..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التطور المورفولجي لساحة الميدان (باب الولاية) في النجف األأشرف خلال مائتي عام

التطور المورفولجي لساحة الميدان (باب الولاية)

  في النجف األأشرف خلال مائتي عام  


للمدة (1811 - 2012م )

 

    أن الكتابة عن هذا الموضوع ليس بالسهل , ولنجعل بداية الكتابة عنه بإثارة مجموعة من التساؤلات وهي كلآتي :

ما أصل التسمية ؟

ماذا تكشف أقدم الصور عن وصف الميدان ؟

ماذا كانت مشاهداتي الشخصية لشكل الميدان وعمارته ؟

ما خصائص الشوارع المتصلة به ؟

ما خصائص عمارة الميدان وسعته اليوم ؟

ما طبيعة المشكلات وإمكانية الوصول من خلاله ؟

    أن ألإجابة عن هذه التساؤلات قد توصل الباحث إلى واقع التغير من خلال مراحل تطوره المورفولوجي (الشكلي ) .

   ألمقدمة :

   أن الذين عايشوا ألميدان (باب الولاية ) في النجف ألأشرف يدركون مستوى التغير المورفولوجي الذي مر ّ به منذ سور النجف السادس ألذي أنشأ عام 1226هـ - 1811م   

العام الذي إكتمل فيه بناؤه, وهو من آثار الصدر الأعظم الحاج محمد حسين خان الأصفهاني وزير السلطان فتح علي شاه , وهو السور الذي بقي له أثر الآن في المدينة القديمة من النجف الأشرف , وبعد بناء هذا السور انقطعت هجمات الأعراب والوهابيين على النجف ,

وفي هذه السنة جاء الوهابيون إلى النجف , وحاصروا المدينة , حتى يئسوا من نيل مرامهم غادروها  .

     وأن إدراكهم  إدراكا ً شخصيا ً ومن حكم الذاكرة حيث لا توجد مدونات عن باب الولاية في الكتب أو في المقالات ولا توجد حتى في الكتب التي تطرقت في بعض فصولها عن النحف , ولذلك كان لزاما ً علي الباحث ألبحث ميدانيا ً وإستبيانيا ًوإجراء المقابلات الشخصية مع بعض كبار السن أو العارفين عن  ملامح الميدان القديمة شكلا ً ومحتوى , وبإلإعتماد على الصور القديمة للنجف والتي تحكي قصة الميدان نشأة وتطورا ً برغم من عدم التعليق عليها من قبل لاقطيها , وبألإعتماد على بعض ألإشارات المقتضبة ألواردة وبعجالة في بعض المؤلفات عن الميدان , وكأن الكتابة عنه ليس بألأمر المهم .

   التسمية :

     سمي بباب الولاية  لأنه كان ومازال يمثل المدخل الشرقي الرئيس لمدينة النجف عبر سور السادس وألأخير , وكان القاصدون يرابطون  عند هذا الباب ويبيتوا ليلة أو ليلتين  قبل دخولهم المدينة , ويلاحظ في ألصورة التي ألتقطت عام        1918م (1 ) في الشكل رقم (1 )  أن باب الولاية أحتوت على منشئآت داخل السور كما توجد خارجه كما هو مبين في الصورة .   

  شكل (1)

 

    المصدر : محسن عبد الصاحب المظفر , مدينة النجف عبقرية المعاني وقدسية المكان .

    وجاءت تسمية باب الولاية بالميدان على أساس كونها كانت ميدانا ًللخيول التي تعد لتمثيل واقعة الطف في أيام عاشوراء وكان أول من إبتدأ ذلك وفي الميدان نفسه المرحوم خليل كور خادم الحسين المعروف , وكلمة كور بالفارسية تعني أعمى وذلك لأن خليل هذا كان أعمى البصر حاد البصيرة كما عبر عنه الشيخ الدكتور عباس الترجمان رحمة الله عليه  وبين أن من عاداته تمثيل الواقعة في كل عام في الميدان المحاذي للسور الواقع عند شرق النجف القديمة  حيث الباب الشرقية التي كانت عبارة عن دهليز قصير يسمى بالطاق وتقع فوقه بناية البلدية  (2)

     وتحدث آخرون وذكروا أن الميدان واسع عرضا ً وطولا ًلو إجتمع فيه أهل النجف جميعا ً لوسعهم يومذاك ولكن بمرور الزمن أخذت العمارة من مساحته  وأصبح لا يشبه الساحة بل يشبه الشارع العريض

     والناس يتجمعون في ساحة الميدان في المناسبات لضيق أزقة النجف , وعدم وجود فسحات مناسبة وعريضة وكانت المساكن والمباني المختلفة ومنذ وقت قريب ملاصقة لجدار الصحن الشريف وما كانت دورة الصحن موجودة .

