..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احكي ياشهرزاد عن أصدقاء الكتاب

اسماء محمد مصطفى

احكي ياشهرزاد عن أصدقاء الكتاب مشروع أنا عراقي أنا أقرأ .. يحقق نجاحاً كبيراً بين شارع المتنبي وحدائق أبي نؤاس

ـ الشاعران الكبيران ادونيس ومظفر النواب يثنيان على المشروع

ـ الأرقام تتكلم في استبيان يجريه متطوع على المشتركين بتجمع 29 أيلول الفائت

رحلة أنا عراقي أنا أقرأ .. بدأت بحلم دار في أذهان أربعة شباب من رواد شارع المتنبي ، وأتخذ الحلم خطوته الأولى عبر نافذة الفيس بوك حيث جرى الإعلان عن المشروع من هناك من أجل تحشيد الشباب العراقي لتشجيع القراءة ، من خلال صفحة جذبت مئات الشباب ، وعبر مجموعة عنوانها القراءة شكلها مطلقو المشروع ليكون نافذة فيسبوكية لمناقشة كتاب أسبوعياً .

وبدأ التخطيط ليجتمع الشباب من مطلقي المشروع ومشجعيه ومؤيديه في حدائق أبي نؤاس لقضاء ثلاث ساعات من يوم التاسع والعشرين من أيلول 2012 في مهرجان قرائي يكون منطلقاً آخر للمزيد من اللقاءات الجماعية التي تصب في خدمة الثقافة العراقية بهدف إعادة الإهتمام بالكتاب .

ومع إزدياد أعداد مريدي هذا المشروع ، إتسعت اللجنة التحضيرية للمشروع ، لتضم كلاً من : مصطفى شهباز ، تكبير الجبوري ، علي السومري ، حسن مازن ، صابرين كاظم ، مؤيد الطيب ، حسام الحاج ، بسام عبد الرزاق ، بهاء كامل ، ستار محسن ، علي الجاف ، سلام موسى ، عامر مؤيد ، غضنفر إلعيبي ، أثيل فوزي ، محمد عباس ، جهاد آيسن ، نوار العاني .

وإتخذت اللجنة من شارع المتنبي مقراً لحملتها الخاصة بالتبرع بالكتب ودعت المثقفين ورواد الشارع الى دعم الحملة بكتاب . وتبرع العديدون من المثقفين بماجادت به أياديهم من كتب منوعة .

واستقبلت حدائق أبي نؤاس ، حيث كان الموعد عند تمثالي شهرزاد وشهريار، الشباب العراقي لتكون محطة لمهرجان رائع شهد إقبالاً مشهوداً من مختلف شرائح المجتمع ومن شباب وشيوخ وأطفال ومن كلا الجنسين قدموا من مدن العراق .

ووثقت عدسات المصورين والفضائيات مشاهد جميلة تركزت حول إتخاذ المتجمعين مواقعهن في الحدائق ، ليقرأوا .. وكم كان مشهد الأطفال في حدائق أبي نؤاس جميلاً وهم يفترشون الأرض ويقرأون ، مثلما كان مشهد النساء المسنات وهن يمسكن بالكتب ويقرأنها رائعاً ويبعث على التجدد في الحياة ، ولايقل عنها جمالاً رمزياً مشهد النساء اللواتي أردتن شارع المتنبي وتبرعن للحملة بمجموعة من الكتب ، شأنهن شان الرجال . حتى الأطفال تبرعوا ، فتلك أصغر متبرعة طفلة رائعة قدمت من محافظة أخرى من أجل التبرع بمجلتين للأطفال بعد أن رأت صفحة المشروع في موقع التواصل الاجتماعي ، الفيس بوك ، وسجلت إعجابها بها .

كانت مشاهد تدعو للفخر فعلاً ، تسجل نجاحاً قال عنه مصطفى شهباز وهو أحد مؤسسي المشروع : هنيئاً لبغداد وهنيئاً للعراق نجاح وانطلاق المشروع ...ماحدث اليوم لا استطيع أن أصفه ، مزيج من شعور النجاح والفرح النقي والامل الكبير...شكراً لكم أعزائي على هذا النجاح الباهر.

ومعكم ، كأن صوت شهرزاد يقول لكم شكراً لأنكم ألهمتموني بحكاية جديدة من حكايات الألف ليلة وليلة ، احكيها لملكي شهريار ..

