..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب وشخصية يذكراني باسرائيل وحربها القادمة لا محالة مع ايران !

د. اياد الجصاني

سألوني يوما ما الكتاب الاول الذي قرأته وما الاثر الذي تركه في نفسي ؟ فاجبت  بكل بساطة : كان يجلس جنبا الى جنب في صفوف المدرسة الابتدائية التلاميذ المسلمون والمسيحيون الى جانب التلاميذ اليهود الذين كانوا في غاية الادب والمسكنة ولكنهم كانوا في غاية الذكاء والمكر وعدم الوفاء بالعهود كما اتذكر. ولم يكن بيننا ما يميز الاخر على الاطلاق في مجتمع متضامن ومتكافل في عراق الامس البعيد . وفي السنة الاخيرة من المرحلة الثانوية قدم لنا مدرس اللغة الانجليزية  كتيبا صغيرا بالانجليزية يحمل اسم تاجر البندقية وطلب منا ان نقرأه ونستعد للامتحان فيه . وبعد ان قرأت القصة واذا بها عن تاجر يهودي اسمه شايلوك ، مرابي جشع  وماكر لا رحمة عنده والقصة مشهورة هي كيف ان الشاعر والمسرحي البريطاني الكبير وليم شكسبير1564   1616-جسد دور هذا التاجر اليهودي  وسلوكياته في المجتمع البريطاني ومن هنا تذكرت التلاميذ اليهود وكيف كانت سلوكياتهم معنا في المدرسة . ولم تكن قصة شكسبير هي الوحيدة عن شخصية هذا اليهودي بل كان هناك في انجلترا قصة اليهودي رودريغو لوبيز، طبيب الملكة إليزابيث الاولى الذي أعدم  بسبب تهمة دسه السم للملكة . كما كانت هناك قصة يهودي آخر اتهم بالتجسس وهو ألفريد دريفوس الضابط اليهودي في الجيش الفرنسي الذي أثار جدلا حادا في الأوساط الفرنسية، والذي ألقي القبض عليه في عام 1894 بتهمة الخيانة والتجسس لصالح ألمانيا .  لكن كتاب  تاجر البندقية  ترك الاثر في نفسي و الاحساس بان اليهودي لن يخلص لغيره ولن يتخلى عن ما حصل عليه من الغير الا بالقوة والدليل اليوم امامنا كيف قامت اسرائيل واغتصبت الارض العربية بالمكر والقوة واذا ما نظرنا الى معاهدات قادة اسرائيل وعدائهم للجانب العربي الفلسطيني هذا اليوم سوف تكون تماما انعكاسا لسلوكيات تلاميذ مدرستي الابتدائية والتاجر المرابي شايلوك. والخلاصة ان الانسان يجب ان يتحلى بالامانة والصدق والنبل والعدالة في علاقاته مع الاخرين في المجتمع الذي يعيش فيه مهما كانت طائفته او دينه او قوميته ولكن مجتمع تجارة الراسمالية والسوق هي ابعد ما تكون عن هذه المثل الانسانية وقد سبق وان كتبت قبل ايام عن دور السوق الحر في تدمير اقتصاد العراق هذا اليوم . وعندما استقر بي الحال في النمسا عام 1962 قررت بمناسبة مرور اربعة قرون على ولادة شكسبير في العام 1964 ان ازور بريطانيا واذهب الى سترادفورداونافون مدينة شكسبير الصغيرة الواقعة على بعد اكثر من نصف ساعة من لندن عبر اكسفورد وردينغ لازور متحفه وقبره  البسيط الذي هو عبارة عن قطعة رخام  سوداء صغيرة كتب عليها اسمه في باحة البيت في تلك المدينة . فسلام على شكسبير الخالد الذي اغنى الحضارة الانسانية بمسرحياته الكثيرة الرائعة ومنها تاجر البندقية وروميو وجوليت ويوليوس سيزر وماكبث وهملت وكينغ لير والكثير غيرها  !

