..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى/ أسماع وزير التعليم العالي المحترم

سعادة الوزير : من عادتي لا احب السجع ولا التزويق اللفظي ولا التيه في تورية

الحديث.ولا من عوائدي ان اطلب مطلبا شخصيا لأطرق ابواب المستضعفين الذين اصبحوا أولياء أمور في عراقنا الحالي.

رأيت من الأفضل ان أبدأ بطرح موضوع بحثي بقصيدة بدوية في النخوة قالها شاعر بدوي يدعى ( أخو تكفى) أأمل من السيد الوزير التمعن في مضامين أبياتها قبل ان ينظر في طلبنا:


اما لطمنا العيل والا ألطم العيــــــل .......... مادام شب النار مندوب الاطفا

من ذاق حر القايله يعشق الليـــــل .......... ومن شب ضوه ليلة البرد يدفـا

امسيت في جيلٍ ولاهوب ذا الجيل ......... واصبحت والا ديرتي شبه منفـا

واللي حما بيته بطيـرن ابابيـــــل ............ ماجيت ادور كل من صد واقفا

ولاجيت ابشحذ يانما دلّه وهيـــل ............ جيتك وجرح الظلم غاديه يشفا

جيتك بكلمه كنها صعقة الــويـل .............. ان قلت تكفا لاتهـاون بتكفـــا

تكفا تراها كلمةٍ تقطم الحيــــــل ............ لابالله الا تنسف الحيـل نسفــا

تكفا ترا تكفا لها هدرة السيــــل ........... في صدر حرٍ ينتف الطيب نتفـا

تكفا ترا تكفا لها تسّرج الخيـــل .......... ان كان لك في مجمع الخيل عسفا
تكفا تراني من قرومٍ مشاكيـــل ............ حماية الساقه بسيـفٍ وشلفــــــــا

تكفا وتكفا ماتسـاق لمهابيـــــل ........... تكفا تخلّي القرم لاشٍ وهطفـــــــا

تكفا ترى تكفا تهزّ الرجاجيـل ............ لولا صروف الوقت ماقلــــت تكفا

السيد الوزير: هل يجهل مثقف عراقي كاتبا ومفكرا واديبا مبدعا وموسوعيا أكاديميا بوزن الأستاذ الدكتور عبد الإله الصائغ؟ انه صاحب العديد من المؤلفات العلمية الرائدة، إنه صاحب موسوعة النجف وموسوعة الصائغ الحضارية التي تجاوزت اعدادها عدد حروف الأبجدة العربية؟

بينت لكم طبعي في الإختصار يا سعادة الوزير فاقول: هذا الرجل الأديب والأكاديمي الأبرز قد انقطع عن العالم خارج بيته فامطرنا عليه بوابل من الرسائل نستفسر منه سر غيابه، فاجابنا برسالة يعتذر فيها عن عدم الرد نتيجة لوضعه الصحي المتردي.وسوف لا نذكر لكم الرسالة بالكامل وانما الجزء الخاص الذي ذكر فيه معاليكم وهذا نصه حرفيا:

" ...مولاي تستطيع القول أنني اعيش أيامي الأخيرة فقد إنحرف العمود الفقريوأصابني الشلل والعجز معا وأنا ليس معي ضمان صحي أمريكي لمرور الفترة المحددة دون ان تسلم جنسية والدائرة الثقافية العراقية في واشنطن التي أعمل فيها لكي اوفر الدواء والخبز والكساء هذه الدائرة تعطي الظمان الصحي وإيجار البيت وكل المصاريف لمن يتعاقد معهم من العراق وأنا تعاقدت معهم من أمريكا فيسمونني مستخدم محلي وكلما ذهبت الى المستشفى تكون اجور الفحص والدواء ما يعادل راتبي الشهري فقررت أن لا أذهب الى المشفى وانا متعمد أن لا اجيبك حتى لا أسبب لك وجع رأس... جاء معالي وزير التعليم العالي السيد علي الاديب وحدثه دكتور طاهر البكاء وزير التعليم العالي السابق بما معناه إن خسارة الصائغ لاتعوض وهو مريض ويحتاج الى ضمان صحي كما حدثه البروف عبد الهادي الخليلي في الإتجاه ذاته وكنت واقفا فصافحنا ماشيا وقال اكتبوا لي طلبا حول الصائغ ". إنتهى النص.

والله لو كان هذا الرجل أمريكيا لوضعوا له تمثالا امام بيتهم الأبيض،ولو كان أسرائيليا كنيستهم،ولو كان روسيا أمام كريملنهم، ولو كان المانيا أمام بوندستاغهم. فما هي الصورة في عراقنا.

هذا وضع يكتنف احد رموز أكاديمينا ومفكرينا وأدبائنا المعاصرين، أنه البروفيسور الدكتور عبد الإله الصائغ، فما هو رد فعلكم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه وأنتم في موقع المسؤولية الأول في عراقنا الحبيب؟

ومن خلالك يا سعادة الوزير أناشد كل المسؤولين في الدولة العراقية أن يبادروا وبسرعة لا تقبل التأجيل في إنقاذ هذا العلم العراقي...ولكم جزيل الشكر.