آراء في المبادرة

 

منذ الخطوات الأولى لانطلاق المشروع ، مروراً بالروحية والانطباعات الجميلة التي رافقت حملة التبرع بالكتب لدعم المشروع ، ومع نجاح تجمع القراءة في حدائق أبي نؤاس ، انثالت ردود فعل المثقفين والناس من مختلف الشرائح ، ليس في العراق فقط ، وانما في دول أخرى ، حيث شهد يوم التجمع في شارع أبي نؤاس تجمعاً مؤيداً له من شباب عراقيين في تركيا ودول أخرى ممن لم يتمكنوا من الاشتراك في تجمع بغداد .

وكذلك حظي المشروع بثناء مثقفين معروفين ، كالشاعر الكبير أودنيس الذي قال :

أزمة الثقافة العربية اليوم لا تكمن في الكتابة بقدر ما تكمن في القراءة، أرجو ان تفيد هذه المبادرة في خلق و تعميق هاجس القراءة عند العربي بشكل عام و العراقي بشكلٍ خاص، نحتاج لمثل هذه المبادرة، أنا معكم شكرا لأنكم فكرتم في هذه المسألة .

باقة من ردود الأفعال

 

واخترنا من آراء وردود أفعال المثقفين منذ انطلاق المشروع حتى اليوم ، هذه الباقة :

 

* علي حسين عبيد ـ قاص وروائي :

ـ مشروع (أنا عراقي أنا أقرأ) من أهم وأصدق وأروع المشاريع الثقافية الجادة لجعل القراءة والكتاب من ضمن إهتمامات الإنسان العراقي الآن ، تحية للشباب العراقي المثقف من الذين أعدّوا لهذا المشروع الحيوي الكبير وأخرجوه من حيز الأمنيات الى فضاء النور الحقيقي ، إعجاب كبير ومحبة عراقية صادقة لكل من شارك في إظهار هذا المشروع الثقافي الى الوجود .

* أحمد سعداوي ـ قاص وروائي :

ـ بدون القراءة لن تقوم لنا قائمة .ليس مهماً الكتاب الذي تقرأه، إقرأ ما تشاء وتحب، ولكن من الضروري أن لا تضع حاجزاً إزاء أي كتاب. كن سائحاً حراً بين الكتب، وحينها ستصل الى حرية الإرادة والعقل، سترى أنك أكبر مما كنت تتصور. وأن الحياة أوسع بكثير مما تراه بعينيك كل يوم. أو مما يخبرك به الآخرون.

لنعمل على إنجاح مبادرة الشباب في إقامة أكبر تجمع مدني للقراءة يوم 29 من أيلول القادم على حدائق أبي نؤاس بجوار تمثال شهرزاد وشهريار.

لتكن هذه المبادرة أكبر تظاهرة مدنية في بغداد من أجل الجمال والمعرفة والتنمية البشرية.

* سرمد الطائي ـ إعلامي ، مقدم برامج :

ـ عدا كل شيء فإن حضور آلاف الشباب من مدن مختلفة لمهرجان القراءة قرب شهرزاد.. هو أفضل رد على سحابة التشدد التي تنتج الدم والعنف وتقوم بتحريم الحداثة.. تيار الحداثة العراقي يبتكر أساليب جديدة لمواجهة التزمت والانغلاق.. العراق ملك شباب يقرأ .

 

* صابرين كاظم ـ مراسلة قناة فضائية وهي من ضمن فريق المشروع :

ـ أنا عراقي أنا أقرأ........ قرأنا اليوم ، عزفنا الموسيقى ، رسمنا بشكل حر، علقنا صور بغداد التي نحب ، احتفل بنا الشاعر الكبير مظفر النواب و الشاعر الكبير ادونيس حين ورد إتصال هاتفي . شكراً لقصيدته ، شكراً لكل من طبع قصائد من الشعر بحضوره و دعمه و إسناده ، شكراً أولاً وأخيراً لبغداد التي تقرأ .. نجحنا مثلما نحبّ ، مثلما نتمنى أن نرى العراق .

* جلال حسن ـ صحفي :

ـ العراق يقرأ .. العراق بخير .. الأمل والحب والثقافة عراقية بامتياز رافديني خالص يمارس الحياة في كتاب ولوحة ونشيد ورقصة وقصيدة ومسرح ، و العراق عاشق يملأ المكان ويشكل بهجة حقيقية في المعنى الوطني .

