.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فقراء الثقافة ... و قانون سكسونيا !!

ناظم السعود

دعوني أولا اسرد إليكم جانبا من قانون سكسونيا الذي كان سائدا في زمن ما و أصبح يسود ألان في زمان  ومكان آخرين !!.. كان في سكسونيا ( مقاطعة في ألمانيا القديمة ولا اعرف مصيرها اليوم)  قانون معروف يفترض مشرّعه أن الشخص الذي يعمل في مجال الموسيقى لا وجود له في الواقع و انه غير حقيقي أو لا ينتمي لحياة البشر بمعنى أن الموسيقي يعد ( ظل رجل ) و إن محاولة تشخيصه أو إعطائه أهمية او أثرا مجرد خرافة ليس إلا !.. و الأغرب من كل هذا إن الذي يقتل موسيقيا لا جرم عليه و لا يقدم أمام القضاء لأنه إنما قتل ( ظلا ) أو شيئا موهوما لا حقيقة له . !

بمثل هذا الفهم لم يعش في تلك المقاطعة أي شخص يعمل في مجال الموسيقى و أصبح لزاما على المحبين لهذا الفن التخفّي تحت ستار أية مهنة أخرى حتى لا يقتل او يفنى في ظل ذلك القانون العتيد.

وقد ذكّرني بقانون سكسونيا ما نشهده منذ عهود وعقود  من ممارسات وتكالبات لإخراج شريحة المثقفين من بقية شرائح المجتمع السعيدة و البارزة و المؤثرة , و فالمثقف بألأمس واليوم وربما غدا غير قادر على إعلان وجوده او دوره المكفول  كباقي شرائح المجتمع لان السنن و الأعراف السائدة لا تبيح له أكثر مما أباحت للموسيقي في مقاطعة سكسونيا الغابرة !

 ومن جراء تقادم الممارسات المهمشة والنظرات القاصرة تكاثرت جموع ما اسميهم ( فقراء الثقافة) الذين وجدوا أنفسهم مبعدين عن أية واجهة وليس هناك من إسناد حقيقي يقيهم غول العوز و عسف الحاجة و ذل المرض، وأكثر من هذا فكانوا يتعايشون صاغرين أحوالا اجتماعية وسياسية مهينة لذواتهم ومسفّة لمشاريعهم وجاحدة لرسالتهم ،وتطلعوا إلى أفق جديد منتظر ينقذهم من عالم الخواء الذي دجّنوا فيه، لكنهم صدموا في عهد الحرية او قيل انه عهد الاحتلال ( لا فرق فكلاهما وجهان لخيبة واحدة !!) ذلك أنهم وجدوا وزارة بأسمهم وضعت في أسفل الاهتمام الحكومي حتى قال احد وزرائها صراحة أن ميزانية الوزارة لا تكاد تكفي رواتب لموظفيها (!)  ثم صعقهم تصريح منسوب لأحد البرلمانيين بعد أن أحيلت،بطريقة المحاصصة،وزارة الثقافة ( كحصة إلى كتلته) فقال قولته المشهورة التي ستدخله التأريخ (أعطونا وزارة .. تافهة!).

 ومن جراء حالات المحق والاستهانة أصبح جل العاملين في الحقل الثقافي (سوى فئة محدودة مستفيدة على الدوام وقادرة على  خلع أثوابها ومواقفها تبعا للظروف والتقلبات!) على يقين

من أن دائرة المحاصرة و التيئيس قد ضاقت على المثقف العراقي بعد إن تكالبت عليه قوى الخارج و الداخل فاتخذ كاتب السطور ( قبل أربعة أعوام)  بمعية شريحة من الزملاء مبادرة لتأسيس تجمع ( فقراء بلا حدود ) الثقافي فربما يكون هناك متسع للأمل و الحلم و انتظار الغد المشرق وسط زحمة الرصاص و الراجمات و الحياة المفخخة !.