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 27/09/2012 02:06:22
د. حيدر ماجد الهاشمي
كلماتكم الرقيقة وتفاؤلكم المبارك تجعل من القارئ مبعث سرور وامل نحو زوال الهم وعودة الدكتور الصائغ متعافيا بعونه تعالى... ان استجابتكم لاستصراخنا هذا واحساسكم للظروف الصحية التي يمر بها زميلكم البروف الصائغ لهي دليل على حبكم للثقافة والمثقف والعلم والعلماء.وفقكم الله سيدنا ونتمنى لكم الخير المستدام والسؤدد.تحياتنا.

الاسم: د.حيدر ماجد الهاشمي
التاريخ: 26/09/2012 22:16:51
الاخ المفضال ا.د.جعفر الحسناوي المحترم، ليس بالغريب ان يصدر من جنابكم الكريم هذه المناشدة ، التي اقل مايمكن ان تقدم لاحد ابرز علماء العراق ،واتي بالتأكيد سوف تثمر من قبل المسؤولين العراقيين ، الذين لن ينسوا ابناء العراق المتميزين ، وقد بادر الاسبوع الماضي الدكتور عبد الهادي بتخصيص كرسي ذات مواصفات خاصة للدكتور الصائغ وكذلك تم ادخاله الى المستشفى وكذلك نتوقع ان معالي وزير التعليم العالي لن تفوته فرصة تقديم العون للدكتور الصائغ خصوصا وان معاليه يهتم كثيرا بالعلم والعلماء،نتمنى من الله ان يمن على الدكتور الصائغ بالشفاء العاجل ، وان يفظكم ويمن عليكم بالتوفيق والصحة المستدامة،مع خالص احترامي .

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 22/09/2012 12:21:55
الصديق العزيز السيد جمال الدين البكاء- رئيس جمعية الصداقة العربية المقدونية المحترم
سيدنا لا نستغرب من عباراتك العميقة بشأن العلم والعلماء فانت سليل عائلة علم يعرفها القاصي والداني.
سيدنا الامور إن شاء الله تسير بالاتجاه الصحيح ونقول العراق بخير ولا يخلو من الحيرين في موقع القرار...ولو خليت قلبت.
تحية لك ايها الرائع ولكل العراقيين في مقدونيا.
تقبل احتراماتي وتقديري.
جعفر عبد المهدي
اوسلو - مملكة النرويج

الاسم: جمال الدين عبد المطلب
التاريخ: 22/09/2012 12:10:02
اقف مذعورا من عظيم دهشتي من عدم الرد الحازم والفوري من اصحاب القرار بعراقنا المبتلى باتخاذ المطلوب لانقاذ المبدع الكبير استاذنا الجليل الصائغ الذي لايحتاج الى التعريف به وان تجاهلتم مسؤلياتكم فالتتحرك بكم النخوه والمرؤه او الانسانيه ماعسانا ان نقول لمن لاتتحرك بهم لا واجب المسؤليه ولا الشيم الاخرى
ولك نقول دكتور جعفر انك دوماانت ذلك الانسان الوفي لانسانيته واساتذته ومعارفيه بكل مستوياتهم ودرجاتهم فاحفظك الباري عزوجل للعراق واهله
ومانفعله قولنادائمالو كان بقربنا وعندنا الكبير المطاء الصائغ لطرقنا كل الابواب في مقدونيامع فقرها وشحت مواردها لضمنا له مايستق هذا العلم الكبير
وختاما حفظ الله عزوجل العراق واهله من مسؤوليه واطال عمر المخلصين منهم لخير العراق واهله

جمال الدين عبدالمطلب
رئيس جمعبةالصداقةالعربية القدونية

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 22/09/2012 06:45:07
الاخ إقدام رشيد خضير
شكرا لمشاعركم الجميلة ونحن معكم نتضرع لله العزيز الكريم ان يمن على اخينا البروفيسور الصائغ بالصحة والعافية.
تقبل تحيات اخيك.

الاسم: إقدام رشيد خضير
التاريخ: 21/09/2012 16:01:50
اساذنا العزيز "أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب"
الموضوع مهم جدا وعلى الجهات ذات العلاقة حل الموضوع باسرع وقت تقديرا لشخصه في فناء حياته في سبيل العلم والمعرفة.
نشكر موقفك الرائع في توجيه الانظار لتلك الفئة الرائعة التي افنت حياتنها بدون مقابل

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 21/09/2012 13:24:38
الاستاذ الفنان ماضي حسن
سيدي انت اكاديمي تشكيلي وتعرف ان الحياة ماهي الا لوحة بريشة الزمن...وللانسان دور في تاطيرها...فالمثقف والفنان والشاعر والاديب والمفكر جميعهم مادة الحضارة...وواجب الجميع الحرص على حياتهم.
نحن نضم صوتنا الى صوتك بان تستجيب الجهات المسؤولة لانقاذ حياة مبدعنا العراقي البارز الدكتور غبد الاله الصائغ... ويبدو ان الامور تتوجه نحو الاحسن بعون الله.
تحياتي.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 21/09/2012 13:13:23
استاذ التاريخ الدكتور خليل شاكر الزبيدي
زميلنا العزيز: عباراتك الرقيقة ومرورك الكريم واستذكارك للماضي جعلنا في وضع استعبار فريد لتلك الايام الخوالي التي قضيناها معنا...وكما نعلم ان البروف الصائغ ليس نحلة فحسب بل خلية نحل متكاملة في البحث العلمي والتاليف والنشاط الثقافي العام ووقوفنا الى جانبه ضد المرض وليس ضد احد هو عبارة عن تخندق الاصحاب المحبين الذين يتمنون الخير والعافية لصاحبهم.
شكرا دكتورنا الزبيدي تحية لك ولاخواننا في بلجيكا.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 21/09/2012 13:03:11
الاخ ناجح ابو غنيم
ليس غريبا ان نكون ةوحدا من المهتمين بصحة وحياة البروف الصائغ فكلاكما ينتمي للمدينة المقدسة...والصائغ واحد من الاعلام الذين افنوا وطرا كبيرا من عمرهم للكتابة عن النجف وتاريخها وماضيها الحضاري... ونامل من الاخوة المسؤولين الاستجابة لنداءانكم الخيرة...ولازلنا نقول الدنيا بخير..
تحية لك عزيزي ابو غنيم.

