..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديث الثقة وسحبها!

ابتسام يوسف الطاهر

صمتت وسائل الإعلام العراقية، عن موضوع سحب الثقة من رئيس الوزراء السيد نوري المالكي! والضجة التي اُفتعلتها بعد كشف أوراق السيد طارق الهاشمي ومطالبته للمثول امام القضاء في التهم المنسوبة له، لكن الأخير ينتمي لفئة أيهم السامرائي والدايني، وبدلا من إثبات براءته، هرب ليلتحق بهم بعد مساعدة الأكراد له. لاسيما بعد حملة التفجيرات التي قام بها اتباع الهاشمي بعد اصدار الحكم بحقه غيابيا! فقد تنادت تلك الكتل التي لا يهمها من العملية السياسية غير الغنائم والمصالح البعيدة عن الوطن.

فالقيادات الكردية هربوا الهاشمي ذا الجذور البعثية الرافضة لمطالب الأكراد، لا حبا به وانما اتفاق من باب شيلني واشيلك، فهناك وعود، حتى لو كانت كاذبة، بالسماح لهم بتشكيل (جمهورية كردستان). اذا حصلت الكتلة المتضامنة على طموحها برئاسة الحكومة! حتى لو كان في ذلك مغامرة تعرض شمال الوطن وشعب الكرد لمخاطر جمة، من قبل الأتراك والإيرانيين. بل تلك الكتلة تحالفت مع كتل أخرى، كانت تدينها، من التي يهمها رضا الجار قبل أهل الدار!

كلنا نعرف ان الفئات والكتل التي اتفقت على سحب الثقة لها حصة الأسد في الحكومة! من وزراء وبرلمانيين ومدراء وغيرهم. فما الذي قدموه للعراق من خلال تلك الوزارات لكي نثق بهم؟ اي من تلك الوزارات أدت واجبها وفق القانون او على الأقل قدمت الحد الأدنى من المطلوب؟ أي من تلك الفئات ساهمت في البناء بشكل ملموس، ووفرت الخدمات بشكل طبيعي؟. فالكهرباء كما هي بل أسوأ، لم نر غير الاتفاق مع تجار المولدات! وجعل البلد سوقا لبضائع سببت كوارث بيئية من تلوث وحرارة لا تطاق! والشوارع أكثر إهمالا وخرابا، غير انهم استبدلوا صور القائد الضرورة بصور أخرى لا تمت للدين ولا السياسة ولا الذوق بصلة.

التعليم لم يقدموا سوى المدارس الأهلية التي ازدادت، مع تراجع المستوى العلمي وتردي التعليم في كافة المستويات والمراحل، وصارت تجارة حالها حال المولدات، ضحيتها المواطن الذي يبتز راتبه بطرق شتى.

أما الأسعار فبارتفاع متواصل وبتناسب عكسي مع الأجور والرواتب.. والأسواق تغص بالبضائع الإيرانية والتركية والسعودية! لا مصانع ولا معامل تستوعب عدد العاطلين او الخريجين. معظم مشاريعهم لا تخرج من دائرة الصحف والمجلات، ومحطات تلفزيون، التي اغلبها لا تقدم غير ما يعزز الجهل والتخلف والملل في نفوس الناس الذين لا يجدون متنفسا غيرها. بل بعضها يبث سموم التفرقة والحقد وعدم الثقة بين ابناء الشعب، وبينه وبين الحكومة! استكمالا لما كان يفعله النظام السابق الذي زرع الخوف واللاثقة بين افراد العائلة الواحدة.

واذا ارادت فئة او كتلة او قائمة حث الناس على سحب الثقة من الحكومة، فاحزروا ماذا تفعل؟ بناء مشاريع سكنية؟ انشاء مدارس في الاحياء الشعبية؟ انشاء مصانع ومعامل للمنتجات التي يحتاجها الناس، لدعم الصناعات المحلية للحد من جعل العراق سوقا لكل البضائع الرخيصة قيمة والغالية ثمنا؟ انتم تحلمون! او مازلتم على نياتكم كما يقولون! بل كما راينا ورايتم، فانهم يفجرون الاسواق والمدارس في الاحياء الشعبية ويقتلون بعض الجنود المساكين، الذي لايعرفون كيف يواجهون المد الارهابي الذي تتبناه بعض من تلك الكتل او العناصر المخلصة لعصابات البعث!

بلى هذا مايفعله المتنافسون على السلطة، كل من يريد سحب الثقة عن الحكومة يجعل من المساكين وقودا لحربه وتنافسه على مغانم السلطة. فهل هؤلاء أهل للثقة لكي نتفق معهم في سحب الثقة؟ وما الذي اقترحوه ليكون بديلا؟ ولمَ لم يسحبوا الثقة عن وزرائهم لتكلؤهم وتقصيرهم في أداء واجبهم! أو يتخلوا عن المحاصصة الطائفية وليتنازلوا عن المناصب لمن هم أكفأ، ليكتسبوا ثقة الشعب من خلال اخلاصهم بالعمل وخدمتهم للشعب، ثم ليطالبوا بسحب الثقة من كل من يثبت تقصيره. اذا اردنا سحب الثقة فلا بد من سحبها من اي حكومة طائفية تقوم على المحاصصة، لابد من سحبها من الدستور والمطالبة بتغييرة. لابد من سحبها من قانون الاحزاب والانتخابات الذي لابد من تغييره لما يخدم الشعب ويرفع من مستواهم.

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: ابتسام الطاهر
التاريخ: 01/11/2012 14:38:46
لكل الاخوة تحية وشكر لمرورهم ولكلماتهم الجميلة..لانملك الا ان نقول بابتهال اللهم احفظ العراق واهله الكرام ومحبيه. عسى ان يحبط مخططات الانفصاليين والموالين لغير العراق ويجعلهم هباءا منثورا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/10/2012 19:30:51
الأخت الفاضلة ابتسام يوسف طاهر
تحية وود
تحليل جريء فعلا للوضع العراقي وما آل اليه حال العراقيين من تردي سواء على مستوى الخدمات او البنى بنوعيها!
عسى ان يحفظ الله شعبنا من سوء ما هو قادم !

الاسم: خالد البهادلي
التاريخ: 21/10/2012 20:35:24
تحياتي لك ست ابتسام لا اقول شيئا سوى ان الضحايا هم الضحايا سؤال في الخاطر الىم وحتام لاندري ..........؟

الاسم: فــــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 15/10/2012 21:52:00
ابتسام يوسف الطاهر

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000