..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما يكون الاقصى تحت الاختطاف...؟!!!

نواف الزرو

بالامس القريب كان الدكتور مهدي عبد الهادي القادم من قلب القدس المحتلة قد اطلقها صرخة مدوية في ختام محاضرة  القاها تحت عنوان "القدس من الداخل "في  اطار ندوة القدس التي عقدت مساء السبت 2005/10/1 في المركز الثقافي الملكي حيث قال: " القدس لم تسقط عام 1967- القدس تسقط الان في هذه الايام ..القدس تسقط الان...".

وكانت الصرخة المدوية التي اطلقها المهدي الرسالة التي وجهها الي الخارج العربي والاسلامي،"القدس تسقط الان..." في ظل هذا الهجوم الاستيطاني التهويدي الشامل الجارف الذي تشنه  دولة الاحتلال على المدينة المقدسة غير مكترثة على الاطلاق لا بالعرب والاسلام ولا بالمجتمع الدولي بكل مواثيقه وقوانينه،"القدس تسقط الان ..."، في ظل هذه الفرجة العربية الاسلامية الدولية .

وما بين الامس واليوم تتكرر الصرخة المقدسية وهذه المرة على لسان الجبهة الاسلامية -المسيحية التي حذرت العرب والمسلمين من ان الهجوم الاستيطاني التهويدي الجارف انما اخذ يختطف القدس والمقدسات ومنها الاقصى على نحو حصري...!

فحينما تحذرالجبهة الاسلامية المسيحية في مؤتمر صحفي عقدته في مركز فلسطين للإعلام والاتصالات برام الله من "ان الأقصى يوشك ان يخطف من الجغرافيا العربية ويعزل في شبه جزيرة يهودية/ عن الحياة الجديدة2007/12/13"، فان ذلك اقرب الى الواقع منه الى التهويل ، فالاحداث الجارية على ارض المدينة المقدسة  تشير بمجملها الى ان دولة الاحتلال في سباق مع الزمن والمؤتمرات والمفاوضات التسووية من اجل تهويد القدس بما فوقها وما تحتها، دون ان تكترث على الاطلاق بقدسية المدينة وهويتها ، او بمن يجحيط بها من كافة الجبهات من عرب ومسلمين....!

 فالاقصى عمليا تحت الاختطاف، والمؤشرات التحذيرية في هذا السياق لا حصر لها...!

 فهاهي مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية تحذر بداية في بيان لها "من قيام المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها التنفيذية خاصة ما يسمى سلطة الآثار الاسرائيلية بهجوم تدميري للمعالم والآثار العربية والاسلامية في محيط المسجد الأقصى وتزوير حقائق التاريخ والجغرافيا/ الحياة الجديدة 2007/12/7"، مشيرة الى "ان هذا الهجوم يجري تحت غطاء الحفريات الأثرية يتم من خلالها تهويد المواقع التي يتم حفرها، فيما تقوم المؤسسة الإسرائيلية بحملات إعلامية وجولات ميدانية مكثفة لتسويق تضليلها وتشويهها للحقائق خدمة لسياسات تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى".

وهاهي "الجماعات والمجموعات الإسرائيلية المدعومة من قبل المؤسسة الإسرائيلية تدعو المتطرفين اليهود إلى إقتحام يومي وجماعي للمسجد الأقصى، بهدف أداء طقوس يهودية داخل المسجد الأقصى/ فلسطين اليوم -القدس-29/11/2007"، وتعلن تلك الجماعات صراحة "ضرورة إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى، وتضمن إعلاناتها بشرح تفصيلي لمسارات إقتحام الأقصى واداء طقوس يهودية في أنحائه".

وهاهي "منظمات يهودية تقدم على نصب شمعدان "هيكل سليمان الثالث" قبالة المسجد الأقصى وأعلنت مواصلة مساعيها لبناء الهيكل المزعوم/ الخليج-2007-12-14"، واعلنت مصادر في المنظمة اليهودية إنها نصبت "شمعدان الهيكل" بالقرب من المسجد الأقصى في خطوة عملية أخرى في المساعي لبناء الهيكل الثالث، وأنهم تعمّدوا نصب هذا الشمعدان في موقع يحجب رؤية المسجد الأقصى وقبة الصخرة".

وهاهو وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر يصرح امام المحكمة العليا الاسرائيلية "بأنه يسمح لليهود بزيارة ساحات المسجد الأقصى ومن يرغب بالصلاة سراً يمكنه ذلك/ وسائل الاعلام العبرية/03/01/2008".

وكل ذلك يأتي في ظل اعلان مسبق من دافيد روتم عضو الكنيست الاسرائيلي "انه علي استعداد لوضع المتفجرات تحت المسجد الاقصي المبارك لتفجيره ومحوه عن بكرة ابيه/ فلسطين اليوم-03/08/2007".

وميدانيا على ارض القدس هناك فتفيد المعطيات والاحداث الجارية ان الاجتياحات  الاحتلالية التهويدية للمدينة واسعة وشاملة لكافة مجالات الحياة الفلسطينية ، ولعل اقربها على صعيدالاستيطان ومصادرة الاراضي، حيث قررت الداخلية الاسرائيلية "اعادة احياء تنفيذ شارع الطوق الشرقي والاعداد لبناء 7 آلاف وحدة سكنية استيطانية في الولجة و 150 بجبل المكبر/ القدس/2007/12/15"، وحسب المعطيات فان الزحف الاستيطان التهويدي يجري شرقاً وشمالاً وجنوباً في القدس.

ولذلك نتساءل بدورنا في ضوء هذا المشهد المقدسي  المرعب:

 -  اين العرب ...؟

   - واين الامة الاسلامية من كل ذلك ...؟

   - ثم اين المجتمع الدولي  واين مواثيقه وقوانينه من  هذه الانتهاكات والجرائم التي تقارفها دولة الاحتلال ضد القدس والمقدسات العربية الاسلامية والمسيحية على حد سواء...؟

   والاخطر من كل ذلك :

 لماذا يفك العرب انفسهم من فلسطين والقدس ويمارسون التطبيع مع تلك الدولة ...!

 وكأن شيئا لا يحدث وكان كل شيء طبيعي هناك ...؟

 

نواف الزرو


التعليقات




5000