.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العدالة المجروحة /رسالة مفتوحة إلى السيد محافظ كربلاء حول مهزلة توزيع الأراضي في كربلاء المقدسة

ناظم السعود

((فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ )) 

قرآن كريم 

 

ان ما جرى يوم الخميس في مركز كربلاء بإسم عملية توزيع أراضي الصحفيين لهو إثم فاضح وتجاوزات خطيرة لا يمكن السكوت عليها او الغض من مجرياتها وتداعياتها لأنها في مجملها تمثل خروقات مكشوفة وتلاعب مهين ضد القانون ومبادئ الدين والشريعة التي تحث على التزام الحقوق والعدالة وكل ما يجري خلاف ذلك باطل وفاسد ولا يرضى الله ورسوله والضمير الإنساني .

ومن المؤكد يا سيادة المحافظ انه بلغك ان هذه الأراضي تم تخصيصها لتوزع على شريحة الصحفيين بإيعاز مباشر من السيد رئيس الوزراء وتم

تعميم هذا الامر على محافظات العراق جميعا وجرت بالفعل عمليات التوزيع في عدد من المحافظات بشكل هادئ وانسيابي لان الأمر واضح والشريحة المستهدفة معروفة ومن غير الممكن التلاعب بها زيادة او نقصانا أو تزييفا كما حصل للأسف الشديد في عملية التوزيع في كربلاء وبصورة لم تظهر في أي محافظة أخرى .

وحتى اظهر جانبا من الحقيقة ( التي أظن ان القائمين على العملية لم يوضحوها أمام سيادتك بشكل كاف ) اذكر هنا بعضا من الضوابط التي يجب ان تتوفر في المتقّدم او المرشح لهذه الأراضي ومنها :

•1- ان يكون صحفيا ومنتميا لنقابة الصحفيين / المركز العام

•2- ان يكون حاصلا على العضوية العاملة في النقابة حصرا من دون العضويات الأخرى مثل : المشاركة او تحت التمرين

•3- ان يكون المرشح عاملا فعليا في إحدى المؤسسات الإعلامية والصحفية ويجب ان لا تقل مدة خدمته عن خمس سنوات وان يكون مستمرا في العمل في الوقت الحاضر.

•4- ثم هناك الشروط الأخرى المعروفة مثل عدم استفادة المرشح من عمليات التوزيع السابقة

وكما تلاحظ سيادتك ان هذه الضوابط او المعايير المطلوبة عسيرة وصعبة ولا تتحقق الا بشريحة معينة لها باع معروف في المهنة لان المشرّع أراد شمول المستحقين فعلا وعدم تسلل الطارئين والمجهولين وأهل الصفقات الى العملية وتضييع الفرصة على المستحقين الشرعيين وفتح الفرص أمام المزورين والوهميين ومن يتصيد الحقوق في مياه السماسرة ، لهذا كله شهدنا العجب في إدخال حشود الأسماء والملفات الى قوائم المرشحين على أساس أنهم صحفيون وإعلاميون وبلغ العدد أكثر من 200 مرشحا !! ومن الصعب الإجابة عن سؤال مهم : هل كان هؤلاء المرشحين جميعا يمتلكون الضوابط المشار إليها أعلاه حتى يكون لهم حق في التنافس؟.

سيادة المحافظ :