إن السعادة الحقيقية تجسيد صورة تبث الفرح من شبابيك الوطن . وهذا هو العراق يصفق في صورة ملونة تنسينا الأشباح . مبادرة ( أنا عراقي ..أنا اقرأ) تحتاج الى ديمومة يومية لكي نفهم معنى الحياة بإطارها الواسع ونرتكز على مجتمع واع بنجاح ثمين ومهم أسمه العراق الجديد.

* ميادة العاني ـ كاتبة :

ـ مشروع أنا عراقي .. أنا اقرأ مشروع واعد ونهضة يتبناها الشباب المثقف وأعدها أول خطوة حقيقية لترميم الإنسان العراقي .

 

* جنان ابراهيم :

ـ ظاهرة حضارية مفرحة لأنها ستطغى ولو قليلاً على الظواهر السلبية الكثيرة التى دخلت المجتمع ، والعراقى معروف بحبه وشغفه بالعلم والتعليم وقادرعلى التحدى والتطور بالرغم من الظروف الصعبة التى مرت ولازالت تمر بنا .

 

*أحمد حازم :

ـ هنيئاً لكم هذا النجاح الباهر .. بوركتم وبورك سعيكم ورسالتكم النبيلة التي ستعيد بإذن

الله مجد هذا البلد بسواعدكم أنتم وأمثالكم .. بوركتم وبورك سعيكم مرة أخرى .. وكم كنت اتمنى أن أكون معكم .

 

* أنعام شيباني :

ـ نظم المشروع مجموعة رائعة من الشباب وحضرته مجموعة رائعة من الأطفال

والشباب والكبار ... مبارك للجميع هذا النجاح والى مزيد من التقدم . واتمنى على الجميع الإهتمام بالقراءة ، لأن العالم من حولنا يتطور بسرعة كبيرة جداً.

 

* أزل علي :

ـ بذرة جميلة لشباب واع ٍومثقف تعيد صورة الفرد العراقي الجميلة للعالم .

 

* أيمن العباسي :

ـ نحتاج لمثل هذه الحملات ، وأنا طالب عراقي مقيم في الهند ومستعد للتعاون بكل ما استطيع . لقد جعلتم قلبي يتفتح من جديد ليسكنه الامل بأن الحياة المدنية في العراق تتجدد . فالى أمام يا شباب العراق للنهوض ولرفع صوتنا الحقيقي . اجعلوا من شوارع بغداد وشوارع محافظات العراق تنهض بالامل من جديد ، فالعراق يحتاج الى روحيتكم الحضارية المتجددة ، ولا تيأسوا من شيء فهدفكم سام ٍ وراق ٍ .

 

* رياض العلوان :

ـ لا لقبَ تنتهي به أسماؤنا...أشرف من لقب العراق ، ولا هوية أجود من سِمة العراق .

ألَسنا نحن الذين أِفتتحنا أول مدرستين رسميتين في كل من البصرة وبغداد....سنة 1908؟ ألسنا أول شعب أسس مدرسةً للحقوق في السنة نفسها ؟ كان ذلك قبل أن يوجد أغلب الدول المحيطة بالعراق . لِنقرأ معاً ، فبالقراءة تنجلي مواهبنا وتتضح شخصياتنا وتتعمق مواطنتنا و يتنور عراقنا . بورك بمن تولى الحملة , وبورك من ساندها وأسهم بها . إذن ، لنقرأ ونقرأ ونقرأ.

 

* إحسان الخزرجي :

ـ اتمنى أن يكون التجمع سنوياً في الزمان والمكان . ومع كل سنة يمكن إضافة شيء جديد ليتطور التجمع فيعم الشارع العراقي كله ، ويكون عيداً وطنياً للكتاب .

 

* عصام أكرم الفيلي :

ـ اقترح أن تنقل التجربة الى باقي المحافظات .. تحياتي لكل القائمين على المبادرة.

 

* إسراء شاكر :

ـ دعوة لتعمم الفكرة على جميع محافظات العراق ، مع التوجه للأطفال وليس الشباب فقط .

 

* فؤادة العراقية :

ـ هذه الحملة من أجمل المبادرات . أشد على أيديكم وبقوة واتمنى أن تتكرر فعاليات كهذه ، وتعمم لما لها من بث الفائدة وحب القراءة في النفوس .. وكفانا صمتاً على تخلف شعبنا. وفعلاً بالقراءة والعلم نحل مشاكلنا.

 

* مريم الأشبال :

ـ من المهم إن موعد التجمع في حدائق أبي نؤاس يمثل ذكرى سنوية ، وفي كل عام تتكرر الفعالية .

