.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(ملف رمضان الابداعي) هيام ! ... قصة قصيرة

عبد الواحد محمد

ناديتها بكل سحر , بعد أفطار رمضاني , رغم البعاد , وسنوات تقترب من العشرة أعوام , بعد لقاء جمعنا قبل السحور , لنتنفس معا هواء العشاق , ونكتب علي قلبينا , رائعة من روائع ألف ليلة , رغم كل القيود الرمضانية , والحواجز العائلية , والعيون التي تراقبنا دون حياء وخجل لعاشقين , همهما زرع الحب , وبناء بيت تظله الاشجار الوارفة ؟

تذكرت هيام , بعدما مر كثير من العمر , علي لقاءنا الأول , والذي كان مكبلا بالقيود , لكنها كانت إرادة من يحب , يبحث عن طريق , ويد تمتد وتتشابك معا في رائعة لم تعرف غير العشق , ومضيت معها علي كورنيش النيل , حالما , متآملا كل ملامحها التي بدت مصرية صميمة , بآهاتها ونبضاتها وعيونها الكحيلة , فتقرأ فيها رحلة العمر , ولا تعرف غير المضي خطوة دون توقف أمامها , رغم الحواجز العاتية , فالأيدي تشابكت , واحتضن القلب كل مشاعرنا البريئة , ونحن نتلو قسم الحب , لا كنا لا نحتاج مثل هذا القسم , فأيام رمضان الأولي منحة نشدو فيها علي ربابتها ,التي فجرت كل مواهبي يوم لا مست يدها وارتجف جسدي , كآن صاعق كهربائي , منحني حق الصرخة فجأة في غياب عقلي ؟

وشعرت بنفس النشوة ونحن نعبر معا الخطوات , وسط اضواء الليل الرمضاني , ونسمات النيل تداعب خصلات شعرها فاحم السواد , الذي يتدلي من تحت طرحتها البيضاء, كآنه يعزف هو الآخر لحن شبابي , ويخترق مسامعنا صوت المطرب الشعبي حسن الاسمر , الذي جاء عذبا من فوق أحد المراكب النيلية , التي تجول النيل الساحر كرنفالا من كرنفالات رمضانية , ويدي لا تفارق يدها , وكلماتي بدت عذراء , لا كانت بالفعل عذراء مثل هيام , التي حباها الله بالجمال والكبرياء والذكاء , ومن عذوبة همسها غرقت حتي الثمالة في عشقها , بحثت عن منقذ لكل احلامي كي تكتمل قصيدتنا معا بالزواج , لا بديل غيره , فهي جنة الارض وسحر الشرق , خرجت مني الكلمات علي شفتيها الكريزيتين , تؤكد حبي وعزمي علي إتخاذ قرار لا رجعة فيه , وكان الشعر رفيقي الحنون , يمنحي ما اشاء من كلمات تصل دون مقدمات, لا كانت هي الشعر ولم تكن قصائد قرأتها لكبار من إبدعوا الكلمة ومضوا إلي المجهول ؟

تملكتني هيام عبر ساعتين كاملتين , من حلم رائع تحول إلي حقيقة ونحن نتلامس بالايدي , نرتشف من قيثارة الالحان اعذبها الذي هو صوتها الملائكي , ومن أكواب قمر نتاول مشروبنا الرمضاني اللذيذ بعدما استرخينا علي أحدي الموائد النيلية , نقرأ كثير من مستقبل بدا غامضا , رغم هيامنا الذي وحدنا في قلب ربيعي , لم أعي الأمر , تلامست قدمينا من تحت المنضدة , فسكنت كل الحروف قلبينا , مع نسمات صيفية عذبة لم أتذوق حلاوتها بعد ؟

تباعدت قدمينا , بعدما جاء النادل , ليحمل كوبان عصيري قمر الدين اللذان لم يفرغا إذا , يحسدنا علي هذه الحالة من الهيام اللا معقول , هكذا تشير عيناه , التي بدت حائرة , خجلة من قصة عاشقين , وإنتظرنا نطلب مشروب آخربمكر ودهاء , فلم يظفربكلمة منا , وإنصرف في أدب جم ؟

والساعة تمر بسرعة , ولابد من العودة من حيث اتينا , علي أمل في موعد يجمعنا قبل عيد الفطر , ونهضنا معنا وتلامست الأيدي ثانية , وترجلنا علي النيل الساحر , حتي عبرنا الكوبري , واستقلينا تاكسي , وجلسنا سويا في المقعد الخلفي , متلامسين الجسد والشعور, نمني إنفسنا بالموعد المرتقب وطرحة الزفاف , التي تضئ كل شموع العمر ؟

دقائق معدودات , وصلنا إلي آخر محطة , لندمع سويا , حتي تتجدد كل الأحلام مع لقاء مرتفب !

