.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان بغداد السينمائي الدولي الرابع

سمرقند الجابري

 

يقول الفنان العالمي التشكيلي خوان ميرو : -" ان السينما هي مرآة العالم " وهكذا احتضنت بغداد فعاليات (مهرجان بغداد السينمائي الرابع) الذي اقيم من على قاعة تموز في فندق شيراتون الدولي المطل على نهر دجلة الخالد ،وكان هذا المهرجان بتنظيم من جمعية " سينمائيون عراقيون بلا حدود " والذي استمر بنجاح من 3-7 تشرين الاول وتميز المهرجان هذه المرة بعرض 300 فلم مشارك من 60 دولة عربية واجنبية بدلا عن المهرجان السابق الذي كان يضم 120 فلما وبمشاركة 32 دولة فقط وتميز المهرجان بتواجد ممتاز لمخرجات عربيات وعالميات دخلن كمتنافسات حقيقيات في عالم السينما  .

 
 

صرح السيد طاهر علوان مدير المهرجان الفني : تميزت هذه الدورة باستضافة  واحدة من التجارب السينمائية العالمية العريقة ألا وهي " السينما المكسيكية" باعتبارها ضيف الشرف، ونحن سعداء بأن تدخل السينما في امريكا اللاتينية بهذه الكثافة وبهذا الحضور وللمرة الاولى في تاريخ المهرجانات في العراق وعلى الجانب الاخر من هذا العالم يسرنا استضافة واحدة من التجارب السينمائية الناضجة والمتصاعدة النمو وذات الشعبية الواسعة الا وهي السينما الهندية ضمن برنامج تحت الضوء في المهرجان ، ونحن كمنظمين للمهرجان جمعية مستقلة وغير حكومية ننظر للمهرجان على انه لحظة تاريخية تتجدد في كل عام لكي نحتفي جميعا بالفن للسعي بنهوض السينما العراقية وهناك افلام تعرض للمرة الاولى في العراق ومنها ما يعرض لاول مرة في الوطن العربي، لقد تواصل عملنا وجهونا طلية عام كامل وخلال 12 شهرا من التحضيرات الحثيثة لانجاح المهرجان .

 

حدثنا الدكتور عمار العرادي مدير المهرجان :-" لن نسمح بهدر اموالنا دونما انجاز فني حقيقي يعبر بعمق عنا وعن ثقافتنا بالامس واليوم وغدا ، غدا سيفتخر مهرجان بغداد السينمائي الدولي بافلام العراقيين ويستطيع ان ينافس العالم بافلامهم وينال جوائز مهمة كما وحصل سابقا عليها بجدارة ، ستكون الدورات القادمة اكثر فخرا وفعالية ويتجاوز الامكانيات البسيطة التي كانت تعيق المنتج والمخرج ، المهرجان يقدر الان ان يستضيف ضيوفا من مختلف انحاء العالم ،الان وبسبب ظروف الديمقراطية نقدر ان نعبر عن وجهات نظرنا الفنية ، الان نقدر استضافة ضيوفنا السينمائيون الذي سبق وان تعذر المهرجان سابقا عن استقبالهم بسبب الظرف المادي رغم تلهفهم لحضور المهرجان كي تحتضن بغداد الغالية شاشات العالم كي نرضي ذائقة المشاهد العراقي .

 

