.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا مبالاتي ... كلماتي ... ضيعت مني حبيبي

فدوى احمد التكموتي

بيننا بحور وشطآن' 

 

وملايين الطقوس والمتاهات' 

 

لا يمكننا أن ندرك لا الأرض ولا السماء'

 

حتى إن استطعنا فهناك قوة جبارة تطال'

 

عمرنا , حياتنا , حبنا الروحي

 

يكبر , ينمو , يتحدى ... وفي الأخير ينهار'

 

أأي شريعة هاته تفرق الطبيعة

 

في خريفها , وربيعها , والدجى

 

وطول السهر والليالي الحالكة

 

أقسم برب عيسى وموسى

 

ومحمدا نبيا ورسولا

 

أن الأرواح تتآلف برغم بعد رجوم السما

 

وقسوة الزمان وكلمات الهوى

 

نمت في أحضان حبيبي ساعات طوال

 

... بدون منتهى ..

 

أحسست بروحه تدفأني في لحظات

 

... العشق والهوى ...

 

أكلت معه , شهد زيتون الدروز

 

وقصب السكر والمش والشاي والأرز

 

فكنت بها أميرة في بلاط حبيبي

 

فرحت , ونمت على صدره

 

ملايين السنين

ِ

وفراشة ترقص بين كل بستان ونخلة

 

وكل وردة وزهرة

 

وحديقة تملؤها النشوة تلو النشوة

 

لعمري إني أرى بحب حبيبي تائهة

 

في عشقي الجنوني متيمة

 

أصحو بنسمات ريحه الدافئة حول وسادتي

 

وهو يذيقني نشوة قهوة الصباِح

 

بين يديه يأخذني كريشة بأصابعه

 

وأنا كالعصفورة سابحة بين يقظتي وحلمي

 

... وسهادي ...

 

برب العزة ... روحي له رفرافة

 

أتحسس روحه حولي هائجة تارة

 

... غاضبة تارة ...

 

تبحث وتدور وتقول لي

 

أينك يا أيامي الآملة

 

يا من اتخذت صدري وسادتك الضائعة

 

ومن حبي ميناء آلامك الدفينة

 

أحبك ... أكثر من البحر والسفينة

 

أجيبه في سكرات منامي وأحلامي

 

حبي وحبيبي إليك روحي كل روحي

 

أسمعه يتنهد آه ... ثم آه ...

 

... يتألم' ...

 

بيننا بحور وشطآن'

 

وجبال وأنهار'

 

وملايين الطقوس والثوراة'

 

أجيبه ألشريعة الحياة

 

نموت ونظلم'

 

ولا نحب ولا نعشق'

 

فالأرواح تتآلف في كهوت

 

الأفق العالي بلا إذن ولا نواب'

 

أنقسو على أنفسنا لمجرد كلمات وعتاب'

 

كلمات لا معنى لها

 

سوى التلاعب بالألفاظ والعِبارات'

 

وإثبات الوجود والذات'

 

أي شريعة تقر بفراقنا

 

أي نبض قلب هز مشاعرنا

 

أن نطق وقال - لا -

 

أي قسوة الزمان علينا

 

ما رحمت عذابنا ... كبرياءنا

 

... حبنا ...

 

... آلامنا ...

 

... آمالنا ...

 

أي قلب قال لك هذا

 

وأصدر حكمه النهائي وقال - لا -

 

لعمري إني أراك تائها

 

غير مستقر على طول المدى

 

إلا حبك لي كان قرارا متخذا

 

فبكلمة تاهت وجاءت عندك

 

وأخبرتك بأن تقول - لا -

 

أي قلب نادى عليك هذا

 

وتلحق بنفسك وبي إلى الردى

 

يا ليتها كانت الردى

 

كانت أهون مما نتوقع من العذاب

 

وقلة السهاد وكثرة النجوى

 

تهتف الشريعة البكماء في قلب الصحاري

 

وتقول لقلبينا ... كفاكما تذوقتما

 

... مقالات الشهدِ ...

 

... وحلم الليالي ...

 

... و مفاجآت في اللقاء الأول ...

 

وكلمات كتبتموها بعصيان للزمانِ

 

... وحلم في اللقاءِ ...

 

... وطول الانتظارِ ...

 

أعطيتكما مهلمة للاسترخاءِ

 

من قسوتي ... قسوة الزمانِ

 

أعطيتكما حلما تتلذذان به

 

... في الحلم التائهِ ...

 

... وللأمل الضائعِ ...

 

الذي كنتما تبحثان عنه

 

... وسط متاهات الذاتِ ...

 

والآن ...

 

الآن ...