   ويذكر أن ساحة الميدان بشكلها القديم جدا ً إستمرّت حتى إلى عهد المحقق مرتضى الانصاري والسيد علي بحر العلوم , ثم ترك تمثيل واقعة الطف في ساحة الميدان بعد أن أخذت من مساحتها المباني الجديدة يومذاك  صار التمثيل يجرى في اماكن اخرى كما هي اليوم .

 

مورفولوجية  الميدان القديمة :

       عند النظر الى المدينة وهي مسورة يرى في جهتها الشرقية وخلف سورها خانات ومباني لمبيت الزائرين قبل دخولهم إليها وبخاصة إذا كان وصولهم ليلا ًوهذه المباني ملتحمة مع السور وبعضها منتشر ليس بعيدا ً عنه أكثرها أعد كمخازن للأطعمة والبضائع ألأخرى من البادية ومن المزارع والمدن حول النجف مثل الكوفة والحلة وابوصخير وكربلاء .

     يبدو الميدان بمورفولوجية قديمة قدلا يتذكرها النجفيون الحاليون لغرابة المكان ومبانيه المتهالكة  (الصورة 2و3 ) التي لم يكتب عنها ولم تصفها المدونات, تطل على ساحة صغيرة تمر من خلالها الحميرالتي قدمت خدمة جلى الى النجفيين الذين إعتمدوا عليها في نقل المواد ألإنشائية والبضائع والمواد الغذائية  , إضافة إلى إعتمادهم عليها في الركوب والتنقل بين أزقة النجف الضيقة حيث لا سيارات ولا دراجات هوائية ولا عربات.

    والبنايات قديمة جدا وربما كان إحداها يمثل خان الهنود في شكله ألأول قبل تطوير بنائه , وتظهر في البناية على يمين الناظر الى الصورة وقد تجملت بالأراسي المعتمدة يومذاك وهي من الخشب وقد صممت بحيث أنها تفتح برفعها الى ألأعلى  , شكل (2 ) .

 

شكل (2)    

 

   شكل (3 )

 

       إما في الصورة شكل (3 ) , يشهد الشكل المورفولوجي ونمط العمارة تغيرا عما هو في الشكل (2) فظهر على الجهة الجنوبية من الميدان خان الهنود بمظهر معماري جديد وببوابة عريضة وتقع على جانبه مقاهي وترى نمط المارة من رجال الدين والعامة وبعض النسوة المتجهات لعبور الميدان للوصول الى مدخل سوق الكبير. وأهم المعالم المعمارية في الميدان داخل السور من عام 1915-1950م هي :

1 - خان الهنود :

   هو خان للهنود البهرة بني ليكون موقوفا ً لزوار الإمام علي (ع) من الفرقة ألمستعلية من ألطائفة ألإسماعيلية .

2 - القشلة :

     مبنى كان مهما ً بناه العثمانيون ودعوه بالقشلة العثمانية  وقد هدمته بريطانيا بعد حصار النجف عام 1918م وفي العهد الملكي شيدت على أنقاضها مدرسة الغري .

3 - باب قلوب :

     هي الباب  الصغيرة  التي شيد فوقها العثمانيون ( قلوب)وفي العهد الملكي جعلوا من البناية محكمة تنظر في قضايا كثيرة . (3)

4 - خان الشيلان :

