.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق السياسي بين دعاة القبول بالغرب و مناصري التقليد والأمة والهوية

د. سامان سوراني

لقد تم تعريف مصطلح "الغرب" في العراق من قبل أصحاب التماهي مع الهوية والتقليد والأمة كمرادف للعلم والفردانية  بإعتبار إن أصوله تعود الي المسيحية و أصبحت نظرتهم المليئة بالإنغلاق والعودة الي التقاليد في العقد الأخير من القرن الماضي و بالأخص عندما  بدأ النظام البائد بالترويج لـ"الحملة الإيمانية"، بعد أن أفلس في نشر فلسفته في الإشتراكية القوموية الكاذبة، تأخذ شكل رفض التغريب والتحديث بل و حتي رفض بعض من العلوم الطبيعية الأساسية، ذات الطابع الكوني، لتكتسح حيز جغرافي واسع من الفلسفة اليومية المبنية علي الآلية الفكرية الدفاعية. و هكذا فقَدَ عِلم الإجتماع الخلدوني معياره الذي كان مسيطراً الي أواسط الثمانينات من القرن الماضي ليستعيد معيار إبن تيمية المقام الأول في التفسير والتأويل و العودة الي الموروث بوصفه "العصر الذهبي" و العمل علي تجفيف ينابيع الإنضواء في نظام الفكر الكوني و الإبتعاد عن العقلانية الحقة و عن نقد يطال الذات والآخر بآليات الفحص التاريخي الأصيل.

و بعد سقوط نظام البعث الإستبدادي القمعي عام 2003 أستطاعت أحزاب دينية بتفاسيرها الثيولوجية الماورائية للدولة إعتلاء السلطة و أخذ زمام الحكم في العراق بيدها مشيرة بطريقة حاسمة إلي وجوب الإبقاء علي "الهوية الدينية" لإنهاء البحث المطلق عن الغرب و الفكر الغربي في الديمقراطية و رفض العمل علي تثبيت المؤسسة الفدرالية ناهيك عن التقارب مع الفكر الكوكبي البعيد عن عالم الأصوليات الضيقة والدوغمائيات الإصطفائية المتحجرة القائمة علي تعظيم النرجسية الثقافية و ظاهرة الزعيم الأوحد و الحاكم المطلق أو المرشد الملهم. فانتشرت كتب دينية مصبوغة بالصبغة الإيديولوجية القائمة علي إمتداح الرؤية الإسلامية و التهجم علي الرؤية الغربية لتعزيز النرجسية العقائدية عند الآمنين بها. 

نحن نري بأن العملة الفكرية والرمزية المبنية علي الرهانات الدينية لم تعد تجدي في صناعة الحياة والإقامة في العالم. فهناك أزمات كونية و تحديات و أخطار لا يمكن مواجهتها بزرع جراثيم التضاد و منطق الصدام و عقيدة الإصطفاء و عقدة الضحية و لغة الطوبي و ذهنية المحافظة و خرافة المماهاة أو بـ"البداية والنهاية" لإبن كثير أو "فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة" لحجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي أو "نفحات الأنس" للجامي أو "عوارف المعارف" للسهروردي و "كشف المحجوب" للهجويري. أحوج ما نحتاج اليه الآن هو إدارة هوياتنا و أفكارنا و ثرواتنا و علاقاتنا بالعالم بإبتكار الجديد من الصيغ والمهام أو الطرق والوسائل والسبل. إذن مالنفع من الإنشغال بأسئلة و مشكلات و قضايا قديمة و ميتة أو زائفة و ترك الغير أن يفكر بصورة خلاقة و مثمرة؟

إن نشر ثقافة التطرف والتعصب و الكره والخوف والعداء والقتل والإنشداد الي الوراء و عبادة الأسماء والأفكار مآلها عراقياً أو إقليمياً تفخيخ العلاقات بين القوميات والمذاهب و الإنتقال من مأزق الي مأزق و من صدمة الي أخري ومن خسارة الي خسارة أكثر فداحة.

لا يمكن مجابهة التحولات بدغدغة العواطف أو إثارة روح الثأر و الإنتقام و العودة الي الأصوليات المقدسة لإنتاج برابرة جدد منذورين لتخريب معالم التمدن والحضارة أو بالعقائد النبوية بحروبها الدينية و سياساتها الإلهية الإنتقامية أو بتشبيحات نضالية و تهويمات تحررية.