مدت يدي مصافحا , وقنديل وجهها ,يرقص برائحة التين والزبيب , يمنحني سحور مجاني , وبردية فرعونية , ربما بها بعض الإبتهالات لاخناتون , الذي كتبها في ليل غير معلوم ؟

لكن كان صوتها قريبا ,من كل الأصوات الرمضانية ,التي احببتها , واستمعت لها نشوانا , ومتيما بأسمها الممزوج برائحة تاريخ كل عواصمنا , بغداد , دمشق , القدس , عمان , بيروت , دون حدود , ودلفت من باب خارجي , ودلفت من باب جانبي , لتكون علي رأس سطوري القادمة بعض مواوايل وتواشيح نقشبندية , تزينهما صورتها الملكية !

وجاءني رنين الموبايل , متقطعا , وصلت بسلام حبيبي , وأمي تواصل استجوابتها المخابراتية أين كنت ؟

أين كنت ؟

راهنت علي قلبها , وراهنت الظروف علي فراق أبدي , بعدما كسرت أكواب قمر الدين بلا إرادة منا ؟

وبقي لذكريات رمضان ملامح لا تفارق الخيال , تقتحمك مع طلقات المدفع الأفطاري , وتنتهي قرب الإمساك , ومازالت هيام لا تقرأ غير قصيدة واحدة , رغم السفر البعيد , وصوم رمضان بلا طقوسنا العربية , وترتشف من أكواب قمر الدين بلا شهية ومتعة وتصوف , وربما تعدها بإيديها البضة الرقيقة, كأرتباط عهد وليس متعة في التذوق ؟

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 12/08/2012 23:33:51
الاخت العزيزة والمبدعة زينب العابدي
انت الرائعة والمتميزة في إبداعاتكم الراقية وخالص الامنيات لشخصكم العزيز والراقي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 12/08/2012 23:32:21
الاستاذة الفاضلة أروي الشريف
شكرا علي كلماتكم التي تتميز بروح أصيلة ودمتي بوافر الصحة والسعادة والابداع

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 12/08/2012 23:30:20
استاذنا الخبار رعاكم الله
دوما نسعد بكم وبإبداعاتكم الراقية وفقكم الله سيدي الكريم

الاسم: مها عبدالستار
التاريخ: 12/08/2012 23:25:27
أبو حيدر الرائع
أنت المبدع الكريم والمضياف لنا في واحة فكركم الالمعي حفظكم الله وخالص الامنيات ورمضان كريم

الاسم: مها عبدالستار
التاريخ: 12/08/2012 21:50:42
الاستاذ المبدع عبدالواحد محمد
نصك القصصي ملئ بالمغامرة التي تجسد إنطباعتكم الموحية بحب مصر وكل أوطاننا العربية ومزيدمن أكواب قمر الدين مع هيام وكل رمضان وشخصكم الكريم بخير استاذي العزيز

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 12/08/2012 13:54:39
عبد الواحد محمد

.................. ///// هو ابداعك النير كالعادة سيدي الكريم لك وما خطت الانامل الرقي

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 12/08/2012 12:09:15
جميل ماخطته اناملك وفاح به عطر احساسك ايها الاديب الرائع وهذا مااعتدنا عليه في كل ماتقدم..
دمت بالف خير وعافية

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 12/08/2012 10:36:50
الكاتب المبدع عبد الواحد محمد.

نص يهيم بدواخل النفس المحبة,فنقلت لنا مشاعر انسانية راقية في صراعها مع كل ما يحيط بها .

تقديري العميق واحترامي.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 12/08/2012 06:19:35
سلام الله عليك صديقي ، مبدع انت بكل انفاسك تقبل مودتي ودعائي




5000