.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثقافة بين التطّوع و.. التطويع؟!

ناظم السعود

تبدو لي الحياة ألعامه في بلدنا وكأنها تتراوح بين قطبين : الأول اسميه (التطوّع) والثاني (التطويع) وشتان ما بين الاثنين: ألأول يقوم على مبادرة فرديه لأداء خدمة أو  منفعة عامه ، والثاني هو أمر فوقي من سلطة أو قوة مهيمنة تحشّد الإفراد والطاقات لأداء خدمه سلطويه أو وظيفة إعلاميه . وفي المجال الثقافي الذي اعمل به _ منذ ثلاثة عقود_ أجد ان الحقيقة تدفعني الى الاعتقاد بان المبادرات التطوّعيه الفردية غائبة تماما عن المشهد الثقافي فليس هناك من فعل او منجز او اثر جمالي او تأسيسي نهض بمبادرة ذاتيه خاصة بمعنى ان المنجز الموجود عيانيا او ماديا او قرائيا يقوم في نسبته الأعم على المشاركة التطويعية او التكليف غير الذاتي و له مستحقاته الفنية و المادية و الإعلامية التي تخرج من خصوصية الفرد إلى فضاء الجماعة او الدولة .

و لم يبق أمامنا إلا القطب الثاني و اعني به التطويع الذي لا يقوم إلا بتوجيه عام ان كان من الدولة او من الحزب او حتى من العشيرة و طبعا تختلف الغايات و النيات و الأسبقيات تبعا لذلك . و لكنني أجد ان أية قراءة للمنجز ألتطويعي ينقسم أيضا إلى فئتين متوازيتين هما : فئة التطويع الايجابي و فئة التطويع السلبي الأولى تقوم بها  الدولة او السلطة الحاكمة بمبادرة إنشاء او تأسيس فعل مكاني يبقى حاضرا بمرور الزمن لما فيه من منفعة عامة و جمالية متراكمة و تاريخية متنبئة أما الثانية فإنها تطوع الفعل او العمل لمصلحتها الشخصية او منفعتها الآجلة برغم ان الانجاز تم بمجهود عام .

 و هنا سأذكر مثالين من التاريخ يؤيدان ما أقول الأول ما قام به ( كلكامش ) وهو الملك العراقي الأشهر في مبادرة إلى تطويع أهالي الوركاء لبناء سور عال مترامي الإطراف لحماية مدينته من الأعداء و عدوان  الطبيعة . و الثاني هو ما قام به ( نبوخذ نصر ) وهو أيضا ملك بابلي مشهور من حشد لآلاف الأهالي من مدينة بابل لبناء ( الجنائن المعلقة ) و ذلك تحقيقا لرغبة زوجته الجميلة  وحبا في إرضائها .

في المثال الأول قام كلكامش بعمل عظيم حيث طّوع عشرات الآلاف من أبناء مدينته الوركاء لبناء السور العظيم الذي أحاطها من كل جانب و حفظها من الأعداء و كوارث الفيضان . أما في المثال الثاني فهو يدل على منتهى الطغيان و المكابرة و استباحة القدرات لتحقيق مآرب شخصية وقد قرأت مرة ان نبوخذ نصر انه طوع أكثر من خمسين ألف من أهالي بابل لبناء الجنائن و إرضاء حبيبة القلب الحسناء! و الغريب و المثير للسخرية إن رواة التاريخ و شارحيه قد قلبوا المعادلة و أعطوا طرفيها صيتا لا يستحقه فعمل كلكامش العظيم قد تحول إلى سبة تاريخية و صمته بالدكتاتورية  والتجبر وأنواع الشرور في حين ان نبوخذ نصر قد تم تمجيده واسطرته بل واعتبر واحدا من عجائب الدنيا السبع !.

ولكنني أردت من هذا الحديث ان تتحقق أمنية في هذا الزمن الضنين وهي قيام مبادرات تطوّعية من أفراد بذاتهم لتحقيق أعمال تخلدهم وتخلد بلدهم من بعدهم فهل ستحقق مبادرة (التطوع ) أم سنظل ماكثين تحت خيمة ... ألتطويع؟!.

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: خادم الحسين عليه السلام
التاريخ: 06/01/2008 13:21:38
انهم الثله القليله التي تفكر ان تخلد الخير لانفسهم ولبلدهم نعم حقا كما ذكرت ان الشر يتبها به والخير يطمس ولا يذكر به لقد انقلب الزمن على عقبيه




5000