..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحارة القديمة

تمارا العطية

الحارة القديمة

 

خرجت من باب بيتها مسرعة عندما حَلَّ الظَّلام قاصدة الحارة القديمة. خطواتها لم تكن تسعفها للوصول في الوقت المناسب دائما. الشوارع مقفرة, مليئة بأحلام لم تستطع أن تخرج بنفسها خارج أسوار عربات مليئة بكل ما تشتهيه الأنفس... أمَّا هو فقد فكان جالساً على طاولته العتيقة, هذه الطاولة التي كانت تمثل أغلى ما عنده. فلا أثمن من كوب من القهوة يتوسطها, قلم مغطي رأسه بدله سوداء, أوراق لكلمات وقصص لم تكتمل بعد, ونافذة تطل على أنفاس شوارع الحارة. لم يعي أمجد ما يحدث بل لم يكن قد اهتم أبدا بما يجري في أزقتها . فلم يشعر بروحها و الفتها. كل ما كان يفعله هو سماع أصوات المارة و ثرثرتهم الفارغة ويحلم بإخراج نفسه منها. من هذا السجن الأبدي كما كان يصفها. ما تمناه هو أن يكمل عملاً أدبياً ناجحاً يخرجه من هذا الكابوس .كان يجيد الكتابة فقط, إلا أنَّها لطالما كانت ناقصة, كما هو كل شيء في حياته. كانت كتعويذه شريرة قد ألقيت عليه.. لم يكن قد تعمق أو أحس بروح هذه الحارة بل اكتفى بلعنها كل مرة يفشل فيها. وهذه المرة كسابقتها لم يكن قد كتب شيئا  يساوي خروجه من هنا, لعن قريته لعن نفسه ولعنها... هي من كانت أمامه في تلك اللحظة. كانت تمشي بين أخاديد الحارة، تتنقل من شخص لأخر في ظلام الحارة الدامس. وجد امجد شخصاً ليصب به غضبه و فشله وأخذ يقول:

•·       نعم تجولي فهذا هو وقتك تماما.

كانت تتجول بين هذا وذاك بخطوات بطيئة مليئة بالتألق الأنثوي الساذج, كما وصفها أمجد. ومـا لبثت حتى وجدت مجموعة من شباب الحارة جالسون حتى ذهبت إليهم مسرعة. استمر أمجد وهو يراقبها وهي تكلمهم بين ظلام مبهم وعيون سجائر أتقدت توا. غضب كثيراً. لعنها, لعن حارته, لعن قهوته التي بردت , وأخذ يريد أن يغلق النافذة لينهي هذا المشهد السقيم. حتى وجد بأنها قادمة باتجاهه.

•·       إنَّها قادمة

قال: أمجد وهو يرى جسداً ممزوجاً بظلام الحارة الدامس. لم يكن يعي ما يفعل سوى المراقبة. حتى وصلت إليه.

جسد هزيل, عيون متعبة, رأس منحنٍ, ملابس رثة و وجه قد اخذ منه الزمن مأخذاً كبيراً.

اقتربت, تلك العجوز المتعبة بخطواتها البطيئة. تقدمت, ثم أخرجت من جعبتها شيئا و مدته له قائله..

 أعواد ثقاب؟؟

تمارا العطية


التعليقات

الاسم: أثير علي
التاريخ: 12/08/2012 08:49:21
لوحه فنيه جميله نتطلع الى الجديد من ابداعك آنستي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/08/2012 15:12:44
جسد هزيل, عيون متعبة, رأس منحنٍ, ملابس رثة و وجه قد اخذ منه الزمن مأخذاً كبيراً.

اقتربت, تلك العجوز المتعبة بخطواتها البطيئة. تقدمت, ثم أخرجت من جعبتها شيئا و مدته له قائله..

أعواد ثقاب؟؟


تمارا العطية

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 11/08/2012 14:24:07
تحياتي
لقطة فنية واقعية جاءت باسلوب فني بارع ومستوفية لشروطها الابداعية القصصية .
اتمنى لنفسي قراءات قصصية رائعة للاخت تمارا في القادم من الايام ولها الموفقية والنجاح الدائم في كتاباتها الجميلة
,,,,,,,,,,,,,محبتي
ابراهيم الجبوري
صحفي واعلامي العراق /صلاح الدين ..

الاسم: يوسف هداي ميس
التاريخ: 10/08/2012 22:48:48

المبدعة تمارا العطية:

نص لا نعدم الغرائبية في ثناياه، استمتعت بقراءته.. بيد أنك قد أفرطت في استخدام مفردة "كان" ولو أنك حفذيها لما تغير المعنى..

أهلا بك بيننا وسهلا ..

سعدنا بك هنا.. ودمت بخير..

الاسم: سردار حجي مغسو
التاريخ: 10/08/2012 19:51:56
ابدعتي ست تمارا
سرد جميل و رائع دمتي و دام نبض قلمكِ

تحياتي

سردار




5000