.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قطع أراضي للبرلمانيين وللوزراء ولوكلائهم وللمدراء ولأصحاب الدرجات الخاصة وللفقراء الحجر

ماجد الكعبي

17 تشرين الأول اليوم الدولي للقضاء على الفقر. منذ عام 1993 يُحتفل سنوياً باليوم الدولي للقضاء على الفقر، فهل تسعى الحكومة العراقية لمكافحة الفقر وهل يفكر البرلمان العراقي بوضع أساسيات لكي نتخلص من الفقر..؟؟

أقول :- غريبٌ أن ينصبَّ اهتمام حكومتنا على المتخمين وتترك الجياع ، فبأي معيار إنساني أو إسلامي يحكمون ..؟ بالأمس القريب وافق مجلس الوزراء على تخصيص قطع أراضي في أماكن متميزة بالعاصمة بغداد لأعضاء مجلس النواب وإن أمانة العاصمة حددت مناطق تلك القطع السكنية مستجيبة لرغبة أعضاء مجلس النواب ويبدو ان أن جميع أعضاء البرلمان مشمولون بقرار رئاسة الوزراء .أقولها بأمانة وتواضع بأنني من المتابعين لانجازات وبصمات أعضاء البرلمان العتيد, وقد انغرست أفعالهم العظيمة والكبرى والمتفردة في رحاب قلبي , لأنها تحمل أوجاع وهموم الناس المظلومين والمنكوبين والمهمشين والفقراء والبؤساء والمتوجعين والمساكين , ومن خلال متابعاتي الدقيقة وجدت أعضاء البرلمان والوزراء ووكلائهم والمدراء والمحافظين والمستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة وغير من المحظوظين - وجدتهم - في كل خطوة من خطواتهم يلتزمون قضايا المواطنين الملحة .. وقد عرفت عنهم الكثير من اقرب الناس إليهم عن ظروفهم القاهرة , ومنغصاتها المتراكمة , وطلباتهم المشروعة .. ولكن الذي صدمني أن هذا القرار لم يتكفل بناء الأراضي للنواب الأعزاء ذلك لأنهم قد حاصرتهم المتاعب والمصاعب والمصائب والاستفلاس , حيث سلخوا من عمرهم المتعب سنوات وأعوام وهو يكتون بنيران الجوع والفقر والحر والبؤس والحرمان والحسرات والآهات , فقد انهالت عليهم سنوات قاسية ذاقوا فيها دوي الانفجارات والهلع والبطش والمطاردة, وقد قدموا الشهداء قربانا لحرية وكرامة ومستقبل الوطن والمواطن .. نعم يستحقون ما جاء بالقرار لأنهم الآن بلا بيوت ويسكنون بالإيجارات وان طلبات المؤجر تمزق طبلة أذنهم وشغاف قلوبهم , كما أنهم لا يتقاضون أي راتب شهري لا هم ولا أي فرد من أفراد عوائلهم التي تعيش دون خط الفقر , وما يزالون تلسعهم سياط البطالة والعطالة , ويعيشون بمرارة قاسية, ولكنهم نزه وأشراف رفضوا أن يستحوذوا على الكثير من المناصب والمقاولات والهبات والسلف و .. و .. و , وفرص العمل , والامتيازات والعطاءات التي تنسيهم الله والآخرة ويوم القيامة, ومن ينكر فضلهم فليطرح ما عنده ضدي على صفحات الصحف وبكل حرية .
اجل أن القرار الصادر من الأمانة العامة لمجلس الوزراء يشكر عليه رغم انه لا يشفي الغليل , لأنه يفتقر إلى الإيضاح الواضح عن جوهر وظروف بناء هذه الأراضي , وان الذي يمزق أنياط القلب هو لن أرى ولن اسمع ولا أقرا عن نخوة وشهامة واحد من المواطنين بان يتبرع بمقدار من أمواله الكثيرة والكبيرة كمساعدة لخدام الشعب من اجل بناء أراضيهم , مع الأسف على هذا الشعب عندما اتخمت جيوبه بالأموال والدولارات أشاح بوجوهه عن الذين خدموه وقدموا له الرفاهة والسعادة والأمن والأمان وفرص العمل والماء والكهرباء والخدمات , فيا ضيعة القيم والمبادئ .. ويا ضيعة العراق وأمواله وأراضيه ويظل كل إنسان مقيما بما يسجل من سلبيات أو ايجابيات في مسار حياته . فلمواطن العراقي قد سجل عبر حياته مواقفا ايجابية رائعة , وما يزال ينسج ملحمة المآثر والمفاخر دون أن ينال استحقاقه من المتحكمين والمتلاعبين والظالمين والمتنكرين لكل من يمتلك تاريخا زاخرا بالإرادة الفولاذية والاقتحام والمصداقية الحقيقية في تسلكاته اليومية .
فيا أيها العراقي الفقير لا تبتئس ولا تيأس فالمستقبل لك ولكل الشرفاء الذين يعيشون في ضمائر الأجيال , فليكن الصبر حليفك والمستقبل أليفك , وان قيمتك ستظل عالية في أذهان الشرفاء الذين لا ينكرون الفضل ولا ينسون المواقف الإنسانية السامية .

