.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في المجموعة الشعرية الأخيرة للشاعر العراقي فائز الحداد .. روزالين

أحمد فاضل

قصائد متشحة بالحب   

قراءة في المجموعة الشعرية الأخيرة للشاعر العراقي

فائز الحداد " روزالين " .

 

سألته الأديبة الشابة أن يكتب إهداءا لها على غلاف مجموعته الشعرية التي قدمها لها فقال :

- عذرا .. لا أكتب إهداءاتي على كتبي !

ولو قرات هذه الأديبة الشابة ما كتبه الحداد في إهداءه المجموعة الى روزا - لين .. انها التي لا تتكرر ، لما تعجلت ولكتمت سره كما حاول كتمانه لأكثر من 23 سنة منذ أصدر ديوانه الأول " القمر الغائب " عام 1989 .

كنت أجلس خلفه في قاعة " ثقافة وفنون الكاظمية " حينما ضمنا سوية ملتقى النور الرابع للأدب المترجم في أصبوحة جميلة ورائقة من صباحات تلك المدينة العريقة المقدسة ، وبعد أن عاد الى جلسته التفت إليّ بحركة سريعة قائلا :

- هل أعطيتك نسخة من الديوان ؟

فلما هززت رأسي بالنفي ناولني نسخة منه فهمست في أذنه :

- سأكتب عنه لاحقا .. فانطلقت كلمات منه ومن شاعرنا المبدع صباح محسن جاسم الذي جالسه كتفا بكتف :

- إن شاء الله ..

وكعادة من يفتتح كتابه بمقدمة والتي أصبحت لازمة أبدية لكل الكتب ، الحداد هنا اقتصرعلى كلمات قليلة في مقدمته لمجموعته الشعرية " روزالين " الصادرة عن دار العراب بدمشق 2012، لكنه سيثير حتما قارئها وسيضعه أمام متاهة العلاقة بين الحبيبة ومؤخرات الساسة الذين عزف لهم على ربابة طفولته أغنية إدبارهم ؟ !

ويبدو أن " روزالين " هي المرأة التي صاغ لها قلائد هذا الديوان شعرا من دون النساء وقد توجها مليكة لقلبه بعد أن شطب التواريخ والنهارات والعطور البائسة وجعلها آية لملاذه ، ذاعنا لتاجها كما يقول في قصيدة " معرّب بك " :

( لاتنظري .. لتاريخ صلاحيتي على علب النساء

لقد شطبت التواريخ والنهارات والعطور

البائسة )

يا آية الملاذ في غرور العطر

ياااااااااااا..

لحوارك الوردي في أظافر الليل

ملمسك الشوكي أبرحني عابدا يا زهرتي

ذاعنا لتاجك الغرير ..

ونحن نجول القصيدة تختلط فيها الحنكة التصويرية مع القيمة البلاغية المتجددة لدى الشاعر الذي يعود ليقول لها :

يا امراة ..

تأكلني كواعبها برعشة الأرض

ولا يأخذني غير نرجسها المتباهي

يعود لينهل ثانية من ذلك الوصف الذي تحفل به أكثر قصائده :

انفخي اذا بروح الزجاج لنطير رملا

فما اكتملنا .. لنتحف العين بالتيجان

يااااااااه ، ويا ..

لغرورك في خاتمة الملاذ !!

وبعد أن قطع الشاعر أشواطا بعيدة في ترسيخ قصائده كمعترك أولي في تجديد محتواها أكان تصويريا أم بلاغيا من خلال اصداره عددا من الدواوين حملت رؤية حداثوية جديدة الهدف منها ليس تجريبيا فقط أو مسايرة لوسائل كتابة حديثة مستوردة ، إنما الغاية منها منح النص الشعري لديه فرصة التجديد من خلال تزويده بطبيعة حيوية جديدة كما في قصيدة " آآآآآآآه .. رمادك أنا ؟ " وهي الثانية في مجموعته يقول فيها :

أيتها المورقة بالنار كتحفة اللهب

الذاهبة لجنات عدني بذهب النبيذ

اللاذعة الوقت في استفهام القبل

خذي الليلة حرير طيفك السادن

واقرعي نواقيس الكأس

ستحلق الأجراس أجنحة ونهرب كالأطفال

أهربي إليّ ملآنة بالراهبات ..

كدير ثقيل .. غارق بالمد ؟!