اما عن الشخصية التي أُعجبتني و تاثرت بها كثيرا والهمتني عزيمة الكفاح واصبحت لي مثلا في حياتي ورمزا يحظى باحترامي وتقديري ، وجدت من الوفاء بعد مرور خمسين عاما على اقامتي في النمسا ان اذكر: وانا شاب صغير قبل خمسين عاما بعد تخرجي من قسم اللغات الاجنبية في دار المعلمين العالية  بجامعة بغداد ، وبعد سنوات قليلة من وصولي الى النمسا عام 1962 وحصولي على الماجستير في اللغات والترجمة من جامعة فيينا  كان الامر الذي شجعني على تقديم طلب الالتحاق  بالاكاديمية الدبلومسية في فيينا . وبعد نجاحي في امتحان القبول تردد مدير الاكاديمية الامريكي الجنسية والنمساوي الاصل في قبولي وعرض الامر على  برونو كرايسكي وزير الخارجية والرئيس الفخري للاكاديمية آنذاك . وقد حدثني مديري هذا بعد اكثر من عشرين عاما من تخرجي من الاكاديمية وبعد شهرين من وفاة كرايسكي في تموز 1990 اثر وصولي الى فيينا هربا من الكويت التي احتلها صدام حسين في اغسطس 1990 عن كيف كان رد كرايسكي آنذاك الذي قال للمدير بالحرف الواحد : هل قدم هذا العراقي امتحان القبول ونجح فيه ؟ وكان رد المدير : نعم . ثم سأل الوزير : وهل رشحت وزارات الخارجية في الدول العربية من يرغب للالتحاق بالاكاديمية جوابا على طلبنا ؟. اجاب المدير : كلا . فرد عليه الوزير اذن اقبله في الاكاديمية وعلى حساب الحكومة النمساوية كاول عربي مسلم من العراق ولا تقبل اي متقدم للاكاديمية من اسرائيل . هذا هو برونو كرايسكي . اليهودي النمساوي من الاصل التشيكي . كيف أُضطهد وطلب اللجوء هربا الى السويد خلاصا من الاحتلال الالماني للنمسا عام 1938 تماما مثل هربي من الكويت  مع الفارق الكبير ، وكيف شكل خلية من الاعمال الانسانية  في السويد لمساعدة بلده . ولقد كان كرايسكي مثالا لا ترقى اليه اية شخصية سياسية اوربية في  نظرته العادلة للقضية الفلسطينية وعلاقاته مع العرب بعد ان عاد الى الوطن عام 1955 . كان كريما متواضعا طيبا ذكيا ووفيا مخلصا جميل الطلعة  تحلى بكاريزما نادرة . ارتقى اعلى المناصب في الدولة واسس اقوى الاحزاب واصبح رئيسا للوزراء في النمسا وشخصية دولية مرموقة . تشرفت بالسير على نهجه  في الهجرة والتحصيل العلمي والوفاء والاخلاص وافتخر بفضله علي واعتزازي وحبي  له ، كان من القادة القلائل الذين رفعوا اسم النمسا عاليا وجعلوها تحظى بالاحترام والاعجاب والتقديرفي العالم . كان  نمساويا مثالا في الوفاء لمجتمعه ولكل النمساويين والمقيمين في النمسا على مختلف اطيافهم دون ان يكون يهوديا مخلصا لدينه اولطائفته بل للوطن النمسا رافضا لسياسات اسرائيل العدوانية علانية . فاين رجالات العراق اليوم من الوطن العراق هؤلاء الذين لاهم لهم سوى سرقة الوطن  . وكثيرا ما كنت اتذكر التلاميذ اليهود في مدرستي والتاجر الشرير شايلوك والنبيل كرايسكي واحتار في الفارق الكبيرما بينه وبينهم.  فما السر في كل ذلك والجواب انها الجينات او الموروثات التي خلقها الله في عباده ولله في خلقه شئوون ! وللحقيقة اقول ان بعد رحيل كرايسكي منذ العام 1990 وحتى اليوم اصبح مدير الاكاديمية هذا البروفسور ارنست فلوريان فنتر والذي هو من عائلة مسيحية كاثوليكية هربت طالبة اللجوء الى امريكا من جحيم هتلر عند احتلال قواته النمسا اقرب صديق لي ، احظى بحبه واحترامه واستمتع بلقائه وعلمه وهو اليوم في التسعين من عمره يسكن وحيدا في قرية بالقرب من العاصمة فيينا . وللمزيد من الاطلاع على شخصية برونو كرايسكي ، ارجو الرجوع الى مقالتي بعنوان : بمناسبة  ذكرى مرور مئة عام على ولادة المستشار النمساوي الراحل الدكتور برونو كرايسكي في 22 يناير عام 1911   رجل الدولة الذي خلده التاريخ ، بعد الدخول على كوغلة وكتابة : مركز النور مقالات الدكتور اياد الجصاني .                                                                                             

