..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إنَّ الصراحة َ في المواقفِ سـاميه

عطا الحاج يوسف منصور

جَـنَحَ الهوى فإذا الجوانحُ  واهيَهْ 

                ومواقـعُ الاحـداثِ نـارٌحـامــيَهْ 

والنظـرةُ  العَجْـلى  التي زُوِدّتُـها 

               بَصَماتُها ظهَرَتْ وكانتْ خافـيَهْ 

هي نظـرةٌ حَمَلتْ مَـغَازيَ  جَـمّة ً

               قَـلَبَتْ مـوازينَ الهوى ومَـعانِـيَهْ 

فبدَتْ سـمائي بَعـدَ طـولِ تَـلَـبُدٍ

             من سـحرِها أنّـي أراهـا صـافـيَهْ

حَتـى إذا نَشَبَ الهوى في خافقي

              آمَـنتُ أنّـي قـد حَمَلتُ  الداهــيَهْ

هي نظرةٌ وأقـولُ ذاكَ صراحة ً

          إنّ الصراحة َ في المواقفِ سـامـيهْ     

كانتْ وما زالتْ تَعِنُ جِراحُها

           وجــراحُ  أيـام ِ الشــبابِ الخالـيَـهْ

قد كُنـتُ أضحَكُ حين أبصرُ عاشقاً

            والــيومَ  أبكــيه وأبكـي مآسِـــيَهْ 

والحُـبُّ  بعـد الاربعين بَـلِـيّـة ٌ

         حَـلّـتْ فـأنـســتنـي لَــذيـذَ العـافـيَـهْ

فإذا صَمَتُ فإنّ صَمتيَ قاتلي

         وإذا نَـطـقـتُ فَـلَسـتُ اُبـقي بـاقــيَهْ

مِـنْ مَسرحِ  الحُبِّ  الذي ودّعـتُهُ

          تَعـتَـادُني الـذكـرى لِأنــزَعَ ثـانـيَهْ 

تاللهِ  لا  أدري أكانَ  مُقَدّراً

         ما حـلَّ بيْ ورياحُ عُمْـريْ ســافـيَهْ 

أمْ كان سـوءُ الحَـظِ وهومُحالفي  

          كيمـا يَجِـرُ على الغـريرِ عــواديَهْ 

وا نـظـرةٍ  نَـفَذتْ فـباتتْ لوعةً   

       ودواعـي الـشـهـواتِ  نـــارٌ  ظامـيَهْ               

فالحـظّ والزَمَـنُ الخـؤونُ كلاهما

       قـدْ أَكمَـلا المسعى، بلـوغي الهاويَهْ  

لو كُـنتُ في عهـدِ الشبابِ قَبِلتُهُ

        لِـيَعودَ بـيْ للـبحـرِ أركـبُ طــاميَهْ  

ولَكُنتُ أولَّ مَـنْ يَخوضُ غِمارَهُ 

         وبـما يَحِـلُّ فـإنَّ  نَفـسـيَ راضـيَهْ

عَـمْدَاً أرى قدريْ يُقِضُّ مضاجعي

         لِـيُعيـدني ويُـعـيدَ حــــالاً مـاضـيَهْ

فـإذا رأيتَ أخا هوىً في مِحنةٍ

          مثـلي وحـالاً وهــي تُـرثى دامـيَهْ

فَـكُنِ المُعـينَ على تجاوزِ ما بـهِ

        وكُـنِ المُـواسـيَ كي تَـشُـدَّ أواخـيَهْ  

فالعاشقُ المضنى سـليبُ إرادةٍ

         أدعـى لِـمَـنْ يَحـنو بأيـدٍ آســـــيَهْ

وإذا أذاعَ مِنَ اللواعجِ بعضها

        لا تَـزْدَريهِ وكُـنْ رقـيقَ الحاشـيَهْ   

ودَعِ الاقاويلَ التي لاتنتهي

       فالحُـبُّ أسـمى مـا يكـونُ عـلانـيَهْ 

وإذا سـألتَ فلا تَسَـلْ عن عاشقٍ

      سَـكَبَ الهُـمُومَ وصـاغها في قـافـيَهْ

  العراق / بغداد        في 18 / آيار /  1986      

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 15/11/2012 20:14:46
أخي وصديقي أبا وسـام

كنتُ أكتب أشعاري صامتاً
فإذا لم تعلم بذلكَ
فما هو ذنبي

شكري الجزيل على مروركَ والتعليق
وسترى مني الكثير

خالص مودّتي لكَ مع عاطر تحياتي

الحاج عطا

الاسم: زهير كاطع الحسيني
التاريخ: 14/11/2012 23:55:51
اذا كنت في الثمانينات تكتب هكذا
كيف اقيم شعرك ياداهيا
حكم الزمان عليك تجود بخاطر
خصب الخيال ساميا متناهيا
كنت أراك الامس مجرد شاخة
واليوم اصبحت نهرا جاريا
دعنا ضفاف النهر،جئنا نشرب
نستذوق الاشعار وزنا قافيا
واذا سألت لا تسل عن شاعر
كان صغيرا فوق شعرك غافيا

زهير كاطع الحسيني

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 13/11/2012 21:15:32
أخي وصديقي الطيب الشاعر الفيلسوف جمال مُصطفى

لا يخفى عليكَ وأنتَ الشاعر أنّ مِعصرة الروح هي نارُ حبٍّ لم

يبقَ منه إلا ذكرى تنسكبُ عصارتها بوحاً مع أنفاس شاعر أو

كاتب فتأتي كما تقول: يمنحها نكهة خاصة وقوة إقناع .

وتعليقكَ عليهاأضفى بهاءً وإشراقاً لها .

خالص مودّتي لكَ مع أطيب وأحلى الامنيات .

الحاج عطا

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 13/11/2012 19:12:39
سكب الهموم وصاغها في قافيه

قصيدة لا ادري اي بيت من ابياتها اقتبس
وابياتها سواسية في الجودة كأسنان المشط

لكن القصيدة تتفرد ببوح دافىء وتستند الى تجربة ذاتية
وهذا ما يمنحها نكهة خاصة وقوة اقناع

فاذا صمت فان صمتي قاتلي واذا نطقت فلست ابقي باقية

سلمت قريحتك يا ابا يوسف




5000