.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النسيان والعصيان .....

خيري هه زار

 كان لجحا صديق , ينتمي لحزب عتيق , من احزاب الخلود , مخشوشن الجلود , في كفاحه مع الزمن , ولا يأبه بأي ثمن , يدفعه حتى يبقى , بين الحمقى , مثل الخيمة , أفقا بلا غيمة , ويمسي رائده , فحله وقائده , سيدا حصورا , وأسدا هصورا , يحفظ آية المواريث , بنسق حديث , وفق نموالأنجال , ولا يكترث بالرجال , من غيرآل البيت , كي لا يشتعل الزيت , في داره , بغيرناره , كأنه من شجرة طور , لا تفنى أوتغور , وكان هذا الصديق , يلجأ اليه حين الضيق , فيعمدان , الى النقاش وينتقدان , الأخضروالميبوس , بزفير محبوس , وبشهقة المكتئب , وحذرالمرتقب , فيتجاذبان , الصديقان المتحابان , أطراف الحديث , عن الوارث والوريث , وعن سياسة الغربان , والمدفوع من القربان , لحد هذا اليوم , من شباب وشيبة القوم , وكيف ان الساسة , مفتقدة للحماسة , في كل ما تخدم , ناسنا التي تعدم , وسائل الكرامة , والتخلص من الصرامة , التي ما لاقت غيرها , وهي تغذ سيرها , منذ ابتداء وجودها , لتعيش الحياة بجودها .

كان لقاؤهما هذه المرة , صدفة على حين غرة , في بعض الاسواق , وبعد ان شبعت فيهما الاشواق , بالرؤيا والمقابلة , وحديث المجاملة , ارتأيا , أن ينأيا , عن الصخب والزحام , وعسس الاقتحام , وأخيرا اتفقا , ان يشفقا , على رجليهما من التعب , وعلى بطنيهما من السغب , فاقتنيا شطيرتين , يستقويا بهما للخوض في مسألتين خطيرتين , وعلبتي عصير , لجعل الزاد الى الجوف يصير , بسهولة , لانهما من الكهولة , يصعب معهما الهضم , لقلة أدوات القضم , في مدخل الزاد , قبل ان يقاد , الى الجوف , دون عسروخوف , ثم انتهيا الى حديقة , للأحجاروالأوساخ صديقة , فجلسا يأكلان زادهما , وبعدها النقاش قادهما , ما ان كرعا العصير , وهما يخوضان في المصير , الى سبيل غامض , للفضول الرابض , خلف التساؤلات , ومغزى التأملات , في ذهني الصديقين , ولحظيهما الدقيقين , حينها قال البهلول , أفرغ ما في خاطرك يجول , ايها الصديق المنتمي , وهل بوسعنا ان نحتمي , بكم حين الملام , كي نشعربالسلام , اذا ما آن الأوان , لرفع الذل والهوان , عن ساحة القوم , واستفاقوا من النوم .

