.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء بطعم الوطن في مدينة مالمو السويدية مع ادباء من داخل العراق

أحمد الصائغ

مالمو / تصوير : يحيى الاميري / فهد محمود

على غير موعد حطت قافلة الحب في مدينة مالمو بعد ان تعددت محطاتها ...برلين .... كوبنهاكن لتحل اخيراً بيننا وهي تحمل ادباء يحملون رائحة الوطن  تنحني الحروف مهابة لمقدمهم: آمنة عبد العزيز، علي الفواز، ابراهيم الخياط، حنون مجيد، توفيق التميمي، عمر السراي واحمد عبد السادة.

 

عند الساعة السادسة عصراً من يوم الجمعة 21/9/2012 في مقر الجمعية الثقافية العراقية في مدينة مالمو السويدية بالتعاون مع التيار الديمقراطي جنوب السويد بدأت الامسية الشعرية بكلمة ترحيب القاها الاستاذ عصام الخميسي مسوؤل الجمعية الثقافية العراقية شكر فيها الادباء القادمين من الوطن ليكونوا بين اخوتهم واحبتهم في السويد كما شكر الحضور الكريم على حضورهم الذي زاد اللقاء حميمية وجمال. قدم بعدها الدعوة الى الشاعر والاعلامي توفيق التميمي لادارة الجلسة.

 

 

ابتدأ التميمي ادارته للجلسة بحروف من حب وشوق لينقلنا الى شوارع الوطن وازقته المطرزة بغبار الحروب

فقد جاء بتقديمه للامسية

على فراشات بنفسجية حالمة اخطأتها صدفة الموت التي تزاحم فرصة حياتنا المثقوبة بالكوابيس والمحاصرة  بسلسلة السيطرات وجدران الكونكريت.

على اجنحة من الشوق والمحبة حملتها هذه الصدفة التي تعادل الحياة كلها ... حملنا شوقنا واوجاعنا وما تبقى من قدراتنا على الحلم ومسح دموع الحزن من اوراق العاشقين والغرباء امثالكم ....

حملنا صراخات والتياعات وعجز المثقفين امثالنا من تحويلها الى شفرات احتجاج تليق بدور المثقف واستبساله من اجل جمال الحياة ومقارعة القبح وازالة دمامل الظلم عن وجهها المشرق وليس فتح مجد زائل ... او شهرة خادعة

لحظة اقرب للحلم منها لواقع يشطر جسدنا العراقي بسكينه الباشطة الى شطرين، شطر هناك حيث يواجه فرص الموت اكثر مما يواجه فرص الحياة .... وحتى الحياة هناك هي اقرب للجحيم ... ولكنه قدرنا الذي لا نستطيع الفكاك منه.

ولكنه تعويذتنا التي تحرسنا من غوايات الاماكن الغريبة وشطحات الاحلام ... انه قلادتنا السرية التي تطوق اعناق الوفاء... بدين لم نرده الى آبائنا ومعلمينا وحكماء الثقافة الذين قلدونا هذا الشرف ومازلنا ننوء بحمله الى الاصدقاء الذين رحلوا عبر سلالم الموت شنقا وحرقا ورميا برصاص الغدر والغربة .. نحن نرد دينا لكل هؤلاء غير ان انياب الواقع السابق واللاحق اقوى من احلام فراشاتنا واقوى من اصابعنا المرتقبة بالحب والارتباك

وهنا شطر آخر من الجسد يتمرغ في اوحال الغربة ووحشتها، يحمل جراحاته... وانكساراته، في صدره خشية من سلالات عراقية تولد من رحم هذه الغابة الموحشة.. ولا تتذكر تمتمة عراقية او رائحة قصب سومري ... او رقصة زرقاء لموجة نهرية فراتية تداعب خصلات عاشقين هربا من هروات الكبت الى صدر اشجارنا وانهارنا العراقية.