   الشيلان لفظة تركية تعني دار الضيافة (4)  شيد عام 1899م في أواخر العهد العثماني عند بداية شارع الخورنق وعلى مقربة من باب الولاية وكان الخان يومها ملاصق لسور النجف السادس وقد بني على أرض مساحتها 1500متر مربع من قبو وطابقين علويين بغرف كثيرة ومتداخلة  تتقدمها أواوين مقوسة وجدرانه مزينة بالنقوش  وقد إختلف الحديث عمن بناه فأهل المدينة يذكرون بأن الذي بناه شخص يدعى (معين ) وهناك رواية تذكر أن الذي بناه هو أغا محمد بوشهري وكان الهدف من بنائه إيواء الزائرين حيث لا فنادق تأويهم ولما كثرت الفنادق من بعد حين تغيرت وظيفة الشيلان إذ أصبح مقرا ً للحكومة العثمانية ولإدارة النجف ولما ضعفت سلطة العثمانيين إسترد أهل النجف الشيلان وجعلوه مركزا ً لإدارة  شؤون المدينة وقد إستمر الحال سنتين حتى إستولت عليه بريطانيا المحتلة عام 1914م وجعلته ثكنة لجيشها ومعتقلا ً لشخصيات نجفية وطنية ولماقادوا الشاعر ( إبراهيم أبو شبع ) لسجنه في الشيلان قال مقولته الشهيرة ( إلما يزور الشيلان عمرة خسارة ) مما يدلل على أن أكثرة من أهل النجف قد أدخلتهم بريطانيا المحتلة السجن .

ألمنشئات في باب الولاية خارج السور :

   يشاهد في الشكل رقم (1) والشكل رقم (4 ) مجموعة بنايات خارج السور قبالة الميدان ويفصلها عنه وعن منشئاته السور نفسه وقد شيدت لتلبي حاجات الزائرين والتجار وكل القادمين الى النجف الأشرف حينذاك وهي :

1-- خان عطية أبو كلل (3)

   وهو الخان المشيد خارج السور لخدمة الزائرين والذي إستولت عليه بريطانيا وجعلته بما يسمى ( أوفيس )office)) أي دائرة حكومية  والنجفيون أطلقوا عليه عبارة ألحفيز الذي قَتَل فيه الحاج نجم البقال الحاكم البريطاني الكابتن مريشال في فجر يوم 19 مارت 1918م . (3)

 

  شكل (4)

 

 

2-إدارة شركة الترامواي :

  ان بناية إدارة شكة الترامواي تلتصق بالسور تماما وهي خاصة بإدارة العربات التي أنشأت عام 1908م والى جانبها إسطبل للخيول التي تسحب العربات المتنقلة بين النجف والكوفة .

3-سكة الحديد :

    وهي السكة الممتدة من مدخل النجف الشرقي إلى الكوفة وقد أدركت ألسنة ألأخيرة من عمر هذه السكة يوم كنت صبيا ً , وأتذكر يوم  ركبت أحد العربات وكانت تدعى (دوبة ) مهمتها نقل ألتمر من الكوفة إلى النجف وإن إلغاء السكة جاء متأخرا ً وهو قد حدث في عام 1948م . علما أن في باب جدابية الواقعة عند السور في جنوب النجف , محطة خاصة لشركة العربات التي تنقل المسافرين من النجف إلى كربلاء تسحبها أربعة خيول تبدل بخيول أخرى عند خان المصلى (20)كم وخان الحماد الذي يبعد عن خان المصلى (22 ) كم وفي خان النخيلة الذي كان يبعد عن خان الحماد (22 ) كم  ثم النخيلة الذي يبعد عن كربلاء (21 ) كم وأن مدة السفرة بهذه الواسطة كانت تستغرق (12 ) ساعة . وباب جدابية هي أحد الأبواب الخمسة التي فتحت  في سور النجف حينما قامت الحكومة المحلية في زمن قائممقام النجف جعفر حمندي بفتحها عام 1913 م .

   الصورة المورفولوجية المعاصرة للميدان من عام 1948 حتى عام  1970م: (5 )

لقد تطور الميدان (باب الولاية ) مورفولوجيا ً وتغير شكله كما عهدته وأنا طالب في المتوسطة عام 1953م ألأشكال (5 ) و(6 ) و (7 ) حيث أرصفت الساحة بالزفت , فلو دخلنا من شارع السور بإتجاه الميدان وعلى اليمين لشاهدنا جامع السنة أولا ً تليه مجموعة من المحلات ثم بناية البريد الذي يليه مدخل سوق الكبير ومجموعة من المحلات ثم شركة الطفيل  فمقهى عبد ننة  وهو مقهى الحاج عبد ننة والذي كان يعمل معه إبنه رضا وقد تميزت المقهى بأنها ملتقى الموظفين والمثقفين يلي المقهى خان الهنود وبناية الوقف  وعنها نشاهد مدخل شارع الخورنق ( ألشكلآن 5 و6 )  وبعده يقع امام الميدان مباشرة مقهى عبد مجي , يليه مدخل شارع

 

 

 

  شكل (5

شكل6 

شكل (7)  

   النجارين الذي يؤدي إلى مستشفى النجف ( الجمهوري بعد ذلك ) وعلى نفس ألإتجاه يشاهد محل خياطة محمدي , ثم بالدخول في الشارع المتجه نحو الكوفة يشاهد على الشارع بنفس ألإتجاه محلات منوعة منها لتصليح السيارات  وصولا ً الى مركز الشرطة ( السراي ) فبداية شارع الهاتف.