الاسم: ماضي حسن
التاريخ: 21/09/2012 05:21:55
نتمنى ان تستجيب الجهات المعنيه لمناشدة الدكتور جعفر الحسناوي الذي عودنا على مبادراته الطيبه ..وان هذه المناشده التي اوصلونا لها ..هي من المفترض من واجبات التعليم العالي ووزارة الثقافه ..

الاسم: ماضي حسن
التاريخ: 20/09/2012 22:14:04
ان مايدعو اليه الدكتور جعفر الحسناوي ..متفضلا ليس من باب المناشده التي اوصلونا اليها المعنيون ..ولا من باب الترجي كما يحلو لهم ان يكون العطاء والدعم حسب مفهومهم بيدهم ..وحسب مزاج الاستجابه ..بل انه من باب الواجب الحتمي للاهتمام ورعاية ومتابعة ..كل عراقي ..وفي مقدمتهم من افنو حياتهم في مجال العلم ..والابداع ..والامم لاتنهض الا بمفكريها ..وليس للمسؤلين فعل يذكر ويرى ..الابجهد هؤلاء ..وقد ينتج للبلد تاخر.. وحروب ..وتهديم ..بفعل نزاعات السياسيين ..ولكن لم يشهد التاريخ ..تاخر بلد ناتج من هؤلاء المبدعون ..ولكن وللاسف لابد من المناشده هنا والعوده لها لان لاسبيل غيرها ..لطرق اسماع المسؤلين ..والاهتمام باحوالهم صحيا على الاقل في نهاية المطاف لحياتهم نتمنى ان يستجيبولنداء الدكتور ناكر الذات ..والانساني ذو القلب الكبير ..والمتحمس لاخوته ..وزملائه من صفوة هؤلاء اللذين يستحقون الرعايه في كل مراحل حياتهم..نداء الدكتور جعفر الحسناوي ..نتمنى الاستجابه والرعايه الصحيه للشاعر والباحث عبد الاله الصائغ ..ونتمنى له الشفاء العاجل ..

الاسم: د. خليل شاكر حسين الزبيدي
التاريخ: 20/09/2012 20:36:36
بداية أود ان اشكر صديقي الدكتور جعفر عبد المهدي على هذا الاهتمام بما حصل لصديق العمر الدكتور عبد الاله الصائغ الذي عرفته مذ كنا معا نعمل في جامعة الموصل ثم المستنصرية وجمعتنا الغربة في كلية واحدة في جامعة الفاتح سابقا وفي جيرة واحدة في حي واحد وانفصلنا فهو يمم وجهته اليمن ثم امريكا وانا قصدت بلجيكا ولم يبق بيننا الا النت وتابعت اخباره لما اجرى تداخل جراحي لقلبه وها هي الاخبار تترى باصابته بانحراف في عموده الفقري واصابته بشلل.ان الامل يحذوني ان يهب المسؤولون لتقديم العون للدكتور الصائغ جزاء لما قدمه من خدمات للتراث العربي والعراقي

الاسم: د. خليل شاكر حسين الزبيدي
التاريخ: 20/09/2012 20:35:21
بداية أود ان اشكر صديقي الدكتور جعفر عبد المهدي على هذا الاهتمام بما حصل لصديق العمر الدكتور عبد الاله الصائغ الذي عرفته مذ كنا معا نعمل في جامعة الموصل ثم المستنصرية وجمعتنا الغربة في كلية واحدة في جامعة الفاتح سابقا وفي جيرة واحدة في حي واحد وانفصلنا فهو يمم وجهته اليمن ثم امريكا وانا قصدت بلجيكا ولم يبق بيننا الا النت وتابعت اخباره لما اجرى تداخل جراحي لقلبه وها هي الاخبار تترى باصابته بانحراف في عموده الفقري واصابته بشلل.ان الامل يحذوني ان يهب المسؤولون لتقديم العون للدكتور الصائغ جزاء لما قدمه من خدمات للتراث العربي والعراقي

الاسم: ناجح ابو غنيم
التاريخ: 20/09/2012 20:30:03
الاستاذ الدكتور جعفر هذاموقف نبيل منكم.ودليل حرصكم على المثقفين.انت رجل معطاء وكذلك الدكتور عبدالاله رجل معطاء.أأمل أن تاخذ وزارة التعليم العالي واجبها حيال البروفيسور الصائغ واعتقد أن علاجه لايثقل كاهل الدوله فانه رجل معطاء (كما اسلفت)
اخي الدكتور جعفر.انت تستحق التقديروالثناء لندائك الذي دوى في ضمير المخلصين!المخلصين...واعتقد السيد الوزير من المخلصين المحبين للكادر العلمي..بارك الله بكم