من يقرأ هذه الأبيات سيتعرف حتما على كتابة جديدة داخل لغته التي اعتاد قديمها قد تكون غير مفهومة بداية لكن معانيها تأخذ بالتكشف بيتا فبيت ما دامت القصيدة لم تنتهي بعد ، وهي لعبة حاذقة حقا اتعرف عليها لأول مرة يأخذنا الشاعر فيها الى محاولة تجريف كل ما هو معتاد ليهيل عليه كل جديد في إطار الموصوف وهو الحبيب هنا مستخدما الإسماء التي سيحتاجها في بعث الحدث المراد معالجته ، والزمان يضع الأسماء فيه كيف شاء قد يكون ماضيا او حاضرا أو مستقبلا ، والمكان كصورة نهائية له كما في بقية أبيات القصيدة :

كدير ثقيل .. غارق بالمد ؟!

إنما هي يدي ..

المجداف والبحر وجريمة الطوفان

أعرفها مصيبة لاتنام على سندس بارد

والفيروز كأغاني فيروز تهز بجدوى

سلي مئذنة النهد حين أوذن بالفلاح !؟

كم من ملاءة سأعفرها بحسنات النار

ثم أحرقها بأديم الناسك وأغفو رمادا

آآآآآآآآآآآه هل رمادك أنا ؟

تجربة فائز الحداد هذه تذكرني بكلام الباحث اللبناني بيار أبي صعب حينما تناول ديوان أدونيس " تاريخ يتمزق في جسد إمرأة " يقول : أن أدونيس في ديوانه هذا يسترسل في " نحته الواعي " للعبارات والصيغ والإيقاعات والصور كي تتسع للرؤيا ويستعيد تلك الأرض الخراب التي تحتضن حضارة على شفير الزوال ، ليصوغ قصيدة درامية طويلة ربما على طريقة إليوت ويستسلم إلى هجرة لا قرار لها ، وهكذا يمضي الحداد في قصائد ديوانه " روزالين " مستخدما ثيمات غير راكدة كما في " طفلا ... سلوت فمي " و " الشاهنازة " و ذاكرة مرقنة " و " التي .. تغارها المرايا " و " آخر المريمات " حتى قصائد " يا .. لنون جهنم " و " أدعوك .. لنوبل ليلي " و " سليفا " ، وبقية القصائد منها " حين انتحار الحب " التي بانت منها رائحة الوداع والتي تفصح عن تلك النقلات الحسية والجمالية التي عبرت عن تطور الكلمة لدى الشاعر :

كالمراكب التائهة ، تهاجسنا عن بعد

وتجاذبنا بعناد ..

نغذ الرؤى لريح القبل !

كأننا خصمان .. تقربنا بحمية الود

أو ندان ، في مآخذ الوله

تقادحنا بعينين ضاريين .. نتوق نهمنا

وما بغينا كبحرين ، بل تباغينا ..

فالحب علة .. ! فمن تعلل فينا ، ومن تعلل ..؟!

هذا التعلل أعقبه عزاء الفراق كما في خاتمة ديوانه " عزاء ستان " التي يمكن أن نتوقف حيالها لمقارنة ما بدأناه من قراءة اولى قصائده يقول :

" ربما يستحينا الحب فيقرع الكأس

لكننا سنحتسيه ولو بقبلة وداع "

كرقيم .. تعدى حروف العزاء

أعد مسامات الحصى في لعنات الصور

وأرجم ذوات العلل على الجدران !!

أتحالم معك في نبوءة الخسران ..

يا ربح الخسارة .. فيما أعد !!؟

الآن وضحت الرؤية .. روزالين أصبحت خسارة حتى بعد أن تمناها بقبلة وداع ، والرقيم الذي احتوى هذه القصة تعدى بحروفه كل العزاءات ، إنها نبوءة الخاسر فيما كان يحسبه ربحا !

 

أحمد فاضل


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2012 13:28:12
الناقد الشاعر أحمد فاضل
اسعدني جدا التعرّف اليك - لا يزال العراقيون لا يعرفون بعضهم الآخر وتلك تركة ثقيلة - .
لا اخفيك امرا فانا اتهيب الدخول في مداخلة قراءة تقدية مهنية لروزالينا فما زلت هاو ولست بارعا بما تستحق روزالين من تمحص والكشف عن استنطاق للنص. ففائز يستحق هدوء نقديا وليس كأي قراءة. تمنيت لو ان قراءتك الحليلة اشمل مساحة على بقية النصوص وان لا تعاجل القاريء لتحليلك بمثل ذلك الفطام المستعجل رغم كثافته واستحقاقه.
قرأت روزالين فيما انا عائد من بغداد وتنبهت الى كثافة الأيماءات الشعرية والتوصيف الضاغط والمشع للمعاني !
فائز في روزالينته هذه تقدم ببون شاسع عما كان ينزفه من توصيف شعري .. انه يتخلق في وطن مهاب بكل ما ينبغي عليه كبرياء المواطن .. فلا اتخيل روزالين الآ انها تذوب او تتسامى في مفردة الوطن بل وقد طعّم كل ذلك بـ ( آآآآآه) آهته التي بذرها في اكثر من نص فغدت وامضة هنا وهناك كأنها تسافر بين بنات نعش في سماء لا تشابهها سماء ..
اتمنى ان امنح فسحة من هدوء لأقرأ روزالين ثانية وثالثة ..
تشرفني معرفتك .. برابطنا المشترك فائز وحبيبته الفلوجة وبهاء الـ ( سي سي ) وجمال ركائزه ...