وعن رايه في المهرجان تحدث الينا المخرج اسعد كاظم الربيعي :-" المهرجان قدم مشاركة اوسع من سابقاته متجاوزا ضعف التنسيق والاجراءات اللوجستية ويشير الى ان السينما في حالة حركة ، وقد لا يمكن الادعاء بوجود سينما عراقية  خالصة وشملت عروض بين الاحتراف وعمل الهواة وافلام على مستوى بسيط ، هناك افلام كرافيك تجريبية اعطت مفاهيم انسانية رمزية ذات بعد فلسفي ومن الملاحظ ان النظرة الواقعية هي الطاغية على العروض وهناك فلم مصري دل على ضعف الكفاءة ليشارك في مهرجان دولي له ثقله في الساحة العربية ،  ووضوح طغيان النظرة الفردية واعتماد تقنية الفديو واعمال منتجة من قبل مكاتب انتاج اكسبتها طابع السطحية ( جمعية سينمائيون عراقيون بلا حدود) تسعى الى ابراز الاعمال السينمائية العراقية والعالمية ولكن لا توجد مؤسسة عراقية متخصصة في انتاج سينما خالصة وكل المحاولات التي تبرز في مجال السينما العراقية اغلبها بائس يدعي انها سينمائية ولكنها رغم المعوقات تزرع وردة وسط الاشواك  .

 
 

تزينت اروقة فندق عشتار ايضا بعرض 120صورة فوتوغرافية رائعة بمشاركة 50 مصورا ومصورة من داخل العراق وخارجه اعجبت بها وكنت في فترة الاستراحية بين فلم واخر اذهب الى  الممر لاغوض في كل صورة وعلامات الدهشة لا تفارق وجهي وقلبي ، كما وعرضت بوسترات لافلام سينمائية قديمة ترجع الى 60 سنة ماضية .

 
 

اما اعضاء لجنة التحكيم فكانوا من المانيا وسوريا والعراق وهولندا وفرنسا ومصر. تنوعت الافلام المشاركة بين فلم روائي وفلم وثائقي وتضمنت ايضا عرض افلام كرافيك ورسوم متحركة بين الفلم  القصير والطويل.  

رغم ان قاعة العرض كانت غير مناسبة جدا لضيقها لا تتناسب وحجم الحدث ،ولأن المسرح الوطني الذي سبق وان شهد العام الماضي استضافة المهرجان الثالث محجوزالان  لعرض مسرحية تجارية حال دون ان يتمتع الجمهور بالمكان المناسب الذي يستحقه ضيوفنا العرب والاجانب .

 

من الافلام التي اعجبتني جدا فلم ( ثقافات مقاومة) للمخرجة لارا لي،  وهو فلم روائي طويلن  زمن العرض  73 دقيقة، تدور احداثه بين (الكونغو ، فلسطين ، ايران ، نيجيريا ، بورما ، الولايات المتحدة ، كولومبيا ، راوندا ، سوريا ، ليبريا ، لبنان ، البرازيل ) يتحدث عن تجربة الحرب والسلام في هذه الدول وكيف استطاع الفرد الذي ينشد الحرية والسلام ان يرسم طريقا اليه ، الفلم صوّر بتقنية عالية ، حركة الكاميران  الموسيقىن  الظل والضوء،  طريقة التقاط الحدث والجهود في الحصول على افلام وثائقية لكل بلد وشهود عيان حقيقيون على الحرب كان فلما مؤثرا بالفعل  ، الشهادات التي قدمها شخوص الفلم عن تجاربهم تمنيت ان احصل على نسخة منها واجبر كل دكتاتور يقود بلده الى حرب تمجد نزعته العدائية الى ان يرى ما فعلته الحروب اللامجدية بالبيوت الآمنة  وثروات البلد وشبابه ، هناك لقطات شعرت فيها اني ادرك أي حرب نفسية عاشتها المخرجة لكي تقدم عملا ناضجا كهذا،عمل يمكن ان يحمل لقب فلم سينمائي وثائقي محترف ، بدل الافلام العراقية التي عُرضت والتي خجلت من اكمال متابعتها  لانها تظهر لنا سطحية وفراغ النظرة الى الواقع العراقي والمؤلم ان هناك ممثلين عراقيين لهم باعهم الطويل في التمثيل المسرحي او التلفازي ولكن اداؤهم كان مخجلا،  حتى اني سألت زميلي حسن الجابري : - " بحق الله ألا يشاهد المخرج العراقي افلام سينمائية عالمية وهي متوفرة على اقراص مدمجة وباسعار مناسبة وبنسخ نقية ، ألا يشاهد على الفضائيات افلاما وثائقية خصوصا ان هناك قنوات متخصصة بالافلام الوثائقية متاحة ومجانية على مدار الـ24 ساعة ، هناك افلام عراقية مشاركة  يحق لنا ان نطلق عليها صفة الكارثية .