انها ملحمة ينسجها الشطران العراقيان من الاوجاع والمسرات والاحلام والانتظارات... لكننا بين كل هذا مازال يبحث كل شطر عن صنوه الاخر ... لنبصق على السكاكين التي شحذها الطغاة والغلاة وقراصنة الموت .. في سبيل هذا اللقاء ... لقاء المحبة ... لقاء الابداع .. لقاء الحنين بالحنين ... والوجع بالوجع.. والحلم بالحلم ... والعراق الغريب بالعراق الحبيب قبل حرائقه ويوميات موته.. واحلام عشاقه وثورات مشاكسيه . انه لحظة من الود انتقلنا بها عبر متروات المحبة وبواخر الحلم ... وقطارات الجمال  لنقول لكم: اهلا بجزئنا الاخر ... بجسدنا الاخر .

لكي لا افسد عليكم شوقكم ولهفتكم لاصدقائي الذين يشاطروني كل ذلك الصراخ ورائحة الخراب وعنفوان الحلم الذي سيبدل الاشياء في طريق قبلة عاشقين كفيلة بان تجمع الشطران العراقيان ويستمعان لقصيدة موحدة بالاوجاع والاحلام والانتظارات والامال المؤجلة.

 

بعد هذه المقدمة الجميلة والمعبرة والتي حملت بين حروفها دموع الوطن والغربة جاءت كلمة التيار الديمقراطي في جنوب السويد  قرأها الدكتور حسن السوداني مرحبا بالوفد القادم من الوطن شاكرا لهم اهتمامهم وحرصهم لان يكونوا بين اخوتهم في السويد ودعا الى ان يكون هناك المزيد من التواصل بين من هم داخل وخارج الوطن ليكون جسرا من العطاء والابداع.

 

 

وفي تعريفه للاستاذ حنون مجيد قال الشاعر توفيق التميمي:

 حنون مجيد قاص وروائي عراقي تمكن ذات مرة من اختراق رعب السلطة بمعطفه الشجاع .. ... يسعدني ان اقدمه ليقرأ كلمة اتحاد الادباء العراقيين

 

بعد ان رحب القاص حنون مجيد بالحضور شاكرا هذه الحفاوة التي استقبلوا بها من قبل الجمعية الثقافية العراقية والتيار الديمقراطي في جنوب السويد اضافة الى جمهور المثقفين الذي غمرهم - حسب وصفه - بالمحبة والدفئ ... مؤكدا في كلمته على دور اتحاد الادباء على المضي قدما برعاية الثقافة العراقية رغم جميع التحديات التي يمر بها المثقف العراقي وسط تيارات وصراعات داخلية وخارجية ... وفي نهاية حديثه شدد على مد جسور التواصل مع المثقفين خارج الوطن للنهوض بالواقع الثقافي العراقي

 

......  

بعدها جاء دور الشعر وسحر الحروف حيث افتتحت الامسية الشاعرة آمنه عبد العزيز التي قدمها التميمي قائلا:

فراشة تحلق في غابة الاصدقاء، حزن مخبأ بين اضلاع القصيدة، دمعة على امٍ غادرتها وهي في احضان جنة الله التي بلغتها بعد عقود من القهر والكبت والاحزان، القصيدة لديها طريق يختصر العمر الى منتهاه الابهى والاجمل والازهى

هذه هي الفراشة بينكم

وقرات الشاعرة آمنه عبد العزيز عدة قصائد نقتطف منها هذه المقاطع

امرأة من تفاح ..وطين ..

 

هناك امرأة من ورق ..

الجرائد ..

وأخرى من رخام ..

وثالثة من حديد صلب ..

ورابعة من نار ..

وبينهما امرأة من جليد ..

و أخرى من إعصار ..

أنا أمرأة مخلوقة ..

منك ..

من قرب قلبك ..

من ماء .. وتفاح .. وطين ..

منقوعة برياحين الصباح ..

ومعمدة بتراتيل المساء ..

 

جاء في التقديم للشاعر احمد عبد السادة : شاب مهنته الاولى والاخيرة القصيدة ومشغله الجمال اينما حل في روحه امراة. او رعشة طائر على نخلة عراقية

قرا الشاعر احمد عبد السادة عددا من قصائده نقتطف من قصيدة نبــوّة زلـيخـــا هذه المقاطع

على وردتهِ الآيلةِ للاغماء

بنزيفها الغيميّ.......

كانت لهُ بكلِّ ما أوتيتْ من شهوةٍ

بكلِّ غاباتها الحبلى بالنبيذ

بكلِّ أدعيتها المعتقةِ بجرار الجمر

كانت له بكلِّ سخونةِ زينتها

بكلِّ جنائن لياليها المعلقةِ

على شفا شهقةٍ من سريره ِ.

