..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قانون عفو ام هروب عام ؟

علي السيد جعفر

تكرار محاولات الفرار الجماعي لسجناء مطلوبين بقضايا إرهابية والبعض منهم محكوم بالإعدام من مختلف السجون المنتشرة في المحافظات ومنها العاصمة بغداد في حادثة مديرية مكافحة الإرهاب الشهيرة ، وما كان في الأمس من تمكن (116) سجينا" من الهرب من سجن تسفيرات تكريت بعد مهاجمة مسلحين له ، فأحرقوا كافة أولياتهم التي تدينهم محملين بما تبقى منها ، وأستدعى تدخل فرقنا (الذهبية) والفضية للسيطرة على الوضع هناك والقبض على من يمكن القبض عليه من الفارين ، يستدعي وقفة جادة لتدارك الأمر من المعنيين ترافقها جملة إستقالات جماعية لقيادات أمنية (كبيرة) تتحمل المسؤولية الأخلاقية والتقصير في أداء الواجب المنوط بها ، لكن يبدو ان هكذا ثقافة لم ترى النور بعد في مجتمع لايعرف الناس فيه غير الوصول والتمسك بما وصلوا إليه من موقع ، حتى وان كان ثمن بقائهم خرابا" فوق خرابنا الآن ، مراهنين على عامل الوقت في عدم حدوث حالات مشابهة مجددا" ، لا على التخطيط السليم والمدروس لهم لأنهم لايجيدوه .

منذ فترة طويلة ونحن مشغولون بما تتجاذبه كتلنا السياسية حول قانون للعفو العام ، قد يصدر عن برلمانهم او يلغى لا نعلم ، حسب ما يتوافقون عليه نيابيا" ، او يوضع ضمن سلة قرارات أخرى واحدة لإقرارها جميعا" وفق مبدأ (إمنجني صوتك هنا لأمنحك ماحباني الله به هناك) متجاهلين البعد الإجتماعي المترتب عن إطلاق سراح قتلة مأجورون وأرباب سوابق على شارع مبتلى أصلا" بفعل رفاق لهم مازالوا فاعلين فيه ، وحالة نفسية متردية لضحايا (أرملة ، يتيم ، أسرة فقدت معيلها الوحيد) لم تكن دولتنا الجديدة قادرة على منحهم مايستحقون ، ان لم يكن الإهمال نصيبهم ، وما يمكن له ان يكون له من صدى في إشاعة الجريمة لدى آخرين ، تحدوهم آمال واسعة بعفو عام آخر يرمي بهم في طرقات الناس وحياتهم .

نعم بالتأكيد هناك من يستحق منهم إطلاق سراح ومعتقل نتيجة تهم (كيدية) علينا معالجة قضاياهم وإخلاء سبيلهم وتعويضهم ، لكن الغالب فيهم  أستحق فعلا" الإدانة والحكم الصادر بحقه ، بعد ان سالت بسببه دماء وفقدت ناس أرواح عزيزين عليها ، ولامجال لتجيير قضاياهم لصالح كتل بعينها وعدت ذويهم بالعمل الجاد بعد ان كسبت أصواتهم على سن قانون لهم يحول دونهم وجزاء ماإقترفوه من فعل ، يخجل منه ليس نائبا" برلمانيا" فحسب بل يلحق العار به ، إلا إذا أرتضى لنفسه ماكان منهم من إجرام ، او حتى قل كانوا مأتمرين هم بماأملاه هو عليهم فتجده اليوم مدافعا" عنهم خشية إفتضاح أمره .

أنا بالطبع لا أعرف في دولة ما تدعي ولوجها منظومة ديمقراطية متحضرة معنىً للعفو العام ، فيها سلطة قضائية مستقلة بعيدة عن التسيس والطعون بعد ان تُثبت للجميع إحتلامها هي لنفسها ، فلا تُغازل او تُرتشى ، يقبع المدان في زنزانته مدة محكوميته او يعدم في دول تعمل به ، أما مايكون من مراسيم جمهورية ، ملكية او حتى أميرية ومكارم رؤساء وراثة وملوك وأمراء ، هي نتيجة منظومة حكم يسودها قانون طواريء لا دستور محترم دائم فيها ، تُختزل الدولة بل تُسرق وتُختطف لصالح حاكم متسلط متفرد يمنح البعض من رعيته بسخاء ويحرم ويضطهد آخرين .

  

                

علي السيد جعفر


التعليقات




5000