.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فيروز

أديب كمال الدين

كنتُ أسمعُها منذ الطفولة،

منذ الدشداشة اليتيمة

والسرير الوحيد،

منذ السماء البعيدة التي كانتْ

تتساءل

كلّ يومٍ عن سرِّ دموعي،

ومنذ الأرض القريبة التي أتعبتْني

خياناتُها

ونزواتُها

وشياطينها،

كنتُ أسمع:

"زوروني كلّ سنة مرّة"،

وأنتظرُ في لهفةٍ

وأنا أرتدي قميصاً من لوعةٍ وشموع.

لكنَّ السنوات كانتْ

سنوات الأيتامِ على مائدةِ اللئام،

لذا لم يصلْ

إلى بابِ روحي أحد

ولم يزرني أحد.

وكنتُ أسمع:

"شايف البحر شو كبير"،

لأرى البحرَ، بعد حين،

أقسى من خناجر النساء

وسيوفِ البرابرة.

وكنتُ أسمعُ، أسمعُ حتّى سمعتُ:

"ضاق خِلْقي يا صَبَي"،

فقلتُ بلسانٍ فصيح:

الصبيُّ صارَ قابَ قوسين

من الأربعين

أو الخمسين

أو الستين،

ولم يزلْ كلّ يوم

يسمعُ فيروز

ليتلفّتَ مثل طير تائه

ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشمال

تحت شمس صوتِها الوارفة،

وليبادلَ أحلامَه المتشظّية

بأمطارِ صوتِها التي لا تكفّ

عن الهطول،

وليكتبَ فصول عذاباتِه

وسط شتاءاتها التي لا تتوقّف

عن ممارسةِ الحنين،

وليحدّقَ في النقطة

ساعة تشييعِ الأمل

إلى مثواه الأخير،

وليرقصَ مع الحرف

وسط الطريق الفسيحِ إلى المقصلة.

 

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 28/10/2012 01:13:19
الغالي داود الماجدي
ممتن للطفك . عيدا مباركا
أديب كمال الدين

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 28/10/2012 01:12:01
عيدا سعيدا أخي كريم. دمت كريماجميلا
والتهنئة كذلك لأسرة النور العزيزة
أديب كمال الدين

الاسم: كريم
التاريخ: 24/10/2012 13:56:49
كل عيد وحدائقُ الحرفِ تزهرُ بين يديكم

الاسم: داودالماجدي
التاريخ: 22/10/2012 13:01:56
سلمت اناملك استاذ لهذا الاحساس الراقي




5000