وكان لها ..

(يوسفُ) ربيبُ يديها الحالمتين

كان لها ..

وكان يهمُّ بالتهام تنفسها

لينسجَ منه خارطة ً لهوائهِ

وكانَ يمسّدُ براريه ِ..

لذئاب هسيسها الجائع

ويلمّع محراثَ حليبه ِ الوحشيّ

لقضم ليمون بريّتها المخمّر.

كانت الشياطينُ الطيبة ُ كلُّها محتفلة ً..

ببزوغ دوار ٍ ليليٍّ ..

في شرايين ظهيرتهما..

ظهيرتهما الناهدة..

ظهيرتهما المتنهّدة..

ظهيرتهما المنهدّة..

برائحة التفاح البدائية!

كانت الشياطينُ الذكية ُ كلُّها محتفلة ً..

( لولا ان رأى برهان ربهِ)

برهانَ نكبتها فيهِ

برهانَ الحادهِ ..

بنبوّتها الحامل بشهيق الربيع.

لم تكن تعرفُ بأنّ برهانَ ربهِ

سيمرغ ُ خصوبتها بآيات الجفاف

ويتوّجُ اسماءها بالرماد

ويحرّفُ وشمَ الليل..

في بئرها الإباحيّ.

هي التي حمّمتْ أيامَهُ بنار عيونها

وأهرقتْ مجراتِ صمتها

- أي صراخها الأحمر-

في خيمة نومهِ الساهية

وألقمتْ صهيلهُ الساخنَ..

ثديَ أحلامها.

هي التي قشرتْ لهُ بئراً نقيضاً

وغرقاً طائشاً..

في سرير (العزيز)

وأسرجتْ لرعودهِ اللاسعة..

مبخرة ً من عروق الندى

وباقة ً من أرق ٍ مؤنث

وقافلة ً من تأوّهاتٍ ملكية

ووتراً إلهاً يئنُّ بين فخذيها.

.................

قدم بعده الاستاذ توفيق التميمي الشاعر عمر السراي بأعذب الكلمات قائلا : خاطف اوراق المهرجانات وأمير مملكة الحب على أوراق قصيدته، والناطق بصبوات العاشقات، شعره يتقطر حبا كما يتطرق حبا...

بخجله الجميل رحب عمر السراي بالحضور شاكرا صديقه التميمي على هذا التقديم الرائع وقرا عددا من قصائده نقتطف منها

 

غريب على الخليج

ازيلوا صفات المدينة ..

من مدن غادرتها السماء..

ازيلوا الغناء

فما عاد في القلب متسع ..

كي نصف اطارات احلامنا ..

ازيلوا (تصاوير) كل المواعيد من حائط يتعفن

في الذاكرة..

ازيلوا خطى عاشق عابر..

يشتهي خطو عاشقة .. عابرة ..

ازيلوا مواعيدهم .. ترتخي فوق لون الشجر

 

 

................

سيد البرتقال اليعقوبي ... سفير نصاعة البياض الذي يحاول تلطيخه سدنة الظلام وقراصنة الموت هنا.... الخياط الناطق بالحب وللحب.... الخياط الذي فشل الارهابيون بهزيمته عندما استأسدوا على عصفورته وام اولاده ... قصة ابراهيم الخياط مع الارهاب ... بهذه الكلمات الجميلة والحزينة قدمه التميمي ليقرأ:

 