 
 اعجبني ايضا،  فلم كرافيك،  هو اقصر فلم في المهرجان،  حمل عنوان (الانسان ) للمخرج ماشيلا محمدي،  وهو فلم روائي قصير،  زمنه دقيقة وعشرة ثواني فقط ،وهو عبارة عن خلفية بيضاء ونصف دائرة خُطت بقلم اسود ترمز الى الكرة الارضية وهناك حركة سير لشخص يذهب يمينا وشخص يذهب يسارا ، وهنا يأتي شخص قصير ويأخذ جزءا من الارض ليضيف من هذا الخط الاسود الى طوله فيزداد طولا، ولكن هذا الخط الذي يرمز الى كروية واستمرار الارض يمنع الاخرين من الاستمرار في طريقهم،  فيظل الشخص الذي يريد العبور واقفا امام ثغرة كبيرة ، فيأتي شخص طويل يأخذ من قامته خطاً ليعيد الى الارض استمرارها،  ليعبر غيره،  ويظل يمشي قصيرا ويمر من قربه اشخاص طوال القامة مما يدل ان طولهم صار هكذا لانهم اقصتوا من الارض بما يطيل قامتهم على حساب ان يقطعوا الطريق امام غيرهم ، الفلم معبر واترك لكم تفسيره على امل ان يزداد حضور محبي وجمهور السينما في بلدي الحبيب .

 

9 تشرين الاول 2012

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: زيد لقمان
التاريخ: 11/10/2012 23:03:47
شكرا سمرقند على هذا التقرير الجميل والمهم واجمل مافيه بالاضافة الى المضمون.. طريقة الطرح غير التقليدية والتي فيها الكثير من الحياة والانسانية تختلف عن التقارير السردية الميكانيكية ,,!!

الاسم: ابراهيم عبد العزيز الرحيمي
التاريخ: 11/10/2012 19:00:52
الف مبروك نجاح المهرجان ومن تقدم لاخر لشقيقتنا الغاليه العراق

كان لي شرف المشاركه الفوتوغرافيه في المعرض وكيف لا وهي في بلاد الفن والابداع العريق

تحياتي لكل القائمين عليه

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 11/10/2012 13:32:33
عودة رائعة للفلم العربي علي أرض الرشيد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/10/2012 19:06:13
القاصّة والأعلامية الثابتة الحضور على جناح الفن والأدب..
لقد عودتنا سمرقند على متابعاتها الثقافية والفية وهو جهد ليس من اليسير التمكن من الألمام به بمثل هذه التغطية الوافية الشيّقة.
كان بالأمكان تسمية الأفلام العراقية المشاركة بخاصة تلك التي تركت انطباعا سلبيا في التقنية والتحضير والثيمة.
نأمل ان نسمع اخبار طيبة عن فن صناعة السينما العراقية الحديثة.

الاسم: أسعد كاظم الربيعي
التاريخ: 10/10/2012 09:37:03
نشاط وتغطية وافية زميلتنا الرائعة سمرقند..ان متابعة تلك الفعاليات والمهرجانات له ما له من اضافة شي للذائقة الفنية كما ان المشاهدة مصدراً يولد انطباعات ويبعث بافكار خلاقة. احيي فيك متابعتك ورصدك الدقيق لمتغيرات المشهدة الثقافي العراقي في السينما وغيرها من الفنون الابداعية. ومن هذا الموقع اوجه تحية الى كل السينمائيين والمشاركين والقائمين على المهرجان واتمنى ان تكون تلك الفعالية محفزا لمهرجانات اخرى اكثر نضجا واوسع مشاركة. مع التقدير
اسعد كاظم الربيعي / بغداد




5000