و الغريب المفجع أن المؤسسات الثقافية القائمة و صلت حدا من الجمود و اللاابالية ما جعلها تشكل معوقا أكيدا لطموح المثقفين و أشواقهم بل أن الوزارة التي شرعت باسمهم لم تتقدم خطوة جادة ( رغم النيات الحسنة من بعض القائمين عليها ولا سيما الأستاذ جابر الجابري) في استيعاب همومهم و احباطاتهم و آمالهم المؤجلة و أصبح الجميع على يقين من ان وزارة مركزية لهم و للشوق الثقافي ما زالت حلما تكبله الأسوار وواقعا تعوقه حالات الفاقة والبيروقراطية  وان على القوى الناشطة و التجمعات غير الخاضعة للأيدلوجيات ان تستعين بقواها الذاتية لإعادة الاعتبار للثقافة العراقية المحاصرة .

من هنا كان ذلك التجمع غير المسبوق في تأسيسه و أهدافه و القائمين عليه سندا للثقافة و المثقفين و عاملا على تفعيل النشاطات المتكلسة  وإيثار الوجوه المغيبة ، ويؤسفني أنني استذكر هنا تجمع الفقراء بصيغة أل ( كان) بعد أن حاقت به الأحوال والمستجدات ودفعته إلى

المصير المنتظر: ألأفول وانفضاض عقد فقراء الثقافة كسيرا!! ، حصل هذا حتى قبل أن يقوم التجمع بترجمة طموحه في هذا الزمن العصيب ربما ليمنع المشرّعين الدوليين في الخارج والمساندين في الداخل من أن يصدروا قانونا شبيها بما كانت عليه مقاطعة سكسونيا في الزمن المستعاد! ! .

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: خالد شويّش القطان
التاريخ: 13/01/2008 11:59:07
الاخ الاستاذ ناظم السعود.. حقا ان وضع الثقافة الان في العراق مؤلم ومأساوي .. وما عسانا ان نقول لقد كتبنا.. وكتبنا.. وكتبنا.. من دون جدوى ، حتى ان بعض المؤسسات الثقافية قد احجت على كتاباتناو ( زعلت ) علينا.
اقول لك يا اخي لنبقى نحن حقيقيون ومتجذرون بالثقافة العراقية، وانشاء الله سنعمل على تغيير هذا الواقع الثقافي المخجل الى واقع فاعل وحقيقي يحتضن جميع المثقفين العراقيين الحقيقيين .. وينهض بالثقافة العراقية وينقلها من حال بائس الى قمة الازدهار والعطاء ، فالمثقفون العراقيون شعلة متقدة من الابداع وهم النخبة المجتمعية التي ستحقق طموحات الشعب العراقي في العيش الحر الكريم وتحقيق طموحات وآمال الشعب وتعويضه عن ما عاناه وافتقده في السنوات المنصرمة .. والانفتاح على ثقافات شعوب العالم والافادة منها .. واقصد بذلك المثقفون الحقيقيون الذين لم يبيعوا ضمائرهم للطغاة ولم يكونوا يوما مزمرين ولا طبالين ولا تابعين ولا ذيليين ولا خانعين لاية جهة كانت ..
بجهودكم يا استاذ ناظم وبجهود المثقفين الحقيقيين والعراقيين الخيرين سوف تنهض الثقافة العراقية من جديد وستكون متقدمة بمسافات طويلة الى الامام ..

خالد شويش القطان
امين عام مؤسسة اور للثقافة الحرة - بغداد

الاسم: حمدان العبل
التاريخ: 12/01/2008 22:45:56
أخي ناظم.. لاتتوهم بنية قلبك الطيبةنيات حسنة.. انت تعرف اني لست يائسا و لامتشائما، لكن ما يحدث الان وانت ادرى به يقول لنا جميعا: انهم لا يقيمون وزنا لا للثقافة ولا للمثقفين ويعدونهم ويعدونها سقط المتاع، بل لا يقيمون للعراق وأهله ادنى اعتبار لانها غنيمة سقطت بيدهم كما تسقط الثمرة الناضجة، ولان العراق وأهله لم يشكلوا في ذهنهم يوما ما قضية. على العكس مما تظن وتعتقد.. ومن يقول بعكس هذا عدوه كارها متحاملا على الوطن يجب قتله. لقد تلاقفوها تلاقف الكرة هنيئا لهم. والسلام




5000