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 16/09/2012 11:38:10
الأخوات والأخوة أديبات وأدباء وشعراء بينهم فنانة تشكيلية المحترمون جميعا

لايسعني وأنا أتلقى كلمات الإعجاب بحق مقالتي النقدية " ( قصائد متشحة بالحب .. قراءة في المجموعة الشعرية الأخيرة للشاعر العراقي فائز الحداد ) " روزالين " ، سوى أن أتقدم لهم بالشكر الجزيل وأخصهم بالأسماء :

1- د . ناهدة التميمي

2- د. عهود العزاوي

3- غرام الربيعي

4- سهيلة حبيب عبيد

5- حرير وذهب ( انعام )

6- فلاح الشابندر

7- ناظم شلس

8- عدنان النجم

وشاعرنا الكبير فائز الحداد الذي احتفت به كلماتي بقراءة مختصرة لمجموعته الشعرية " روزالين " الذي أرجو أن أتناوله ثانية وثالثة ، فالحداد يستاهل منا أن نقف أمام منجزه الشعري طويلا وقد يكون كتابا في المستقبل ، الحداد قامة شعرية كبيرة دلتني عليه كلماته وصفاته و "طلته " ، دعائي له بالصحة الدائمة والأوقات الهانئة .

مع محبتي لكل من مر على مقالي في النور ولم يعلق .

تقديري العالي للجميع

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 16/09/2012 08:48:22
الأستاذ الأديب أحمد فاضل
تحية طيبة وتقدير
أولاً أحييك على هذا الاختيار الصائب لقراءتك المتمعنة في معاني النص وعمق فهمه ...
زبع...لقد أشرتُ أنا إلى ديوان العرّاب الفائز الحداد "روزالين" وبشرت بقدومه في ختام حلقات "حوار النخبة مع الشاعر فائزالحداد " وكان الختام مسك باسبشارنا بـ "روزالين" ... قرأت الديوان وهو في طريقه إلى المطبعة .... وقرأته بتمعن وشغف وما زالت نكهته في ذائقتي رغم أنني لم أستلم النسخة الورقية التي أرسلت إلي حال صدوره فهي ما زالت تتهادى في مشيتها غنجاً وتميس بدلال قبل ان تضع نفسها بين يدي! كان علي أن أجلس خلفه في لقاء النور كما فعلت أنت ، وإني لأغبطك على هذا... كما أغبطك لكونك كنت السباق للكتابة عن هذا الديوان الذي اختلف عن سابقاته من مجموعات الحداد الشعرية في أنه يضم ،كما قلت، "قصائد توشحت بالحب" فالديوان مكرَّس لوجدانيات بالغة الرقة والجمال والبلاغة الشعرية واللغوية. ورغم أن ديوان "روزالين" يتفق في تفرده وتميزه كعلامة مميزة للحداثة اليوم وديوانه السابق "مدان في مدن" ، الذي كتبت أنا عنه في دراستي لشعر الحداد ، إلا أنه ينحى منحى وجدانياً خالصاً ثم في تلاعبه بالكلمات والجمل وتطويعه للمفردة لترقص في بعض القصائد وتبكي في البعض الآخر وفي كلتا الحالتين تحلّق لترفعنا معها وتحط بنا ثانية بمهارة المتمرس في اللغة الذي يعرف مداخلها وخارجها ومتعرجاتها... وكذلك في تسلسل القصائد وتعاقبها و التصاعد في لهجة الخطاب والعاطفة ــ كما لاحظت أنت في قراءتك ــ من أول قصيدة في الديوان حتى آخرها في "انتحار الحب" ثم "عزاءستان" ... وكما تقول:

