..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر المغربي قاسم لوباي... في ضيافة المقهى!! ... الحلقة 106

فاطمة الزهراء المرابط

من مدينة خنيفرة، شاعر تحدى الإقصاء والتهميش الأدبي، ليثبت خطواته في الساحة الإبداعية، ينثر أريج نصوصه الشعرية هنا وهناك، يعتبر المقهى جزءا لا يتجزأ من حياته اليومية، من أجل التعرف على الشاعر المغربي قاسم لوباي كان الحوار التالي...

من هو قاسم لوباي ؟

          مبدع مغربي عاش من أجل إعلاء شأن الكلمة الحرة شعرا، ونصرتها فعليا من خلال ما ترجمته قصائده التي تفوق الخمسائة قصيدة..

         مواطن عانى من الإقصاء والتهميش لسنوات في مشهد ظل حكرا على زمرة  مارست من خلال لوبياتها سلوكا منافيا للأدب والشعر عامة...

 

كيف ومتى جئت إلى عالم الإبداع ؟

 

         قد تكون الإجابة على هذا السؤال ضربا من الجنون لأن عالم الكتابة بقدر ما تملكتني هواجسه، حولتني كائنا آخر وأنا أرصد تحولات واقع رهيب، في ظرف عرف فيه المغرب أخطر تحولاته السياسية والاجتماعية، والثقافية.

        زمن ولادتي مزيج من الألم والقهر، والقمع السياسي.

        في وقت كان التعبير عن الموقف شعرا ضربا من المغامرة غير المحسوبة العواقب، فالسجون كانت أبوابها مفتوحة على عواهنها للمثقف والمناضل، والسياسي وكل فرد حامل للفكر الحر أو مناد بالتغيير....

 

 ما الدور الذي تلعبه الملتقيات الأدبية في مسيرة المبدع الأدبية؟

 

         لعل هذا السؤال بقدر ما يحمل في طياته كثيرا من الألم والغبن ومحيل على الإقصاء، أتساءل عن أية ملتقيات يجب الحديث؟ هل عن تلك التي تتحول إلى أبواق للدعاية والتطبيل لفرد واحد، ضمن عشيرة؟ أم لملتقيات يتم فيها الإنصات وتبادل الأفكار ومناقشة مواضيع الأدب عامة.

        من قبل عشنا على الهامش نتفرج على بهلوانات مزهوة بنفسها وأصوات تغرد خارج السرب لكنها تحلق في سماء ظلت أجواؤها محتكرة للحزب والإتحاد ما أو جمعيات السهول والهضاب والأودية، لكن اليوم ربما قلبت الموازين من خلال تظافر العديد من العوامل كون المثقف المغربي أصبح واعيا بخطورة تهريب الثقافة وتغريبها، فشمر عن ساعد الجد وتحمل من خلال الاعتماد على إطارات جادة لكسر هيمنة الرقيب والمحتكر، وفرض نفسه من خلال تنظيم ملتقيات حولت بعض المدن المهمشة إلى مدن ثقافية بامتياز، جمعيات ومبدعين نكن لهم التقدير والاحترام بادروا ومن أموالهم الخاصة او بدعم من الجهات الوصية محليا إلى ترسيخ فعل ثقافي جاد. ففي كل مدينة ينظم ملتقى أو ملتقيات كان لي شرف حضورها وأنا أعتز بقوة هذه الإنجازات التي كسرت الجمود وأبرزت أن الثقافة للمغاربة جميعا، ليست فكرا على مراكز بعينها.

 

ماهي طبيعة المقاهي  بخنيفرة، وهل هناك خصوصية تميزها عن باقي المقاهي الأخرى؟

 

         تشترك المدن المغربية في خاصية ملفتة للإنتباه، فالمقاهي بقدر ما يسعى أصحابها لتحقيق الربح  السريع تتقاطع في كونها ملاذا للعزلة أو الراحة أو الهروب من قهر واقع غريب.