كان الأمر أشبه بصراع الديكة اذ مضت الشهور الأخيرة في منازعات يومية بعد دخول او إدخال عدة شرائح من خارج الصحفيين وبحجج وادعاءات واهية من اجل الفوز بمساحة الأرض المخصصة للصحفيين وكان عددها الإجمالي ( 253 ) قطعة وقد استبشرت خيرا إذ ان هذه القطع تكفي بل وتزيد عن عدد المشمولين حسب الضوابط المعلنة ويكون لمثلي ممن امضي العقود الأربعة الأخيرة في العمل ان يشعر بقرب الأمل ولا سيما انه يمتلك المستمسكات وباقي الضوابط وأكثر منها، نعم كانت القطع أكثر من كافية وخاصة لمن تتجسد عنده الضوابط المهنية الحقيقية ، غير ان مفاجآت الخميس الدامي ( وهو يوم التوزيع المشؤوم ) أظهرت ان هناك إصرارا من موظفي بلدية كربلاء على الاستيلاء على حصة الأسد مع أنهم غرباء عن العملية أصلا فهم ليسوا بصحفيين ولا يحق لهم التنافس ومزاحمة الصحفيين المشمولين ، ولان الموظفين في البلدية لهم خبرة في قلب الحقائق وتطويع القرارات لصالحهم وخاصة لقطع أراضي ممتازة تقع في قلب المدينة وأعلن البعض ان اثمانها بدأت من 200 مليون دينار ومرشحة للصعود الى 300 فأكثر !!، لقد أعلنوا وأشاعوا ان لهم حقا في أراضي الصحفيين .. كيف؟! لقد بحثوا في تاريخ الدولة العراقية حتى وصلوا الى التشريعات الإدارية في عهود سومر وأكد والدولة الحميرية ثم وجدوا مصلحتهم في قرار يقول مشرعّه الأول ( وقد يكون حمورابي)) ان جميع ( الأركان ) التي تتوفر عليها أي مقاطعة من الأرض مخصصة للتوزيع يتم بيعها بالمزاد العلني وتوضع إيراداتها في حسابات الدول لانتفاع الصالح العام ولكن يظهر ان البلدية لم تسمع بعنوان اسمه الدولة خارج أسوارها ولا تعرف شيئا اسمه الصالح العام لهذا سلبت حقوق الدولة والصالح العام وشريحة الصحفيين وادعت بلا سند منطقي واثبات قانوني ان مجموعة ( الأركان ) في قطع الأراضي المخصصة للصحفيين هي من نصيهم هم وهكذا بصولة عزوم اقتطعوا ( 66 ) قطعة من الكعكة الصحفية !.

طبعا ما كان لجماعة بلدية كربلاء ان يتجرأوا على هذا التسويف والبهتان الذي سيحاسبهم الله عليه يوما ما في عدالة السماء ان لم تحاسبهم عدالة الأرض وبهمة الشرفاء والنزيهين من المسؤلين على هذه المدينة في هذه العاجلة، أقول ما كان لهم ان يأخذوا ما ليس لهم لو ان أحدا كان يحاسبهم ويتابع خططهم ويحقق في إجراءاتهم وادعاءاتهم في عملية مرهقة ناهزت العامين من الخطط والتفريعات ومناطحة القرارات والتعليمات وهو منهج محبوك كان يراد منه أنهاك أطراف العملية ودفعها لليأس ومن ثم التسليم لجماعة البلدية بما يريدون بعد ان مسكوا بخيوط اللعبة وتحكموا في أطرافها وأصبحوا هم اللاعبين والمتحكمين والفائزين بحصص الأسد الذي كان صحفيا قائدا ومهابا في المجتمع ثم ها هي الأيام تقطع أسنانه فلا يعترض او ينال حقوقه ويترك الآخرين ينتزعون كرامته وارض تم تخصصيها له .

واللافت المؤلم في هذه الوقائع ان أعضاء ودهاقنة البلدية ذكروا لأعضاء اللجنة الثلاثية ( وهم صحفيون شباب لا يمتلكون الخبرة الكافية مع بشر بمستوى الحيتان ولا يوجد أدنى تكافؤ بين الجانبين تجعل من الصحفيين الشباب بمستوى الند وإدراك ما خفي من الأعيب وأساليب داهية وخطط غير بريئة فلم تنجح اللجنة النقابية في عملها وتركت الحيتان يتلاعبون بالقوائم وتحديد المستحقين وهكذا أضاعوا بعفويتهم وبراءتهم حقوق زملائهم المشمولين الحقيقيين ) ذكروا أنهم لن يبيعوا قطع الأركان كما أوصى المشرع الأول حمورابي بل سيوزعونها على مدراء البلدية ( !! ) بعد ان تكلموا مع السيد وزير البلديات واخذوا منه الموافقة! ، فهل يعلم وزير البلديات بهذا الادعاء وهل حقا يجازف الوزير باسمه ومنصبه بإعطاء موافقة لتمليك 66 قطعة سكنية ومن النوع الممتاز في مركز كربلاء من دون استحقاق ومن دون الرجوع الى مجلس الوزراء واستحصال موافقة وتشريع قانوني بهذا الامر ؟ ومن مجريات هذه الواقعة المضحكة والمبكية انا على يقين ان السيد وزير البلديات لا يعلم بهذه التسويفات التي روجتها البلدية باسمه وحصلت بموجبها على حقوق ليست لها وسلبت حقوق الأسماء الحقيقية وفي غيابه ولا بد من كشف علني لما تم إعلانه باسم الوزير وهذا ما سأسعى جادا لتوصيل الحقيقة إليه باسمي وسمعتي وتاريخي.