 

* نجم البغدادي :

ـ هذا المشروع أول إنجاز شبابي في تأريخ العراق على المستوى الشعبي الحضاري . نتمنى أن تنقلوا الفكرة الى أصدقائكم في بقيه المدن العراقية ،وأن تؤسسوا من هذا الملتقى نواة منظمة مجتمع مدني تعمل على نشر روح المطالعة بين الشباب العراقي .

 

استبيان في حدائق أبي نؤاس ، وحقائق بالأرقام

 

بادر عمر سيروان ، وهو مهندس برمجة ، الى إجراء استبيان على المشتركين بيوم التجمع 29 من أيلول 2012 ، حيث وزع بينهم 200 ورقة استبيان ، أعيدت له 131 منها مملوءة بالإجابات على الأسئلة ، و جاءت النتائج كالآتي :

ـ عدد مجموعات القراء في منتصف الوقت : 15 مجموعة .

ـ عدد القراء في كل مجموعة قراء : 3 ـ 10 أشخاص .

ـ المشتركون بالتجمع حملوا شهادات علمية مختلفة ، إحتل عدد حاملي شهادة البكالوريوس المرتبة الأولى ثم حملة الإعدادية والذين مازالوا طلبة جامعات ، ثم المتوسطة ، فالدبلوم ، فالماجستير والدكتوراه .

ـ عدد الذكور المشتركين بالتجمع شكلوا نسبة 70 % بينما شكلت الإناث 30% .

ـ سجل الشباب في عمر العشرينيات النسبة الأعلى من المشتركين بالتجمع ، تلاهم الشباب في عمر الثلاثينيات ، ثم الأربعينيات ، فدون العشرين ، ومن ثم الأعمار فوق الستين ، وأخيراً جاء عدد المشتركين الذين بأعمار الخمسينيات في المرتبة الأخيرة .

ـ بلغ معدل المشتركين بالتجمع ممن يتكلمون اللغة الإنكليزية 61% ، مقابل 39% ممن لايجيدونها .

ـ أما معدلات المشتركين الذين يجيدون لغات أخرى ، فجاء في المقدمة

الذين يجيدون اللغة الكردية حيث شكلوا نسبة 18% ، مثلما شكل الذين يجيدون اللغة الفرنسية ، والذين يجيدون اللغة الإسبانية النسبة نفسها .

تلاهم الذين يجيدون اللغة الإيطالية حيث شكلوا نسبة 16% ، فالروسية 14% ، فالسريانية والكلدانية إذ شكلَّ كلٌّ منهما على حدة نسبة 9% ، ثم جاء الذين يجيدون اللغة الفارسية في المرتبة الأخيرة حيث شكلوا نسبة 5% من المشتركين .

ـ شكلت معدلات المشتركين على وفق آخر وقت قرأوا فيه كتباً ، كالآتي :

معدل القراء الذين كانت آخر قراءات لهم خلال أسبوع او أقل 69% ، ومنذ أسبوع الى شهر 13% ، ومنذ شهر الى 3 أشهر 6% ، ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر 2% ، ومنذ سنة 5% ، وكذلك منذ سنوات 5% .

ـ أما عن الطرائق او الوسائل التي علم بها المشتركون بالمبادرة والتجمع ، فجاءت كالآتي :

63% من المشتركين علموا عن الإعلان عن التجمع في الفيس بوك .

22% منهم علموا عن طريق دعوات من الأصدقاء او صفحة المبادرة في الفيس بوك .

6% منهم علموا عن طريق اللافتات ( الفلكسات ) في الشوارع .

5% منهم علموا عن طريق المنشورات الورقية .

4% منهم علموا عن طريق الصحف .

ـ معدلات القراءة في العام الفائت :

53% من المشتركين تراوحت قراءاتهم من كتاب الى خمسة كتب .

15% منهم تراوحت قراءاتهم من خمسة الى عشرة كتب .

14% ترواحت قراءاتهم من عشرة الى عشرين كتاباً.

10% لم يقرأوا خلال العام الفائت .

8% بلغت قراءاتهم عشرين كتاباً فأكثر.

ـ معدلات الإطلاع على الصحف والمجلات :

48% من المشتركين يطلعون على الصحف بشكل يومي .

33% منهم يطلعون على الصحف كل بضعة أيام .

19% منهم يطلعون على الصحف بشكل نادر .

ـ معدلات القراء على وفق أصناف الكتب التي يفضلونها :

37% من المشتركين يقرأون كتب التأريخ وعلم الاجتماع .

30% من المشتركين يقرأون دواوين الشعر والروايات .

