..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للأول من تشرين الثاني

د. عدنان الظاهر

1 ـ أحزان ما قبل الميلاد

الحزنُ سجاياها كمّاً أو كيفا

لا ذِكْرَ له في متنِ شهادةِ يومِ الميلادِ

ليمونُ الزعفرِ في خديها تُحفتُها

تُخفيها بين البابِ ولوحِ الأقدارِ المخلوعِ

الجنسُ يُراقبها من شقٍّ مخفيٍّ في ثوبِ الصَدرِ

لا تخشاهُ ولا يؤذيها

يترقبُ ساعاتِ خسوفِ الأقمارِ

...

الحزنُ سجيّةُ أطباعي .. قالتْ

شوكٌ بريٌّ في هُدبةِ أجفاني

لا جودٌ يأتي

لا بَصرٌ من ثقبٍ في الكوّةِ لا رؤيا

أكتمُ أنفاسي ألاّ أوقظَ أهلي أو جاري

الساعةُ ها قد دقّتْ

فتعجّلْ صوتَ خُطى أقدامي

الشارعُ فجراً خالٍ محزونُ

يتحممُ بالدمعِ المسكوبِ الجاري

أضواءُ الشارعِ مُطفأةٌ بسوادِ الظُلمةِ في عيني

...

أوجاعي في ظهري .. قالتْ .. في أسفل خطٍّ من ظهري

لكنَّ الوجعَ الأكبرَ يبقى في الصدرِ

يتفاوتُ في الشدّةِ ما بينَ الضحوةِ والعصرِ

الطبُّ الداءُ العضّالُ

خزّانُ أحاسيسِ الطعمِ المُرِّ

مرآتي في حُزني أجلوها

اللونُ مِرايا أحزاني

الأصفرُ عبّادُ الشمعةِ يقفوها دوّارا

مِسمارٌ من حزنٍ يطرقُ أبوابي

 يضربُ جذرَ الشدّةِ في أعصابِ النابِ

أفقدُ من وزني

وتغورُ مخاليبُ التخديرِ عميقا

أزدادُ شحوبا

العينُ طيوفُ الدورةِ في تشكيلِ اللونِ

قَزَحٌ يُطفئُ قنديلَ فضائياتِ عيونِ الرؤيا

ينقلبُ الشبحُ القاصي في عين الرائي

الحزنُ مرايا تتكاثرُ بالعدوى أضعافا

فحذارِ حذارِ من هذي البكتريا

وحذارِ حذارِ

من رفقةِ جاراتِ وحاناتِ كؤوسِ البيرةِ والخمرِ .

...

حُزني تحتَ عيونِ رقيبِ العَدَساتِ السودِ

 يتمادى عَرْضاً طولا

لا أتعافى لا أشفى

أقمارٌ تتساقطُ إشفاقا

الكونُ حبيسُ القفصِ الصدري

ضوضاءٌ تتقمّصني كابوسا

أصرخُ تنهارُ جسورُ البلدِ المُحتلِّ .

2 ـ  تطاولَت الأحزان

هل وصلَ المكتوبُ ؟

ضاعتْ أوراقي ـ قالتْ ـ بين العطفةِ في البابِ وبين المحرابِ

ضاعتْ أرقامُ الصرفِ وضاعَ الرمزُ فضاعَ حسابي

ضللني ساعٍ مغرورٌ لا يسعى أصلا

لا يفهمُ شيئا

من لغةِ البحرِ وفكِّ طلاسمِ عِلمِ الإبحارِ

جسرُ بريدِ التوصيلِ هوى مُنتكساً رأسا

حزنُ الحبِّ ثقيلُ

لا مانعَ من خلطةِ حبٍّ في حزني

حُزنكَ حزني

عنوانُك عنواني

أترصّدهُ باباً بابا

الحزنُ محطّةُ أشواقي

أخلو أو أصعدُ فيها للأعلى معراجا

صلواتُ المحنةِ أدراجُ

سودُ الأثوابِ جلالُ قيافةِ أحزاني

البهجةُ والتقوى صنوانِ ...

