..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ميشيل سماحة العراقي

علي الأوسي

 من البصرة وحتى جنوب الموصل مرورا بالناصرية وعلي الشرجي بميسان وبغداد وبلد في صلاح الدين وديالى وكركوك كان يوم الأحد 9 /9 /2012 ملونا بدماء الأبرياء من العراقيين الفقراء. واحد من أصدقائي وصلته أخبار سريعة عن استشهاد عدد من أبناء عمومته في هذه التفجيرات الوحشية الدموية فذهب على عجل الى علي الشرجي لاستيضاح الموقف والاطمئنان على اهله وعمومته هناك. اتصلت به في الساعة الحادية عشرة مساء لغرض الاطمئنان واستجلاء الموقف أيضا، قال لي ان الشهداء من أبناء عمومته ستة أشخاص والجرحى كثيرون وإن الشهداء والجرحى في علي الشرجي من فقراء الناس من باعة الخضروات والكسبة وبعضهم من الزائرين. نعم من الزائرين. ذلك أن علي الشرجي وكما هو معروف من اسمها مدينة عند قبر أو مرقد للسيد علي الشرجي، الذي يمتد في نسبه الى الحسن المثنى بن الأمام الحسن المجتبى سلام الله عليه؛ لذلك يقصده الناس من (الشيعة) لغرض الزيارة والتبرك.

بمعنى آخر إن علي الشرجي ليست موقعا صناعيا ولا عسكريا ولا حتى استراتيجيا، وإن كل ما فيها هو هذا القبر الذي تذهب إليه عامة الناس. ولذلك فان من استهدف هذه المدينة بسيارتين مفخختين كان يعرف جيدا ما يريد.

في علي الشرجي قبة وقبر ومزار وزوار من عامة الناس، لذلك فان استهدافها تعني رمزية غير قليلة لاسيما لدى عامة الناس. إنها باختصار شئنا أم أبينا تعني عند عامة الناس استهدافا لمزارات شيعية من قبل (سنة) متطرفين يستهدفون (شيعة أهل البيت ومحبيهم ومراقدهم المقدسة ومزاراتهم)، وهذا هو كل ما تهدف إليه تفجيرات يوم الأحد الدامية وهي النتيجة التي يريد أن يصل إليها الإرهابيون وأن يدفعوا إليها الناس، كما حصل من قبل في تفجيرات الأمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء.

عندما نتحرك مع مواقع التفجيرات الأخرى من البصرة حتى جنوب الموصل سوف تكتمل صورة الاتهام الجاهزة التي يريد أن يصنعها الإرهابيون ضد (السنة المتطرفين) من القاعدة أو البعثيين لأن هذه المواقع الأخرى التي استهدفتها التفجيرات هي أيضا شيعية التكوين السكاني سواء كانت في مدينة الصدر أو الحرية أو الشعلة، حتى الوشاش في بغداد أو في بلد أو البصرة أو الناصرية أو كركوك، وبهذا سيكتمل تشكل الانطباع العام بان هذه الهجمات هي طائفية سلفية تستهدف الشيعة وعندها قد يؤدي هذا الانطباع الكارثي إلى إشعال النيران والحرائق في عراق محتقن قد لا يحتاج إلا إلى عود ثقاب واحد فقط.

هذا ما تريده الأطراف المسؤولة عن تفجيرات الأحد الدامي. ولم يقل التوقيت الزمني خطورة عن الاختيارات المكانية حيث كان التوقيت دقيقا في اختيار اليوم الذي يجري فيه النطق بالحكم في قضية المتهم طارق الهاشمي لارتكاب هذه المجازر المروعة، وذلك لغرض خلط المزيد من الأوراق بحيث تكون الاستجابة الشرطية سريعة جدا عند عامة الناس في توجيه المسؤولية عن هذه التفجيرات إلى أطراف محددة، وفي سياقاتها الطائفية أيضا، في إطار العمل لإثارة الفتنة الطائفية أو رفع منسوب الاحتقان الطائفي والتجييش الطائفي في العراق.

في لبنان يُعرف النائب والوزير السابق ميشيل سماحة بانه مستشار بشار الأسد ورجل سوريا في لبنان. ميشيل سماحة هذا وفي سياق دفاعه المستميت (وله الحق في ذلك) عن النظام السوري كان قد أطلق من على إحدى القنوات التلفزيونية قبل عدة شهور نبوءة على شكل تحذير من أن لبنان والأردن والعراق وأضاف إليها إيران ستشهد عمليات إرهابية من القاعدة والإسلاميين المتطرفين وعلل ذلك على أنه من تداعيات تقدم التيار المتطرف الأصولي على خلفية الأزمة السورية ومن تداعيات هذه الأزمة.

ميشيل سماحة هذا لم يسعفه لا الوقت ولا الحظ في أن يرى تحقق نبوءته هذه في لبنان، إذ وقع في قبضة جهاز المعلومات اللبناني وبالجرم المشهود بالصوت والصورة عندما نقل ما يقرب من مائة كيلوغرام من العبوات الناسفة من علي مملوك، مدير الأمن القومي السوري، إلى لبنان. واعترف ميشيل سماحة بان المخطط الذي لم يكن يعرف به إلا اثنان هو ثالثهم، بشار الأسد وعلي مملوك، كان يستهدف تفجيرات واغتيالات لمواقع ورجال دين وشخصيات سياسية واجتماعية لبنانية سنية ومسيحية واتهام القاعدة والمتطرفين الإسلاميين بذلك لغرض اشعال الفتنة الطائفية في لبنان.

إن نبوءة ميشيل سماحة التي فشلت في لبنان يبدو أن نصفها الأول، ونعني بذلك التفجيرات، قد نجحت في العراق. وها هي سياراتهم المفخخة وعبواتهم الناسفة تضرب الفقراء من البصرة وحتى الموصل الحدباء.

وإذا كان اللبنانيون قد ألقوا القبض على ميشيل سماحتهم وأجهضوا المخطط السوري الذي كان يستهدفهم، فمن هو يا ترى ميشيل سماحتنا نحن العراقيين، الذي يعمل طليقا في طول العراق وعرضه يوزع علينا سياراته المفخخة وعبواته الناسفة كما توزع الحلوى في يوم زفاف، متى شاء وأنى شاء؟ هل تستطيع أجهزتنا الأمنية أن تلقي القبض عليه كما فعل اللبنانيون وتنقذنا منه ومن شروره وشرور مخابرات الأصدقاء والأخوة والأشقاء؟ أو أن تقدم لنا أو للجهات المختصة تحليلا علميا وموضوعيا ومخابراتيا لما جرى في هذا الأحد الدامي أو لما قد يحصل في أيام داميات قادمات؟

 

 

علي الأوسي


التعليقات

الاسم: باسم محمد البغدادي
التاريخ: 12/09/2012 19:45:18
السلام عليكم.......يا اخي الفاضل بحكم هذا الكم من التفجيرات والتي سميت باسماء ايام الاسبوع وكلها داميه يبدوا ان لدينا اكثر من ميشيل سماحة وعددهم لايعد والظاهر والله اعلم ان لكل حزب ولكل كتلة ميشيل سماحة.......الله يكون بعون العراقيين




5000