"الآن وضحت الرؤية .. روزالين أصبحت خسارة حتى بعد أن تمناها بقبلة وداع ، والرقيم الذي احتوى هذه القصة تعدى بحروفه كل العزاءات ، إنها نبوءة الخاسر فيما كان يحسبه ربحا ! "

ولكن هل سيقبل العرّاب الفينيق انتحار الحب دون أن يحلق به رماداً ؟ وهل يقنع ويخنع للعزاء في ويمكث في "عزاءستان" ؟ ..
لا أظن وهو القائل عن نفسه :

"هو كسيرٌ لكنَّه صلِفُ المشيمةِ
يتماسَكُ مثلَ زجاجةٍ متصدعةٍ"

لفت نظري ما أوردته من ربط لتجربة فائز الحداد الشعرية بتجربة أدونيس فيما قاله الباحث اللبناني بيار أبي صعب عن أدونيس و "نحته البارع" للعبارات ... وأنا أقول أن فائز الحداد يستمر في تطويع المفردة ليحلق بها في رسم ما شاء من الصورويحلق بقارئه الذي يعي وا وراء حروفه من صور .. وقد تحدث الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد عن تجربة فائز الحداد مقارنة بأدونيس أيضاً وسوف يتم نشر ما قاله في هذا الخصوص في الحلقات القادمة من لقائي به التي تنشر في النور.

لقد وضعتَ إصبعك على مؤشرات دقيقة في تفرُّد وتميُّز شعر فائز الحداد الحداثي من خلال قراءتك لديوانه "روزالين" كما وفِّقت في اقتطاف ما يسند استناجاتك في الراي مما يدل على وعيٍ عالٍ بمكونات النص الشعري ومفرداته ومدلولاته وما ورائها من تأجّج عاطفي أو انكسار....
فقط أشير الى خطأ طباعي في أحد المقتطفات التي وردت في قراءتك :

"فالحب علـّة .. ! فمن تعلل فينا ، ومن تعلل ..؟!"
والصحيح : " فالحب علـّة .. ! فمن تعلل فينا ، ومن تعلعل ..؟!"

ففي هذا الشطر استعمل فائز المفردات "علّة" و "تعلل" و "تعلعل"
فالحب علّة أصابت أحد المعنيين فتعلعل بها، اما الآخر فقد تعلّل أي تشاغل بالحب وتلهى به.

تحياتي لك وللفينيق العراب الحداد ... وكلي تقدير لجهودك القيمة؛
..........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة



الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 15/09/2012 09:06:35
الصديق الأديب الناقد أحمد فاضل
تحية لك وتقدير
حين أحكمت النقدية رأيها في اعتبار القراءة تعيد انتاج النص فانها راهنت على القراءة المنتجة في تأويلها قبل تحليلها وبذك أناطت هذا الانتاج النوعي إلى الناقد حصرا في زمن تراجع النقد لعدم مواكبته لحركة النص العربي... وهذا الحكم لا يلغي وجود دراسات نقدية جدية ومهمة كهذه القراءة المختصرة .
لقد قرأت حقا كتابة نقدية ناضجة وعميقة أعتز بها لآخر مجموعة شعرية ( روزالين ) ووقفت على فكرك صديقي الأستاذ أحمد فاضل وما انطوت عليه رؤيتك النقدية في التقييم والتحليل والتأويل .. وإذ أسجل امتناني لك الكبير أتمنى لك النجاح والتألق في مشغلك الأدبي المثابر .. مع جزيل شكري وتقديري .

الاسم: سهيله حبيب عبيد .. ايطاليا
التاريخ: 15/09/2012 00:52:06
تحيه وتقدير لاستاذنا. احمد فاضل
تهانيناعلى هذا الاختيار الرائع لشاعرنا الكبير الحداد والتي اتيحت لي الفرصه بان اقرأ له هذا النص الشعري الجميل وبأمكانياته وبراعته المميزه ولو انه لا يحتاج للتعريف لان امكانياته بالكتابه معروفه من خلال ما قرأت له من نصوص اخرى .. شكرا لك مرة اخرى وتحياتي لشاعرنا فائز الحداد

الاسم: د عهود العزاوي
التاريخ: 15/09/2012 00:19:23
بلا مجاملة هذه قراءة منصفة والجميل فيها التقييم بلا مديح ولا اطراء .. والتحليل فيها في غاية الادراك وبعيدة عن ما نقرأه الان وفي هذه الوجبة النشرية ( ممتاز ودمت كبيرا ولا هناك من كبير ومجرد مجاملات مبعثها العلاقات السابقة ؟؟ ) فكم نحن بحاجحة الى مثل هذا الوعي وليس شرطا للكبير فائز الحداد لكنني اقرأ الان ضميرا حيا يقرا ويحلل ويقيم هو الاستاذ الناقد القدير أحمد فاضل .. تحياتي لك مع تقففديري الكبير ..