      ولو عدنا بالدخول من نفس شارع السور نشاهد على يسارنا بناية مدرسة الغري الإبتدائية المعروفة , ثم المكتبة العامة  ثم مجموعة دكاكين يليها خان الفقراء الذي تطبخ فيه (الشوربة ) وتوزع على الفقراء والمعوزين ، وبعده يظهر ما يدعى بكراج سيارات الكوفة وهو عند مدخل ضيق يدعى بالطاق بنيت فوقه بناية البلدية وشرفتها التي كانت منصة للخطابة في المناسبات الدينية والوطنية , وبألإستدارة حول الدكاكين يسارا ً , يكون الدخول في شارع الجبل الذي شيد في نهايته خزان للماء وهو موجود حتى الوقت الحاضر . وفي بداية شارع الجبل تظهر محلات مشهورة تبيع ألأطعمة وبخاصة باعة ( كاهي اللحم وكاهي الشكر ) والكبة والبقلاء (البيكلّة ) وان شارع الجبل كان يضم محلات كلها متعلقة بتصليح السيارات . وبألإتجاه شرقا خلال الشارع المؤدي للكوفة من الميدان وعلى يسارنا نلحظ مجموعة محلات لبيع الساعات والكماليات , كما يرى معمل السودة ( مشروب غازي ), فمدخل كراج بغداد وبقية الألوية وهو ساحة تقف فيها السيارات وتطل على المقبرة  وقد تحول اليوم الى مكاتب طباعة وإستنساخ ويلي ذلك جامع البهبهاني وجامع السراي ( شكل 7) ثم بناية القائممقامية  التي تحولت الى سجن للنجفين في عهد صدام وهي اليوم بناية تشغلها الجامعة الإسلامية .

    إما إذا أريد وصف مدخل سوق الكبير القديم والمطل على الميدان فأنه على يمين الداخل اليه يشاهد محلات مختلفة تبيع الكماليات ومحلات الحسيني والجيلاوي وفرحان البغدادي ثم إستوديو ألخيام ( المصور الشمسي ) وهو ألإستوديو المتميز الذي قدم خدمة للطلبة وجميع أصحاب المعاملات , تليه مكتبة الحلو ومحلات تبيع حاجيات مختلفة , إما على يسار الداخل إلى السوق فيرى محل مشهور ً لبيع المجلات والجرائد وصاحبه معروف أيضا يدعى ( أموري ) ثم يليه محل رضا الخياط ومحل أصغر للأقمشة  وألخياطة , تليه محلات لبيع ألأصباغ حتى مدخل العكد اليهودي .

هذه المحلات عند مدخل سوق الكبير كلها أزيلت من يمين الداخل حتى بداية شارع زين العابدين ومن اليسار من مدخل العكد اليهودي حتى مدخل شارع الصادق , وذلك يعني تاخر مدخل سوق الكبير ما يقارب 80 مترا ً وبذلك أزيلت المقاهي القديمة كافة  وخان الهنود وكذلك أزيل مقهى عبد مجي وما جاوره فأتسعت ساحة الميدان كما نشهد سعتها اليوم . وأزيل البناء الفاصل بين شارع الجبل والميدان وبداية شارع السور من جهة محلة المشراق وأصبحت الجهة اليسرى من شارع الجبل مطلة على الميدان مباشرة  أي أزيلت مدرسة ألغري والمكتبة العامة وخان الفقراء وألكراج وبناية البلدية  وما يليها .

