..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتحار ناقوس يدق أبواب الخطر

حميدة مكي السعيدي

حدث جديد وظاهره تضاف إلى ما يحدث في العراق يوميآ من قتل دمار إرهاب اغتيالات سرقات ـــــــــالخ ألا وهي الانتحار فهنا بلد العجائب والغرائب كل شيء فيه جائز ومتوقع والسبب طبعآ من يحكم والضحية هو الشعب ,فمن خلال الأوضاع المتردية ألمحيطه بالفرد في هذا البلد من سياسية واقتصاديه واجتماعيه تولدت عدة ظواهر سلبية أثرت ثأثيرآ سلبيآ على الفرد والمجتمع على حد سواء خاصه على الشباب الذين يمثلون الركيزة والأساس لبناء هذا البلد .

تعددت الطرق وأساليب الانتحار فمنها الغرق في النهر أو الشنق أو الحرق أو تعاطي الحبوب والمخدرات وغيرها الكثير من الطرق التي تنهي حياة الفرد في دقائق أو في أيام , ظاهره خطره تفشت مؤخرا بين البنيين والبنات على حدآ سواء وهي الأخطر من نوعها على المجتمع , لها أسباب ومسببات عديدة يمكن إن نلخصها بما يلي :ـ

اولآ /الأوضاع السياسية للبلد والتي تؤثر ثأثيرآ مباشرآ على الفرد كوننا نعيش في محيط مملوء بالأزمات السياسية والخلافات المستمرة بين الكتل والأحزاب التي تحكم البلد وتهيمن على مقدراته وثرواته التي تسرق لتدفع ألا البنوك في الخارج ليعاني بعدها أبناء البلد الأمرين من جوع وحرمان وفقر مستمر ينعكس سلبيآ على الحياة أليوميه للفرد فنجد المعانات مستمرة والظغوط لا تنتهي ولا أمل بيوم غد الذي سيأتي ملبدآ بغيوم المحسوبية والانتهازية .

ثانيآ/ الأوضاع ألاقتصاديه المتردية والمستمرة منذ سقوط الدكتاتور 2003 ولحد ألان والتي أثرت بشكل مباشر على الإنسان العراقي وبالأخص فئة الشباب حيث الفقر والبطالة والعوز والتي دفعت الكثير منهم إلى العمل في إعمال لا تناسب مستواهم الاجتماعي أو التعليمي ليس بهدف العمل أنما بهدف توفير لقمه العيش لهم ولأسرهم فنجد اغلب خريجين الكليات يعملون في بسطيات في الشوارع لأنهم لا يجدون فرص التعين حسب شهاداتهم لعدم وجود واسطة لديهم أو لعدم انتمائهم لأحزاب متنفذه في البلد وغيرهم لا يمتلك الشهادة الجامعية يستلم مناصب حساسة أو يحصل على رتبه عسكريه مهمة وحسب رغبته كونه ينتمي إلى هذا الحزب أو ذاك وهذه هي المصيبة بعينها .

ثالثآ/ أما الوضع الاجتماعي فيكاد يكون اللهم بالنسبة لنا لأننا نعيش في بلد عشائري تحكمه العادات والتقاليد الباليه منذ قرون , فدخول التكنلوجيا إلى البلد فجاه ودون مقدمات أثرت تأثير مباشر علينا لان اغلب أبناء الشعب لم يستطع فهم ذالك فاستخدم تلك الوسائل بشكل عشوائي أساء أكثر مما نفع فالستلايت والانترنيت والهاتف النقال وجد لخدمه الفرد للإطلاع على ما وصل إلية العالم من تطور وتقدم لا من اجل الدخول إلى المواقع الإباحية أو الاتصالات الغير ضرورية .كون اغلب الشباب يستخدم هذه التكنلوجيا المتطورة أليل بطوله سواء الانترنيت أو الهاتف النقال كذالك مشاهده المسلسلات المدبلجة الغير واقعية و التي لا تتلاءم مع عادات وتقاليد المجتمع العربي الإسلامي والتي تدفع بالكثير خاصه المراهقين إلى التمرد على الواقع الاجتماعي الراهن خاصه في التصرف والملبس حيث نجد الكثير من الشباب يقوم بتقليد النساء في أشياء كثيرة ونجد العديد من الفتيات تتمرد على الواقع بعلاقات غير شرعيه تؤدي إلى الانحراف . كذالك الكثير من العادات والتقاليد القديمة والتي تظلم الرجل والمر أه على حدآ سواء خاصه ما يسمى النهوة والتي تزوج الفتاه رغمآ عنها لأحد أقاربها حيث تبقى العمر د بأكمله تعيش مع رجل لا تحبه رجل أجبرت على الزواج منه بسبب الخوف من الأهل كذالك عدم الجمع بين الشاب الذي يحب فتات والعكس برباط ألزوجية بعد رفض الأهل بحجه العادات والتقاليد أو كون الفتاة محجوزة لابن العم مما يدفع الفتاه أو الشاب للانتحار لشعوره بخيبة الأمل لعدم العيش مع من يحب .

