..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في مُعجم لسان العرب لإبن منظور

عطا الحاج يوسف منصور

عزيزي القارئ

                 أتناول اليوم مُفردةً نتداولُ ذكرها ولا نستعملها إلا  في  صفة  الفاحشة وهي بعيدةٌ عنها

والمُفردةُ هي [ لاطَ ، يلوطُ ، لَوطاً أو لَيطاً ] والذي استدعاني للكتابة عن هذه المُفردةِ هو ما جاءني من

جوابٍ من أحد المواقع المرموقةِ التي أعتز بها مِنْ  أنّ عدم نشر  قصيدتي هو [ لاعتبارات أدبيه ] وقد

فَهمتُ مَغزى هذه  الاعتبارات ألا وهو [  لاطَ  ولوطي ] اللتان وردتا في مطلع قصيدتي التي أقولُ فيها:

لاطَ  الهوى فالحُبُّ لوطي     سـدّى بلِـحْمَتِـهِ  خيوطي 

وردّاً  على  هذا  الفَهمِ الخاطئ  لمَعنى المُفردةِ  توجهتُ  بالكتابة الى القراء الكرام لأُبينَ لهم حقيقة معنى

هذه المُفردةِ نقلاً عن مُعجم لسانِ  العربِ لإبن منظور في باب حرف اللام إذْ يقول :

لوط : لاطَ  الحوضَ بالطينِ لوطاً : طـيّـنَهُ .... وإلتاطهُ : لاطهُ  لنفسهِ  خاصّةً .

وقال اللحياني لاط فلانٌ بالحوضِ أي طلاهُ بالطين ومَلّسَهُ به .

وفي حديث عائشه أم المؤمنين في نكاح  الجاهليةِ : فالتاطَ بهِ ودُعي ابنهُ أي إلتصقَ بهِ .

وفي حديث علي بن الحُسين رضي الله عنهما في المُـسـتلاط : أنّهُ لا يرث يعني المُلصق

بالرجل في النسبِ الذي ولِدَ لغيرِ رِشْـدةٍ .

ويُقالُ إستلاطَ القومُ ألطوهُ إذا أذنبوا ذنوباً تكونُ لِمَنْ عاقبهم عُذراً وكذلكَ أعذروا .

ولوّطهُ بالطيبش : لـطّخَـهُ  ......  ولاط الشيئَ لوطاً : أخفاهُ وألصقه .

وشيئٌ لَـوْطٌ : لازق  < وصِفَ بالمصدر >  .

وعن الكسائي : لاط الشيئُ بقلبي يلوط فيه ويليطُ  ، ويُقالُ هو ألوطُ في قلبي وأليط يعني الحُبّ

اللازق بالقلب وكذلكَ كلّ شيئٍ لصق بشيئ  فقد لاط به يلوط لوطاً وليطاً والكلمة واوية ويائية .

ويُقالُ إذا لم يوافق صاحبه ما يَلتاط ولا يَلتاط هذا الامرُ بصَفَري أي لا يلزقُ بقلبي .

ولاطهُ بسهمٍ وعينٍ : أي أصابه بهما ..... والتاط ولاط بحقّهِ : ذهبَ به .

واللّوط : الرداء ويُقالُ لَبِسَ لَوطيهِ ..... واللّويطةُ من الطعام : ما اختلط بعضه ببعض .

واللياط : الربا وجمعُهُ لِيط

ولوط : إسم نبي عليه السلام وهو إسم أعجمي  ، وقال الليثُ : لوط كان نبياً  بعثهُ اللهُ الى قومهِ

فكذبوهُ وأحدثوا ما أحدثوا فاشـتقّ الناسُ منهُ فعلاً  لِمَنْ فعَلَ فِعْـلَ قومهِ . إنتهى قول المعجم

إذَنْ  غالبية الناس لا يُدركون المعنى الصحيح للمُفردة وتمسكوا بالمُشتق من المفردة الاعجميه

لوط ، ولَمّا كانتْ ثقافة مجتمعنا العربي ثقافةً شعبيةً على حدِّ  قول أحدِ الاخوة مِمَنْ راسلني ،

فلا بُـدَّ للمثقفينَ هنا من وقفةٍ يتحملون بها المسؤوليةَ وهي تعليم الناس وتوعيتهم بمُفردات المعاني

التي لا يعرفون منها إلا وجهاً واحداً مثلما هو حاصلٌ مع المُفردةِ لآط وعليهم كسر حاجز الخوف والتردد

في استعمالها ليتعودوا قراءتها واستعمالها في المكان الصحيح  لأنَّ القارئ  بحاجة الى الجديد ما دامتْ

لغتنا غنيةً وزاخرةً بمُفرداتها ، وإلّا ذهبتْ اللغةِ الام التي هي الينبوع  السخي بهذه المُفردات .

ويبقى تحمل مسؤولية هذا الجُهد على النخبةِ  والمثقفين من الادباء والشعراء والكتاب على تنوع

مشاربهم .

وعوداً على بدئٍ  أقول أيُّها الانسان المُحترم الذي ردَّ قصيدتي [ لاعتبارات ادبيه ] وحملتُ قولَهُ على        

حُسنِ النيّةِ وطلبتُ منهُ أنْ يُراجع معاجم اللغة العربية التي يثق بها لِيَتَبينَ له ما أشكلَ عليه قبل أن

يضع سيفه على رقاب القصائد بمجرد أنّه فهمها شعبياً ، أقول ليتهُ تعامل معي تعاملَ السلف

 الصالح من رواتنا ومُـحدثينا أنّ ناقلَ الكُفرِ ليس بكافر .  

