.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العفو العام ...بدون اقرار البرلمان !

حيدر قاسم الحجامي

بعد ان فشلت جهات معينة من شرعنة اطلاق سراح القتلة والارهابيين والمجرمين من اتباعها خصوصاً بعد رفض اطراف عديدة داخل مجلس النواب العراقي تمرير هذا القانون الذي تسبب قانون يماثله ُ في 2008 في اطلاق سراح المجرمين والقتلة والعفو عن سراق المال العام حتى قالت هيئة النزاهة في حينها ان هذا العفو تسبب بضياع اكثر من اربعة مليارات دولار ، بعد العفو عن سراق المال .
كانت نتيجة هذا الاصرار الايجابي لبعض الكتل النيابية على رفض مقترح قانون العفو العام ، قيام جهات - قال عنها السيد حاكم الزاملي في مقابلة تلفزيونية - انها نافذة بتهريب سجناء تنظيم القاعدة من خلال مهاجمة سجن تكريت واطلاق سراح السجناء الخطرين واحراق الوثائق ومحاضر التحقيقات ، بل وسرقة وثائق مهمة وخطرة ستعرض حياة المئات من المتعاونين مع الاجهزة الامنية للخطر ، وطبقت هذه الجهات قانونها الخاص بالعفو العام ! .
يعني ما رفضه البرلمان طبقهُ الارهابيون على الارض بدون اللجوء الى توافقات الكتل السياسية المعقدة ، وبدون المرور بمقايضة شرسة لقانون البنى التحتية.
وهذا يجعلنا نتساءل باندهاش كبير : كيف يمكن الهجوم بهذه الشدة وبهذا التخطيط المنظم دون وجود جهات ساندة وفرت المعلومات الاساسية وسهلت دخول هذه المجاميع من خلال اختراق المناطق الرخوة وساعات معينة لتنفيذ عملية تهريب 250 ارهابي ومجرم بذلت القوى الامنية الاف الساعات ومئات التضحيات الكبيرة من اجل القبض عليهم ، وايقاف شرورهم تجاه الشعب .
هذه العملية التي سبقتها عمليات تهريب منظمة تجعل المواطن يقف حائراً ومتردداً قبل الاقدام على تقديم معلومات امنية للأجهزة الامنية خشية ان تصل الى هذه المجاميع الارهابية ويقع عملية انتقام .
كما ان من شأن هذه عمليات تهريب السجناء بهذه الطريقة التي لا تخلو من تواطئ مهما بررت سلطات تكريت او وزارة الداخلية العراقية ، لا تخلو من تشجيع لهذه الجماعات للاستمرار في مهاجمة السجون والمعتقلات التي يقبع بها الارهابيون لتخليصهم من السجن ، خصوصاً مع نجاح المنفذون في كل مرة من تحقيق هدفهم المنشود .
هذا يستدعي وقفة جادة من مجلس النواب العراقي وخصوصاً الجهات التي تحرص على مصلحة البلاد ودماء الناس بتشكيل لجنة تحقيقية تتولى التحقيق مع كل الجهات الامنية في صلاح الدين لا سيما محافظها ومساعديه ورئيس مجلس المحافظة وكل قادة الاجهزة الامنية ، واستجواب كل المسؤولين عن ملف المعتقلات في وزارة الداخلية لوضع حد لهذه المهزلة التي صارت تهدد وجود المواطن وتمس سير تحقيق القانون وتطبيق العدالة في العراق .
وايضاً هي دعوة استغراب الى لجنة حقوق الانسان ورئيسها "الاسلاموي " سليم الجبوري الذي التزم الصمت ، وهو الذي كان دوره خطراً للغاية في المدافعة عن الارهابيين والقتلة وزيارة المعتقلات لتفقدهم ، نراه يلتزم الصمت هو واعضاء لجنته عن هذه الجريمة التي اقدمت عليها جهات ارهابية ، لا اظنها مجهولة على بعض النواب والاحزاب السياسية ، فلما الصمت يا رئيس لجنة حقوق الانسان عن ادانة مثل هذه الجريمة .
ام ان موضوع الاختراق يحقق الهدف المرجو الذي كان تمرير قانون العفو العام سيء الصيت سيحققه .
بالمناسبة العفو عن بعض الحالات الخاصة ولا سيما اولئك الذين انخرطوا في اعمال مسلحة ضد التواجد الأجنبي المتواجد ، هو ضرورة وطنية لان سلاح هذه الجماعات" وهي واضحة " لم يتوجه سوى الى الوجود الاجنبي ، لا كما يريد البعض ان يوجه عفوه عن قتلة الشعب العراقي الطائفيين واعادتهم الى ساحة المعركة مع الشعب من جديد .

 

 

حيدر قاسم الحجامي


التعليقات




5000