..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذيان

سعد الحجي

عندَ الرابعةِ قبيلَ الفجر أتيتِ مشاكِسةً

تقتحمينَ -وأعني تختلسينَ- مجيئاً

تَـنْسَلّينَ بثنايا حلمٍ موجوعٍ ،

تَـنْسَلّينَ؟

وأرقبُ أبوابي الموصدةَ:

قبضاتٌ صفراءُ وساخرةٌ

عاجزةٌ لا يمكنها منعَ الهَتْكِ..

لذا فحذارِ من التجوالِ هنا بين ثناياهُ

فلا تجوالَ، ولا أقوالَ ، ولا أفعالَ ،

ولا أملَ بأنْ تقترفي النظرَ الساهمَ

-والنابلَ ضِمْناً!-

أو حتى تقليبَ رموشٍ

ولماذا أكْترثُ، الليلةَ أستأجرُ حَرَساً ليليّاً فظّاً

سأحشّدُهم في أطرافِ الأجفانِ

وعند الأذُنينِ كسدّاداتِ القُطنِ ،

وقلتُ الليلةَ أنْعُمُ في أحلامٍ لا يقربُها ذَنْبٌ أو آثامٌ

ذنبُكِ: خيطٌ يترنّحُ يهبطُ من سقفِ قِبابِ التّابو

-تابوهاتُكِ أنتِ-

فيُبْقيكِ مُعلّقةً تسقيني العشقَ الناضِحَ والنّاضبَ

ومواعيدَ رحيلٍ تبتكرينَ صياغتَها

آثامي: تتقافزُ عابثةً إذ أُبْقيكِ وأُبْقيني

في أُرْجوحةِ دورانٍ بينَ

نكونُ ، وقدْ ، ولعلّ ، ولا ، ثمّ نكونُ ..

فقلتُ الليلةَ أهنأُ بالوحدةِ

والصمتِ المتخللِ بين النوتاتِ لموسيقى شوبانَ *

ولكنّ حراكَ ظلالِ الحرسِ

وهم يَـمْضونَ سِراعاً ويجيئونَ

وزعيقاً مكتوماً

يُطلَقُ في همسٍ بين ذَهابٍ ومَجيءٍ

أرّقَ أحلامي ،

ثم لمحتُكِ عن مَبْعدةٍ تبتسمينَ!

أ تبتسمينَ على حلمٍ موجوعٍ ضاعَ

أم من شوبانَ الحانقِ والغارقِ في ألحانٍ مُهمَلةٍ

يمنعُها الحرسُ القُطْـنِيُّ عن الأسماع ؟

..

الآن سأصْرفُ كلَّ الحرسِ

وكلَّ الصمتِ المتخلِّلِ بين النوتاتِ

وكلَّ حسيسِ الوحدةِ ،

وأبقى منتظراً لو تأتينَ

وأعني طبعاً:

تختلسينَ مجيئا!

----------------------------------

هامش:

(*) Chopin,Frederic_Fantaisie-impromptu_op.66_bryan.verhoye.

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 19:42:23
عفوا صديقي الشاعر الجميل الساعدي.. لوحة المفاتيح لما تزل مشاكسة:
(محبتي الكبيرة أيها العذب..)

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 17:30:08
الشاعر الصادح بعذب القصيد الأندلسي
جميل حسين الساعدي..
تحايا الحقول النضرة لندى الصباح
وبريق شمسه الجذلة

يقول الشاعر الارجنتيني بورخيس: مباركةٌ كوابيس النوم، فبفضلها نصدّق بوجود الجحيم!
وعلى هذا يكون الهذيان مباركا أيضا لأنه يكشف "التمنّع والتمرد بلغة شفافة" !
محبتي الكبيرة أيعا العذب..

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 16:47:08
شكرا لقسم المونتاج في مؤسسة بابل للثقافة والإعلام
وللشاعر الفنان فاضل الحلو على هديتهم الكريمة:

http://www.babylon-center.net/?video=show&show=88#player

http://www.youtube.com/watch?v=DOVEB-GaObE

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 15:01:38
فراس حمودي الحربي
شكرا لانك هنا
ولأن النوايا الصادحة بعذوبتها
تستبق السفير في كل ارتحال
وللصور والتعليقات الجميلة التي تتحفنا بها على صفحات الفيسبوك..
تحياتي القلبية
ايها العزيز...

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 14:10:40
الأديب الجميل عدنان النجم
تحايا وود..

(كم من الهذيان ما يتجاوز نوتات العازفين)

تُرى أي صنوف الابداع أكثرها صعوبةً
وأيها أبعد رُقيّا: الأدب "شعرا ومسرحا ورواية" أم الموسيقى؟ أم هي الفنون التشكيلية؟
هذا ما خطر على بالي وسألته لصديق ونحن نتجول في قاعات المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد قبل سنوات طويلة..
قال: الموسيقى
فقلت: يمكننا أنا وأنت أن نتفاعل مع معزوفات بيتهوفن وموزارت فهل يمكننا ادراك المعاني العميقة بنفس اليسر في لوحات الفنانين الكبار؟
قال: قيمة العطاء في ان يناله أكبرُ عدد من المتلقين
قلت: قاعدة المثلث الى الاسفل ورأسه الى الأعلى، لا ريب أن أقل صنوف الابداع جمهورا هو أكثرها رُقيّا..
فدمدم صاحبي بكلمات تفيد معنى الاعجاب لكنها كانت شتيمة!