  ساحة الميدان اليوم :

    وبعد التغيير الذي تم بإزالة مدخل السوق الكبير وما جاوره وخان الهنود وقهوة عبد مجي وما جاورها وبناية البلدية والطاق الذي تحتها ,

باشرت السلطات المحلية بتبليط ساحة الميدان التي تضاعفت عن ذي قبل وتم حفر نفق لدخول السيارات من جهة مدخل شارع زين العابدين وإستارتها داخل النفق أمام مدخل سوق الكبير الجديد ثم الخروج امام بداية شارع زين العابدين , غير أن النفق لم النفق لم يمكث كثيرا ًأن النفق أستغني عنه لعدم جدواه وبدأت السلطات المحلية بدعم من هيأة ألإعمار في محافظة النجف ألأشرف , بمشروع إعادة تأهيل ساحة الميدان وتضمنت ألأعمال الجارية إكساء ألأرصفة وعمل النافورات وزيادة المساحات الخضراء من خلال تشجيرها بالأشجار وأشجار الزينة والثيل ووضع ألكراسي لجلوس المارين من خلالها وإنارتها بشكل كامل , شكل (8)لتكون متنفسا ً للزائرين وللعوائل النجفية .

شكل (8)

 

      وتجرى في الساحة اليوم كثيرا ً من التعديلات  بعد أن أنشأت حولها ألعمارات والمباني الضخمة الجميلة والفنادق الحديثة والمحلات ألمميزة بديكوراتها ومناضرها .

ملاحظات لابد منها :

_أن الساحة اليوم أصبحت واسعة وأن قطعها مشيا ً يتطلب وقتا ًمع بعض الصعوبات التي ترتبط بحرارة الشمس المحرقة وألأتربة ألمتأتية من ألترميمات ألجارية .

_ الساحة تفقد جمالها لكثرة ألباعة ألذين يفترشون أرضها .

_ حاجة حدائق الساحة إلى تنظيم ووضع مظلات فوق كراسي الجلوس لحماية الجالسين من حرارة الشمس والمطر.

 

 

المصادر

1-- أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر , مدينة النجف عبقرية المعاني وقدسية المكان , دار الشؤون الثقافية , بغداد ,2012

2 - د. عباس الترجمان , معالم النجف ألأشرف , دار الرافدين للنشر , لبنان , بيروت , 2012م ,ص14-15.

3- عبد الله شكر الصراف , مجلة الموسم , العدد19 , ص ص 127 ,133 .

4- ماهر عبد الحسن , خان الشيلان ذكرى مكان وذكرى مدينة , مجلة النجف الثقافية , مطبعة الرائد , النجف ألأشرف ,2011م , ص 59-61.

5- أ -  الذاكرة الشخصية .

    ب - مقابلة شخصية مع ألشيخ مجيد المظفر عميد ألأسرة المظفرية , يوم 12/9/2012م و في النجف ألأشرف .

    ج - مقابلة شخصية مع ألسيد يوسف الحلو يوم 12/9/2012م في النجف ألأشرف .

   

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 17/11/2012 15:21:02
ألأستاذ الفاضل عبد الجبار رضا عبد ننه المحترم
شكرا ً لك على المتابعة وأرجو لك دوام التوفيق
كما أني ممتن لأخي ألأديب الامع ذياب آل غلام , إنكما جعلتماني متشوقا ً لزيارتكما , فأنا في الكلية ألإسلامية الجامعة في النجف ألأشرف من السبت حتى ألأربعاء
وإن إيميلي قد تغير إلى _ dalmothafar@gmail.com
وتلفوني 07906684456
ذكرت ذلك هنا لأني لا أعرف عنوانك
أرجو التعاون معي وأرجو أن تكون لي مصدرا مضافا لمصادري فالخبرة بالمشاهدة خير من المدونات
تقبل محبتي

الاسم: عبدالجبار رضا عبد ننه
التاريخ: 16/11/2012 16:29:37
استاذنا الكبير الدكتور المظفر
تحيه طيبه مع خالص الموده......انا اتابع كتاباتكم عن النجف الاشرف التى ابتدانا بها واليها ننتهى.....كم كان بودى لقياكم قد تنفعكم ما تختزنه الذاكره عن الصوره المورفولوجيه لميدان النجف .وكم من مره حتنى صديقى ذياب ال غلام لزيارتكم فى النجف وفعلا جئت قاصدكم ولكن وقتها عندما وصلت النجف سمعت انت غير موجود......فحبذا وتجعلنى شاكرا لكم سلفا ارسال رقم موبايلكم لبريدى الالكترونى وان الاخ ذياب ارسل لك اكثر من رساله على بريدكم الالكترونى ولم يحصل عل اجابه منكم مع كامل اعتزازى واحترامى