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 19/09/2012 16:02:58
الاخ محمد علي محي الدين
بارك الله فيك وبآل محدين الطيبين كافة...
سيدي العزيز: علينا ان نكون اكثر صبرا علما بان شعورنا ومشاعرنا واحدة ...علينا ان نكون من الفئة القائلة بان الكاس ممتلئ الى النصف...ولا نكون من الذين يقولون الكأس فارغة نصفها. هنا التعبير واحدوالنظرة لابتشراف المستقبل مختلفة.
زمع احترامي لرأيك الا اننا لا نتكلم بسوق عبارات الجملة...فالعراق حضارة منذ سومر وبابل الى يومنا هذا ولكل عصر رجاله...نحن امام ازمة صحية يتعرض لها زميل عزيز علينا ولسنا في معرض تقييم الوضع السياسي العراقي، لا لعدم اهمية الموضوع بل لكونه يطرح في مكانه..على اي حال نقول ان هناك بوادر تحرك حسن تجاه عزيزنا الصائغ ونامل ان يلتفت اصحاب القرار في الدولة لتخويل الممثلية العراقية في واشنطن من اجل القيام بما يجب قيامه...نرجع ونقول هذا نفس حكومه...هكذا علمنا اهلنا ...ونحن نترقب بلا ياس...ولو خليت قلبت.
نتمنى ان ينال الدكتور الصائغ ما يستحق من عناية.
مرة اخرى اشكرك سيدي محي الدين على مشاعرك الطيبة.
اخوك/ جعفر عبد المهدي
أوسلو - مملكة النرويج.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 19/09/2012 15:48:19
الاستاذ حسين حميد المذحجي
شكرا لك سيدي واود ان اطمئنك بان الاخبار التي وردتنا من واشنطن تشير الى الخير...فقد خصص الاستاذ الخليلي كرسيا كهربائيا للصائغ ونقل الى المستشفى يوم امس الثلاثاء...وهذه اشارات طيبة نامل ان تتوج بحصوله على التامين الصحي...الدنيا لا زالت بخير...تحياتي.

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 19/09/2012 07:27:26
الاخ الدكتور جعفر عبد المهدي
لم زلن ولا استغرب هذا الموقف من اي حكومة عراقية من حمورابي الى جلال الطالباني فحكوماتنا تسير على منهج واحد في التغاضي والاهمال للمفكرين والمبدعين وهذا ديدن السلطات الحاكمة واذا حدث غير ما ذكرت فسببه ليس الاحتفال بالعالم او العلم وانما هناك اسباب اخرى وراء العناية بهذا او ذاك لذلك فالصائغ وامثاله مكانهم المهاجر القصية والوطن حكر على من لا يشكلون شيئا في منظور الحياة
اضم صوتي الى صوتك في ضرورة اهتمام وزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة بالرموز العراقية التي دفعتها الظروف لمغادرة اعشاشها لتعيش في اجواء بعيدة عن اهتماماتها واتمنى ان يقرء المسؤولون في العراق ما نكتب ليطلعوا على معاناة الكثرو الكاثرة من مبدعينا الذين ناء الزمان بكلكله عليهم وان لا يكونوا مصداق قول القائل
لالفينك بعد الموت تذكرني وفي حياتي ما زودتني زادي

الاسم: ألاستاذ حسين المذحجي
التاريخ: 18/09/2012 23:25:06
تبقى وطنيتك حقة يا د.جعفر سلمتم لما طرحتم في وقت من المفترض أنناتجاوزنا حقوق العالم على المجتمع قبل المؤسسة المعنية أو الدولة ألى حق المواطن البسيط على الدولة,أذا" (البسيط والعالم لهم ألله ),ولله قلبي يعتصردما دما" حينما أسمع عن عراقي يتألم في زمن دولة طالما تعلقت عليها الامال ولايفوتني أن أذكر لكم أن باحثا عراقيا شارك في مؤتمر عالمي على حسابه الخاص رغم ذلك لم تسهل أجراءات سفره وقد رفعت دولة غربية علم العراق مع عنوان البحث في الؤتمر تكريما!!!!!

أخوكم المذحجي

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 23:14:40
الدكتور محمد جواد شبع
شكرا لتعليقك الرقيق...وها نحن مثلك ننتظر استجابة معالي الوزير لانقاذ حياة رمز من رموزنا الثقافية والعلمية وهو استاذنا الجليل الدكتور الصائغ.
مع تحياتنا لك ولكل الاخوة في جامعة الكوفة التي خدم فيها البروف الصائغ في السابق.
اخوك/ جعفر صاحب.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 23:08:10
الدكتور صادق المخزومي المحترم
بعد قراءتي لتعليقكم القيم قلت على الفور: لو ان المسؤولين عندنا يتمسكون بعشر معشار اخلاقية الامام علي (ع) لاصبحنا في عداد الدول المتقدمة...ونحن نرى الان لو كانت هناك دولة تحترم مبدعيها ، ودولة يسودها القانون فعلا، لاستغنينا عن هذا الاستصراخ ولا حاجة لنا لرفع طلب لوزير او مسؤول...ولكن مع هذا كله لم تهنز لاحد منهم قصبة وكاننا نخاطب جمادات بلا قلب ولا مشاعر ولا وطنية.
تحياتنا لك دكتورنا العزيز.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 23:00:02
الاخ المهندس احمد غضب رئيس المنتدى العراقي في جمهورية صربيا
نشكرك على مشاعرك الطيبة ونتمنى لك التوفيق...وشعورنا كشعورك القائل: لعل الغيرة تصحى لدى اصحاب القرار في عراقنا الحبيب.
اخي الباش مهندس احمد تحياتنا من خلالك لابناء الجالية العراقية في صربيا.