كما ارجو الاطلاع على الرابط في ادناه الذي يبين لنا ما وصل اليه اليهود الصهاينة في اسرائيل وامريكا من زرع الكراهية ونشر المؤامرات والسيطرة  والاعداد للحرب القادمة على ايران  وهو ما يؤيده المطلعون واصحاب الخبرة كما جاء في رسالة البرفسور فنتر مدير الاكاديمية الدبلوماسية في فيينا سابقا  جوابا على رسالتي التي ارسلتها له مع  الفلم الخطير  في الرابط  المرفق هنا دون ان يعرف اني اكتب هذه المقالة عنه وعن كرايسكي حيث اكد ان الحرب على ايران قادمة لا محالة بعد الانتخابات الامريكية . ومن هنا نرى الى اي مدى اصبح اليهود الصهاينة متنفذين في امريكا يسوقون هذه الدولة العظمى الى تنفيذ مخططاتهم التي بدأؤها بتدمير العراق واسقاط الانظمة في المنطقة العربية التي كما نرى اليوم كيف تحترق سوريا التي هي ليست آخر ما يرمون اليه من تدمير شامل للمنطقة العربية حتى تضع يدها فوق الجميع . فهل سيتحقق ما قاله ديفيد بن غوريون اول رئيس وزراء لاسرائيل الذي كان عرضة لكوابيس مخيفة في حياته يرى فيها ان اليهود الذين انقذوا من المحرقة في اوربا وتم نقلهم كلاجئين الى اسرائيل هم في الحقيقة الهدف الجديد لمحرقة اخرى في المستقبل لو سادت في المنطقة دولة اكثر  قوة من اسرائيل ؟ لقد برهنت الاحداث ان اسرائيل لا تريد ان ترى دولة اقوى منها في المنطقة منذ ان قامت بتدمير مواقع الدفاع العسكرية التي اقامها  الرئيس جمال عبد الناصر بالتعاون مع الالمان وشن الحروب المتعددة على مصر وسوريا وتدميرالمفاعل النووي العراقي وشن الحرب على العراق بعد ان صرح  وزير الامن الاسرائيلي الأسبق آفي ديختر حول الدور الإسرائيلي في العراق : ان ليس بوسع أحد أن ينكر أننا حققنا الكثير من الأهداف على هذه الساحة بل وأكثر مما خططنا وأعددنا له فى هذا الخصوص.... ،  بالاضافة الى تدمير المصانع السورية وتدمير المصانع العسكرية في السودان مرتين مرة قبل سنتين والاخرى في الاسبوع الماضي بالاضافة الى اغتيال العديد من العلماء الايرانيين والعراقيين والمصريين  وغيرهم الى جانب  المئات من اصحاب الكفاءات بعد ان ثبت نشاط الموساد الاسرائيلي المحموم في عمليات الاغتيالات والتجسس المستمرة هذه منذ احتلال العراق وآخرها الاستعداد لشن الحرب على ايران لوقف العمل في برامجها النووية .  فهل هناك دليل اقوى من كل ذلك على عدوانية يهود اسرائيل واعدادهم للحرب القادمة ؟                                  .                                     