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 01/10/2012 14:43:49
الحبيب الى قلبي الاستاذ علي مولود الطالبي كم أنا مشتاق اليك وإلى تراتيلك العذبة الصادقةحيث قوة األعبارة وصدق ألإحساس وعمق التعبير . أرسلت لك رسالة وطمئنتني وعرفت أنك منشغل للتحضير لدراسة الماجستير في مصر وفضلت أن لا أشغلك بالرسائل وانت في واجبك الروحي , تأكد أني لم أنساك , ودعوتي لك قائمة لزيارتي في النجف وقت ما تحب
الجامعة ألإسلامية - النجف الولاية أو المدينة القديمة - محسن المظفر

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 01/10/2012 14:33:46
الأستاذ فراس حمودي الحربي, أيها الكاتب الحبيب , سفيرنا للنوايا الحسنة, كل مرة تطل علي بوجهك النير وقد دلت عليه عباراتك الحميمة
تقبل محبتي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 01/10/2012 14:08:05
ألاستاذ الفضيل إبن ألأخت المبجل الدكتور السيد علاء الجوادي سفير العراق في سوريا
تحية مشفوعة ببالغ الود.
إبن النجف الوفي , قرأت رسالتك وتأثرت بمحتواها , وأدركت مدى حرصك على تراث مدينتك ومدى المعاناة التي واجهتها في سبيل ذلك
عزيزي إن إزالة المباني التراثية خيانة كبرى تمحي ذكريات ألأجدادو إسلوب حياة ألأقدمين
سيدنا الدكتورمخطط المدن , كما قلت فالتخريب مستمر , وبوتائر سريعة , والمدينة القديمة تتآكل بكل ما أحتوت عليه من مباني وأزقة وأساليب حياة نجفية قديمة , واليوم ترتفع العمارات على حساب بيوت ألأجداد,وبعضها يجاور البيوت الصغيرة القديمة التي أصبح العيش فيها بسبب العمارات صعبا ً
لك محبتي الخالصة الصادقة

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 01/10/2012 04:48:39
إبنتي السيدة وئام الملا سلمان لك سلامي واحترامي
اشكرلك هذه المتابعة المفيدة , نعم هي وكالة منى والطفيلي للتامين . وقد ذكرت في المسودة ستوديو نوري الفلوجي وكنت أعرفه شخصيا ً وقد وضع على واجهة محله ( الحياة فقاعة صورها قبل أن تنفجر )ولكن هذا الكلام الموجود في المسودة سقط من الطبع .
السيدة المحترمة ام محسد لك جزيل امتناني , لقد احضرت لك نسخة من كتابي ( مدينة النجف عبقرية المعاني وقدسية المكان فلو تكرم احد ابناؤك يحفظهم الله وجاء الى الجامعة الاسلامية في النجف واستلمها مني
وماذا تقترح علي السيدة المحترمة من عنوان لموضع تراثي معماري لاحق
تقبلي إعتزازي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 30/09/2012 20:55:14
جئت مصافحا لك سيدي بعد طول غياب عاقني عنكم السفر

اشتقتك مليا ايها الطيب

اتمناك بالف خير


محبتي بلا حد

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــــــودي الحــــــــــــــــــربي
التاريخ: 30/09/2012 18:28:04
أ د. محسن عبد الصاحب المظفر

............................ ///// سيدي الكريم الثر بوركت وقلمك حرا وبك نفتخر


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/09/2012 18:19:42
تكملة التعليق

5- بعد هذا وذاك فقد وجدت فيما كتبت ايها الاستاذ الدكتور عن مدينتك الشيئ الكثير والرائع واتمنى ان يكون لمقترحاتك وارائك دور في اعادة تأهيل مدينة هي عاصمة العراق الروحية وعاصمة الثقافة العربية والاسلامية. تلك هي مدينة المجد والشرف مدينة النجف الاشرف

ودمت في خدمة النجف والمعرفة والعلم والتراث
اخوك المخلص
سيد علاء
سفير العراق في دمشق

Ph. D, MRTPI, Mphil (Town Planning), Bsc (Bldg)

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/09/2012 18:16:58
الاخ الفاضل أ د. محسن عبد الصاحب المظفر المحترم
تحية طيبة عطرة اقدمها اليك على الموضوع القييم الذي كتبتموه ... وحقا قد اضفتم معلومات مهمة لتأصيل التاريخ التخطيطي لاحدى اهم المدن العراقية بل والعربية الاسلامية.