قنديلُ الشمعةِ في قلقٍ

ينتظرُ اللقيا في الأولِ من تشرينِ الثاني

الموعدُ يدنو

طاووسُ الأعراسِ يُغرّدُ مُنفرِدا

شجوَ الشوقِ لعيدِ مراسيمِ الأعيادِ

عيدُ الأضحى يدنو

نذبحُ نمرحُ نلهو

نقفزُ في طيّاراتِ الورقِ البرديِّ إلى أعلى

يقذفنا دولابُ الحبِّ بعيدا

الحبُّ مرارةُ صفرائي

الدربُ طويلٌ أدري

الحبُّ سرابٌ .. أدري

....

أنباؤكِ لا تُحصى

أثوابكِ راياتٌ سودُ

الحمّى تطغى في الماءِ

طغيانُكِ أعلى أعلى

الرؤيا ضاقتْ ضاقَ المخزونُ

ماذا ستقولُ خيوطُ الفجرِ الأولى

للنور المتدلّي مصباحا

عيناكِ القولُ الفصلُ

3 ـ يوم مولدها

خُضّي سعفَ نخيلِ العينينِ ليُسقطَ ضيّا

هذا صوتُ بشيرِ العيدِ

المولدُ في عُمركِ تجديدُ

حضنٌ يتدفأُ بالسالفِ من ذكرى

فطمتكِ الأمُّ ولم تقطعْ حبلاً سُريّا

في السُرّةِ سرُّ الأسرارِ

مكّنتُ حِزامي فيها تمكينا

لا تحتفلي قبلي

الشُقّةُ ظرفُ مكانٍ قاسٍ مجهولِ

أينَ وكيف اللقيا

وهي الأولى والدنيا حالاتٌ تتبدّلُ تبديلا ؟

هل يلتئمُ الحفلُ وهل .. أم لا ؟

قد يصدحُ صوتُ نحاسِ البوقِ وقرقعةُ الطبلِ وعزفُ الناياتِ

تلتمعُ الأضواءُ مُعلّقةً

في النشرةِ خُضراً صُفراً حُمرا

قد يأتي محبوبُ الروحِ وقد لا يأتي ..

 مّنْ يدري ! علمُكِ عِلمي

الحفلُ مناسبةٌ دانيها حدٌّ أقصى

تتبدّلُ ثانيةً غِبَّ الأخرى

تتقلّبُ حالاً حالا

إحذرْ ...

دنيانا مَركبةٌ تتفجّرُ من بُعدٍ تفخيخا

صاعقها منها فيها .

(( عيدٌ بأيّةِ حالِ عُدتَ يا عيدُ / المتنبي ))

هزَّ البرقُ خريفَ العيدِ

غامتْ .. أمطرت الدنيا واشتدَّ صفيرُ جناجيلِ الرعدِ

إصفّرَ الغابُ

أسقطَ جلبابَ الأوراقِ الخُضرِ

أسقطها صُفراً حُمراً تتهاوى جرداءَ

ـ جاءَ الذئبُ وغابتْ ليلى ـ

موعدنا عيدٌ ثانِ

يتنفسهُ نورُ قناديلِ النيرانِ

نهرٌ يجري بالحبِّ ونزعةِ طغيانِ كؤوسِ السكرِ

كأسُ الماسِ الأصفرِ أنخابُ

لا تقربُ ليلى كأساً لا تهوى ماسا

 إشراقةُ صوفيٍّ حلّتْ في عينيها

غامتْ دنياها أو صحّتْ

جوهرُها في " الحالةِ " مكفولُ .

4 ـ ليلة حفل الميلاد

مطرٌ .. أوراقٌ تتساقطُ من عاليها

 وصلتْ برقيّةُ مِسكِ ختامِ عيونِ الأخبارِ

أنَّ الفصلَ خريفيُّ قيامةِ أنوارِ الفجرِ

أوراقٌ تتهاوى تتساقطُ ألوانا

" بنتُ القنصلِ " وردتها المُثلى

[[ هل تحضرُ جارَتُها إنجي ؟ ]]

عيناها حقلُ ورودِ عبادةِ قُرصِ الشمسِ

تتفتّحُ قنديلاً قنديلا

دمعاتُ زُجاجِ الشمعةِ في طورِ التشكيلِ  

إنْ عزفت ليلى قامَ الحفلُ صعوداً ونزولاً تكبيرا

أو غنّتْ كرّتْ أقداحُ أكاسيرِ التصعيدِ

ما سقطتْ لولاها أوراقٌ

ما غنّى  مدعوٌّ نشوانا

ما زرتُ مدائنَ ليلى أسعى زحفا .