ايران هي ليست الدولة الوحيدة المعنية في الحرب القادمة بل ان الدمار  سيشمل العراق ودول الخليج وسيعيد المنطقة الى ما قبل الحرب العالمية الثانية او حتى الاولى . فالخراب سيكون شاملا ومرعبا وسيشمل مناطق النفط باجمعها بعد اغلاق مضيق هرمز ولربما ستختفي الدول النفطية الصغيرة في الخليج من بعده  وستهتز اوربا وتقطع امدادات النفط وتحل الفوضى ويعم الرعب في العالم .  المحرقة هذه  هي ما يريدها اليهود الصهاينة في اسرائيل ابناء شايلوك وبن غوريون ومناحيم بيغن  ونتانياهو وسادتهم في البيت الابيض ! ان الامر المقلق هنا هو ما الذي اعدته دول المنطقة لرد العدوان اوالدفاع عن نفسها وهل ستترك ايران لوحدها ان ترد ؟  كتبت الايكونومست البريطانية في 29 ديسمبر 2010 مناشدة الرئيس الامريكي اوباما عدم شن الحرب على ايران تحت عنوان : الرجاء لا مرة اخرى.... وقالت : ان حزب الله  حدد اكثر من اربعة آلاف هدف في اسرائيل لضربها ب خمسين الف صاروخ . لقد كان هذا قبل بدء الحرب على سوريا وقبل اسقاط طائرة حزب الله بدون طيار التي اخترقت اجواء الدولة اليهودية .  ومن هنا نفهم لماذا اصبح من المطلوب تدمير سوريا قبل شن الحرب على ايران . التهديدات الاسرائيلية علنية وكثيرة ومستمرة يوما بعد آخر والاستعدادت للحرب على قدم وساق لشن الهجوم على ايران بعد الانتخابات البرلمانية في اسرائيل وانتخابات الرئاسة الامريكية القادمة في نوفبر وبالتاكيد ان اسرائيل سوف لن تكون وحدها في هذه المعركة حيث ستنضم امريكا الى جانبها  بعد ان تمركز اسطولها الخامس  في مياه الخليج العربي ونشرت ، كما تقول الفورن افيرز في عددها لشهر نوفمبر 2010 ، اكثر من 1000 قاعدة عسكرية في المنطقة العربية وجميع انحاء العالم . لقد جاء في احدى افتتاحيات عبد الباري عطوان بالقدس العربي بتاريخ 8 مارس 2010 قوله : لقد اكد الادميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة ان لدى القوات الامريكية خطة جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران وان علينا ان نتوقع حربا اقليمية كبرى في منطقتنا العربية قد تغير خريطتها السياسية ولربما البشرية ايضا لانها ستكون قطعا 'ام الحروب'، وآخرها ايضا لعدة عقود قادمة.... لقد تجنب عطوان ان يسخر من صدام حسين حليفه القديم لو اعاد اسم الحرب الى ام المعارك . نعم ام الحروب او ام المعارك فالمحرقة قادمة لا محالة . يا ايها الناس هل تسمعون !؟                                               

  

                                                                      امريكا والصهيونية :                http://www.youtube.com/watch?v=Z2Znc159x1M1     

( جواب البروفسور فنتر)

Dear Eyad ,

The film you sent me is an eyeopener !!!

Too bad that there is such hatred in the  world   a n d  Zionist (Jews) , as Kreisky used to say, are running  s o  much of world affairs.

It will all come to a head soon  (after the US election ?)

  

Winter

 فيينا-النمسا                                    

د. اياد الجصاني


التعليقات




5000