الاسم: د. محمد جواد شبع
التاريخ: 18/09/2012 22:26:18
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكر الاستاذ الدكتور جعفر الحسناوي على مبادرته الطيبة بحق الاستاذ الجليل عبدالاله الصائغ ... ونتمنى من الاستاذ علي الاديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاهتمام والالتفاته الاخوية والعلمية بحق علم من اعلام العراق... دعائنا للاستاذ الصائغ الصحة والعافية وطولة العمر إن شاء الله.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 21:55:59
عزيزي المهندس الاستشاري عباس هادي
شكرا على مشاعرك الطيبة ايها الانسان الرائع...نتمنى ما تمنيته في استجابة معالي الوزير لانقاذ حياة هذا العلم العراقي الجليل...تحية لك ولمدينتنا الطاهرة.

الاسم: د.صإدق المخزومي
التاريخ: 18/09/2012 21:43:17

لعلماء في بلادنا نجهدهم حتى نهجرهم في حياتهم ونمجدهم في مماتهم
.نكتة تاريخية يمكن ان يستفيد منها المسؤول وزيرا كان اوغيره. وخلاصتها ان الامام علي وجد شيخا فقيرا على قارعة الطريق في الكوفة. قال ايحدث هذا وانا امير المؤمنين.قيل: انه من اهل الذمة . قال: ارهقتموه في شبابه ورميتموه في شيخوخته. اشارة الى ضريبة الجرية التي كان يدفعها. وامر له بعطاء من بيت المال. وهذا الدكتور الصائغ كم خذم التعليم وصال في التاليف وجال في الشعر. وانهزم من غوائل النظام السابق وتغرب حتى نهشته الذلة والمرض والحاجة. وكان بمقدوره ان يبقى بحسب معطياته المتميزة يداهن ويماري النظام وازلامه لامسى واصبح كما هم عليه كثير من الاساتذة يصولون ويجولون اليوم في الجامعات واروقة الوزارة.

الاسم: أحمد غضب
التاريخ: 18/09/2012 21:20:49
أخي العزيز د. جعفر المحترم
لقد تعودنا عليك ان تطل علينا بمواقفك الأنسانية النبيلة وتبذل ما فوق طاقتك من اجل مساعدة انسان عراقي قد غدر الزمان به وهو خارج احضان الوطن. انا بدوري اشاركك هذا الطلب عسى ان تصحى الغيرة العراقية عند اصحاب الفرار.

احمد غضب
بأسم المنتدى العراقي في صربيا

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 16:02:35
الاخ خلدون ياسر
شكرا لمرورك الكريم ونتمنى ماتمنيته انت من السيد الوزير...
تحياتي لك ولكل الاخوة العراقيين في بلغراد الجميلة.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 16:00:16
الاخ خلدون ياسر
شكرا لمرورك الكريم ونتمنى ماتمنيته انت من السيد الوزير...
تحياتي لك ولكل الاخوة العراقيين في بلغراد الجميلة.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 12:47:42
الاخ الدكتور حميد الهشمي
شكرا دكتور على مرورك الكريم.
انت احد علماء الاجتماع البارزين المعاصرين...لقد لاحظتك فيما مضى تحدثني وبالشكل الذي تحاول فيه "فرملة" اندفاعي نحو نقد الوضع المزري للعراق منذ سقوط الصنم الى يومنا هذا...والان انظر الى قضية الصائغ هل يعقلها عاقل؟ وحتى لو كان اي عراقي في الخارج...هل تترك الدولة مواطنيها للاقدار؟ د. حميد، هل قرأت ما جاء في رسالة الصائغ وهو يخبرنا بان الوزير له علم بالموضوع قبل فترة غير قصيرة؟.
نحن نسكت الان وننتظر مع علمنا باننا نناشد بائعي البسطات ورواديد اللطم الذين سلطتهم الاقدار على مقاديرنا ...على اي حال اريدك شاهدا على ما يجري...تحياتي.

الاسم: خلدون عزيز ياسر
التاريخ: 18/09/2012 12:43:26
مواقفك الانسانية الشجاعة كثيرة واكثر من رائعة اخي العزيز ابو رغد.للاسف عراقنا لن يهتم برموزه واعلامه.
نرجو من السيد الوزير الاهتمام بالبروفيسور عبد الاله الصائغ

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 12:35:09
الاخت راجعة الرفيعي
نسالك الدعاء علوية...ان الانسان في هذه المواقف يكون في حيرة من امره...نسال الله لأخينا العافية.
تحياتي.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 18/09/2012 12:25:32
الاخ باسم عبد المجيد
شكرا للايضاح..
سيدي باسم: نحن اخوة يعلم احدنا الاخر.
بوركت...تحياتي

الاسم: م إستشاري عباس هادي
التاريخ: 18/09/2012 11:54:47
أخي وإبن عمي الدكتور جعفر عبد المهدي
بارك الله فيكم وأنتم تحملون آلام وهموم ومعاناة عامةالناس وكذلك رموز العلم والثقافة من رجالات العراق العزيز هكذا عودتنا دائما في الصدارة في مواقف الشهامة أضم صوتي لصوتكم يا حضرة الدكتور العزيز ونتمنى من السيد الوزير أن يولي العناية التي يستحقها رجل عزيز على كل عراقي غيور كالدكتور . عبد الاله الصائغ في غاية الرقي والإبداع ونبتهل للباري جل شأنه أن يمن عليه بتمام الصحة في القريب العاجل
وفقكم الله لكل خير
مع أطيب تحياتي لكم وللعائلة الكريمة

الاسم: حميد الهاشمي
التاريخ: 18/09/2012 09:05:35
بوركت عزيزي د. جعفر
نضم صوتنا الى صوتك الوفي لهذا العالم الجليل، ونتمنى ان تستجيب الجهات المعنية في العراق.