ثم هل هناك مديرية في العالم القديم والحديث تملك 66 مديرا في ملاكها الوظيفي وماذا يفعل أسطول المدراء هذا في بلدية كربلاء وكم اخذوا بهذا التزييف الساخن من القطع والتوزيعات السابقة وكم سيأخذون بالحجج نفسها من التوزيعات القادمة؟!

سيادة المحافظ

وحتى بعد ان تراجعت القطع المتبقية الى العدد 187 بعد انتزاع البلدية القطع الممتازة في الأرض الممتازة ( وعددها 66 كما قلنا) فان

هذا العدد كان يفي بالغرض ويسد الموجود من الصحفيين لو تم الرجوع للمعايير والضوابط المهنية ، ولكن المفاجأة الثانية ظهرت في النظرية العجائبية لكيفية التوزيع من قبل للذين اشرفوا وقاموا باستبعاد الأساليب المتبعة في هذا المجال ومن بينها الركون الى أسلوب القرعة العلنية وهذا يحقق قدرا من الإنصاف والعدالة لجميع المتنافسين ، او يؤخذ بأسلوب النقاط وهو أفضل معيارا من غيره لأنه يكفل التوزيع حسب ما يمتلكه المرشح من نقاط هي حصيلة حياة المرشح واجادته في مهنته، وكل هذه الأساليب المنطقية تم رفضها لان النفوس الإمارة بالسوء أرادت نتائج أخرى لا يمكن تحقيقها وفق الأساليب المعروفة والتي تحقق العدالة او هي الأسلوب الأقرب للوصول الى عدالة التوزيع ، لهذا نراهم اختاروا أسلوبا مبتدعا لا تفكر به إلا نفوس مريضة لا تحب الحقوق والمستحقين ولا أي طريق يرشد الى العدالة وملخص هذا الأسلوب التي استند إليه يوم الخميس هو الاخد بميزان ( الكص التصاعدي ) وهذا أسلوب رائد في توزيع الأراضي ينبغي ان تأخذ به الدوائر البلدية في البلدان القريبة والبعيدة ، وعلى هذا انحصر التوزيع في الأسماء حسب تسلسل تقديمها لملفاتها وعلى هذا لم يبق لكاتب السطور حصة في هذا ( الكص ) المبتكر لأنهم وضعوه في أخر القائمة ( برقم 206 ) ( أما ولماذا وكيف وضعوه في اخر التسلسل فتلك مصيبة سيتم الإشارة إليها في حيز آخر )ولم تعد هناك أية أسماء بعده في هذه المعمعة !.

وقد جاءت طريقة الإعلان عن يوم التوزيع مريبة وبقصد غير برئ اذ تم تسريب الخبر بشكل محدود مساء الأربعاء من خلال إعلان قصير في تقنية ( الفيس بوك ) وهي طريقة لا تمتلكها او تتابعها إلا شريحة محدودة من الناس وكان المفروض ان يتم هذا الإعلان في وقت مناسب قبل يومين او ثلاثة في الصحف والقنوات او اللافتات من موعد التوزيع حتى يعلم به المشمولون والمرشحون الذين تم استلام أضابيرهم من اللجنة المختصة وتسلموا أرقام التسلسل في القرعة ، أما ان يتم الإعلان بشكل مفاجئ وقبل ساعات من التوزيع فهو امر تم تدبيره بليل المصالح ونفذته النفوس الطماعة والطامعة بالسحت الحرام .