الأولي للحكومة العراقية الإتحادية التمرس بقواعد الحوار والتعاون والتداول للتغلب علي عقلية الإحتكار و الإنفراد و الإستقواء عن طريق عقليات تفاوضية تواصلية مشرّعة علي تعدد الخطوط والمدارس، أو علي تنوع الخيارات والمواقف، أو علي غني الخبرات والتجارب و العمل علي تشكيل المشترك من الأسواق والمساحات و المجالات و اللغات لبناء و ترسيخ الشراكة مع الإقليم الفدرالي والمحافظات العراقية الأخري و الإقرار بكافة الحقوق السياسية أو الثقافية بكسر منطق التمييز و الإقصاء.

وختاماً: "من يعتقد أن بإمكانه كرسول للحقيقة و الهداية أو كمحام عن العدالة والحرية أو كناطق باسم الهوية الثقافية للعراق أن ينوب غيره في التفكير والتعبير والتدبير و يسعي إلي القبض علي واقع المجتمع الكوردستاني و إستئصاله من خلال أطيافه و أحلامه التي من الممكن أن تفرز العنصرية والتطهير العرقي تاركاً سياسة الإعتراف بالآخر المختلف، بعيداً عن إتقان لغة التعدد، هدفه لا يمكن أن يبتعد عن ممارسة العنف والتوحش بوسائل الحجب و آليات التمويه والتلاعب والتمايز والتفاوت."

  

  

  

 

د. سامان سوراني


التعليقات

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 17/09/2012 09:43:40
تحية إلى سامان سوراني
وبعد الأطلاع على مقالتك أحببت أن أوضح للقراء مفهوم الثيولوجية كما ذكرته في عباراتك أدنى
و بعد سقوط نظام البعث الإستبدادي القمعي عام 2003 أستطاعت أحزاب دينية بتفاسيرها الثيولوجية الماورائية للدولة إعتلاء السلطة و أخذ زمام الحكم في العراق بيدها مشيرة بطريقة حاسمة إلي وجوب الإبقاء علي "الهوية الدينية"
مامعنى الثيولوجيا : هي دراسة منطقية منهجية تتعلق بالدين والروحانية والآلهة. يحاول علماء الإلهيات أن يحللوا منطقياً حجج وجود الإله أو الله الواحد عن طريق النقاش والمجادلة أعتقاداً منهم إضافة لإضفاء معقولية وعقلانية على العقائد الدينية باختلافها ، أو لتسهيل المقارنة بين كافة العقائد والشرائع.
وهذا المفهوم مغايراً لعلم اللاهوت الذي اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل أوضح وذلك للأسباب التالية :
أولاً : لكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو التقاليد الأخرى .
ثانياَ : الدفاع عن دينهم في مواجهة النقد من قبل المناوئين
ثالثاً : المعرفة في تسهيل الإصلاح المسيحي الذي كان السائد آنذاك
رابعاً : المساعدة بنشر المسيحية في العالم ، ولأسباب أخرى متنوعة تصب في مصلحتهم ، كما أنهم قسموا هذا العلم إلى عدة أقسام منها
( العقائدي والأدبي والفلسفي والتأريخي والطبيعي وغيرها )
وفي هذا النص أعلاه وجود دلالات واضحة كما يصورها سامان سوراني بأن الأحزاب الدينية قومت وجودها المادي في المجتمع العراقي وعلى نطاق واسع من خلال النقاش والمجادلة ( السفسطة الكلامية ) التي تقمصوها من الأديان الأخرى تناسياً بأن الدين الأسلامي هو أساس جميع الأديان السماوية التي يتضمن أسمى القوانين الشرعية والتشرعية بغض النظر عن تأوين بعض النصوص لغايات معينة لايعقلها العقل من الحسن والقبح ولا الدين من حيث مقال النص من دون ( الظاهر والمتشابه ) الذي يأول من قبل العض الذين ملئت قلوبهم زيغاً.
تنويه:
هنالك مآخذ كثيرة على هؤلاء أمثال ( ابن خلدون ، إبن تيمية ، لإبن كثير ، الغزالي ، للسهروردي ، للهجويري ) ولانحبذ ذكر ذلك لأن المستبصر والعالم بمقتضيات العلم والمعرف يدرك ذلك ويفهم رغم تأويلاتهم المتنوعة والتأريخ يشهد ذلك
وأترك باقي النص للقراء في التحليل في مراعاة الدلالة العقلية في الأطلاع والرد المناسب مع التوافق في النص والمتن للقول والحكاية على حدٍ سواء

كريم حسن كريم السماوي




5000