15% منهم يقرأون الكتب الدينية .

9% منهم يقرأون كتب الاختصاص .

9% منهم يقرأون كتباً منوعة .

ولم يظهر في الاستبيان أن هناك بين المشتركين من يقرأ دواوين الشعر الشعبي وكتب الطبخ والأبراج .

ـ قراءة الكتب الورقية والألكترونية :

84% من المشتركين يفضلون الكتب الورقية .

16% منهم يفضلون الكتب الألكترونية .

ـ القراءة بالحاسوب :

44% منهم قرأ كتاباً كاملاً بالحاسوب .

56% منهم لم يقرأ كتاباً كاملاً بالحاسوب .

ـ 79% منهم يرى أن قراءة الكتب عن طريق الحاسوب غير مريحة .

21% منهم يرى أنهم اعتادوا القراءة بالحاسوب .

ـ القراءة بلغة أخرى :

51% منهم لم يجرب القراءة بلغة أخرى .

49% منهم جرب القراءة بلغة أخرى .

ـ قراءة الموسوعات :

52% منهم نادراً مايعتمد على قراءة إحدى الموسوعات كويكيبيديا والموسوعة البريطانية .

37% منهم يعتمد كثيراً على قراءة الموسوعات .

11% لم يسمع بالموسوعات.

ـ عمر بدء القراءة :

45% منهم كان العمر بين 10 ـ 16 سنة هو معدل العمر الذهبي لقراءاتهم .

29% منهم كان عمر بدء قراءاتهم دون العشر سنوات .

26% منهم كان عمر بدء قراءاتهم بين 16 ـ 25 سنة .

ـ مصادر الحصول على أول كتاب :

34% من المشتركين حصل كلّ منهم على اول كتاب هدية من والده او والدته او أخيه .

16% منهم حصلوا على أول كتاب من مكتبة البيت .

16% منهم حصلوا على أول كتاب من مكتبة عامة .

16% منهم حصلوا على أول كتاب من مصادر مختلفة .

15% منهم حصلوا على أول كتاب عن طريق الشراء .

3% منهم حصلوا على اول كتاب من مكتبة المدرسة .

ـ أنواع القراءات

القارئ المتقدم يقرأ لأسماء متعددة وعناوين مختلفة .

هناك قراء للكتب الدينية ، نسبتهم قليلة لكنهم لايقرأون سوى هذه النوعية من الكتب .

هناك من يقرأ فقط لكاتب دون غيره مثل علي الوردي ثم عبد الرحمن منيف بالدرجة الثانية وأيضا ماركيز .

 

آراء في كتابات

 

كتبت أقلام كثيرة عن المشروع . اخترنا منها هذه الباقة أيضا ً :

 

(أنا عراقي أنا أقرأ) في قرية (الخِر الصغير) !

بقلم : عبد الامير المجر

 

في مبادرة جديرة بالتوقف عندها بالتحية والتقدير، قام عدد من الشباب بإطلاق حملة (أنا عراقي أنا اقرأ) وقد جندوا إمكانياتهم الذاتية ، على محدوديتها ، بمساعدة وإسناد قوى مدنية ومنظمات مجتمع مدني ، من أجل أن تأخذ هذه المبادرة طريقها الى الواقع بالتشجيع على القراءة ، التي تمثل زاد الحياة الروحي الذي لابد منه.

لم استطع ، للأسف أن أكون ضمن المبادرين ، لأسباب خارجة عن إرادتي ، لكنني كنت من المتابعين لهذه الفعالية ، التي تضمنت أيضاً ، الدعوة الى التبرع بالكتب- كتاب واحد في الأقل - لتجد هذه الكتب من يقرأها بعد حملة إعلامية ودعائية قام بها هؤلاء النشطاء المثابرون، من خلال تعليق (البوسترات) والملصقات في أماكن متفرقة من بغداد، مستفيدين أيضاً من (الانترنت) وموقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) الذي انطلقت منه الحملة ، وكان ميدانها الرئيس على الأرض ، حدائق شارع أبو نواس، التي شهدت عرساً ثقافياً ، تنفست فيه الكتب مع المحتفلين هواءً نقياً، فارقته العاصمة طويلاً ، بعدأن تشبعت أجواؤها لسنين طويلة بالدخان وروائح البارود ، وأيضاً بضجيج كثيف حاول أن ينتحل صفة ثقافية من دون أن يستطيع ذلك!