سيادة المحافظ

كان اول الضحايا في هذه العملية المشبوهة التي لا تقرها عدالة السماء وقوانين الارض هم 22 صحفيا وجدوا انفسم مستبعدين من التوزيع (احدهم بل في مقدمتهم كاتب السطور الذي يطلقون عليه انه شيخ الصحفيين في كربلاء فيا للمفارقة !) وثاني الضحايا يتمثل في القوانين التي يتم تلطيخها علنا بأكاذيب وأباطيل النفوس الضعيفة التي ظهرت هنا باوضح صورة ، ولا يمكن ان ننسى تلك الأيادي المندسة من خارج المحافظة لتلعب وتعبث في صلب عملية تخص المحافظة وحدها واخص هنا نقابة الصحفيين / المركز العام التي نهجت على استبعاد المنظمات والجمعيات الأخرى واستفردت هي بعمليات التوزيع من دون سند قانوني او تشريع مهني بل كان مخالفا لمواد الدستور العراقي الذي اوجب حرية الانتساب لأي منظمة صحفية عاملة ويا ليت النقابة استثمرت الدور الذي شرعته هي لنفسها بل نرى القائمين عليها يتلاعبون باستحقاقات الصحفيين وتساهم بفرض اسماء وهمية لا وجود لها الا في ميزانيات بعض المتسلطين على النقابة حتى أوصلوا هويات النقابة ، ذات التاريخ الجليل ،الى أكثر من 14 ألف منتسب وربما اكثر !! وهذا العدد مهول وعجيب لا يجتمع في عدة دول تحترم أسماء اهل المهنة ، والأغرب هنا ان فرع النقابة في كربلاء كان يعكس بضعف وهوان أساليب وقرارات المقر العام وكان له دور خطير في إفشال عملية توزيع الأراضي وكان يلبي ويطبق ما يأتيه من أوامر واتفاقات وتسريب أسماء غير شرعية ولا تنتسب لهذه المهنة المحترمة في القوائم وكان حريصا على إبعاد او تشويه صور أصحاب المهنة الحقيقيين ممن تزعل النقابة عليهم لان سلوكهم وسيرهم البيض لا تتفق مع المتولين مقاليد النقابة الان ولهذا السبب جعلوا عدد المستحقين لقطع الأراضي اكثر من 200 وهو رقم مبالغ به كثيرا تجعل ممن أضافهم محل تحقيق قانوني وملاحقة قضائية.

سيادة المحافظ

لقد طرحت أمام حضرتك جانبا من الوقائع التي تخص عملية التوزيع التي شابتها الشكوك والتجاوزات من قمة رأسها الى أخمص قدميها وكان بودي ان اعرض تفاصيل أكثر لولا أنني مريض بجلطات ثلاث تحد من حركتي وتصعّب عليّ الكتابة براحة ويعلم الله كم عانيت من جور الصحة وضغط الزمن حتى أوصل اليك الحقيقة كما هي لا كما ينقل إليك ، ولأني عرفت بسيرتك النضالية المشرفة وسلوكك الوظيفي النظيف فانا اجزم انك لن تقبل بهذه العملية ونتائجها لأنها في بعض مفاصلها تشكل جرائم و جنحا كاملة الأركان ، ولا يمكن ان تستخرج الحقيقة وتطمئن اليها من كلامي فقط او مما سيخبرك به آخرون ، والفيصل الأكيد لبلوغ الحقيقة يتحقق من خلال اجراء تحقيق شامل وبلجنة قانونية وقضائية شفافة تستعين بخبرات صحفية لها ماض وسمعة مشهودتين ، ان ما يقّرب من تحقيق العدالة المنشودة هو ان مجريات العملية المبحوثة قريبة العهد ولم يمض عليها سرى ايام قلائل ثم ان القوائم المرشّحة ومعها قائمة الفائزين بالقطع ما زال ساخنة وموجودة في البلدية حاليا وبالإمكان طلبها والتحقق مما ورد فيها من انتهاكات وأيضا الحقوق المضيعة ولا بد من ان يأخذ كل ذي حق حقه حتى تتحقق العدالة في عهدك الرصين .

والله من وراء القصد

 

ناظم السعود

من رواد الصحافة العراقية

كربلاء / هندية

الأربعاء في 26-9-2012

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: فاضل حسين الخفاجي
التاريخ: 29/10/2012 08:10:44
اخي وصديقي الاستاذ ناظم السعودالمحترم..ان ما يحز في النفس ان تكتب بمعاناتك وانت المعروف عنك الصدق وكل الخصال الحميدة ..فالمفروض ان يكون اسمك الاول في توزيع الاراضي حتى لو كان عددها اقل من عددالمتقدمين للحصول عليهالانك شيخ الصحفيين حتى في بغداد..وذلك مراعاة لظروفك الصحية ...ولكونك تحنل تاريخا صحفيامعروف للجميع.. ان تقديمك التظلم الى السيد محافظ كربلاء لهو الطريق السليم لاعادة الحق الى نصابه وانا اعتقد ان طلبك المشروع ما هو الا صرخة من اجل احقاق الحق ..وتقبل تحياتي.. صديقك فاضل حسين الخفاجي