أيّها الفاضل المُحترم لو سار سلفنا الصالح على نهجكَ لضاعتْ لُغتنا وتأريخنا ، ولا أدري كيف لم تتذكر

 نقائض جرير والفرزدق ، ولو قرأتَ هجاء بشار بن بُرد لعلية القوم وقادة الدولة وتطاوله حتى على خليفة

 المسلمين كما يقولون في ذلكَ الوقتَ لوجدتَ قصيدتي قطرةً من بحر وليتكَ اطلعتَ على هجاء إبن الرومي

 وما يقوله من هجاءٍ لَما حجبتَ قصيدتي عن النشر ولو قرأتَ قصيدة المتنبي في هجاء إبن ضَبّه لوجدتَ

 أنّ قولي فيه الكثير من الذوق والادب وأخيراً ليتَكَ تذكرتَ قصيدة شاعرنا  الرصافي التي يقول فيها

 أبلاطٌ أم مَلاط الى آخر البيت هذا إذا ما جاريتُكَ على أساس أنَّ شرحكَ لمعنى البيتِ كان صحيحاً ، فكيفَ

 بي وأنا أراكَ قد جافيتَ الصوابَ بصدودكَ وعدم مبالاتكَ  بالردِّ على إنسان أراد أن ينفعكَ ، وإليكَ أتوجه

 بشرح معنى البيت الذي ضاع عليكَ معناهُ أقولُ فيه :

لاط الهوى فالحُبُّ لوطي  سـدّى بلِحمَتهِ خيوطي    

أعني كما جاء في تفسير الكلمة لابن منظور أنّ الهوى لصق أو لزقَ بقلبي والحبُّ لوطي أي

لَصيقٌ أو لازقٌ بي أو بقلبي وقد أوضحتُ ذلكَ حتى أرفعُ اللبسَ عن القارئ فقلتُ سـدّى

بلِحمتِهِ خيوطي ، كما أودُّ أنْ أُذكركَ أنَّ القران الكريم الذي هو أرفعُ وأشرفُ كلامٍ عند المسلمين

ذكر قصة لوط عليه السلام وقال على لسان نبيه [ وأنهم يأتون الذكران من العالمين ] وذكر الزنا وذكر

الفاحشة وهـدّد وتوعد نساء النبي عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم بالعقوبةِ المُضاعفةِ لِمِن ترتكبها .

كلُّ هذا لم يخطر ببالكَ سوى المعنى المُشتق من الاسم الاعجمي وكأنني أمام انسان يعيش في زمن الفترة

المظلمة بل أشد منها فمتى نعيشُ زمنَ الانفتاح لنرتقي بمجتمعنا الى مَصافِ المجتمعات المتحضرة ؟      

أجبني من فضلكَ .

 

الدنمارك / فارا   الثلاثاء في 28 / آب / 2012

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 31/08/2012 09:44:00
أخي الفارس فراس حمودي الحربي

انتَ رجل الكلمة الحقةِ ، عليكَ يُعول في الامور

تحياتي الطيبه لكَ مع خالص مودّتي وشكراً على المرور

دُمتَ سفيراً ونصيراً .

الحاج عطا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/08/2012 21:33:38
عطا الحاج يوسف منصور

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/08/2012 20:57:12
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

أسألُ الله العلي القديرأن يجعلَ أيامكَ وأيامنا مُشرقةً
دائماً وأبداً .

أخبركَ ياأخي العزيزهوأنّي لم أتخير قافيه مُعينه حين
أنظم قصيدي وإنّما تنسابُ القافية مع موج البحروأنتَ
خيرُ مَنْ يعلم بهذه الحاله،وقد حاولتُ أن أُبدلها بعدأن
إقترح أحد الاخوة مِمَنْ أعتزُ بآرائهم إلا أنّي والحقُّ أقول
لم أجد البديل المناسب هذا من جانب وأمّاالجانب الثاني
هوأنَّ المفرده بعيده كل البعد عن المعنى الذي يدور
بين الناس وكاد معناها الحقيقي أن يندثر ولا أرى فيها
ما يخدش حياء الناس وقد برهنتُ ذلكَ في نقلي لمعناها
من أوثق معاجم اللغة العربيه وهذاما حصل ، والشاعر
والكاتب هو الذي يتحمل مسؤولية توعية الناس فلا خوف
من مُفردةٍ حين يكون معناها سامي كأخي سامي العامري

خالص مودّتي وأطيب وأرق تحياتي أهديها لكَ .

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/08/2012 10:33:56
عزيزي وأخي الشاعر الكبير عطا الحاج يوسف منصور
أجمل تحيات صباح غائم لولا إشراقة حروفك
لم تخبرنا هل أن مفردة لوطي جاءت كقافية في قصيدتك بحث صعبَ عليك استبدالها خاصة وأنها جاءت ربما في مكان لا يمكن استبدالها فيه وإلا اختلَّ معنىً كبير أو صورة شعرية مدهشة ؟
وأما عن هذه المفردة وما هو قريب منها فثقافتنا ما تزال تجتر الكثير من الدلالات ضيقة الأفق لمفردات كانت واسعة المغزى والمداليل ودمتَ مع الحب والتقدير




5000