.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كرسي في البرلمان ياحكومة الثورة

عبد الواحد محمد

سقط النظام السياسي البلطجي البائد يوم 11/2/2011 عقب ثورة 25 يناير المجيدة بعدما تفنن رئيس الجمهورية المخلوع محمد حسني مبارك وأركان حكمه الديكتاتوري في إذلال الشعب المصري عامة والمعارضين لنظامة خاصة بل كل مثقف موضوعي في عمله لكي لا يري الشعب غير دمي اركان نظامه الفاشل والذين تجاوزت اعمارهم سن السبعين وحولوا مصر لعزبة خاصة ودولة مبارك لكرة القدم  وليس دولة للعلم والقانون والمعروف أن نظامه السياسي وضع لوحة الكترونية كبيرة يشاهدها كل مار وعابر سبيل في شارع صلاح سالم القريب من قصره وقصور من سلبوا ثروة الشعب عبارة استفزت القاعدة الكبيرة من الشعب المصري وهي كما كتبت بالحرف الواحد (هديتنا لشعب مصر فوز المنتخب بكأس أفريقيا ) وليس رفع الظلم عن كاهل المواطن المصري وكآنه يسخر من عقول شعبه بهذه اللغة  العقيمة في غياب دولة القانون والعدالة التي خرجت عن بكرة أبيها في كل محافظات مصر يوم 25 يناير تندد بسقوط طغاة مصر وعلي رأسهم المخلوع مبارك الذي يجب أن تعاد محاكمته علي تهمة الفساد السياسي وإذلال الشعب المصري في قوت يومه وفي مؤسسات الحكومة عن طريق اختيار رؤساء مجالس إدارتها ومديريها بعناية فائقة والذين جاءوا من عباءة هذا النظام الذي افسد الحياة السياسة بالبلطجة والافكار الردئية وتهميش دور الكتاب والمبدعين عن عمد بوضع العراقيل أمامهم بفن وهي أن لا يجدوا عيش كريم  مثل لاعبي كرة القدم الذين أصبحوا أثرياء المجتمع لأنهم لن يستطيعوا الوقوف أمام الحاكم إلا مهلليل ومصفقين والذين مازالوا وكل من هم علي شاكلتهم في خدمة النظام السياسي المسجون في طرة؟

 أما الكتاب والمبدعين والسياسين الشرفاء فمصيرهم السجون أو الفقر المتعمد لكونهم أصحاب عقول وقرار ؟!

ومن هذا الهم القابع في ضمائرنا نذكر حكومة الثورة المصرية  بسلبيات نظام سابق حتي لايقعوا في مثل تلك الاخطاء الجسيمة التي ستكلف مصر الكثير لوبقت علي حالها لم تتغير فالتغييرالعادل سوف يسقط كل القوي المتربصة بالرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي وحكومته برئاسة الدكتور أشرف قنديل والتي مازلت هذه القوي الظلامية بيننا لا تريد للعدالة أن تتحقق في كل مؤسسات الدولة حتي يعودا من جديد كما يتوهموا في خيالهم المريض ومنهم الاعلامي توفيق عكاشة الذي كان بلبل أمن الدولة والنظام المباركي !

وهذا ما يجب أن ننوه عليه في مقالنا بأن علي الحكومة الجديدة وبدعم بناء ودستوري من الدكتور محمد مرسي  رئيس الجمهورية أن تدعم كل من يري في نفسه القدرة والكفاءة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عن طريق اضافة مادة في الدستور المصري الذي لم يضع بعد ؟

وهي مساعدة كل سياسي فقير ماديا بخوض الانتخابات البرلمانية حتي لا تكون حكرا علي فئة معينة والاثرياء الذين  جمعوا أموالهم المشبوهة من النظام السابق الذي أطلق أيديهم للحصول علي أراضي الدولة وقصورها وعماراتها الشاهقة باسعار رمزية في شرم الشيخ والقاهرة الجديدة والتجمع الخامس والخصصة المزعومة وكل منتجعات مصر مبارك وعصابة الاجرام التي كانت تحكم بالحديد والنار لكي يظل الشعب وسياسيه الشرفاء فقراء ؟

وإذا لم تتحق هذه الفقرة في الدستور الجديد ستفقد مصر كفاءات سياسية بحاجة لها المجتمع الكبير بعد ثورة 25 يناير فلا بد من فتح الباب لهؤلاء الساسة من الذين لا يملكون المال الوفير لأنهم اثرياء في العقول وليسوا بالضرورة أثرياء في الجيوب والبنوك ؟

فالنظام السياسي البائد برئاسة مبارك كان يتعمد تهميش المثقفين بهذه الطريقة الماكرة بأن لا يجدوا دعما ماديا للوقوف في مواجهة الفساد ؟

ثم كان يطالعنا مبارك بأنه لم يغلق صحيفة ولم يصادر قلم وهكذا من الاعيب سياسته المريضة لأن نظامه المحتال منح لنفسه دون غيره ثروات البلاد ولقلة مختارة بتركيز أمني شديد ومحكم من أهل الثقة وادواته في البلطجة  الفكرية والامنية والإدارية والرياضية والتي كان علي رأسها لاعبي كرة القدم والفنانات والفنانين وبعض من كتاب النظام وهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة وهم بالطبع من يحصلون علي جوائز الدولة التقديرية وتمثيل مصر في المحافل الثقافية  الدولية والإقليمية والداخلية سبوبة نظام ملعون ؟