ذاتَ حربٍ
غفوتَ تحت شُرفةِ الحدودِ
فاندلقتْ قِربةُ أحلامكَ على الوسادةِ
الترابيةِ
لتسيحَ في الطينِ
تطيّنتْ جبهتُكَ الناصعةُ
واستباحَ بقيتَكَ البقُّ الأليمُ
ومن غفلتِكَ
أو إغفاءتِكَ
غادرتْكَ الأحلامُ المُسْعِدَةُ
كفراشاتٍ
لا تستعرضُ -من براءتها-
بهاءَ الإكتمالِ
إلاّ في شُرفة الزيت اللاهب،
فعلى كلَّ مِشعلٍ غفا حلمٌ لكَ،
وعلى كلَّ سراجٍ فراشةٌ،
أو قصيدةْ،
وعليكَ الانتظارُ،
فأحلامُك الأنيقةُ لم تعدْ على رفِّ الذاكرةِ
و الفراشاتُ -كقصائدِكَ- تبكي
إنْ لم تكوِها نارُ،
وأنتَ - ياكُفء خمرِكَ-
غدوتَ، عقب عزٍّ،
مَأمّاً للوساوس الذليلةِ
أمْ هذهِ انحناءةُ السنبلةِ الملآى؟
فيا أنتْ إحلمْ!
ودعْ نبوءةً لا صلاحَ فيها،
ثم اسكبِ الزيتَ على لهيب السراجِ،
وإحملْ تينكَ الفراشاتِ البريئةَ
إلى هالة القمر المسفوحِ وراءَ الشرفةِ،
وأكتبْ قصيدتَكَ الأخيرةَ قبل فصل السلامِ،

 

 

مسك الختام كان الشاعر علي الفواز الذي قدمه التميمي قائلا :

الفواز ... صديقنا الكبير ومفخرتنا التي نحملها في مهرجانات العراق وخارجه، عيونه الخضراء التي نزاحم بها مسافات الحاقدين واشباه المثقفين .... دؤوب، مثابر، يملك لغة فوازية لا تناظرها لغة ....

 

قرأ الفواز مرثية للقاص زمن عبد زيد كتبها وهو في سفره حيث وصله الخبر بعد ان غادر الوطن :

 

السيارات تشبه الحروب تماماً

الى زمن عبد زيد

لاشيء يتركه المسافر

لاشيء يظلل خطواته التائهة

الى جهة خامسة

الطرق تتسع لاسفاره دائما

لمدائن سيرته واحلامه الراكضة

اذ يوهب الطرق والاسماء

والتعاويذ

لكنها الطرق خائنة ايضا

مارقة مثل المحاربين

وغابة مثل غابات التفاح

ربتما ستضع ايها المسافر النبيل

طرقا اخرى

طرقا لاتخون، لا تقسو

لاترمي معادنها كالحروب

طرقا لسيارات بيض

لسيارات تطير كي لا تصل النوارس

لاشيء ياصديقي المسافر

يمنع خطوتك الشمالية قلقاً لم تألفه

لاشيء

سوى ان تترك الخطوة والخطوات

الى شمالٍ نزق لم يخذلك يوماً

اذ يرمم نفسه بضحكتك الانيقة

كيف للشمال، شمالك الاليف

ان يبدل لعبته

وان يبيح الخيانة للسيارات العجولة

كي تصطاد النوارس مرة اخرى

او تصطاد الاحلام والعابرين

لاشيء ياصديقي الحبوب

سوى نراجع اوراقنا القديمة

اوراقا تصدق حياتك

وتكذب موتك

اوراقا تركناها معا

عند زاوية او شباك

اذ كنا نصرخ امام بياضها

باحلام نتمنى ان لا نؤجلها للسنة القادمة

لاشيء يا صديقي

سوى ان اعود الى كوفتك الهائلة

الى شاطيء ابيض بتلاميذه الصغار

اتنفس رائحة الضحك

والكلام المرشوش بالنعاس

والسرديات الصغيرة الحالمة بافراط

لاشيء ياصديقي

سيكون قريبا من النهار

سوى ان تعود للماء

تبحث عن اسرار الجنيات

لتحكي سرديات اخرى

عن زمن لاتأكله السيارات

والمنافي

والحروب

عن اسماء بيض

اسماء تخصك

يكلمهم فضولها ومراثيها وتضع لها صفة اخرى

تطمئن اليها

ضفة لا تأخذ حالميها

للغرق

او الطرق العاطلة بالسيارات

 

بعد ان انتهت القراءات الشعرية وسط تصفيق واعجاب الحضور بالنصوص التي قرات في الجلسة فُتح بعدها المجال لتوجيه الاسئلة والحوارات فكانت مداخلات واسئلة من بعض السادة الحضور منهم الاستاذ أبو هاني والدكتور مؤيد عبد الستار والاستاذ محمد الشبيبي