الاسم: راجحة الرفيعي
التاريخ: 18/09/2012 07:54:39
العزيز أبو وجدان
كنا نأمل أن نراك بعد فراق عقود من ألزمن بأتم صحة ونشاط كما عهدناك وكم تألمت لما تمر به من أزمة صحية , دعواتي لك يا شقيق زوجي وقدوته , ومرحى للدكتور جعفر على روح ألايثار التي يتحلى بها .

الاسم: باسم عبدالمجيد
التاريخ: 18/09/2012 05:32:50
لسيد الدكتور جعفر
أنا لم ادافع عن السيد الوزير وانما استهجنت بعض العبارات مثل بقوة الدبابات والمخابرات الاسرائيلية , هذه الاسطوانة المشروخة نفهم ماذا يقصد بها على سبيل (اياك أعني واسمعي يا جارة)وهذه العبارات تقال من قبل من لا حجةله , تحياتي وشكري لك يا دكتور.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 23:02:52
الاخ باسم عبد الحميد
شكرا لك رغم انك لم تسهم معنا في موضوع بحثنا بل تبرعت للدفاع عن معالي السيد الوزير ...ولكننا نقول لك ان رسالة د. عبد الاله الصائغ عبارة عن ماتم ناطق.. فقد هزت مشاعر من اطلع عليها...وعليه نقـــــــــول ان الذي يقال اثناء موكب العزاء هو غير الكلام الذي يقال في مجلس الفاتحة...ففي الحالة الاولى لا يحاسب القائل ،ان كان شاعرا،على مدى التزامه بالوزن والقافية.
تقبل اعتذارنا في تقبل تبريرنا المنطقي.
تحياتي.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:53:46
الدكتور محمد الصائغ
عبراتك اوجعت قلبي..وتالمت اكثر عندما قرات تعليقا للبروف عبد الاله وهو يعلق عل احد مقالاتك بادب جم اذ يقول:
"شقيقي الصغير ومعلمي القدير الدكتور محمد الصائغ
تبقى كبيرا في طرحك حول حرية الاديان والطوائف وما انا الا خريج مدرستك المبدعة حرسك الله لعشاق الكلمة الطيبة والفكرة المعمرة الموحدة
اخوك وابن امك الزرقاء عبد الاله الصائغ".
يا لها من جمال الصورة عندما يخاطب اديب اخيه الاديب... ويا لها من كارثة اذا لم يستجب معالي الاديب ونحن نناشده.
تحياتي لك سيدي ولكل الاخوة الافاضل في النور.
مع خالص

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:44:31
الاخ زياد طارق
شكرا ايها العزيز على مشاعرك الطيبة.
العراقي اصيل لا يهدر كنوزه.
تحياتي

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:40:59
الاخ صباح محسن جاسم
شكرا لمشاعرك الطيبة...نتمنى ان تصل كلماتك الرائعة لاسماع من بيدهم مفاتيح مشاكلنا نحن افراد هذا الشعب المنكوب.
تحياتي

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:38:04
الشاعر الشاب سجاد السيد محسن
اشكرك مقدما لفطنتك وساعريتك.
واوجه هنا كلامي لكل الاخوة القراؤ والمعلقين ان يقرأوا تعليق الشاعر سجاد السيد محسن الذي يتكون من كلمات معدودة ولكن صياغتها تعطي معنى ذهبيا بين السطور لا يلتقطه الا النبيه.
اهنيك على شعورك وشاعريتك.
اخوك/ جعفر

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:26:26
الاخ سليم الخليفاوي
قرات تعليقك المؤثر...ولكن لا في اليد حيلة...ولكننا كمواطنين عاديين نملك الحق في ايصال صوتنا الى اذن المسرول حتى لو كان اصما ابكما.
تحياتي

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:22:51
الى الاخ العزيز الدكتور حسن حلبوص
شكرا سيدي وابن مدينتي...
نامل من الله ان يستجيب المسؤولون من اجل ان يعود لنا الصائغ ، كنزا حيا نستمتع ونفخر بانتاجه.
تحياتي
اخوك/ جعفر

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:18:31
السيد فيصل عبد الحسن
لا تبكي...علمتنا الحياة ان لا نكون اصغر من الحدث...رغم وجود كلمات جارحة في تعليقك الا اني اتقبله لتقديري جسامة الموقف والخطب الكبير الذي يهزنا عندما نسمع اخبارا من هذا الوزن.
واخيرا اقول اننا لا نستجدي احدا، فاقرأ قصيدة البدوي بتمعن لترى ذلك.
تحياتي
اخوك/ جعفر عبد المهدي