فهل نجد من حكومة الثورة المصرية بعد 25 يناير الدعم المادي لمن لا يملكون خوض الانتخابات البرلمانية لظروف مادية ولهم تاريخ سياسي ناصع البياض من الشباب وغيرهم ممن حرموا من ممارسة السياسة في عهد مبارك وعصابته من ساسة الوهم  ؟

وهذا ما نضعه امام الرئيس المنتخب محمد مرسي  والدكتور أشرف قنديل رئيس وزراء مصر ومن يكتبون دستور مصر الجديد حاليا لكي لا تتحول مصر ثانية لفئة خاصة علي راسها اثرياء كل عصر ومحتالي السياسية التي كنت تراهم امس في مارينا بالبكيني والمايوهات التي يسيل لها اللعاب واليوم يستعدون لصلاة الفجر في الأزهر الشريف ومسجد الحسين شهيد الامة الإسلامية تقربا ونفاقا من النظام السياسي المصري الجديد بعدما سقطت عاصمة الحكم في شرم الشيخ بلا رجعة وسجن المخلوع مبارك في طرة ؟

فالدستور ياحكام مصر الجدد هو ضمانة حقيقية لعدم تهميش كل مثقف ومبدع كما هي العدالة التي يجب معها توزيع ثروات البلاد توزيعا عادلا  فمن غير المعقول أن نجد رئيس مجلس إداراة يحمل مؤهل جامعي يأخذ ملايين الجنهيات شهريا في صورة حوافر وبدلات وجلسات وارباح وبدل سفر وراتب الخ وزميله يئن جوعا ومرضا وهو يحمل نفس المؤهل الجامعي ؟

العدالة عندما تتحقق سيختفي الظلم من الدولة المصرية ولن تاتي بقرار رئاسي وحكومي بل هي نابعة من دستور يحمي الجميع حاكما ومحكوما هنا ستكون ثورة 25 يناير نجحت بالفعل عندما نري العدالة قولا وفعلا وعملا مكتوبا في كل كتب القانون بجوهر دستوري غير مايع ! ولا يحتاج إلي فقهاء الزيف لتفنيده حسب الاهواء والمكاسب الشخصية  التي سجنت مصر الكبيرة في سجون ومعتقلات حكامها الذين لا يتصورن أنفسهم غير آلهة  لا تنطبق عليهم الاحكام والقوانين ولا ترفض لهم أدني كلمة !

وعلي الدولة أن تعجل بوضع قانون قضائي موحد ولا تقف أمام قضاة الزيف والنظام السابق الذي يحلمون بإنتاج نظام مبارك السابق ليظلوا يهيمنون علي مؤسسات الدولة حسب اهواءهم وبالمناسبة أغلبهم تجار واصحاب بزنس ولا يمتون بصلة لهذه الوظيفة المرموقة إلا مسمي فقط ؟لأن تعدد نظم القضاء الواقف والجالس يضيع العدل ولن ياتي مطلقا في ظل مؤسسات القضاء الأربع النيابة العامة  مجلس الدولة هيئة قضايا الدولة النيابة الإدارية ؟

وبوضع الدستور المصري الجديد بأتفاق كل القوي السياسية بحيدة وعدالة لن يحتاج رئيس الجمهورية إلي وزارة إعلام وصحف تدافع عنه وتلمعه أمام الرأي العام الداخلي والخارجي فإنجازات الرئيس التي تأتي من عدالة الدستور هي جسر العبور إلي الشعب كما أن الشعب هو صوت الحاكم  عندما تتربص به قوي ظلامية اليوم وغدا ومستقبلا ؟

فالثورة بعد كتابة دستور عادل ستكون ثورة لمزيد من العلم والتقدم والإبداع بلا ابواب مغلقة  رسالة كاتب مصري غير (أخواني أوسلفي )إلي رئيس الجمهورية المنتخب محمد مرسي وحكومة الثورة برئاسة الدكتور هشام قنديل فمصر الكبيرة أمانة في أعناقكم وشعبها الذي ظلم في عهد مبارك ونظامه السياسي الفاسد ظلم الحسن والحسين شهيدي الإسلام بمنهجية ودهاء من كانوا بطانته القابعين اليوم في ليمان طره ؟

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 02/09/2012 16:38:29
الاستاذ والباحث الاسلامي العزيز سعيد العذاري
شكرا علي كلماتكم المصيئة والتي تحمل رؤية عميقة جدا أسعدتني حقيقة ودوما الاوطان تتقدم عندما تتفادي أخطاء الماضي ؟
والثورات جاءت لتصحيح المسار وليس العودة للخلف ومصر هبة النيل تحتاج الي قرار وقدرة علي استعادة ما فقدناه في عصر بلطجية الفكر المباركي ودمت سيدي الكريم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/09/2012 10:11:50
الاديب الواعي عبد الواحد محمد رعاك الله
تحياتي
موضوع جميل بافكاره وارائه واسلوبه وتفاصيله وتحليله
امريكا سمحت للاسلاميين بالوصول للحكم لافشال التجربة الاسلامية وتشويهها بهذه الممارسات
والى مزيد من الابداع




5000