...

هبَّ السامرُ والساهرُ فجرا

مملكةُ السهرةِ وفّتْ بالوعدِ وبالحلواء وبالنذرِ

زفّتْ بُشرى أنَّ الحفلَ القادمَ آتٍ حتما ..

عُدتُ وحيدا

أسحبُ أقدامي من تحتي سحبا

لا صاحيَ لا سكرانا

...

كان الحفلُ هناكَ كثيرُ التصخابِ

عَربَدةٌ وكؤوسٌ يقرعٌ فيها كأسٌ كأسا

الليلُ ذئابُ عيونِ شراراتٍ من جمرِ

سيّدةُ البهجةِ في الحفلةِ كانت أقوى كانت أعلى

النورُ يدورُ إذا قامتْ أو دارت أو أنّى شاءتْ

إكليلُ القنصلِ وردتها في سمتِ بروزِ الصدرِ

تحكي لطخةَ نونِ النسوةِ في خديها

الثغرُ لِجامُ أصيلِ الأفراسِ

موسيقى موسيقى

غجرٌ يردحُ من خلفِ ستورِ قلاعِ حديقتها

طبلاتٍ ودخاناً وربابا

ليلى غنّتْ " ليهْ خليتني أحبّكْ "

الحاكي غنّى

الدنيا هذيانُ طفوحِ كؤوسِ الخمرةِ صِرفا

خلطةُ عفصٍ في نورةِ زرنيخٍ أو قارِ

( الدنيا عفطةُ عنزِ ) !

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/10/2012 12:56:51
ويلك يا عامري ويا سامي ... أتظلُّ تلاحقني بالباطل وتتهمني بتهم ما أنزل اللهُ بها من سلطان ؟ رويدك يا سامري عجول الذهب في سيناء فقد أصاب الحاج عطاء في تحليله لقصيدتي لكنك أخطأت الهدف وانحرفت سهامك ووصفتني أني " مريّش " ... من أين يأتيني الريش وشعر رأسي يتساقط في يقظتي ومنامي بل حتى أهداب العين تتساقط كأوراق الشجر في الخريف . على كل حال شكوتك للذي يفهم ويقدّر ظرف الشكوى وكان في تعليق اليوم أرحم منك وأكثر إنصافاً وطلبتُ منه أنْ يُلغي دعوته السابقة لك
لزيارته في كربلاء إنتقاماً منك يا سامري .
شكراً عزيزي الشاعر السامي رغم أنك لم تردَّ على سؤال وجّهته لك في رد سابق لي على تعليق سابق لك فهل تُنجز وهل سترد ؟
عدنان


الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/10/2012 12:46:14
العزيز زميل الطفولة والشباب الأستاذ فاضل خالد فَرَج المحترم / تحية وسلام وبعدُ ...
تعليقك لي مفاجأة كبيرة لم تكن في وارد الحسبان والتوقعات ... كلماتك مُعتّقة بأريج المدحتية وحلّة بابل ولا أتكلم عن الأعوام الأربعة التي قضيناها نطلب العلم في الكلية في وزيرية بغداد ... لك عيون ثاقبة ( جريئة ) وذاكرة تضاهي ذاكرتي وأحياناً تتفوق عليها طوليّاً ... كنتَ مُذاك تلاحقني في رزقي حلاله وحرامه وتضع عينيك عليه وتغض الطرف عن مغامرات صديقنا وأخينا الأستاذ مؤيّد عبد الأئمة سعيد لأنه بدأ حياته الجامعية مثلك يدرس البايولوجي في دار المعلمين العالية في خمسينيات القرن الماضي ... تمام لو لا ؟ أشكر حضورك وفرحتي بهذا الحضور كبيرة تمتدُّ من ستوكهولم حيث أنتَ وتمر عليَّ في ميونيخ لتستقر في خان المحاويل .
عدنان

