..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منذ متى وأنا سكير

هادي جلو مرعي

 بدأت الإدمان على المشروبات بمختلف ماركاتها الشهيرة والحقيرة على السواء من سن مبكر، وكنت أعاني كثيرا للتخلص من هذا الإدمان خاصة في السنوات الأولى عندما كنت أنتظر الحصة التي تجئ بصعوبة وبإنتظار ممل الى المحل الخاص ببيعها في منطقتي التي أسكن فيها،ومن الصعب أن تعترف بماكنت تخفيه عن الناس وهم يظنونك سويا، بينما أنت تعيش حال الإدمان .

كان الرجل الذي إنتقل الى جوار ربه وهو صاحب المحل ينتظر مثلي، وكنت أحصل على النقود القليلة من والدتي وأجلس على أريكة في المحل لعل تباشير سيارة حصة المشروبات القادمة من بغداد أن تلوح وربما لم تأت وتؤجل الى الإسبوع اللاحق وأظل في حسرة ،وفي واحدة من المرات تشاجرت مع أخي بسبب ( بطل) كنت أضعه في الثلاجة وتعودت أن أحتسيه ليلا وحسبت أخي قد أخذه خلسة في غيابي وهو يقسم أنه لم يفعل حتى عرفت أن ( علوان ) وهو قريب لنا جاء من الريف البعيد دخل الى الغرفة الوحيدة في دارنا وفتح الثلاجة وإحتساه كاملا ومضى دون أن يشعر به أحد من الذين يتواجدون في دارنا التي تتكون من غرفة واحدة.

في سبعينيات القرن الماضي كانت أسماء المشروبات معروفة لنا ومحدودة أيضا،وتكاد تحتكر السوق وأذهان المدمنين من أمثالي ( بيبسي ،كراش ،تورابي، مشن ) ولاغيرها في السوق وربما وجدت في مكان لانعرف له سبيلا في المدن أو في العاصمة،ولاحقا بدأت المسميات والمشروبات تتقاطر كالمطر ومن مختلف المناشئ وصار الناس كلهم مدمنين ولست أنا فقط وصرت أجد الناس يقفون دون أن ينتظروا بل ليشربوا وبسرعة ثم يمضوا الى حال سبيلهم من محل في السوق أو في الحي أو في مطعم يبيع المأكولات والمشروبات.

ومنذ أيام وكنت أحمل في يدي علبة ( كوكا كولا ) وأتلذذ بها كما أفعل عادة مع شقيقها ( البطل) وأقصد القنينة الزجاجية ،حين إعترضني صديق وقال ،إن ( الكوكا كولا) تحتفظ بنسبة من الكحول بإعتراف الشركة المنتجة ،وإنه وأعمامه الذين يملكون كافتيريا لبيع المشروبات قرروا مقاطعة هذه البضاعة الكحولية.وسألته،وهل الأمر ينسحب على الكوكا كولا التي تباع بقنان مصنعة من الزجاج؟قال ،نعم جميع أصناف الكوكا كولا في العلب أو في القنان الزجاجية أو في العبوات البلاستيكية كلها فيها نسبة من الكحول.قلت ،هذا يعني إنني سكير خطر فأنا أشرب( الكوكا كولا) من سنوات طويلة عدا عن بقية المشروبات التي عرفتها من أيام الطفولة وقد تكون كلها تحتوي الكحول ،فمنذ متى وأنا سكير؟

أخبرني أن لاأقلق فليس كل المشروبات فيها نسب من الكحول ،وسأله صديق آخر ،وهل الميزو والراني وراوخ وووووووووقائمة طويلة من المشروبات الغازية التي أتهمت إنها تهتك العظام كلها فيها شئ من الكحول ؟قال ،لا ليس كلها أنا أتحدث عن( الكوكا كولا) فقط ياجماعة.قبل أن ينهي حواره معي كنت قد إستهلكت ثلاثة أرباع العلبة ورميتها بالربع الأخير ولاأدري فعلا هل تركتها لأني خفت من كلامه، أم لأنني لست قدها؟.

ملاحظة أخيرة ،يمكن للجميع أن يكونوا تناولوا (الكوكا كولا )  لمرة واحدة على الأقل يعني الكل في الهواء سواء.

Center_group@ymail.com

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000