.فإلى الله المشتكى وهو المستعان وعلى الباغي تدور الدوائر فشكوانا إلى الله , رحماه في لمح البصر .. فعسى أن يستفيق النائمون الغافون ويضعوا الأساسيات للقضاء على الفقر فلكل يفنى ويزول ولن يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: علي
التاريخ: 20/10/2012 21:35:52
هل هذه صحوة ظمير صحفية منك ام على طريقة سيروا ونحن من ورائكم.
بالامس انتقد الدكتور والمختص بامراض القلب مصطفى العيسى من باريس انتقد هذا الطبيب الانساني الذي قضى ردحا من الزمن وهو نصير الفقراء والمساكين والمستضعفين وعندما وجد من يعرفهم امثال عادل عبد المهدي يسرقون قوت الناس من الفقراء والمساكين واليتامى والارامل انتقده على صفحات صوت العراق لكنه انبريت انت متبرعا كمحامي للشيطان بالدفاع عن عادل عبد المهدي وصببت جام غضبك دون خجل ودون سابق معرفة على الدكتور مصطفى العيسى وبكلمات لا يستحقا هذا الطبيب الذي عرف بحسه الانساني المرهف .
الان فما الذي تغير فعادل عبد المهدي واملاكه ومزارعه والمليون دولار التي القت القبض عليها الشرطة الفرنسيةفي احدى مطارات باريس وبحوزة زوجته كل هذا الان وظمن فرضيات مقالتك هذه لا يستحق منك كصحفي بان تثيره منتقدا عادل عبد المهدي وناصحا له بان يعيد حق الله والناس اليهم كما اثرت هذا الموضوع مشكورا ام العملية وما فيها على طريقة المثل النجفي حكلي واحكلك
اروي لك هذه القصة عسى تكون لك حافزا لقول الحق وحافزا ايظا وبنفس الوقت لموكلك كمحامي عنه السيد عادل عبد المهدي من اجل ان ينتبه الى اخرته ويخشى الله وسخطه
كان احد وكلاء الدولة من التجار الصغار يغش بضاعة الدولة وبالتالي اصبح سارقا لقوت ليس له
وبهذه الطريقة كسب ملا كثيرا الا انه بعد فترة ندم على ذلك فاقترح عليه احد اصدقائه بان يذهب عند السيد محسن الحكيم مرجع الشيعة انذاك من اجل ان يجد له طريقة للتوبة والتخلص من هذا الذنب الا ان السيد محسن الحكيم عندما استمع له قال له اذهب الى دارك واجمع الفقراء والمساكين واليتامى والارامل والمعوزين واجعلهم امام دارك واصعد سطح الدار والقي عليهم كل ما كسبته من حرام الى اخر دينار




5000