.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تراتيل غير مؤجلة !

عبد الواحد محمد

للعراق قدسية وتاريخ عميق في كل وجدان عربي ولمبدعيه عبر كل الأزمان نكهة دجلة والفرات ومن بين هؤلاء المبدعين الشاعروالدبلوماسي الصديق الدكتور عصام البرام مستشار دولة العراق في جامعة الدول العربية بجمهورية مصرالعربية وأحد روافد دجلة والفرات في قاهرة المعز وهو يلقي بقصائده العذبة مطلا علي النيل بروح تلك التميمة الأزلية التي ربطت العراق بمصر فأهداني ديوانه المعنون ( تراتيل مؤجلة ) وعشت مع تراتيله في مسائية من أمسيات القاهرة الساحرة وأنا أري نفسي علي موعد مع فاتنة الفاتنات بغداد الحبيب وكان لي الحظ في الهبوط في مطارها الدولي منذ أكثر من عامان مشاركا في مهرجان سيد الشهداء الحسين السادس مرورا بكربلاء وتحدثت مع بغداد بربابة قلبي وتراتيلها لم تؤجل بعد !

ومن رحم ديوان شاعرنا العزيز والكبير عصام البرام توقفت عند تلك السطور التي منحتني الكثيرمن تراتيل غيرمؤجلة ولو أفترضنا مجازا سفري إلي بغداد الحبيب بعد ساعات علي طائرة مصر للطيران أو الخطوط الجوية العراقية وأنا أقرأ للشاعر المبدع قصيدته البغدادية في عشقها ولهفته علي سماع أخبارها .

يتم رفع الصورة

وحدي الذي يحلم في جوف النهار

وسط الزحام

وتسكني الآلام والصمت المريض

وحدي

تتركني الحقيقة بلا شراع

تلاطمني عيون الحرب

وثورة الشك

بلا أحتواء

وحدي

أسافربلا عناء

شتات في الهواء

تغمرني السنون

صريعا

خلف شباك المنافي

مثل الرماد

مثل الدوار

تجوب أسئلة

حولي

وتشنقني فرط بلوغ إلي الديار

أسئلة

تسافربلا عطر

بلا رقصات موج

بلا موت ... أوبكاء

وعلي الطريق

حتي ذاك الطريق

شكا لي ... أبواب الأسي

مطوقا

بحدائق النيران .. ووهج الانتظار

وعلي الطفوف

تطوق القلب السجين

فيهرب السجان

والمجنون

وتراقص الليل العيون

كالعطر

كالأهداب

تراقص شمسنا والموج

عند المغيب

لكنها

في الأفق

كالحلم

تتركني أحيا بلا لقاء

أراقص الصمت

وأراقب السماء

فجرا

لعله

يحمل لي

يوما

سرفراشات الدروب

والذكريات

ترسم طيفها

المبثوث

علي وجه الشمس

لترتقي الفرات

خاطرة

علقتها علي

أبواب المدينة

لتمضي بغداد معنا جميعا بكل فتنتها وبكارتها رغم أنف أعداءها الذين عادوا من حيث أتوا إليها قبل عشر سنوات لتستسلم فلم يروا حلمهم غير سراب علي ضفاف دجلة والفرات وصديقي الشاعر الكبير الدكتور عصام البرام مازال يكتب عن بغداد تراتيل مؤجلة لكنها بيننا لا تعرف غير النداء الذي يسكننا من عبقها الذي منحنا حرية البحث عن قصائدها المتنبية من تاريخ إلي تاريخ لا يعترف بغيرها فاتنة القلوب وسيدة الاحلام وأندلسية الزمان وقاهرة كل الاقزام علي مر عصورها لتبقي بغداد بيننا بكر لا ينال منها الاعداء غير صفعات ولكمات ودروس تكتب في كل مدونات الازمان وفضائيات السادة وصحف الهوانم أن بغداد فوق الجميع وباقية بلا أبواب زجاجية وأقلام ونساء عاهرات جاء بهما كل التتار الجدد لكي تركع بغداد ولن تركع فأنتم في سجن الحياة فئران كما كنتم أقزام الليل والنهار ..

 

وعن فاطمة قال شاعرنا الكبير عصام البرام في ديوانه تراتيل مؤجلة

يافاطمة

أعلم أن قلبك يدور

يرقص كالبندول

يرش باب دارنا

بالزهر والبخور

يحمل في أوصاله

قدسا

وقنديلا

وأحلام الصبابة والدهور

يجلس عند بابها الصغار والكبار

ويسألون :

عن ( سلعوة ) الزمان

وكان يا ما كان

كانت تحب فاطمة البلاد

وتدعو عند فجرها

للواحد الأحد

أن يحفظ البلاد

ومع صوفية شاعرنا الدكتور عصام البرام تراه بدمه ولحمه كما تقرأ له السطور مهموما وعذبا في لحظة واحدة بمستقبل عراقه الذي كان دوما ملاذ كل الأحبة وفاطمة لا تعرف غير الرغبة في ضم كل الغرباء وكل من يطرق بابها تضمه إلي صدرها حنون وهي تهديه ورودها أبنة المصطفي التي لم تعرف غير الحب لكل البشر ويبقي شاعرنا الكبير الدبلوماسي عصام البرام أحد مبدعي العراق الحبيب يمتعنا بكل دروب بغداد التي أحن دوما السفر إليها مع كل الاصدقاء لتضمنا بين جنباتها وأزقتها وحاراتها وبساتينها ودجلها وفراتها لنقرأ معا كيف كانت ملهمتنا جميعا بغداد فاتنة الفاتنات .. 

 

 

 

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: د عصام البرام
التاريخ: 06/11/2012 11:37:06
أخي الكريم الاستاذ فراس الحربي المحترم

شكرا لأناملك التي خطت تعبيرا ينبض بروح التواضع وفيض محبتك ... ولذائقتك الادبية. تقبل خالص تقديري وأعتزازي الكبيرين .

عصام

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 01/10/2012 17:26:48
شكرا أخي فراس الحربي المبدع الأصيل

الاسم: فــــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 01/10/2012 13:41:00
ويسألون :

عن ( سلعوة ) الزمان

وكان يا ما كان

كانت تحب فاطمة البلاد

وتدعو عند فجرها

للواحد الأحد

أن يحفظ البلاد


عبد الواحد محمد

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000