وقد استوقفني مقالك البحثي القيّم الموسوم بـ " التطور المورفولجي لساحة الميدان (باب الولاية) في النجف األأشرف خلال مائتي عام" لعدة اسباب اعتبرها مهمة وهي:
1- اولا استوقفني لقب الكاتب الفاضل والذي عرفت منه ان كاتب البحث من عشيرة والدتي وهي من ال مظفر زاد الله في مجدهم وعزهم. فآل المظفر اخوالي واعتز بهم ايما اعتزاز اذ ان التي حملتني وارضعتني وربتني واعطتني القيم الانسانية العالية منهم وهي بنت كبير من كبرائهم وفقيه من فقهائهم.

2- بصفتي مهندس بناء قديم تخرجت من كلية الهندسة التكنولوجية / جامعة بغداد / قسم البناء والانشاءات، قبل ان تتحول الى اسمها الجديد الجامعة التكنولوجية وكان تخصصي في السنة المنتهية الصف الخامس هو تخطيط المدن وبعد ذلك واصلت دراستي العليا في بريطانيا كمخطط مدن وتخرجت باختصاص تصميم وتخطيط المدن من جامعتي لندن " مدرسة بارتلت للتخطيط والعمارة " ومن جامعة ويلز كما حصلت على عضوية المعهد الملكي البريطاني في تخطيط المدن، كل ذلك يجعلني اهتم كثيرا فيما يتعلق من افكار ومواضيع حول المدينة العربية والاوربية وغيرهما ويجعل مثل هذه البحوث موضع اهتمامي واعتزازي وغالبا ما استنسخ الادبيات ذات العلاقة بالمدن ان كان عبر الصحف والمجلات المختصصة او عبر المنشور في الانترنت حتى تكونت لي مكتبة ارشيفية واسعة في هذا الخصوص ترقد الان مدفونة في مخزن كتبي في لندن.

3- في سنة 1978 كنت عضوا في لجنة لتطوير مدينة النجف، بصفتي المهندس المشرف على كل المباني في المؤسسة العاملة للاثار العراقية زمن طيب الذكر الدكتور مؤيد سعيد، وكان التوجه السياسي الذي عبرت عنه وزارة الاوقاف وكان المعبر عن هذا التوجه هو محمود شعبان ممثل وزارة الاوقاف في النجف، الذي كان يريد ان يهدم من المدينة ومعالمها اكبر ما يقدر عليه وقد وقفت بشدة امامه وبدعم من الدكتور مؤيد سعيد، ومنعت من خلال الاستفادة من قانون الاثار والتراث في حماية الكثير من معالم المدينة والحضرة الشريفة لامير المؤمنين مثل: السوق الكبير ومسجد الخضراء ومسجد الراس والتكية البكتاشية ومسجد عمران وسور الصحن وغير ذلك وفي هذا السياق زرت الامام الخوئي والسيد الشهيد الامام محمد باقر الصدر ( هناك كلمات قالها السيد الخوئي والسيد الصدر في الشكر ودعم مهمتي لا ارى من المناسب ذكرها الان) ووضمن المسعى التقيت العلامة الشهيد السيد جواد شبر الذي كان له دور في دعم موقفي ضد محمود شعبان الذي كان يريد هدم مسجد عمران وغيره بكل شراسة. واحتفظ لحد الان بكل الوثائق المتعلقة بهذه الواقعة. والحمد لله فقد منَّ الله علينا بحمايتنا لاثار المدينة لعقود لاحقه.

4- اضافة لذلك فانا اهتم كثيرا فيما يتعلق بمدينة النجف المقدسة لاسباب كثيرة. وقد كانت رسالة الدكتوراه التي كتبتها تتعلق باعادة تأهيل المدن العربية مدينة النجف نموذجا. وقد درست بها المدينة دراسة معمارية وتخطيطية ودرسة تطور السكنى في المدينة واثر ذلك على النسيج المعماري والمدني لها.