 

في رأيك ما هي الأسباب التي ساهمت في تراجع دور المقهى ثقافيا وأدبيـــــا ؟

 

          بالرجوع إلى بعض كتابات المبدعين المغاربة كعبد السلام الجباري أول ما لفت انتباهي هو دور المقاهي والحانات في الترويج لعمل فكري وثقافي خطير خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وأتمنى أن يقرأ هذا العمل الرصين الذي أبرز مما لا يدع للشك أن المقهى، الحانة...كانت أمكنة لتكوين وعي وطني حساس وفضاءات للقاءات المبدعين

من مختلف الأطياف والطلبة لمناقشة أعمال أدبية أو قراءتها وهي بادرة شوقا ركودا بحيث يتم تحريك آلياتها من طرف بعض الجمعيات والوزارة الوصية بتحويل جزء من فضاءاتها للقراءة ولعل الجواب عن أسباب التراجع تكمن في المثقف نفسه وتراجع دوره التاريخي بسبب التهميش والإقصــاء والنبذ، وبالتالي تراجع وثيرة القراءة أمام الاجتياح الرهيب لآليات أخرى كادت تجهز على الكتاب الورقي الذي لازم العديد من المثقفين  وكان أحسن جليس في المقهى، فالحواسيب اليوم بقدر ما تحمل ملفات بحجم مكتبات أو أكثر هي المفضلة وبالتالي سيتحول الفضاء (المقهى) بدوره بتهريب القراءة إلى أمكنة أخرى أو التقليص من زمنها  أو التخلي عنها ...هذا ما يفسر في نظري تراجع دور المقهى بالإضافة إلى تحول المقاهي إلى فضاءات خاصة لمتابعة مباريات كرة القدم.  

 

هل هناك علاقة بين المبدع قاسم لوباي والمقهى؟ وهل سبق وجربت جنون الكتابة بهذا الفضاء؟

 

        علاقتي بالمقهى هي علاقتي بالكتاب فزمنهما متداخل بل يمكن اعتباره زمنا واحدا لقد كتبت أغلب أعمالي الشعرية بالمقهى وفي نفس المكان بل وفي نفس الطاولة، مكان مفتوح على صخب شارع يعج بحركة المارة والسيارات أمارس فيه نفس الطقوس يوميا منذ الصباح الباكر، ومساء حتى حدود زمن رحيلي عنه نحو البيت. المقهى فضاء أبدعت فيه وتسرب إلى أعماقي وحياتي فهو جزء مني كهذه المدينة التي ترفض أن تغادرني.

 

 

ماذا تمثل لك : القصيدة، الحرية، الطفولة؟

 

القصيدة: طفلة مشاغبة تنط علي، تداعبني، ترافقني وهي ممسكة بقلبي بروحي، بوجداني، تدفئ بياض أوراقي وهي تبعثر همسها وجنونها وشغبها الطفولي في كل مكان من ذاتي ...

الحرية: كامرأة متمنعة الوصال، دائمة الفرار والمراوغة كلما أحسسنا أننا أحرارا، أدركنا أن هناك قيودا لا تزال تغل أيدينا، نراها ونتوهم فقط أننا نتجاهلها..والحاجة إلى الحرية حق أنساني لا نقاش فيه، والحرية شرط لحياتنا المفعمة بالحزن والقيود والأوامر والقهر...فهل نحن أحرار بالفعل؟

 

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

 

         في زمن الفظاعة والبؤس، والجنون، والقهر تغيب المثالية فما يتمناه المرء اليوم هو الحد الأدنى، أما الحد الأقصى فهو مستحيل...الفضاء الثقافي الذي أتصوره، فضاء هادئ يشعر فيه المثقف بإنسانيته وكيانه ووجوده، حيث يحقق ذاته بالفعل، دون المساس بكرامته، مقهى، يرتاده كل محب للإبداع وتعقد فيه ندوات ولقاءات وتتم فيه قراءات أدبية، وتناقش فيه الإبداع عموما فإلى جانب الشاعر يجلس القاص والناقد، والتشكيلي والفنان، والممثل...في إطار علاقات حميمة يودها التعاون والود.

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 06/01/2013 12:33:35
الاخ فراس
تحية خالصة
اشكرك على مرورك الجميل من هنا
مودتي الصادقة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/08/2012 20:25:22
فاطمة الزهراء المرابط

....................... ///// سيدتي لك وضيفك الكريم الرقي والابداع دمت سالمة لك الرقي


تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000