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:09:57
الاستاذ اياد البلداوي
شكرا لمشاعرك الطيبة...ونامل من سعادة الوزير ان يقرأما كتنت له في تعليقك...تحياتي واحترامي استاذ اياد.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:07:33
الاخ فاضل الحلو
الكنوز ذهب...والذهب يحتاج الى محترف يعرفه قبل امساك المحك.
الصائغ عالم ...والعالم لا يعرفه الجهلاء.
تحياتي لشخصكم الكريم.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:04:50
الشاعر المبدع يحيى عباس السماوي
شكرا لمشاعرك تجاه اخيك الصائغ.
تحياتي لشخصكم الرائع.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 22:00:47
الدكتور استاذ التاريخ الابرز د. عبد الجبار العبيدي
قبلة لجبينك الطاهر وانت تتاوه على ما يصيب علماءنا وكتابنا ومفكرينا...تحياتي.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 17/09/2012 21:58:02
الى كل الذوات الاخوة الذين علقوا على الموشوع
اعتذر اعتذارا كبيرا لعدم ردي على كل واحد كما هي عادتي التي اتبعها...ولكن والله ان الصدمة التي صدمني فيها عضيدي الصائغ قد صعقت دمافي وجعلتني اتراقص رقصة العصفور المذبوح لمزة سكران.
لقد انذهلت لبلد يرفد رئيسه بضعة ايام لامريكا لتكون مصروفات الرحلة ملايين الدولارات...وهي اموالنا ،اموال الشعب العراقي...بلدنا خلال القمة العربية يصرف اكثر من عشرين مليون دولار لشراء الزهور!!!في بلدنا يتم استيراد مصفحات للمسؤولين ويترك السواد الاعظم من الشعب تحت الصفيح!!!
بلدنا من اغنى بلدان العالم ولكن يعجز هذا البلد من ايجاد صيغة لتامين صحي لمبدع وعلم عراقي تتعرض حياته للخطر.
ولو كان الصائغ في زمن المأمون لمنحه قلم من ذهب ولكن رجل بهذا السمو وهذه العلا يترك يهذه الطريقة المشينه...الوزير المبجل راعي العلم والعلماء له علم بالخبر ولكن العلم بالخبر لا يكفي لان ذلك يتطلب رجل يعرف قيمة العلم والعلماء...اننا الى الان نسكت ونترقب لعل لهم قصبة تهتز...اننا نسكت عسى ان تفيق الضمائر الرسمية...التي نست نفسها يوما كان خيرهم يبيع المسبحات وعلب الدخان المهرب والعاب الاطفال البلاستيكية في سوق السيدة زينب... ولو كانوا ذي كفاءة او علما لاشتغلوا في المهجر...الصائغ زميلنا بروفسور وقد عمل في عدة جامعات...ولكنه لم ينته الى المناصب التي وصلوا لها مقننة مدستره وهي تختلف عن طرق الحواسم والعلاسة.
نقول المشتكى الى الله...وكما يقول الاخوة الليبيون "الله غالب" ولكن الله غالب العراقية لها معنى اخر سنفصح عنه بعد الترقب.
اعنذر عن الاطالة التي ساستفيد منها في الاختصار بالردود...تحياتي لكم جميعا
اخوكم/ جعفر عبد المهدي

الاسم: باسم عبدالمجيد
التاريخ: 17/09/2012 21:46:12
الاخوة في مركز النور
من ضمن شروطكم لنشر التعليقات أن تتم ضمن الضوابط وبحدود الادب وبعيدة عن التشهير , أنا أستغرب لنشركم تعليق ألمدعو فيصل عبدالحسن(وهو اسم مستعار) البعيد عن اللياقة الادبية والاخلاقية واستغلال سياسي رخيص لموضوع بعيد عن السياسة .

الاسم: د.محمد الصائغ
التاريخ: 17/09/2012 17:56:41
شقيقي الغالي عبدالاله ..أمام المحنة التي تمر فيها تعجز كلماتي أن تعبر عن مقدار الالم الذي يعتمل في نفسي لانها لا يمكن أن تقدم لك شيئاً هذه الكلمات , لك الله ياعبدالاله واني لأتذكر قولك ( ما غربتي وطن اغادره بل غربتي وطن يغادرني)

الاسم: زياد طارق
التاريخ: 17/09/2012 15:59:34
لك كل الاحترام والتقدير والامتنان ايها الرائع الدكتور جعفر نضم اصواتنا الى صوتك ونتمنى ان يستجيب من بيدهم المفاتيح
لمطلب العراق والعراقيين ويسارعوا لتقديم العناية لأستاذنا الكبير الدكتور عبد الاله الذي نتمنى له الشفاء العاجل والعمر المديد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 17/09/2012 12:03:11
باسم العراق اوجدوا حلا عاجلا لأخوة لنا في بلاد الغربة .. هو جزء من واجب الحكومات الوطنية وسفاراتها سيما العراقية فلشد ما عانى علماؤنا وكوادرنا المثقفة والعلمية من الأقصاء والتجني ولا يزال .. انها تركة ثقيلة وباضافة مخطط لها.
البروفسور الصائغ عبد الأله ذو منجز وله منجز تراثي وعلمي قيد الأنجاز يتعلق بالمخبوء في مدينة النجف. اعتنوا به لأنقاذه والكنز الذي استهلك جل حياته من بحثا عن المفيد لبلدنا العراق .
انه الواجب وليس المناشدة مما ينبغي التحرك السريع لأنقاذه ..
نأمل ان لا تتكرر مآسي مناشدات مثقفينا وادبائنا وعلمائنا من العراقيين والعرب والتي لم تلحق استجابة تذكر في انقاذ ارثنا وتراثنا الوطني .. فكروا بامثال هؤلاء المنعة ودرع الوطن افضل بكثير من القلق بشأن استجلاب مصفحة او تخصيص اطيان وضياع ..
الحرص الحقيقي يبين هنا في سرعة الأجراء لأنقاذ استاذنا البروفسور عبد الأله الصائغ .
كما وانبه مرة اخرى الى ضرورة وضع حل لعمل صندوق دعم للعراقيين من علماء وادباء وفنانين ورياضيين مبدعين ممن ابتلعتهم الغربة وان يجرى تعزيز هذا الصندوق سنويا من خلال لجنة ينتخبها نخبة من العراقيين في كل بلد بالتشاور والتعاون مع السفارات والملحقيات الثقافية هناك.
اقلبوا المعادلة ولبادر المسؤولون في تنبيهنا الى كونهم يقومون بواجبهم على افضل وجه.