الاسم: منظمة اين حقي
التاريخ: 29/10/2012 07:17:48
الم يقرأ محافظ كربلاء هذه الرسالة الى الآن، وتاريخ نشرها نهاية الشهر التاسع، ونحن على ابواب الشهر 11؟ ألم يطلع نقيب الصحفيين على هذه الرسالة الصرخة الى الان؟ الم تصل هذه الصرخة الى مسامع موظفي رئاسة الوزراء بعد؟ واين المكاتب الاعلامية لرئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب؟؟
هل سيستمرون في هذا السبات وكأن الأمر لا يعنيهم؟ وهل يظنون انا سنظل صامتين على هذا الظلم والاجحاف الفاضح؟

الاسم: صادق الهنداوي
التاريخ: 19/10/2012 22:21:41
الاخ الكبير ناظم المحترم
والله لا أخفيك بأن نعمة عبد الكريم قد تعامل مع الزملاء بالدفاتر ومع منتسبي الصحن بالضفافية والله يعلم ما تحت الستائر فكيف يحصل من سمي منتسبي الصحن بالصحفين مع العلم بأن عمرأغلبهم الصحفي لا يتاوز اشهر وعددهم مائه واغلبهم خباز وسمكري وهم لايفقهون من الاعلام الالف والباء رحم الله العراق من هؤلاء المرتزقه ووتقانا الله شرهم والله بالمرصاد دمت علما شامخا يا استاذ ناظم وشكرا

الاسم: mazin
التاريخ: 18/10/2012 13:16:28
سلام عليكم وألف تحية لكل مشارك منكم

الاسم: مازن كريم عجيل المالكي
التاريخ: 08/10/2012 13:18:41
صدكني بوسة ألك من كل صحفي غيور

الاسم: مازن كريم عجيل المالكي
التاريخ: 08/10/2012 13:17:22
خطوة جريئة سيادة النقيب وألف تحية ألك

الاسم: رسول علوان
التاريخ: 08/10/2012 11:59:54
استاذي ومعلمي ناظم السعود المحترم/ السلام عليكم
يؤسفي سماع نبأ عدم حصولكم على قطعة الارض في مدينتي كربلاء لا اخفيك سرا لقد حضرت قبل يوم التوزيع بعد الاتصال بي من قبل الاستاذ نعمة عبد الكريم ولاحضت هناك بوادر عدم حصولنا على القطعة منهاعدم اجراء القرعة على الاسماء كذلك حصول موظفي البلدية على جميع الاركان ، والمفاضلة كانت غائبة والذي حزنني حصول صحفيين لم ينتموا الى النقابةالا خلال سنة او سنتين لذلك تم حرماننا من حقنا لكن استاذي العزيز قلمنا حول سلاحنا لان الاستاذ نوري المالكي لايقبل بذلك كذلك السيد المحافظ والسيد محمد الموسوي رئيس المجلس لاني اعرفهم جيدا لايقبلون الا بالحق لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟ تقبل قبلاتي ابنكم المصور الصحفي رسول علوان

الاسم: د. علاء الكتبي
التاريخ: 06/10/2012 15:47:27
رائد صحافة كربلاء الاستاذ ناظم السعود المحترم
السلام عليكم
تأثرت كثيرا بما قرأت لاتك استاذ الاوئل والاواخر وانت لك الايادي البيضاء على الجميع ولا احد ينكر ذلك ولكني لي امل كبير بأخي المحاقظ الذي اعرفه قبل الجميع بحكمه العادل وقراره الصائب فهو خير رجل لهذا المكان المناسب راجين من الجميع الاعتراف بمنزلة هذا الرجل الغيور لان مشكلته تهم الجميع وان يستحق قبل غيره وفق الله الجميع لخدمة العراق والله من وراء القصد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/10/2012 06:55:24
شيخ الصحفيين العزيز ناظم ال سعود المحترم:
نشرت الموضوع بصفحتي الشخصية بالفيس بوك،وناصرك عشرات الصحفيين بتسجيلهم الاعجاب بدعوتك بالمطالبة بحقك.
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002097073491

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/10/2012 06:48:17
لولا انك نبهت لما تحقق هذا الحراك .. صحيح للمرض وكبر السن وامور اخرى ما يؤثر في التأشير الى ما هو خاطيء وربنا يأتي متأخرا ان فعل ، على اننا نتحمل جزء كبيرا من صمتنا على تجاوزات فاضحة.
اني واثق سيصل صوتك الى من سيعمل على احقاق الحق .. وسأعود من بعدها الى ان اشيد بمن انتصر للحق لا غيره.
لك الصحة وطول العمر ايها الشيخ الذي عرفه الكثيرون من خلال جهده الصحفي الأعلامي الجاد والأدبي والبحثي من داخل العراق وخارجه.




5000