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 13:42:56
صديقي راعٍ لسربٍ من خمس بجعات
يسبحن في المياه الرئقة لبحيرة جايكوفسكي
كـ نوتاتٍ من ثلج!
يهذي هو في يقظته مثل بائعة اللبن
عن سرب من خمسة آلاف بجعة!
سأقول له كفّ عن الهذيان
القناعة كنزٌ لا يفنى!
ومناقير الخمس بجعات مداعبة
اما الخمسة آلاف فمهلكة!!
(أويلي عليك هههه)

بالنسبة للقافية في الشطرين فقد كتبتْ القصيدةُ نفسها موزونةً غير مقفاة وأظنها هكذا ملائمة أكثر للهذيان..
أما عن قفزات الجنادب، فقد قال زوربا لصاحبه عن فكرة ما: أُرقُصْها لي..
وأنا لم يسبق رؤية الجنادب لذا سأقول لك: اقفزْها لي!

محبتي الكبيرة أيها الصديق والشاعر الصوفيّ العذب.

الاسم: فـــراس حمـــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 14/09/2012 11:15:57
الآن سأصْرفُ كلَّ الحرسِ

وكلَّ الصمتِ المتخلِّلِ بين النوتاتِ

وكلَّ حسيسِ الوحدةِ ،

وأبقى منتظراً لو تأتينَ

وأعني طبعاً:

تختلسينَ مجيئا!


................. ///// سعد الحجي
هكذا انت وكما عهدناك جميل الحرف والقلب دمت سالما



تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: فـــراس حمـــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 14/09/2012 11:13:42
الآن سأصْرفُ كلَّ الحرسِ

وكلَّ الصمتِ المتخلِّلِ بين النوتاتِ

وكلَّ حسيسِ الوحدةِ ،

وأبقى منتظراً لو تأتينَ

وأعني طبعاً:

تختلسينَ مجيئا!


................. ///// سعد الحجي
هكذا انت وكما عهدناك جميل الحرف والقلب دمت سالما



تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 14/09/2012 10:46:17
الشاعر المبدع سعد الحجي لقصيدتك وقع موسيقى شوبان.. لقد عبرت عن حالة من التمنع والتمرد بلقة عذبة وشفافة, وهذه ميزة المبدعين من الشعراء

تقبل تحياتي مع خالص الودّ

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 14/09/2012 10:35:02
وانت تتفرد محبوسا لصمتك .. وموسيقى شوبان
كيف تضع حرسا عند مداخل الاذان ؟
ثم ياسيدي لو ان القبضات تزور الابواب فعلا .. ستقتحم الحدود والحراس
كم من الهذيان ما يتجاوز نوتات العازفين
هكذا قرأت ُ حلمك بلذة الشعر
استاذي العزيز .. سعد الحجي
بورك قلبك موطنا للبوح اللذيذ

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 14/09/2012 10:30:56
مرحى بالصديق طائر السعد
أتخيل - وبعض التخيل إثم - لو أنك جعلت الشطرين أو السطرين هنا كالتالي :
قلتُ الليلةَ أنْعُمُ في أحلامْ
لا يقربُها ذَنْبٌ أو آثامْ
--
أي بالقافية الساكنة لأن القصيدة موزونة على إيقاع يذكِّرني لأسباب عدة بقفزات الجنادب !
أو على الأقل لتكون القافية جواباً لموسيقى شوبانْ الساحرة !
طبعاً أنا استهللتُ اقتراحي بالحديث عن الأثم وقصيدتك تحتفي بالإثم أيضاً
بس والله لو يقرأ قصيدتك هاي يحيى السماوي
لنفخ وراءك بوقاً !!
-----
تقبل محبتي وإعجابي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 08:36:30
د.ناهدة التميمي..
نصح الأقدمون المرأة بنصبحة ذهبية:
"وتمنّعي فالعشقُ وحيُ تمنّعٍ" !
فلو أنها أتت لأينعت ليلةٌ للحب
ولو أنها أخلفت وبذلت الأعذارَ لأثمرت قصيدة!
فأيّ الحالتين أجمل.. وأيهما أبقى أثراً؟

شكرا لحضورك وتحايا الود..

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 14/09/2012 08:27:49
زينب الخفاجي..
جارتي في الحي البغدادي وصاحبة القلب الكبير
أسمع الجميع يناديك: أمّاه
لذا أرى أنك تستحقين لقب "الأم تيريزا العراقية"!
دام لك القلب الكبير
والطيبة الأصيلة..

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 13/09/2012 23:01:52
سلمت وسلم الشعر استاذ سعد الحجي
عسى ان لايكون حلمك موجوعا ولاضائعا
ستاتي لان من ينتظرها هو الشاعر المرهف سعد الحجي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 13/09/2012 21:51:24
ان ينتظر سعد الحجي قدومها ويصرف كل الحرس
تلك وربي قصيدة لوحدها
من في القلب يا استاذي لاتبعده عن الذاكرة سدادة قطنية ولا جيش جبار من الحرس...
سلمت يداك مبدعنا الكبير




5000