..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما الذي تمثله شخصية الزعيم؟

كريم السيد

فرق كبير بين وجود الشخص في القلب وبين وجوده على شكل صورة موضوعه على جدار أو غيره, العراق كان عبارة عن مجموعة لقطات للسيد (الريس) بأزياء المتعددة العسكرية والرسمية فمرة الريس محرب واخرى مقوط  و مدشدش ولم يترك واحده لا بل حتى الزي الكردي, تلك الصور كانت منتشرة بكل مكان وعلى رواية عادل إمام (يخرب بيتك هو أنت ورانه ورانه) بحيث تجدها في الكتاب وفي الساحة العامة والدوائر الحكومية والتقاطعات المرورية, من محاسنها انها دلاله ممتازة في ضل عدم وجود الهاتف النقال فبمجرد ان تريد ارشاد احدهم لمكان ما تقول له قرب صورة السيد الرئيس ذات العقال أو ذات القبعة الصوفية وهكذا!

خلا العراق من صورة السيد الرئيس سوى بقاء إطاراتها واماكن وجودها, ليس هذا وحسب بل ان قضية الصورة اصبحت تشكل عقده لدى العراقيين بحيث انعدم وجود صورة الرئيس العراقي في الدوائر بالرغم من كون شخصية الرئيس جزء من شخصية الدولة وكيانها المعنوي,

الاكثر من ذلك ان وضع صورة الرئيس لا يمكن ان يفسر بشكل عفوي وسيحسب بانتماء تلك الجهة لحزب الزعيم (الصافن) او لطائفته او اي انتماء اخر, وهذه الثقافة تمثل عقدة صورة الزعيم, لكن القضية ليست هنا وحسب بل ان فيها بعدا اخر, فكما اشرنا للإفراط فلابد من الاشارة للتفريط, فمثلا نلاحظ انتشار صور الزعماء والقادة الروحيين في مقار الاحزاب والتيارات و المناسبات الخاصة او بيوتات كبار القادة بحيث يمكنك ايجاد اجابة فورية لانتماء المكان لأي جهه من خلال صورة الزعيم,

الحقيقة ان هذه الصور لا تمثل انتماء الاشخاص لقائد الجهة وحسب بل انها تمثل عدم اجماع العراق على قيادة موحده و بزعامة وطنية تمثل كل العراقيين على السواء,

والامر لايعدو كونه صورة على جدار وحسب انما يتسع لابعاد معنويه ووطنيه, فمثلا قبل مدة من الزمن سمعنا أن هناك جهة إعلام في إحدى الدول المجاورة وصفت رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بالإرهابي المحترف! وكلام بهذه الخطورة مر مرور قانون مالي في مجلس النواب! وكأن الموضوع شخصي على المالكي ومن ينتمي إليه أن يرد على هذا التصريح ألتهجمي أو الاستفزازي; لان اتهام المالكي يعني اتهام الناخبين له والبرلمان الذي منحه الثقة ليمثل العراق, فلم نجد ردة فعل وطنيه وشعبيه كون المساس بشخص رئيس الحكومة او اي موظف حكومي يمثل العراق ويمثل المساس بالدولة كمنظومة معنويه , في حين نرى ثوران الثائرين عند التجاوز على رمز ليس عراقيا ولايمثل العراق كوطن من بعيد ولا من قريب,

صورة الرئيس مثالا حيا عن واقع القيادة العراقية الحالية وتشتتها عن اجماعها بشخص الزعيم الوطني,

أخيرا لابد من القول أن شخصية الزعيم الوطني الغائبة عن العراق تمثل حاجه ملحة لانتشال البلاد من أزمة القيادة والسير وراء قائد عراقي يمثل الجميع من ناحية قناعته كممثل لكل مواطن وقناعة المواطنين بممثليه ذلك الزعيم من ناحية أخرى, لان وحدة القيادة كفيلة بان توحد الخطط والرؤى والسيطرة على زمام الأمور على أن تكون صورة الزعيم في قلب العراقيين لا على جدرانهم.

 

  

كريم السيد


التعليقات




5000