أجواء هذا الكرنفال الذي تابعته إعلامياً، أعادتني الى ماقبل ثلاثين عاماً، عندما كنت في قريتي المتاخمة للأهوار، في المجر الكبير ـ محافظة ميسان، إذ كنت مع صديقي (محسن غازي) الذي أصبح فيما بعد معلماً وتربوياً معروفاً في ميسان وبغداد، نتبادل الكتب ، ونقرأ من دون منهجية مسبقة، حيث كان همنا الأول القراءة ، فكل كتاب كنا نقرأه يضيف دهشة جديدة لوعينا الغض وقتذاك ، فالقراءة هي وحدها من أخذت تفتح أمامنا آفاقاً واسعة وتدعونا الى المزيد ، إنها فعل يخلق فضوله للاطلاع على الحياة بسياحة من نوع خاص ، لايدرك مساحة الجمال فيها إلا من تورط بها، ولم يجد الوسيلة للخلاص منها إلا بها!

لقد كان لحضورنا (المختلف) في القرية الغافية قريباً من الأهوار، تأثير في شباب القرية الذين أصابتهم عدوى القراءة والجدال الذي كنا نسميه (حواراً) يناسب وعينا وبراءة تصورنا للأشياء التي تعكسها قراءاتنا المتعثرة بين متاهات كتب لم نكن نفهم بعضها، لكننا نصر على التجادل بشأن مضامينها لنغالب إحساسنا بالهزيمة أمام المعلومات المعقدة التي تتضمنها ، وهكذا وجدنا أنفسنا بعد شوط من القراءة ، وسط مجموعة من قراء جدد من أهل القرية، دفعهم الفضول لدخول عالمنا ، الذي كان يثير لديهم أسئلة ، كانت في البدء تظهر على شكل سخرية منا اورثاء لحالنا بفعل انغماسنا (اللامجدي) في عالم غريب على اهل القرية وأنساق ثقافتها القارة ، التي لاتخرج عن (سوالف المضايف) وحكايات التأريخ المسطحة المعروفة ، ولكي نكسر عزلتنا باستمرار، كان علينا أن نبحث باستمرار أيضاً عن كتب جديدة ، ننفق عليها دنينراتنا القليلة التي نحصل عليها من أهلنا ، لنوزعها بين مكتبات العمارة والبصرة ، لنعود من هناك بمتعة ينقصها ما يحتاجه الشباب خارج هم القراءة التي أكلت طلائع أعمارنا، ومنحتنا أعمار آخرين وجدناها مختزلة بتجارب المؤلفين الذين سبقونا الى هذا الهم ، ومنحونا عصارة جهودهم العظيمة التي دلتنا على دروب جديدة في الحياة ، او زجت بنا في متاهاتها المتعددة!

لعل أجمل الأوقات التي كنت اقضيها في تلك السنين هي التي أكون فيها ممدداً عند ضفة شط قريتنا عصراً أعالي القرية ، مفترشاً العشب، او الدغل ، أقرأ، لتأخذني السطور الى عوالم أخرى تنأى بي عن قريتي ، ولا أعود منها إلا عند حلول المساء ، لأجد شمس القرية وقد غاصت تماماً في غابة النخيل الغربية ، تاركة الغروب يمسد على رأسي وكأنه يقول لي ، حان وقت العودة الى البيت ، فأودع حكايا المؤلفين وابدأ حكاية كل يوم ، بين أهلي الذين ينتظرون بقلق موعد التحاقي بالخدمة العسكرية ، حيث الحرب التي بدأت ولم تتوقف بعد ، لكن الكتب كانت خير أنيس لي في ليالي الملاجئ الموحشة ، لتبعدني عن رعب القذائف التي تمارس لعبة انتحارها المميت باستمرار، قريباً منا هناك! إذ في الجيش ، كان ملجأي الصغير، في البصرة - السيبة - بمثابة مكتبة ، يأتي اليها الأصدقاء والزملاء من الجنود الذين يودون الهروب من ساعات النهار الطويلة والثقيلة ، بقراءة المجلات التي كنت اقتني بعضها بانتظام ، وبعضهم يقرأ ما أجلبه معي من كتب ، وهكذا صارت مساحة القراء في وحدتي تتسع بفعل عدوى القراءة التي أصابت كثيرين ، وتتسع معها مساحة الجدال أيضاً!