وقد اجاب الاستاذ توفيق التميمي على جانب منها فيما استرسل الشاعر علي الفواز في معرض اجوبته بشرح مختصر للوضع العراقي بشكل عام والثقافي منها بشكل خاص وما يعانية المثقف في الداخل وسط امواج متلاطمة من الارهاب والقتل اليومي حيث استطاع المثقف العراقي ان يسير في حقول الغام للوصل الى تحقيق ثقافة عراقية هادفة ليكون له الدور الريادي بقيادة المجتمع بالرغم ن وجود قوى الظلام التي تحاول دوما ان تزرع فسائل الشر في كل شبر من ارض الوطن، لكن بالتأكيد تضامن وتكاتف المثقفين في داخل وخارج الوطن سيكون له التأثير الايجابي لزراعة روح المحبة والتسامح، وجوابا على سؤال حول امكانية استضافة ادباء وشعراء من دول اوربا في اتحاد الادباء اجاب الفواز مرحبا بالفكرة والتي سيكون لها صدى كبيرا في مد جسور التواصل بين المثقفين داخل وخارج الوطن .

ختاما وزعت باقات من الورد تحمل عطر المحبة على الوفد متمينين تكرار الزيارة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: امنة عبد العزيز
التاريخ: 30/10/2012 19:48:10
الأستاذ عبد الواحد محمد شكرا لكلماتك الصادقة ومن خلال بيت النور تصفحت الوجوه على غير موعد وها أنا أرى الصائغ الكبير روحا وقلبا يجسد شخصه من خلال تغطيته لحفل كان هو نجما فيه , وها أنا أدون ( صهيل هروب ) , قصيدتي الثانية التي قرئتها في محفل الأصدقاء بمالمو , صهيل هروب ..
نائمة
أم أوهم وسادتي
بهطولك الليلة
املا رئتيه هواك
ازرع وردة على مخدتي
لعلها تزهر بانفاسك

اتصفحك كتاب سفر
وكلك كلمات بأوردتي
كيف يكون الفرق عمرا
وأنت عمرا بلا فارق
تعال نغرق
حد أن نفارق
وعذر الفراق اننا لن نفارق
ايها المأ خوذ بي حد التشظي
اني لماخوذة بك حد العناق
اكتب لك على ورقة نائمة
انتهى على شفتي البكاء

في الليل تنام الفراشات
وتنام احلام النساء
انا أوقضك بروحي كي لا انام
حينما اقلب دفاتر
احلامك اجدني
بين كل رمشة حلم حبا
تراك حالما
ام توقض بهمسك اسمي
في سالف قهري
كان بيت صمتي
أكاليل هروب
ومنفى يضج بالسهر
الان
أنا حزمة عناد
للبقاء على قيدك ..
تقبلها مني مع توقيع بمحبة دائمة .

الاسم: حليمة الجبوري
التاريخ: 28/09/2012 21:31:24
نجوم اتحاد الادباء متألقين متوهجين بالأبداع في كل حين.


نجوم تتوهج
غيمات تنثر الشعر عطراً
قرب فراتك ياوطني
ام في قلاع الرومان
تغزل الحلم على جناح الحب

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 28/09/2012 11:29:36
الجميلة سنسن احمد
لمرورك عطر الوطن ولحروفك زغاريد فرح تشعرني بالسعادة


الجميل فراس الحربي
شكرا لانك تترك ازهار محبتك دوما على صفحاتي لتزيدها ألقاً

استاذي الفاضل بهاء الدين الخاقاني
تشتاق الروح دوما لنسائم الوطن ... وهاهم ينقلون لنا ذلك الدفئ لاحضان غربتنا
دمت بخير سيدي

الشاعر الجميل حسين البهادلي
شكرا لبهاء مرورك على صفحتي لتزيدني سعادة

الاسم: الشاعر حسين البهادلي
التاريخ: 27/09/2012 22:24:59
شكرا لهذه التغطية الجميلة نتمنى لكم كل التوفيق وانتم تتألفون دائما في سماء الابداع