الاسم: فاضل فرج خالد
التاريخ: 31/10/2012 11:24:39
العزيز والصديق الصدوق ( د.عدنان الظاهر )المحترم

رفقا بانفاسنا وقد تقطعت ونحن نتابع سياحتك الشعرية هذه مابين تفاصيل خارطة الجسم الذي ابقظ الاحزان وجعلها تتطاول واحتفلت به رغم الوجع والاحزان في ليال ومنها ليلة الميلاد، وما بين حقول الورود والازهار التي تفيض رقة ودلالا كصاحبتها التي تعتز باحداها( بنت القنصل ) وهي وردتها المثلى ،
رغم شحة تلك الزهرةبانفاس معطرة ولكنها كريمة بلون قناباتها الحمر
فتحية لك على نفسك الشعري الذي يضوع عطرا بدلامن الوردة المثلى

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 31/10/2012 02:01:49
لا ...
لعلّي أختلف مع الصديق الحاج عطا في كون عدنان الظاهر يحلم بالحب ..
سَلني وأنا أعطيك الخبر اليقين
فهو ( مريّيش ) وما قصيدته هذه إلا من أجل أن ( يطيّر العيون ) !!! زين ؟
محبتي لكليكما
وتمنياتي المخلصة

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/10/2012 01:21:49
صباح الخيرات عزيزي الحاج عطا الحاج يوسف منصور /
ما أطيبَ ألفاظك وما أجمل وقعها في نفسي فدمْ أيها العزيز سالماً وذوّاقةً للأدب والشعر خاصة .
شكري جزيلٌ لكم يا واهب الظل وسيّد الديمومة .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/10/2012 20:05:00
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

في هذه القصائد الشعريه الملونة الصور جمعتَ الزيزفون
والريحان والنرجسَ والاقحوان فكانتْ باقةً من بستان الطيب
عدنان ، صور أحسُ في ثناياها روح شاعرٍ يحلم بالحُبِّ
والامان ، في زمنٍ ضاع به الضمير الحيُّ والوجدان .

خالص مودّتي لكَ مع أطيب تمنياتي .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 30/10/2012 18:48:48
مساء الخير عزيزي الأستاذ حيدر الباوي /
أردتكَ في السماء لكني عثرتُ عليك فوق سطح كرتنا الأرضية ..
قرأتُ ردّك في المثقف على كلمة العتاب التي وجهتها لمنظمي لقاء المحاويل وفرحتُ بك كثيراً أيها النبيل الكثير الأدب . أنت إذاً سليلُ حمورابي وأسد بابل وماؤك فرات ونهرك نهر الفرات .
شكراً على تعليقك هذا وأرجو أنْ تبقى معنا لنستأنس بعبق وتاريخ الحلة وأهل الحلة معاً... أما أسد بابل فأتركه لك تروّضه وتركبه متى ما تشاء .
عدنان

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 30/10/2012 16:49:36
وجاعي في ظهري .. قالتْ .. في أسفل خطٍّ من ظهري

لكنَّ الوجعَ الأكبرَ يبقى في الصدرِ

يتفاوتُ في الشدّةِ ما بينَ الضحوةِ والعصرِ

الطبُّ الداءُ العضّالُ

خزّانُ أحاسيسِ الطعمِ المُرِّ

مرآتي في حُزني أجلوها

اللونُ مِرايا أحزاني

الأصفرُ عبّادُ الشمعةِ يقفوها دوّارا

مِسمارٌ من حزنٍ يطرقُ أبوابي
=================
الشاعر القدير د. عدنان الظاهر
نصوص مهنية جميلة فيها صور شعرية متعددة وفيها معاني كثيرة تناولت الحزن والفرح على حد سواء.. وهي مصداق و اقعي لصور حياتنا اليومية
تقبل مروري المتواضع




5000