إن تلك الأيام على مافيها من مرارة ، تحضرني الآن وتحيطني أطياف وجوه الأصدقاء الذين جمعتني بهم الحرب قبل أن يفرقنا السلام ، أي سلام ؟! وهاهم أمامي اتأملهم بعيون دامعة وأنا اطالع وجوه الشباب من أصحاب مبادرة (أنا عراقي أنا اقرأ) فأغوص عميقاً اتفحص الوجوه التي أراها على صفحة (الفيس بوك) ، الوجوه التي امتزجت بوجوه أخرى نزت من أعماق الذاكرة ، او من أتون تلك الأيام الرهيبة، واحاول أن استعيد معها أسماء من رحلوا بلا رجعة وغابوا بين طيات السدم البعيدة ، وأسماء من فارقتهم بعد حين ، ولم التقهم بعد ذلك ، ثم أشيح بوجهي محاولاً مسح رذاذ الذكريات، لابتسم ، ابتسم للكتب التي منحتني كل هذا الالم الجميل!

 

***

 

 

* أنا عراقي .. أنا اقرأ

بقلم : طه رشيد

 

شهدت ولادة هذا المشروع قبل أسابيع معدودة ، على أيدي مجموعة من الشباب الذين لا يبحثون عن شهرة او منصب او جاه او مال ، ولا همّ لهم سوى نشر وتعميم القراءة والثقافة كممارسة يومية، تؤدي الى تطوير الذائقة وتقويم الخلق .

الاحتفال بهذه الحملة / المشروع عصر 29 من هذا الشهر، على حدائق ابي نؤاس قرب تمثال شهريار .

لقد أثار انتباه هؤلاء الشباب الواقع المزري لا للشباب فحسب بل ولمختلف الأجيال ، وقد ابتعدت عن الكتاب ، وأكثر تحديداً ، عن القراءة ، حتى أضحى القول بأن "القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ" ضرباً من الخيال وحلماً من أحلام الماضي .. وأصبحت صورة العراقي وهو يمسك كتاباً او جريدة في مكان عام مثل المقهى او الحافلة ، أمنية صعبة التحقق . علما أن الكتاب او الصحيفة أصبحا متنوعين أكثر بكثير من تلك السنوات العجاف أيام النظام البائد ، وسعرهما متواضع وبمتناول القارئ ، بل ويوزعان أحياناً بالمجان.

وبالرغم من هذه الصورة السوداوية ، فهناك أناس يقرأون ، ولكن لا نستطيع أن نعمم ما تقوم به النخبة من ممارسة للمطالعة على إنه فعل جمعي . فالمقصود من هذا المشروع هم العامة من الناس وليس رواد المكتبات على قلة عددهم ، او زوار شارع المتنبي الذين حفظنا وجوههم الكريمة . ذلك الشارع الذي يعتبر الرئة التي يتنفس من خلالها الكاتب والكتاب في بغداد إن لم يكن في العراق كله، والذي دنس قبل ايام بشفلات أمانة العاصمة بحجة الحفاظ على نظافة البيئة ، وكأن بقية المناطق في بغداد لا توجد فيها تجاوزات على الأرصفة

!أرى أن على من يدعي الحرص على تطوير الواقع التعليمي والثقافي ، من مؤسسات رسمية او منظمات مجتمع مدني ، أن يدعم هذا المشروع الخير: أنا عراقي .. أنا اقرأ. فالرأس لا ترتفع بالمال ولا بالقوة ولا بالجاه. الرأس ، أياً كان، لا ترتفع الا بالعلم والمعرفة. وهما لا يمتلكهما المرء إلا بالقراءة ، فارفع رأسك أيها العراقي لأنك تقرأ .

 

***

 

نهضة الثقافة من جوف الجهل ( أنا عراقي أنا اقرأ )

بقلم عبدالرحمن العاني :

 