اعتذر عن تعليقي الأول كان ناقصا وفيه أخطاء وشكرا .

الاسم: د عهود العزاوي
التاريخ: 14/09/2012 23:53:10
بلا مجاملة هذه قراءة منصفة والجميل فيها التقييم بلا مديح ولا اطراء .. والتحليل فيها في غاية الادراك وبعيدة عن ما نقرأه الان وفي هذه الوجبة النشرية ( ممتاز ودمت كبيرا ولا هناك من كبير ومجرد مجاملات مبعثها العلاقات السابقة ؟؟ ) فكم نحن بحاجحة الى مثل هذا الوعي وليس شرطا للكبير فائز الحداد لكنني اقرأ الان ضميرا حيا يقرا ويحلل ويقيم هو الاستاذ الناقد القدير أحمد فاضل .. تحياتي لك مع تقففديري الكبير ..

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 14/09/2012 22:05:59
الاخ والاستاذ والشاعر
احمد فاضل الذى اعرفه فى تقديم شاعرا
يعنى الاشارة الى ابداع متميز وفى الوقت الذى يبلغ الكاتب واعنيه الناقد لابدمن ادواته ليحفر فى عمق النص وفى مجهرية غاية الدقه للتفحص بعرفانيه بالغه
وقد اجدت العوم وها انت الان تقدم الشاعر الكبير
فائز الحداد بجوهره ولنا ان نقطف الناضجات ..
دمت سيدى احمد فاضل وشاعرنا الاصيل ابو حمزه

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 14/09/2012 21:26:23
الاستاذ احمد فاضل
تحية وتقدير
جهد متميز وقراءة رصينة وحاذقة لديوان الشاعر الكبير فائز الحداد عراب الحداثة في هذا العصر ..
والحداد هو كذلك , فهو الذي يسترسل في نحته الواعي للعبارات والصيغ والايقاعات والصور كي تتسع للرؤيا
احسنت واجدت استاذ احمد في قراءتك المتأنية لقصائد الحداد المتفرد شعرا فكانت قراءتك متفردة ايضا

الاسم: ناظم شلس
التاريخ: 14/09/2012 20:45:22
بوركت أخي الناقد والأديب على هذه القراءة الجميلة لمنجز مهم كإصدار شعري .. فقد احتفينا بروزالين هنا في دمشق في أمسية متميز جدا في البيت الثقافي العراقي حضرها العديد من الأدباء والنقاد العراقيين والسوريين ..
فائز الحداد مثلما قال عنه النقاد صاحب مدرسة جديدة في قصيدة النثر وبيانه في الاختلاف قبل سنتين يوضح ما ذهبت إليه عزيزي الأستاذ أحمد فاضل .. تقبل تقديري الكبير .

الاسم: غرام الربيعي
التاريخ: 14/09/2012 20:42:26
الاستاذ الفاضل احمد فاضل
تحية اكثر من طيبة واحب ان اقول لك ان اول ماشدني لقراءة الموضوع هو عن كتاب واشعار الفائز لانه دائما فائز برغبتنا الحريصة لقراءة الجمال في اشعار الصديق المميز فائز الحداد واذا بي اتفاجأ بالمقدمة فانا من طلب من الفائز بالاهداء لانه يهمني كثيرا ربما اكثر من حسدي لروزالين التي قلدها الفائز حداده وان كانت للفائز فلسفته الخاصة في الرؤى الحياتية والمفاصل الدقيقة في المعايير الانسانية لذا اقبل دون اعتراض وان مازحته لانه اخي وصديقي العزيز واخيرا اود ان اخبرك باني لست شابة ووصفك ليس دقيقا فقد تجاوزت المراحل ولايسعني الا ان اشكر شعورك ورؤيتي شابةههههههههه ولايفوتني ان اهنيك لهذه القراءة الجميلة لديوان الفائز ومانت فرصة طيبة اني تعرفت اليكم .....غرام الربيعي

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 14/09/2012 17:06:31
الاستاذ العزيز : احمد فاضل .. كانت فرصة سعيدة ان يجمعنا ذلك اليوم صباح واحد ، ولعلك اكثرنا حضوة اليوم حين مشطت شعر روزالين الحداد بقراءة مميزة بارعة..
بالفعل فالمجموعة هي ثورة الحداد الشعرية ..
احسنت وبورك قلمك




5000