الاسم: سجاد السيد محسن
التاريخ: 17/09/2012 11:11:43
ياغريب كن اديب
ولكن في العراق الاديب غريب

الاسم: سليم الخليفاوي
التاريخ: 17/09/2012 11:03:25

كان من المفروض والبديهي عندما سمع السيد الوزير بالوضع الصحي للدكتور عبد الاله الصائغ والحالة التي يعيشها يباشر وبدون اي طلب او التماس من احد بتامين كل احتياجات الدكتور الفاضل الصائغ ولكن مع علم السيد الوزير ومع المناشدات ولكن لحد الان لا توجد اي استجابة !!!!

أهكذا يجازى علماء ومفكري العراق ؟؟ !!!

نشكر الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب على موقفه المشرف هذا ونسال الله تعالى ان يشافي دكتورنا العزيز عبد الاله الصائغ بالقريب العاجل

الاسم: الدكتور حسن حلبوص
التاريخ: 17/09/2012 10:10:41
احسنت اخي العزيز أ.د.جعفر لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَياً وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
شكرا على جهودك ولنقف جميعا مع ابن النجف البار عالمنا الجليل والصديق الكريم

الاسم: فيصل عبد الحسن
التاريخ: 17/09/2012 09:26:30
والله يا أخي مناشدتك أبكتني وأغضبتني في الوقت نفسه فإنا أعرف الرجل وأعرف فضله على ثقافة العراق وحضارة العراق ولكن مناشدة إيراني وضعه الله مسؤولا "وزيرا" لوزارة التعليم العالي في العراق بقوة الدبابات الأمريكية والمخابرات الأسرائليةأغضبني، والموت أفضل للصائغ ألف مرة ولأمثاله من العلماء من أستجداء هؤلاء الحاقدين على العراق وعلى علمائه .. لا بارك الله فيهم ولا بارك الله بعطاء يأتي من هؤلاء اللصوص الحاقدين...

الاسم: اياد البلداوي
التاريخ: 17/09/2012 07:07:59
السيد وزير التعليم العالي

اثني على ما ورد في مقالة الاستاذ الدكتور جعفر وأود الاشاره الى ان العراق بلد الثقافة والمثقفين وبلد الحضارة التي يشهد العالم لها ونحن نروم اعادة النهج الحقيقي الى
مكانه صحيح الاولى ان نوجه رعايتنا واهتمامنا لهذه الفئة
التي لا تعوض فيما لو خسرناها لا سامح الله ... ولن تشكل مراعاتهم والعناية بهم نقطه في بحر من ميزانية العراق فكم عبد الاله الصائع لنا ...وكذا المثقفين والادباء والفنانين
الاخرين ممن يعانون من ذات الحال ...دعوة مخلصه لاعارة هذاالموضوع الاهتمام اللازمة قبل ان نخسره لا سامح الله يومها
لا ينفعنا ندم ولا أسف ...املي كبير باعارة هذا الامر الاهمية ولكم وافر التقدير

الاسم: فاضل الحلو
التاريخ: 17/09/2012 07:00:58
رجل كالبروفسور عبد الاله كنز قومي لايمكن التغاضي عنه
وليخجل الساسة قليلا ولتكن ذرة حياء بجباههم
وليبادروا بسرعه لانقاذ هذا الرجل
نسال الله الصحة والعافية لحبيبنا الاستاذ عبد الاله
الدكتور جعفر
وفقك الله سيدي
تقديري واحترامي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 17/09/2012 06:28:18
نأمل من وزارة التعليم العالي ومثلها وزارة الثقافة أن تقوما بواجبهما حيال الشاعر والباحث القدير البروفيسور عبد الإله الصائغ والتكفل بعلاجه ، فلا يُعقل أنْ يُستثنى من الضمان الصحي وتأمين مستلزمات العيش الكريم أسوة ببقية العاملين في الدائرة الثقافية في واشنطن ..

نرجو أن يحظى نداء الخيرين بالإستجابةالعاجلة من قبل المسؤولين العراقيين ، مع تمنياتي لأخي أبي وجدان بالشفاء وتمام العافية .


الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 17/09/2012 01:18:10
لا شك ان الرجاء منكم يستحق التقدير لرجل افنى حياته في سبيل العلم والمعرفة والقلم.ليس كثيرا ان يتعهده الوطن بهذا التعهد الذي يستحقه منه،نأمل الأستجابة لانقاذ المعاناة الصحية التي يعاني منها هذا العراقي العالم الكبير.
انت دوما نراك في موقف الشهامة ايها الجعفر الكبير.




5000