.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمن سألني، أين الكنيسة؟ ....

وئام ملا سلمان

                                                                         15 تشرين الأول

  

لا أعرفه من هو ولن أراه ثانية ، ولكن سؤاله يستحق أن يكون عنواناً لهذه السطور،

  

  

منذ أن استيقظت عند الصباح وأخبار المغامر النمساوي فيلكس صاحب الرقم القياسي في اختراق حاجز الصوت تملأ الدنيا وتشغل الناس عبر محطات التلفزة والإنترنيت ولم تغفل عن هكذا حدث مدونات الفيسبوك إذ تواجد فيها مرفقاً بالصوت والصورة، وقد رأيت مقطعاً فلمياً يتحدث من خلاله فيلكس مع ترجمة لحديثه وهو يشهر إسلامه ( مصيبة والله سالفة اشهار الإسلام بين العلماء  ) وقد رأى الأنبياء بأم عينيه ولكل نبي حكاية حتى أن دانتي في جحيمه  لم يصور ما رآه فيلكس بهذه المسافة الزمنية التي استغرقها صعوده وهبوطه وقد قرأت التعليقات ما بين مصدق ومؤمن وساخر ومستغفر ولكل له الحق فيما يكتب ويفكر .

  

اليوم لا يختلف عن الأمس إذ الطقس الخريفي البارد والماطر ، وذلك مما شجعني لإعداد طبق عراقي تقليدي للغداء ، وتبينت حاجتي للخبز العربي فتمشيت للمحل الشرقي كما يسمى لبيع المواد الغذائية من أجل شراء الخبز ، في طريق عودتي سمعت صوت شاب كان قد وقف عند باب مركبة حمل والسائق فيها ، يجلس خلف مقودها وكان الشاب يكرر قائلاً: عذراً باللغة السويدية فتوقفت ونظرت في وجهه دليل انتباهي له وقلت : تفضل،  فسألني أين هي الكنيسة إبتسمت ابتسامة عريضة وأشرت بإصبعي لها فلقد كانت الكنيسة أمامه وعلى بعد أمتار قلائل والسيارة تقف قرب تقاطع يؤدي إلى أربعة شوارع وواجهة الكنيسة هي ركن الشارع وبمستوى نظرالشاب الذي سألني ونظر السائق ، وليس هذا وحسب بل أن برج الكنيسة واضح للعيان والصليب الذي يتجاوز طوله متر ونصف وهو من المعدن وبلون الذهب على زاوية الشارع الذي يشكل مساحة القطع من زاوية بناية الكنيسة ومدى الرؤية ممتاز حيث لا ظلام ولا ضباب، شكرني ضاحكاً وصعد إلى المركبة بعد أن عثر على ضالته، أما أنا  فقد تركت لخيالي التفكير على امتداد طريق عودتي إلى البيت وقد نقلت الموقف إلى كل بلد عربي وما هو رد فعل من تسأله أين الجامع أو المسجد وهو أمامه !!! وبقيت أكرر العبارات في سري  وبلهجات شتى:  ستكون العراقية في مقدمتها :(من عمت عيونك ولك ما تشوف المناره كَبالك)  ، وباللهجة السورية : لك العمى شو فيك يا زلمي ما بتشوف بيت الله هيدا  ....... وباللهجة المصرية : استغفر الله العظيم ،انت متشوفش ولا متشوفش ، وباللهجة التونسية : عْماكْ ربي مدلّش ...........

  

لقد نغص علي هذا الشاب ما بقي من يومي  لأني رحت أفكر فيه وأفترض و أقارن بين وطني الأم والوطن الذي أعيش فيه وأحمل جنسيته ففي هذه البلاد تجد في كل حي مكتبة وكنيسة ومركز صحي ضرورة لا بد منها ناهيك عن المدارس ورياض الأطفال ودور الحضانة ، وفي وطني أرى في كل حي عشرات الجوامع والتي صارت العلامة الفارقة لإيمان بعض المدن بينما يفتقد سكانها إلى  أدنى استحقاقات العيش الكريم ومعاناة فاضحة من نقص في المدارس و المراكز الصحية التي يجب ان تتسيد في حضورها من أجل خدمة الناس وليس سوى الناس وسوف لن اتطرق اإلى أزمات الكهرباء والماء الصالح للشرب لانها مجلبة للغثيان !

  

راودتني فكرة أطرحها بصيغة تساؤل ، ما الذي سيحصل لو أن الجوامع والمساجد ودور العبادة يتم الاستفادة منها  كمدارس في المرحلة الراهنة كي تسد وبشكل مؤقت الحاجة إلى بنايات المدارس التي تفتقر لها أرض الرافدين ، هذه الأرض التي  يحدثنا التاريخ من كونها شهدت شبه إنعدام للأمية في زمن سرجون الأكادي ، هل فكر أحد بهذا الأمر؟؟؟؟؟؟  قبل سنوات عديدة تم توزيع صفوف مدرسة إبني الصغير إلى عدة أمكنة من أجل صيانتها فكان نصيب صفه بيت الثقافة والمكتبة في منطقتنا ، حيث الطابق العلوي من البناية وكان ذلك على مدى عام دراسي بأكمله .  

  

 وأنا أكتب هذه السطور شاهدت صورة على الفيسبوك لصف قوامه 140 تلميذ وتلميذة وفيه 18 رحلة لا غير وهذا الصف في مدرسة علي الأكبر ،إنتبهوا على الإسم لطفاً ! وتقع في منطقة الجكوك في بغداد عاصمة العراق ، وقبل أيام شاهدت صورة أخرى لصريفة تحمل اسم مدرسة الحسين ، وهذا هو ديدن تجار المرحلة بما تحمل من قرف وبؤس، إنهم يختارون اسماء الرموز العظيمة من أجل تمرير مآربهم والوصول إلى غاياتهم في جعل الشعب بهذا الشقاء والتخلف. أين نحن من دول الكفر التي انتهجت  الدين معاملة وأخلاقاً وسلوكاً وقيماً أنسانية نبيلة ولم  توظفه عبادة مزيفة  وإيماناً مشوها .

  

الشاب الذي سألني حمل الله في قلبه لذلك لم يلتفت إلى الكنيسة هكذا ترجمت حالته، فطوبى لمن يحمل الله في قلبه لا بسيماء على جباه يدمغ الإفك بصماته فوقها   .

 

المغامر النمساوي فيلكس يعلن اسلامه

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=3lnNhe5LTLY

وئام ملا سلمان


التعليقات




5000