.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة من كهان كنيسة القيامة وكنيسة المهد

فدوى احمد التكموتي

من يسقط هذا القناع , من يسكت هذا الدمع المسكون في الأجفان , ويخرجه من صقيع الأهذاب , من يلملم هذا الجرح بين الأحداق , توسلت بالليالي , أن ترحم دموعي التي تنهار بداخلي , توسلت بالقدر أن يرحم ثورتي , غضبي , سكوتي , ولا يجعلني سجينة هذا الدرب المظلم , استعطفت الأحزان , أن تجمع أجزائي , وأن تلم جسدي المتناثر بين سكون الليالي , لكن القدر دائما يتوعدني , كأني شقي هذا الزمان , ومرسوم لي الحزن والعذاب , وكثرة الأرق , وطول الانتظار , انتظار مجيء الصبح الذي لطالما ظل أملي في الحياة , استغيث بدموعي أن تنزل من مقلتي , حتى الدمع كان أقسى علي من قسوة الزمان , طرقت باب الغفران , ذهبت إلى كنيسة المهد , التقيت بكاهن رسول المحبة , أمطرني كلمات وأجرعني من كأس خمرة لذة العذاب , صلى لي صلاة الهداية , وأرسلني ببطاقة محبة إلى كنيسة القيامة , أخذتها منه كأني طفل صغير أبحث عن وسادة , أنام وتنام عليها همومي وأحزاني المظلمة الملفوفة بالكآبة , أو كسكران شرب النبيذ حتى وصل الثمالة , بسخطه عن حياته , عن وجوده إلى يوم القيامة , أخذت الدعوة منه , و لا أدري إلى أين مرساي , وما هي الغاية , دخلت كنيسة القيامة , وجدت صفوف الكهان ينظرون إلي , ويرتلون ما جاء من عهد رسل السلام والمحبة , أعطيتهم الدعوة , وأنا أنظر إلى ما سأتلقى من رسالة , نظروا إلى ثانية , ولكن بعجالة , أرسلوا لي بعيونهم رسالة , أجبتهم على لمح بصر الشقاء و التعاسة , أبحث عن من يخرجني من كآبتي , من عزلتي , من عذابي , من صمتي , من سكوني , حتى ولو كان بدموع سيالة , نظروا إلي وقالوا في صمت ملفوف بسعادة , الأمس قيد راح , واليوم نور كأس الرضى صاح , والغد بارق لاح , والصبح آت لا محالا .

خرجت من كنيسة القيامة , وأنا بفرح كبير تاه , عيوني تقرأ المستحيل , وتقول كلا , ثم كلا , سأرجع طفلة صغيرة إلى أحضان أمها فرحة كسلانة , شقية , مشاكسة , طروبة , مرحة , هلكانة , بتعب ومشقة سفر كان ,  سفر آخر غير سفر العذاب والأحزان , الثورة المتفجرة القوية الهدارة , الهدامة , سيأتي الغد لا محالا .

فدوى احمد التكموتي


التعليقات

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 26/01/2008 05:36:37
لكِِ وحدك اقطف ثمر الحلم ايتها الرائعة
بامتياز قلبي الذي لم يهجع ابدا يدندن
باسمكاقبلي هديتي ...
( (اللامرئي من أحلامي )

مغمورة أقدامي بماء المطر وعيناي الجميلتان تجوبان المسافة .. كانت تقول لي ضاحكة كاشفة حدائق ابتسامة أشهى من الربيع ..
وأنا أتفرس بوجه القمر !! قلتُ : كنتُ أحلمُ حكمتي الحب الذي انشده بصلاةِ صبح ٍ بهي .. وأضفتُ لها تحت سقيفة المطر أنتِ حبي نازلا يلفني بسكينة الدفء والليل .. أستحييتْ قليلا ناثرة خصلات شعرها المبلل على وجهٍ ناصع الأنوثة وغطت جزءا من ساقيها حسبتُ الساقين لجةً فزاغ بصري نحو خصرها .. وأنا وهي تحت نثيث المطر نلتحف دفء اللقاء تابعنا بأهتمام الركض السريع للغيوم نازلة في الأفق الغربي تكحلها حمرة الأصيل لشمس النهار الذي كان طويلا .. وبصوتٍ واحد ألتحم عند حرف الراء في كلمة .. أنتظاااااااااااااااار .. توضح صوتها كنت على أحر من الجمر .. سقطتْ مني التفاتة غير مقصودة في مكان آخر .. ابتسمت هي واضحة وغطتْ مبسمها ..
(وحده وهج شمس يستطيع ان يطفيء وهج شمس اخرى)1
كانت همساتي لها ، ورحت اقول : انظري .. السماء تتبدل ، ولازلت احلم ..
ردت : الا زلت في حلمك !! اليس المطر يكف عن النثيث في الشتاء احيانا ! ثم ينقطع عنا اسابع .. وانا وسط هذه البركة تمازحني قطيرات المطر وبسخرية شفافة اضافت : وانت غارق في حلمك وارتفعت طبقات صوتها .. اني هنا ..
قلتُ انتِ شفة فجرٍ سرعان ما يغوص في بركان النهار وليس للحياة معنى دونك ثم تساءلت مسرعا .. ألم تذهبي الان وتتركين ضلوعي تشهق ووجدي يحترق ؟؟ ردتْ : تمازحني قائلة : الماء يجري في النهر ولن يتوقف !! وبألتفاتة مني نظرت الى مويجات النهر بتمعن شديد وغازلتها بهدوء قائلا : اقسمُ عليك بلبة قلبي ان تقفي كي احمّل ظهرك المتماوج كلماتي اني احبها تلك غادة المطر واشرتُ عليها .. ضحكت بارتفاع شهقة الروح وترنحت بانوثة الكاعب المحلاة بصبا وقور .. صكت وجهها واستأذنت صبابة نفسي .. كان المكان يجر اذيال اللقاء لسنين تحمل الافا من لقاءات الحب ..
انحني دائما كلما مررت من هنا واضعا يدي بخشوع امام مجرى النهر وبلل شعري يشهد حقا بثيث المطر النازل عبر لحظات اللقاء الاول تحت سقيفة المطر .. هي لم تخطر على بال النسيان وستظل الاشهى في اللامرئي من احلامي ..


1/بول ايلوار شاعر فرنسي




5000