الأسباب والمسببات كثيرة والدولة ورجال الدين والمجتمع والأسرة هم من يتحملون مسؤولية تفشي هذه الظاهرة . فلو وفرت ألدوله فرص عمل للشباب أو منحت رواتب شهريه لكل فرد يبلغ سن الرشد وأعطت منح مالية للزواج ووفرت مساكن للمتزوجين حديثا بدل توفير كل ذالك للمتحزبين المنخرطين في الأحزاب لتلاشت هذه الظاهرة انتهت ولما شعر احد انه مظلوم ,( وحسب قول الرسول الكريم (ص) كلكم راعآ وكلكم مسؤول عن رعيته ) ولو أن اغلب رجال الدين مارسوا دورهم بشكل صحيح وبعيد عن الطائفية والمحسوبية والتجئوا إلى النصح والإرشاد وقاموا بتوزيع أموال الخمس والزكاة وما تجنيه المراقد ألمقدسه على مستحقيها بدل من توزع لأعضاء هذا الحزب أو ذاك لكان هذا سبب في حماية اغلب الشباب من السير في الطريق المنحرف وللجوء إلى وسيله الانتحار . اما المجتمع والأسرة فهما من تقع عليه المسؤولية الأكبر تجاه هذا الأمر فعلى المجتمع أن يغير ولو جزء بسيط مما تعود عليه من عادات وتقاليد باليه قديمة يعتمد عليها منذ سنوات طويلة إلى أخرى متطورة مع تطور العالم فعلى أبناء البلد ترك ما يسمى بالنهوة أو إجبار الفتاة على الزواج من شخص لا تريده كذالك موافقة الأسرة على زواج الفتاة ممن تراه مناسبآ وفسح المجال لكلا الجنسين بإكمال الدراسة والوصول إلى الأهداف المنشودة وعدم رفض الشاب إذا أحب فتاه وتقدم لخطبتها وهي موافقة عليه مع ترك الأمور ألماديه والمهور ألمرتفعه على جهة .

كذالك هنالك شيء مهم يقع على الأسرة ألا وهو متابعه أبنائهم بالإرشاد والتوجيه نحو الطرق الصحيحة في الحياة وعدم متابعه المسلسلات المدبلجه التي لا تمت بصله إلى مجتمعنا , وحث الأبناء على استخدام الإنترنيت والهاتف النقال بشكل يخدم مصالحهم وحاجاتهم نهارا وغلق كل تلك الوسائل ليلا وهذه مسؤولية تقع على الأسرة بشكل مباشر أيها الإباء والأمهات كونوا أصدقاء لأبنائكم منذ الصغر ازرعوا فيهم الثقة والاحترام لكي لا تعانوا منهم في الكبر . يجب إن تحافظوا على هذه الثروة من الضياع والانحراف من اجلهم ومن اجل بلدهم فهم الذين يبنون ويعمرون وينهضون بهذا البد من جديد وليس السياسيون الذين يدمرون ويسرقون وينهبون خير هذا البلد . الشباب هم أساس كل شيء هم الماضي والحاضر والمستقبل , لنقف جميعآ معهم ولنكن لهم عونآ وسندآ لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم التي ستبني وتعمر وتسير بالبلد نحو الإمام .

حميدة مكي السعيدي


التعليقات




5000