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 27/09/2012 15:29:58
اخي الاستاذ أحمد الصائغ المحترم
تحية طيبة
ان هذه اللقاءات تنور الامل بالنهضة ..
وتسعد الاحلام باللقاء والتواصل بانسانيتنا..
جميل أن يعيش الواحد منا في رحاب العالم عبر أعين أحبة قادمين بالشعر والادب والمحبة حاملين نافذة الوطن العراقي الحضاري لتطعمونا نكهة الزمن الجميل ..
ان هؤلاء الادباء بجهودكم اختزلوا المسافات ..
وامناتي ان يختزلوها اكثر لنعيشهم في امريكا
لكم كل التقدير والاحترام
على ابداعاتكم اليومية لنهضة العراق المعاصر
اخوكم
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: فــــــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 27/09/2012 10:23:04
أحمد الصائغ

.............. ///// ابا حسام لك الرقي بالفعل انه لقاء بطعم الوطن في مدينة مالمو السويدية مع ادباء من داخل العراق
سلمت وسلم ادباء العراق الحبيب في الداخل العراقي والمهجر


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: سنسن احمد
التاريخ: 27/09/2012 09:56:10
السيد الصائغ المحترم ........

يامن تصوغ الابداع كل يومٍ بحلة جديده

يامن تصوغ الابتسامه على شفاه المغتربين العنيده

يامن كسرتم الملل ووحشة الغربه بأجمل قصيده

مباركٌ لكم اعراسكم الشعريه والفنيه

امنياتي من القلب بمزيد من التألق والابداع


المهندسه

سنسن احمد

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 27/09/2012 08:23:30
صديقي الاستاذ قابل الجبوري
شكرا لمرورك الكريم الذي اسعدني

صديقي الاديب عبد الواحد محمد
تغمرني دوما بحروف محبتك التي اتنفسها عطرا وجمالا ... دمت شاعرا

صديقي الاقرب محمود داوود برغل
هو عطرك الجميل الذي مازال عالقا على استار القلب يجعل من حروفي تضوع برائحة الوطن

العزيزة سجى رضا الحربي
شكرا لمرورك الذي اضاء دهاليز غربتي بجمال وجودك

صديقي الاستاذ جعفر صادق المكصوصي
ما اسعدني بمرورك الكريم الذي اتشرف به دوما


الاسم: جعفرصادق المكصوصي
التاريخ: 27/09/2012 01:01:10
الاستاذ احمد الصائغ ها انت تصيغ

سجادة جمال جديدة

دمت رمزا لكل ابداع


جعفر

الاسم: سجى رضا الحربي
التاريخ: 26/09/2012 22:51:21

الاستاذ احمد الصائغ
سلمت يداك عرابنا الفذ وما اجمل ان نرى حبل التواصل

لادبائنا العراقيين يمتد لاقصى حد لينتشل القلوب المغتربة

تحياتنا لك

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 26/09/2012 22:41:32
عطر الوطن الزاكي برائحة القداح
ينبعث من ثنايا ماكتبت
الاخ الكبير احمدالصائغ المحترم
انت وطنا بمساحات المحبة

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 26/09/2012 18:23:30
استاذنا الصديق الجميل أحمد الصائغ
امرأة بطعم الطين والتفاح فصيدة عراقية عربية تحمل روح وطن في مالمو ومعها قصائد كل مبدعي دجلة والفرات وهمابجوار دفئ القلوب الصائغ الذي أنتج لنا أكبر قصيدة من عبق بغداد الحبيب بأصالتكم ونخوتكم العربية في غربة الثلج والجليد وهذا سوف يقدره التاريخ كثيرا ومعكم من القاهرة نعيش دوما علي أنغام فاتنة الفاتنات بغداد وعلي موعدننتظره ليجمعنا لقاء الاصدقاء وتقديري ومحبتي
وشكر خاص للزميلة المبدعة آمنه عبدالعزيز علي الفاءها قصيدة امرأة من طين وتفاح

..



هناك امرأة من ورق ..

الجرائد ..

وأخرى من رخام ..

وثالثة من حديد صلب ..

ورابعة من نار ..

وبينهما امرأة من جليد ..

و أخرى من إعصار ..

أنا أمرأة مخلوقة ..

منك ..

من قرب قلبك ..

من ماء .. وتفاح .. وطين ..

منقوعة برياحين الصباح ..

ومعمدة بتراتيل المساء ..



الاسم: قابل الجبوري
التاريخ: 26/09/2012 17:36:20
تحياتنا لكم والموفقية والنجاح الاكبر انشاءالله




5000