..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صحن أورتكوي

تمارا العطية

خرجت من غرفتها الى صالة الجلوس. لفها عبق الصاج, خنقها من جديد. بياض الصالة كان ناصعا هذه المرة, موحشا. كانت المائدة جاهزة. أكواب القهوة, المناديل, الرغيف, و ملحوظة كتبت على ورقة صغيرة بخط منمق

(أما انا فأفضل وجهك من غير سكر)

الصحن الذهبي الذي اشتراه أحمد لها خلال شهر العسل في تركيا كان مليئا بالجبنة البيضاء والزيتون الاسود. كان الاسود اسود والأبيض ابيض بطريقة لئيمة. تذكرت في تلك اللحظة شراءه ذلك الصحن. فقد كانوا يتمشون في منطقة أورتكوي ليلا. كانت منطقة خلابة, فالكل هناك يحتفل بالحب أمام البسفور اللامع. حينها, كانت خطواتها متلعثمة بجمال. تتقدم امامه وتبتسم ثم تتباطأ لتنتظره يمسك يدها بشده ليسحبها اليه. سألته, وهي تميل رأسها بغنج انثوي:

•- أتحبني, بعد الذي كان؟

أجابها بضحكات عالية: حبيبتي من منا دون ماض! وكفاك اقتباس كلمات نزار و كاظم, فأنا أكره القيصر و لكن سأحبه لأجلك! نعم انظري الى ذلك الصحن, قالها و هو يشير الى واجهة محل قريب, انظري فقد نقش عليه رسمة لقيصر قديم. سأشتريه لك اثباتا لحبي لما اكره لأجلك!

ابتسمت له بمجاملة و تفاجأ بربطه الغريب بين ألقصتين ثم قالت:

-"لحبي لما اكره " احمد هل تحبني و تكرهني في ان واحد"

-أجابها أحمد بسخرية: اكرهها واشتهي وصلها وأنني احب كرهي لها. هذه المرة انا من اقتبس من نزار وكاظم!

غلبني تلك المرة, قالتها بارتباك قلب كوب القهوة على ألمائدة. اخذت تنظفه بسرعة...حتى قال:

-"صباح ألخير ما رأيك بالفطور الذي أعددته؟

- رائع, شكرا للملحوظة, فأعرف أنك تعشق نزار وكاظم مثلي تماما, أحبك علي..أحبك.

مسكت يده, قبلتها, سحبتها بقوة كما تحب و تركت بقع القهوة الداكنة تمرح على الشرشف الابيض. اخذته لتناول الفطور. رن هاتفها فجأة. ركضت نحوه بذعر.

- انها رسالة.

 

قالت بصوت عالي ثم قرأتها بصوت خافت:

" حبيبتي, أورتكوي لا طعم لها من دونك. عملي يمضي على اتم وجه هنا. سأرجع غدا ان شاء الله. على فكرة لقد اشتريت لك طقم القيصر الذهبي كاملا. لا تقلقي, سأغلفه بطريقة جيدة كي لا ينكسر خلال رحلة العودة... احمد.

تمارا العطية


التعليقات

الاسم: مؤمن مخلد الزيدي
التاريخ: 14/08/2012 11:00:50
انامل من ذهب وقلما من فضة و عقلا باللغة مليء وقلبا بالحساس غني مهما وزع من احساسه.
رائعة قصة رائعة من كاتبة اروع وماشوقتني هذه القصة. الا لكل ماكتبت يدك من جديد .
بالتوفيق

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/08/2012 21:19:59
خرجت من غرفتها الى صالة الجلوس. لفها عبق الصاج, خنقها من جديد. بياض الصالة كان ناصعا هذه المرة, موحشا. كانت المائدة جاهزة. أكواب القهوة, المناديل, الرغيف, و ملحوظة كتبت على ورقة صغيرة بخط منمق
(أما انا فأفضل وجهك من غير سكر)

...................... ///// تمارا العطية
رائع ما خطت الانامل ايتها التمارا كانت كلمات جميلة ولها معنى حقيقي


تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 11/08/2012 14:33:21

قصصك رائعة يا اختنا تمارا تذكرينا بالكتاب العظام امثال

الكاتب العالمي نجيب محفوظ و توفيق الحكيم انا اسف

لتاخري عن قرات قصتك اتمنى لك كل

التو فيق ومزيد من الازدهار,,,,,محبتي




5000