منذ الوهلة الأولى التي علمت فيها بما تعتزمه نخبة طيبة من الشباب الواعي في إطلاق مبادراتهم تحت عنوان ( أنا عراقي أنا اقرأ ) وإطلاعي على حيثياتها وما تمثله من خطوة رائدة في مجال إحياء الثقافة العراقية وإعادة الروح للسجية المعرفية الراقية التي تمتاز بها الشخصية العراقية الأصيلة عزمت على أن أكون جزءًا فاعلاً فيها ليقيني التام بنجاح المبادرة وانطلاقها كنقطة شروع لإعادة الذات لهوية وكينونة الفرد في عموم المجتمع العراقي ، والبغدادي على وجه الخصوص ، وبما يليق بنا ارثاً وتأريخاً وحضارة . لقد تحقق المطلوب وانطلقت المبادرة ونالت من الإعجاب ما كنا نتوقعه ولكن ماذا بعد؟ ماهو أغلى من النجاح وأسمى من الإنجاز هو المحافظة على ذلك النجاح وديمومة الإنجاز . وهنا ثمة سؤال يفرض نفسه هل هناك من بين الشخصيات النيابية والحكومية التي حضرت المبادرة واثنت عليها واعربت عن اعجابها بها ووعدوت بدعمها من خزن في ذاكرته شيئاً من ذلك الوعد عسى أن نجد من يبادر لدعم هذه المبادرة على المستوى المادي والمعنوي والإعلامي وبما يعزز روح الثقة لدى القائمين عليها بل وكل من شارك فيها زائراً كان أم مساهماً معجباً أم ناقدا ، فضلاً عن رغبة بتوجيه نداء الى كل من يعنيه الأمر في الثقافة والمثقفين ابتداءً من وزارة الثقافة وشبكة الإعلام العراقي ومروراً بالمنتديات الثقافية وجميع المؤسسات الإعلامية وانتهاءً بمنظمات المجتمع المدني ذات الصلة بالشأن المعرفي أن يمدوا يد العون على مستوى المكان والزمان والمعلومة والكلمة والمطبوع وكل ما يمكن أن يكون دافعاً لروح المواثبة والاستمرار لهذه المبادرة .

 

ويستمر الامل

 

وبعد هذه الجولة بين رحاب المشروع والاحتفالية وآراء المثقفين والمهتمين ، نقول ليظل الأمل طريق الساعين نحو تطوير هذه المشروع ليصبح كل عراقي صديقاً للكتاب . ونقترح هنا أن يكون لنا يوم عراقي سنوي للقراءة ، يمثل عيداً رمزياً لإعادة الصلة بين الكتاب والناس ، موعدهُ 29 من أيلول كل عام .

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: كامي بزيع
التاريخ: 06/11/2012 15:06:08
اجد في مشروع "انا عراقي, انا اقرأ"اجمل مشروع للحياة والبقاء، بل هو الربيع الحقيقي الذي على كل الشباب في الوطن العربي الاقتداء به.ليس من السهل ان يخصص وقتا للقراءة في ظل القلق والحرب والخوف، لكنها تبقى ملجا للامل، لان القراءة تتخذ بمعنى من المعاني عزلا للواقع والدخول في عالم الحلموالابحار الى البعيد. لا نستغرب مثل هذا المشروع لابناء العراق حيث كان يقال"مصر تكتب، بيروت تطبع والعراق يقرأ"
اتمنى ان يجد هذا المشروع عدوى له في بيروت تحت عنوان "انا لبناني انا ايضا اقرأ"
كل الامنيات بالتوفيق والنجاح ليظل العراق وطن الكتاب.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/11/2012 16:52:38
اختي العزيزة الهام
تحية تقدير لك ولحضورك واشكرك لماجاء في تعليقك

اخي الكريم مجدي
اهلا وسهلا بك
نعم اصبحت مقلة في النشر لأسباب تتعلق بزخم العمل والمسؤوليات المهنية والعائلية
اشكر حرصك على متابعة مقالاتي

***
دمتما بخير وعز

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 05/11/2012 14:15:20
تحية خالصة من القلب عزيزتي أسماء
أنه والله لجهدا لا يستهان به فقد شمل هذا المقال جميع النواحي والأحصائيات . وأزيدك من الشعر بيت
حينما كنت في بغداد وجدت أغلب الأمهات شاغلهن الأكبر هو تدريس الأبناء بأنفسهن ومن المرحلة الأبتدائية إلى الثانوية والسبب الحقيقي وراء هذا الحرص هو أن جيل الأمهات هو من المثقفات وخريجات الجامعات المختلفة وهنا ينطبق قول الشاعر
الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق

شكرا عزيزتي على هذا المقال القيم الذي يستحق القراءة
حبي وتقديري
إلهام

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 05/11/2012 07:26:15
تحية اجلال واحترام لك ايتها الكاتبة والاخت الغالية
منذ زمن بعيد وانا ابحث عن كتاباتك وابداعاتك التي توقفت ربما لسبب اخر عائلي .... ياربي السلامة والامان للجميع

كما انني اتوجه بالشكر الجزيل للنور واعضائه وكادره لنشر مثل هكذا مواضيع تنمي روح التعاون الشبابية بلغة عراقية وشعار واحد

لكم مني اطيب التمنيات

ارجو منك ياسيدتي التواصل




5000