4- بعد عودتي لبلدي العراق كان من اكبر اهتماماتي مدن العتبات المقدسة وعلى رأس هذه المدن كانت مدينة النجف. وعقدت في المدينة المقدسة عدة لقاءات مع علماء وتجار ومهندسين وغيرهم وسعيت بكل ما اوتيت من جهد ان انقل كل خبرتي ومجانا لمدينة جدي علي ابن ابي طالب عليه السلام واذكر اخي السيد رضوان الكليدار وقد وفر لي عددا من الاجتماعات مع وجوه البلد حول مدينتهم في مقر الكليدارية الذي احتوته يومذاك التكية البكتاشية وكان متفاعلا مع الفكر التخطيطي الذي طرحته لانه رجل متخصص من جهة وابن حريص على النجف من جهة اخرى ومولع بحفظ تراث مدينته. وتناولت بهذه اللقاءات الاساليب والطرق في اعادة تأهيل مدينة النجف الاشرف. وبذلت المستحيل في تقديم البديل الحضاري والتخطيطي لمدينة النجف والذي يقوم في بعض جوانبه على الحفاظ على روح المدينة وتراثها من جهة وعلى الناحية الغائية من وجودها من جهة اخرى. في يوم من الايام دعا اخي الكبير وصديقي العزيز العلامة الدكتور السيد محمد بحر العلوم جمعا من اهل المدينة وعندما دخلت للقاء ابرز لي مهندس معماري خارطة لا علاقة لها بتخطيط المدن لا من قريب او بعيد واذكر ان الالوان الموجودة في الخريطة او المخطط اعجبت البعض فقال ان المخطط جميل جدا !!!! قلت له قد تكون الالوان اعجبتك ولكن هذا المخطط لا علاقة له بتخطيط مدينة ثم ما علاقة مهندس معماري او مدني بتخطيط المدينة ومن باب الشيئ بالشيئ يذكر انه يمكن ان تحول بعضا من اجزاء المدينة لمهندس معماري او مدني او مهندس طرق او مهندس صحي لتزويد المدينة بالمياه او للصرف الصحي في المدينة ولكن من يخطط المدينة هو متخصص اخر اسمه مخطط المدن وثقافته ثقافة تمكنه من مباشرة الموضوع.
على اي حال حصل جدل صباح ذاك اليوم جعلني اخرج فخرج خلفي العم السيد بحر العلوم داعيا اياي ان استمر باللقاء قلت له مثل هذا اللقاء غير مثمر وان الحديث فيه كالنفخ في قرب مزروفة. وقد لاقيت من الجهل والجشع والرغبة في التكسب على حساب لحم الاباء والاجداد من خلال اكل المتبقي من جسد المدينة وتراثها وابتعاد القرار التخطيطي عن اهل الاختصاص ما جعلني اخرج من المدينة ومن دون عودة اليها كمخطط مدن بل كنت ازورها دائما لانها مقر حبيبي وامامي امير المؤمنين علي. واذكر اني عندما تم اختياري سفيرا للعراق في سوريا زرت الامام وخاطبته جداه استأذنك بالذهاب سفيرا الى بنتك المظلومة زينب واسأل الله بحقك ان يجعل في مهمتي هذه خدمة للعراق وللعراقيين.... وللاسف علمت فيما بعد ان هناك الكثير من التخريب مد بظله غير الشريف على المدينة مكملا الشوط الذي بدأه صدام في تخريب هذه المدينة وتخريب مدن مقدسة اخرى في العراق.

5- بعد هذا وذاك فقد وجدت فيما كتبت ايها الاستاذ الدكتور عن مدينتك الشيئ الكثير والرائع واتمنى ان يكون ل

الاسم: وئام ملا سلمان
التاريخ: 30/09/2012 17:01:23
الاستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر المحترم
شكراَ لجهودك التي تبذلها وانت تسعى الى تنشيط الذاكرة المكانية النجفية ولأنني شغوفة بهذه المواضيع اسمح لي ان اضيف ما لدي من خزين متواضع رغم فارق المعرفة والعمر بيني وبينكم/ لقد كتبت اضافات عديدة باسماء المحال والدوائر التي اتذكرهافي الميدان ولكنني محوتهاوفقط اضيف ان وكالةمنى والطفيلي للتأمين على الحياة وليست الطفيل كما تفضلتم به وباتجاه الكوفة كان ستوديو المصور نوري الفلوجي هو العلامة الفارقة للجانب الايمن لمن يتجه شطر الكوفةولابد من القول ان خان الشيلان في سنة 1963 بعد شباط الاسود استخدموه ايضاً لتوقيف الشباب النجفيين وكذلك سرداب السراي( محافظة النجف لاحقاً)وقددخلتهمافي تلك الفترة وما زالت صور السجناء ندية في الذاكرة/ تحياتي لشيخ مجيد الذي قصدته في ضالة ولم يبخل كعادته وقد كان اللقاء به اخر مرة سنة 2004 .

الف شكر لمركز النور على استيعابه لنا.

وئام ملا سلمان




5000