فطفق عندها الصديق , مستجمعا ما في ذهنه من رحيق , لخبرة السنين , وبقايا الحنين , لكشف المستور , بين ثنايا الدستور , من مواد غيرقابلة , للهضم الا من السابلة , وفيما عداهم يعتدون , على الحقوق ويقتدون , بالأكابر , الذين يحتكرون المنابر , ويستحوذون على المعابر , والشعب مرهق وصابر , ومكتوي بالنسيان , الأخطرمن داء العميان , فكيف بمن لا يرى , الحياة الا القوت والكرى , وسلطان الهمس , لحد الطمس , يتحكم فيه , وموصدا فيه , ولا يشتهي , لذة الكلام البهي , في الامتناع , وحلاوة الاقتناع , بما هو صائب , من مبدأ غائب , وفكرفي بقية الامم يسود , اختفى عندنا ولن يعود , من مضامين الحضارة , يأنف الرضوخ للقذارة , وسياسة التوحد , بالفتك والتوعد , لمن حاد عن الدرب , وغرد خارج السرب , وأحدث الضجيج , ملتحقا بالحجيج , الذين شدوا الرحال , الى رفاهية الحال , بتغييرالمنوال , وكثرة التجوال , بين أروقة الحضارة , دائمة الغضارة , التي لا تشيخ , وليس فيها عنف وتوبيخ , لحرية الانسان , ولا تبتر اللسان , لا خيرفي من أمسى , ذليلا وينسى , ما أصابه من شدة , ولا يؤمن بالردة , لقلب الأمور , ولو بشقات التمور , أو بأضعف الايمان , وخلخلة الأمان , على المفسدين , المغنين والمنشدين , لواقع الحال , وجعله من المحال , تبديله , أو تعديله , بقوة المال , المسروق من بيت المال , أو بالسطوة , واقتفاء الخطوة , في الرافضين , والواعظين , لأجل كبحها , أو ذبحها , وهي بعد في المهد , ولم ترضع من نهد , ناهيك عن وأد اليراعة , وهي تكتب ببراعة , وتهشيم القلم , الذي يدون الألم , وكبح الجماح , في الأسنة والرماح ,وبقرالعنفوان , اذا ما حارب عنوان , من عناوين الفساد , وطالب بقسمة الحصاد , دون زيغ وزور , بصاع غيرمقتور , والحكم على الكفاءة , في غير محاكم البداءة , بالكف والتبطيل , والاعاقة والتعطيل , فهل بقيت فينا , آمال لتحيينا , غيرهذا السكوت , والوجع المكبوت , نبرع في الوصف , لا نجيد القصف , وهكذا بقينا , بالخنوع شقينا , فماذا يا بهلول , سيهزالمجبول , على عمى الطاعة , برتابة الساعة , ولا يدري ما الغضب , لقد جف أونضب , في أعماق ذاته , لطول أناته , على كل من يأتي , ليحكم ويفتي , في كبريات الأمور , حسب المزاج المخمور , للأمعات الثيران , تنفث فينا النيران , بقرونها تنطح , ولغيرها تبطح , ونحن المشاهدون , لعرضهم ماهدون , وكوننا لا نسهم , لا نعي ولا نفهم , بأن المناطحة , لكسب المساطحة , للأرض وما تحتها , والناس تلعن بختها , وهل هناك سبيل , لايقاف الأرخبيل , من الفساد الجاري , المفضوح والعاري , في أعلى المستويات , لكل المحتويات , من أموال وخامات , دون أن تعلوالهامات , بيننا وتشرأب , وما ألفت الغب , ولا تفقه العصيان , تبرزه في العيان , من أفاضل السبل , اخترعها النبل , في أمم لا تكسي , حين تصبح وتمسي , قادتها في الحلال , ثوب العزوالجلال , كيف اذن في الحرام , وساء فيها المرام , فالهم فينا واصل , حد نخرالمفاصل , وما هي الحياة , الى حين المماة , الا تحصيل حاصل , وبينهما فاصل , اما عزة ونقاء , واما خوروشقاء .

فقال جحا ضاحكا , لا تكن مماحكا , أوتراني أغفل , حينما رأيتني أجفل , بأنك في العموم , لما وصفت الهموم , بشيء من الدقة , ونزرمن الرقة , من أؤلئك الرجال , الذين يستأسدون في الحجال , وفي وسط القوم , تمانعون اللوم , وتفادون الحركة , بالرضا والبركة , لقادتكم , وليس من عادتكم , ايقاظ النيام , وهم في صيام , من الكلام , عن واقع الظلام , السائد والمقيت , دون توقيت , وبدأ كي لا ينتهي , فمن فينا لا يشتهي , أن يرى الانحسار , للتفرد والانكسار , ومن بيننا لا يبغي , محو ثيمة تلغي , كل الثيمات , وتطوح الشيمات , الحسنة اللائقة , الشاهدة السائقة , الى ضفة الخير , كما يعيش الغير , من الأقوام , منذ مئات الأعوام .

وفي الختام , اتفقا بان الصورة في قتام , وتعاهدا على المسايرة , حيث لا تنفع المغايرة , والناس نيام , وتأبى القيام .

                                        والسلام ختام    

 

خيري هه زار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/08/2012 18:04:51
خيري هه زار


........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000