.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زجاجة بيريل ... قصة قصيرة

عبد الواحد محمد

من فضلك الساعة كام ؟

تمتم بالنفي !

ومضي يرمق زجاجة البيريل , بحسرة , وهو قابع في كرسيه البلاستيكي , كبير الحجم , يقرأ جريدته المفضلة , منزويا في ركن تظلله أشجار الفاكهة , تمنحة نسمات رطبة , ورائحة ذكية , أغلق الجريدة , شعر بالريبة في شعاراتها الجديدة ؟

مارس هوايته في قراءة عقد مضي من زمن , حدثته زجاجة البيريل , بلغة هامسة , هل يجب أن أظل عذراء ؟ تمردت كثيرا علي النظر لي بعناية , ارتشافي بفن , تعلمت أن تجلس أمامي صامتا , لتتذكر زجاجة البيريل , حرصه علي مصاحبتها , منذ جلوسه , حتي رحيله , لا يهم أن يكون في صحبة أصدقاءه , هي برهان حالته المزاجية , متعته البريئة , في محاكاتها , مؤانستها , رمي كل أوجاعه بين فوهتها الخضراء ! هكذا تقرأ هي صفحات من ماضي قريب !

رمقها للمرة الثانية , لم يعلق , توحد في أفكاره , عسي أن يكتب نداء لمن يهمه الأمر ؟

تألمت أكثر , وظلت ثرثارة علي غير عهدها ! تعاتبه , ترقص دون موسيقي وليل سرمدي ؟

أطلق العنان لنفسه , واستبدل متعة شراب البيريل , بفتح موبايله الخاص , علي أغنية إنساك ,بلحن من الحان كاريكا !

عصرنا , تاهت فيه أم كلثوم , خرجت من سباق الأغاني الشبابية , تمرد عليها الكل , شباب , كبار , صغار , نساء , فتيات , تيك آواي ؟

زي الجريدة , شعارها الرنان , أكلات كنتاكي , والشيببسي , والبيبسي , هما معنا في البيت , النادي , القطار , السيارة , الطائرة , ثم رمق زجاجة البيريل , بعطف , وهو يحدثها فجأة , ليه العتاب !

مفعولك بقي زي الميه المعدنية ؟

بقي زي أغاني كاريكا ؟

بقي زي البيبسي ؟

مظلوم والله مظلوم ؟

زجاجة البيريل , بتنهيدة خريفية , مش ذنبي , أسأل من كانوا السبب !

هما عايزين يعملوا فتنة , عايزين يفرقوا كل الأحبة ؟

دي سياستهم اللئيمة , ثم تمتمت زجاجة البيريل , بعبارة ذات معني , فاتت جنبنا ؟

شعر بالعطش , تمالك رغبته في رشف زجاجة البيريل , وعاد يقرأ جريدته , يفتش عن عنوان آخر ؟

زجاجة البيريل , تطلب كشف حساب , عن سنوات ضائعة , تعويض بالحق المدني ؟

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: د / محمد دياب
التاريخ: 02/10/2015 00:20:25
جميلة وخفيفة الظل ومعبرة .... أعجبتنى كثيرا

الاسم: محمد قدورة
التاريخ: 31/10/2012 05:59:25
المبدع الاستاذ عبد الواحد، الصديق العصي على النسيان، مهماتطاولت غربة الازمان، قصة " زجاجة بيريل " تنضح بالحفاظ على ماكل هو ثر اصيل و مواكبة حاضر متنور يرفض الطوفان على قشور ثقافة الاستهلاك و حرق سفن التواصل الانساني بين ماضينا و حاضرنا لنشيد مستقبلا منيرا لاحفادنا ، سلم يراعك و عقلك و فطنتك و حسن تدبيجك وعدستك الجميلة بالغة الحساسية
اخوك/ محمد قدورة

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 27/10/2012 22:37:55
الاخت العزيزة والزميلة الفاضلة رفيف الفارس
عيد سعيد عليكم والاسرة الكريمة وخالص الاعتزاز

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 27/10/2012 14:23:23
الاخ الزميل
عبد الواحد محمد
تحية تقدير
كل عام وانتم بخير اعاده الله عليكم باليمن والبركة




5000