.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بوش القادم إلى عمان بمشروع جهنمي لتدمير ماتبقى من العراق!

طارق حربي



وإذن فقد تمت الطبخة بالميليشيات المسلحة وإرهاب القاعدة، وواجهاتهما السياسية وممثليهم في البرلمان، بعد أربع سنوات منذ سقوط صدام ونظامه، والعراق مازال يراوح في مكانه، دون إحراز التقدم الملموس في مسار العملية السياسية، وتمت الطبخة كذلك بماأوصت به لجنة خبراء العراق برئاسة جيمس بيكر، وخطة مستشار الأمن القومي الامريكي ستيفن هادلي، التي استقاها بعد زيارته الي بغداد الشهر الماضي.
 وبما أن الأمور بخواتيمها، فقد جاء بوش إلى عمان ليضع اللمسات الأخيرة على مشروع جهنمي لتدمير ماتبقى من العراق :
1- إصدار عفو شامل عن الإرهابيين القاعديين في العراق، تأكيدا على عمق الصلات الروحية بين هؤلاء والولايات المتحدة والأنظمة العربية من بغذان إلى طنجه!!
2- الغاء هيئة اجتثاث البعث، لتسهيل عودته التي كانت بالتقسيط وأصبحت جماعية!، وهذه معقد رجاء الأحلام العروبية بعد سقوط صدام في الحفرة القومية!
3- اشراك البعثيين في الحكم وتعويضهم عن السنوات الأربع الماضية، نعم تعويضهم لأن التحولات السياسية أضرت بهم وهضمت حقوقهم كما تعوي به بعض الفضائيات والأقلام المرتزقة!!، أي أصبحوا بلاعمل : كتابة تقارير/ قتل/ جيش شعبي/حروب عبثية/ سرقة ثروات العراقيين وتهريبها إلى سوريا والأردن وغيرها!!
4- تجميد قانون الأقاليم والفيدراليات، الفقرة التي رفضتها رفضا قاطعا حركة التوافق، برئاسة ملك الغابة العراقي الجديد عدنان الدليمي، فأرجئت عاما ونصف العام، لكن نوقشت في البرلمان (لكي لايبكي الشيعة على مظلوميتهم حتى وهم يحكمون!)، وهذه ضربة قاضية فنية لمامنصوص عليه في الدستورالجديد، الذي يبدو لي أنه أصلا موضوع على الرف منذ كتابته لحد اليوم!!

5- البحث عن صيغة مناسبة لتخليص صدام وأركان نظامه من حبل المشنقة!، فالولايات المتحدة لاتترك عملاءها في السجون وأقفاص الإتهام، فيتعذب بمرآهم تلفزيونيا بقية الطغاة في العالم، لاسيما عالمنا العربي السعيد!!، ومن باب أولى حسم القضية التي طالت أكثر من اللزوم!، خلاص إذا كان العراقيون حكموا عليه بالإعدام فلأمريكا حكم آخر، سواء رضي به العراقيون وحكومتهم أم لا!!

لعل هنالك نقاط أخرى تظهر في حال إشراك حارث الضاري في مباحثات بوش والمالكي اليوم في عمان!؟..من يدري!؟

وتفيد الأخبار بأن (الخارجية الامريكية قد طلبت من الدول العربية الضغط علي الضاري للاندماج بالعملية السياسية، لاعادة التوازن ولكنه كان يضع شروطاً مسبقة!!؟)، أية شروط يفرضها المطلوب أمنيا للسلطات العراقية، لوقوفه ضد العملية السياسية وترويجه هو ومايسمى (هيئة علماء المسلمين!!) التي يترأسها للإرهاب علنا، وعدم إدانة إرهابيي القاعدة المجرمين في العراق!

ملك الأردن العائش على مصائب العراقيين والعراق يفرش الأرض للضاري وعينه على النفط، فخيوط اللعبة ضد الشعب العراقي لاتكتمل - وفي رأسه مقاتل الهاشميين بعد ثورة 14 تموز المجيدة - إلا بإيذاء العراقيين، وهذا لايتم إلا بعودة البعث والضاري الذي راح الملك يدفعه دفعا إلى الواجهة السياسية والإعلامية ليضمن به خيرات العراق! 
السعودية عملت وتعمل في الخفاء والعلن للحيلولة دون نهوض العراق العملاق النفطي والجبار في عقول ابنائه، والإمكانات الإقتصادية والأرض ليست أرض البداوة بل خضراء خضراء والنهران الجاريان يجعلان سواد خضرتها يبهر العيون.

النظام الوحيد الذي مايزال في الظل رغم كل هذه الصخب الإعلامي ..هو النظام السوري الخبيث، فليس عنده نووي لينزل به إلى الساحة ورقة ضاغطة، فيكمل به مشوار بريطانيا والولايات المتحدة القاضي بإعادة تقسيم المنطقة، بما فيها من أصدقاء وأعداء!!
ليس لدى النظام البعثي السوري إلا سرايا الملثمين يقفز بهم على اسوار العراق، ويشبع بهم العراقيين قتلا في الساحات العامة والأسواق المزدحمة!

أما النظام الإيراني الذي مايزال بنفس العنجهية بمطالبته بجدولة انسحاب القوات الاجنبية، مساوما على جروح شعبنا، فهو لايقبل بأقل من أن تكون مصالحه فوق هامات العراقيين، ولايغرنكم ولاية الفقيه ولاالمذهب الشيعي فخطاب إيران المصلحي تناغم منذ ماقبل سقوط الصنم، مع خطاب القاعدة وإجرامها في وطنناالحبيب.

إذن العراق على مفترق طرق حقا :

فهذه الاغلبية الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي (الفائزة مؤخرا في الانتخابات) تزيد الضغوط علي بوش للضغط علي الحكومة العراقية حتي تتخذ الاجراءات الكفيلة بوقف العنف في العراق!!
ومن أين يأتي العنف إلا من القاعدة المسنودة من الأنظمة العربية لإطالة أمد بقائها على رؤوس العباد!؟

وهذا هو ترنت لوت الذي سيكون المسؤول الثاني في الكتلة الجمهورية في مجلس الشيوخ، يتحدث عن مزيد من الضغوطات على المالكي ملمحا الى عزله في حال عدم امتثاله لرغبات!

ومثلهما السناتور ديك دوربن والسناتور الجمهوري تشاك!

دبلوماسيا سيجد المالكي الطريق مفروشا بالورود في مطار عمان اليوم، لكنه ملىء بالألغام في الطريق إلى مائدة المفاوضات، وستفرض على هذا الرجل المعروف بتاريخه الكفاحي ضد صدام ونظامه المجرم، ملفات صعبة للغاية لاسيما لجهة التنازلات بعودة البعثيين، وإلا فإن القضية مفتوحة على جميع الإحتمالات، ومنها حكومة الإنقاذ الوطني التي يعد لها ملك الأردن بطريقة تآمرية، وهو أعد علاوي وبعثييين هاربين من بطش الشعب العراقي وعسكريين سنة، أو انقلاب عسكري يطيح بالحكومة ودستورها والبرلمان وحلم العراقيين الناجز والنهائي بسقوط الفترة المظلة البعثية إلى أبد الآبدين!

طارق حربي


التعليقات




5000