.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمات -144- تشيني للسعوديين: نعلم بوجود دعم مالي خليجي للإرهابين في العراق..هل من مزيد!؟

طارق حربي

يبقى تدوير العملة بين أسواق السلاح وأباطرة الخليج السابحين بدماء شعبنا من جهة، وسياسة التخادم بين الأنظمة الخليجية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث الصداقة التي تمتد لأكثر من نصف قرن من جهة ثانية، أحد أهم القضايا الإشكالية والمحيرة، التي لاتهدد المشروع الأمريكي في العراق حسب، بل العملية السياسية برمتها، وهو ماأوصل العراق إلى ماهو عليه اليوم من ذبح متصل لشعبنا، وأبشع أنواع التفجيرات والخطف والتعذيب ومستشفى الطب العدلي شاهد على انحطاط الروح وغياب الضمير!

ويبدو لي أن إجتماع ديك تشيني إلى الملك والأميرعبد الله وسلطان في السعودية اليوم، ثم تصريحه (نعلم بوجود دعم مالي خليجي للإرهابين في العراق)، ماهو إلا لذر الرماد في العيون، القصد منه التعمية على الأهداف وللإستهلاك المحلي والدولي، لا بل هو تصريح منافق تأخر كثيرا - نظرا للقتل الذريع في العراق- لإرضاء الحليف السعودي والخليجي وتطمين أسواق السلاح، والإبقاء على سياسة التطامن بين الدولة العظمى والأنظمة المذكورة، وأولوية المصالح قبل حياة البشر، ورؤية المستقبل بعيون رأس المال والشركات، دون يتامى العراق ومعذبيه، أما المستقبل الذي كلما استبشرنا به وأوغلنا في التفاؤل، أصبح أكثر ضبابية ومفتوحا على كل المجاهيل!

ثمَّ أنَّ تصريحا مثل (وأثار تشيني مسألة الدعم المالي للجماعات المسلحة حيث قال أن هناك معلومات تصل الادارة الاميركية بأن دعماً ماليا واسعا يصل الى (المسلحين!!) من دول خليجية ومنها السعودية!)، ليثير أكثر من شبهة في السياسة الخارجية الأمريكية، وهي التي لاتنقصها الشبهات على طول الخط!!، ويجعلنا نتساءل ولو عن بقايا حكمة في أوراق سياسة عاهرة، كان لها في أمريكا اللاتينية في القرن الماضي تجارب مريرة، في تصعيد الدكتاتوريات وقمع الشعوب!

لقد قامت الدولة العظمى بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001 ، بتنشيف منابع الإرهاب بداية من حسابات الأفراد والجماعات والمنظمات الداعمة له، فقطعت أيدي الجمعيات التي تساعد المنظمات الفلسطينية الإرهابية وحزب الله اللبناني وغيرهما، ولاشك هي قادرة على أن تفعل نفس الشيء مع المجرمين السعوديين والخليجيين،ولاأسهل عليها من ذلك لكنها لن تفعل ذلك على الأقل في المدى المنظور!

فإضافة إلى انسداد كل الآفاق أمام العراق وشعبه اليوم، نتيجة لتخبط السياسة الأمريكية، حتى لجهة ضم جناحي سوريا وإيران لصالح العملية السياسية في العراق، وكف ايدي النظامين الفاشيين وملفاتهما الإجرامية عن إيذاء شعبنا، فإن الإدارة الأمريكية تعلم جيدا - لأن الإرهاب في العراق أحد أجندتها الرئيسية- أن سياستها بجعل وطننا خطا أول للدفاع عن مصالحها، وبضربات استباقية تضرب الإرهاب فيه قبل وصوله إلى العمق الأمريكي، يجعل من الصعب تصديق تصريحات تشيني في هذه الظروف العراقية العسيرة على الفهم، لأنه حتى العنف هذا جعله الساسة الأمريكيون يصب في مصلحة أسواق السلاح الأمريكية، من شركات أمنية إلى بيع سلاح إلى تعويضات إلى خدمات فضائية والحبل على الجرار!!

وإذا كان جورج كينان أكبر مخططي السياسة الخارجية الأمريكية في الخمسينات من القرن الماضي حسب تشومسكي، يوصي السفراء الأمريكيين في أمريكا اللاتينية بضرورة الإهتمام (بخاماتنا فيها!)، فإن العراق اليوم - وكما هو معروف - يقع في المجال الحيوي للدولة العظمى، وفيه خامة النفط التي يسيل له لعاب تشيني وشركاؤه في (السياسة والبزنس) بمافيهم بالزعماء الخليجيين، مايفرض استحقاقات في مجالات أسواق السلاح والسياسة، التي أقبحها وأكثرها همجية، رؤية مواطنينا باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، ومواطني السعودية راعية الإرهاب على سبيل المثال، تقع تسعيرتهم في الدرجة التي تتلاقى فيها سياسات الدول الكبرى مع الأنظمة الحليفة في المنطقة.
ولاشك أن سياسة المصالح تلك زائدا جهل الولايات المتحدة الأمريكية بشعوب المنطقة، كفيل ببقاء حظوظ الأنظمة الرجعية والبعثية والقروسطية رهينة برضا الولايات المتحدة الأمريكية عنها، وبالتالي فهي منفذة مطواعة لتعاليم العم سام ومصرفة أولى لسوق السلاح (إشترت السعودية في الإسبوع الماضي أسلحة من الولايات المتحدة بأكثر من خمسة مليارات دولار)، وديك تشيني مثل رامسفيلد تاجر سلاح من الطراز الأول، ارتبط ارتباطا وثيقا بتلك الأنظمة، وهو إبن تلك السياسات الأمريكية الخاطئة والتوازنات الستراتيجية المرعبة.

طارق حربي


التعليقات




5000