..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ابشع ما عرفته البشرية من جرائم( الاغتصاب)

حميدة مكي السعيدي

الاغتصاب في اللغة العربية يعني اخذ الشيء قهرآ وظلمآ اي شيء حتى عدم احترامك لحريه الاخرين يعني اغتصابآ . وقد طغى استخدام هذه الكلمة لتشير الى الاعتداء الجنسي بالقوة او الترهيب . ويعتبر الاغتصاب اكثر الجرائم الجنسية شيوعآ في المجتمعات الحديثة حيث انتشرت هذه الجريمة بشكل واسع في السنوات القليلة الماضية لتجتاح المجتمع وتفتك بأناس ليس لهم ذنب سوى انهم ضحايا مجرمين معدومي الاخلاق والإنسانية كان هدفهم من وراء ذألك اما اشباع غريزة جنسيه او انتقام من الجنس الاخر او لوجود خلل في شخصياتهم لذألك يلجئ البعض منهم لممارسه هذه الجريمة التي تعتبر اشد الجرائم بشاعتآ على الانسان, كما انها مرفوضه رفضآ قاطعآ  من قبل الاديان السماوية والقيم الإنسانية لما لها من اثار نفسيه وجسميه كبيره على الضحية لأنها تجعلها اي (الضحية ) تعاني الى اخر يوم لها في الحياة .

لكنها رغم كل ذألك لا زالت تنتشر بشكل واسع في المجتمعات خاصة العربية التي تحكم بالدين الاسلامي .

اصبحت هذه الجريمة تزداد يومآ بعد يوم ولم تقتصر على الضحايا من الكبار بل وصلت الى الاطفال الابرياء الذين تقتل طفولتهم باغتصابهم , جريمة يندى لها الجبين , ويقف القعل البشري امامها  لعدم تصديقه ما يحدث ,كيف لأنسان بالغ لديه عقل مشاعر احاسيس ان يعتدي على طفل بعمر الورود ثم يقتله بكل برودة اعصاب ,وهذا ما حدث مع العديد من الاطفال خاصه الطفلتين بنين وعبير من محافظة ا لبصره  والتان فقدتا حياتيهما جراء ذألك والمسلسل مستمر فطفله من بغداد واخرى من الناصرية و و و الى ما لا نهاية طالما هناك نفوس بشريه ضعيفة ومريضه ولا تخاف الله تتكرر الجرائم يوما بعد يوم بقتل الطفولة لان الإنسانية تنتهي هنا وتبدء الوحشية , كما ان هناك نوع اخر من الاغتصاب يستعمل فيه الجاني الترغيب والترهيب والقوه مع الضحية خاصه الاطفال الا وهو( استغلال الاطفال جنسيآ )من قبل الكثير من ذوي النفوس الضعيفة والمريضة والذين يشبعون رغبه جنسيه نجسه مع اطفال ابرياء دفعهم التفكك  الاسري او الفقر او العوز او التشرد في الشوارع الى الخضوع للمجرمين واعطاهم ما يريدون دون تردد وهذا ما موجود ومنتشر حاليآ في مجتمعنأ العراقي  بشكل واسع خاصه بين اطفال الشوارع فالبعض يخضع للمجرمين من اجل المأوى والطعام والبعض الاخر خوفآ ورهبه منهم .

انا اقف مذهولة امام تلك الجرائم التي اقراء عنها يوميآ في الصحف ومواقع الانترنيت واشاهدها على التلفاز .

هنا يتعامل المجرمون مع ضحاياهم كوحوش كاسره تعيش في غابه لا يحكمهم دين او تقاليد او اعراف او قيم انسانيه , الإنسانية تنتهي هنا وتبدء مرحله جديدة هي الا انسانيه  , الاسباب والدوافع كثيره لكن تبقى الجريمة هي الجريمة  يمارسها اناس انسلخت من داخلهم الرحمة والإنسانية  اصبحوا وحوش كاسره تعيث في الارض فسادا لتنشر الرذيلة في المجتمعات كافه , جريمة ترفضها كل الاديان السماوية وترفضها  كل الإنسانية على وجه الارض يحاسب عليها الله اشد الحساب وتحكم بأشد القوانين والاعراف والقيم .

اما العقاب فلابد ان يكون اشد من عقاب القاتل .لان الذي يقتل تنتهي حياته لكن الذي يتعرض لمثل هذه الجريمة يبدئ حياه جديده من الم وعذاب وبؤس ودمار نفسي وجسمي ونضره قذرة من المجتمع ترافقه الى اخر العمر لتوكد له بانه سبب فيما حدث .

الجريمة كبيره وبشعه والمسؤولية اكبر تقع على كل فرد في المجتمع كبيرآ كان او صغيرآ رجل دين او مسؤول في الدولة, والنبدء بالأسرة اولا اثم المجتمع ثانيآ فالدولة ثالثآ. كل تلك الاطراف لها دور تلعبه في التصدي لمثل هذه الجرائم , فيجب ان تتكاتف الجهود وتتعاون كل تلك الاطراف كلآ من موقعه للوقوف بوجه المجرمين وردعهم بكل الوسائل لأننا اليوم مسؤولون امام الله للحد من حدوث تلك الجرائم ,ومساعدة  الضحايا الخروج من الازمه .وتوفير سبل العيش الصحيحة لكل طفل من اجل العيش بكرامة وعدم اللجوء الى الشارع الذي يجعله مطمع لذوي النفوس المريضة .

 

حميدة مكي السعيدي


التعليقات




5000