 

أفرقكما إلى نهاية العمرِ

 

أثور في غربتي وأقول لحبيبي

 

سكنت بين الضلوع ثم في البراري

 

وتربعت على المنازل والقصورِ

 

فكيف لي أن أضيعك من يدي

 

كيف لي أن أفقد وجودي

 

وجودي مرهون بوجود حبيبي معي

 

تا ه فكري ... وانشغل

 

وطال يومي ... وأنتظر

 

مجيء حبيبي على فرسه

 

يأخذني ... وأذهب

 

معه إلى عش الغرام ... فنسكر

 

ثم نصرخ ... ننادي ... فهل من منتظر

 

نقول للزمان ... حققنا المعجزة فتصور

 

سندرك كلما فاتنا ونأخذ كل العِبر

 

فنجري ... ونحلم ... ونركض ... ولنتدبر

 

مسيرة الحياة القاسية ... نتدمر

 

أواه ... إني بصرخة قوية

 

استقرت كرصاصة في صدري

 

فانشقته إلى أجزاءٍ من الحجر

 

تنادي في أعماقها ... أهذا هو القدر

 

يا ويح قلبي لمن هوى فتدمر

 

سألت حبيبي العفو ... فكان أقسى لي من الحجر

 

يا ويح قلبي ... لمن هويته

 

فكان لقلبي قطعة سكر

 

ذابت وأضحت قطعة صخر مكسر

 

... فتصور ...

 

ثكلتني أمي لما ولدتني

 

... بدون أن تسأذنني ...

 

صرت بعد ولادتي مرهونة

 

بالقدر والزمان

 

على تعذيبي بلا لغة فيها

 

... لا رحم ... ولا رحمان ...

 

أواه إني بحبي حبيبي

 

صرت ملحدة كافرة

 

بقدري المتعب ثائرة

 

وبتعذيبه لي متمردة

 

صرت بحبي أشبه من الجنون ساكرة

 

أشرب النبيذ من عصير

 

... الليالي وأيامي الهالكة ...

 

أي قسوة من العذاب

 

أرسلت لي ... في برقية استعجالية

 

تقول لي

 

حياتك كل حياتك

 

... أنت هالكة ...

 

لا تدركين لا الجمال

 

... ولا الأدب ...

 

... ولا الفن ...

 

... ولا الحب ...

 

أنت لهم عاقرة

 

شكوت الليالي فكانت أرحم من دموعي

 

وشكوت لأيامي فكانت تواسي آلامي

 

وشكوت لعمري فكان ظالما لي

 

وشكوت لحبيبي فكان أقسى معي

 

ما تركت باب الغفران إلا دخلته

 

جبت الكنائس والأديرة والمساجد والجوامع

 

فكانت لي أشبه بقدري المنزل علي

 

... أتذوقه بمرارة ...

 

... واستسلام  وغضب وثورة ...

 

آه , من نفسي وعذابي

 

آه , من حبي الذي ضاع مني

 

آه , من حبيبي سقط بكلماتي

 

التي كنت فيها

 

... لامبالي ...

 

فكتبت القصيد

 

علها تكمد لي

 

جرحي الجديد

 

الذي ما نمى حتى مات

 

في كلماتي

 

التي ماقصدت منها

 

إلا أن أكون

 

واضحة المعاني

 

مع حبي وحبيب الدائمِ

 

الذي تا ه

 

بكلماتي اللامبالية

 

والآن أحصد زرعي

 

في حقولي الذابلة

 

فكان بذلك

 

انهياري

 

ونهايتي الأبدية .

 

فدوى احمد التكموتي


التعليقات

الاسم: د.سالم الساعدي
التاريخ: 09/03/2009 09:15:06
الاستمتاع والتلذذ والجري اللاهش خلف النص البديعلن تتمكن كلمات قاريء عابر يتصفح النت عله يجد مايمتعه ويفيدهالا اذا كانت من القلب الى القلب سعادتي كانت جارفه ايتها الرائعه

الاسم: فدوى أحمد التكموتي
التاريخ: 03/08/2008 03:33:42
قارئي الكريم

dea

ما يكون الحرف له أغصنة متفرعة في جذور الكلمات

يقف القصيد كعلامات مرور يحصي العلامات والإشارات

التي تداهم الإنسان لحظات حياته

ويسجلها بحروفه ... بكلماته .... بقصيدة يزخرف بها

دواخل ذاته

أتمنى من العلي القدير

أن أكون دائما عند حسن ظن قارئي في عالمنا العربي

الممتد من المحيط إلى الخليج

والعالم بأسره

أينما وجد العرق العربي

في هذا الوجود

بل رسالتي في القصيد هي أكبر من العربي

إنها رسالة أحملها على عاتقي

و أنا اخترتها بمحض إرادتي الحرة المطلقة

إنها رسالة إلى الإنسانية بأجمعها

لا فرق عندي بين أي عرق أو طائفة أو ملة أو دين معين

كلنا بشر وكلنا نحمل راية الإنسانية

لكن علينا أن نكون فعلا إنسانيين

مع معزتي المطلقة وقدسيتي المطلقة لبني البشر

في العالم بأسره

معزتي لك سيدي الكريم

فدوى أحمد التكموتي

المغرب

fadwa_ahmad_tagmouti@yahoo.com

الاسم: dea
التاريخ: 01/02/2008 12:58:09
استمتعت كثيرا..وانا اسافر في هذا النص..
لقد شعرت وانا اقرأه ان الفراغات التي تفصل بين اجساد الجمل..لها وجود مادي..وحيوي..اضاف الكثير للنص...




5000