..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة عنوانها : قصة بلا معنى

الها وهاو  شاب جميل الطلعة كسول يأكل مما يجنيه ابيه الثري , احب جارته هتاتا حبا جماً , فتزوجها , لكنه يبدو ضجراً في كل حين كونه عاطلا ً , حاله حال الكثيرين من العاطلين والمتسكعين والطفيلين والآكلين من جهد الاخرين في دولة كيتا المنشغل  اهلها بالجدل العقيم والمهاترات الكلامية بين الفئات والطوائف والإلحاح على تمجيد الماضي .

وبعد سنة من زواجه ترك زوجته وهام في الاصقاع يبحث عن حل , فمر على احدى المدن , فوجد اهلها كثيري الجدل متنافرين لاهم  لهم سوى ايجاد العداوات  وصنع التفرقة,  ثم مر على مدينة اخرى فوجدهم يأكلون من خارج بلادهم , ووجد الناس في مدينة ثالثة  صرعى الانقسامات السياسية والمذهبية والعرقية .

       ترك الهاوهاو  المدن وسلك طريق البرية وهو في خضم تأملاته وجد الحل لإنقاذ دولته كيتا .

رجع الى وطنه وجمع الناس وقال جئتكم بمبدأ واحد هو :

(( العمل ثم العمل وللأعمار كافة , ولا مبدأ سواه )) ودعاه بمبدأ كيتا ثم وزع  قوانينه على الذين تجمعوا  حوله لتطبيقها على ان يكون لهم عمل آخر غير الذي كلفوا به , وخرج يحرث في ارض ابيه وزوجته هتاتا تجني الزهور لتصنع عطراً .

       ومما في قانون العمل في مبدأ كيتا ان الطفل لايسمح له بدخول المدرسة الا ان يكون قد مارس عملاً متناسباً مع عمره في النظافة او رعاية الحديقة او تربية حيوان او هو عضو في فرقة لتنظيف الشوارع .

ومما في قانون العمل ايضاً , الوزير لايكون وزيراً عاملاً الا ان يكون قد صعد في العمل والإبداع درجات , والمدير لايكون مديراً الا ان يكون  عاملا ًقد ابدع في حرفة واغرق السوق بمنتجاته .

       يعمل الوزير مع العمال وهو وزير ويحرث المدير الارض مع الفلاحين وهو مدير , والمعلم يعلم الصغار ,ويطور مهارتهم في العمل , وليس في الدرس توجيه لتحبيب العمل عند ألصغار والكبار اذ في مثل هذا الامر دعوى الى  جدل نظري يخرج العمال من العمل الجاد في الميدان .

      تحولت دولة كيتا الى ورشة عمل وبدت نظيفة , لا مجال فيها لفرد لايملك عمل صغيرا ً او كبيرا ً .

          وصعد في يوم من الايام احد المتفلسفين على ناصية عالية ليخطب على الناس ويبين لهم وجوب العمل , فأنزلوه وحبسوه قائلين له نخرجك من البلاد ان كررت ذلك , فنحن لا نريد احدأ  يدخلنا  في مهاترات كلامية و إن ما قاله الهاوهاو جملة واحدة (( العمل ثم العمل  للأعمار كافة ولا مبدأ سواه )) وأنت لم تنصب نائباً عنه .

     ولما مرض الهاوهاو وفي لحظة الاحتضار , قال للواقفين حوله , عليكم بمبدأ كيتا , ولا حاجة لكم بشخص الهاوهاو , لاتمدحوه ولاتعبدوه ولا ترسموا له رسماً ولا تضعوا له تمثالاً لأنكم بذلك تعذبون روحه .

      دفن الهاوهاو ودُرس اسمه وبقي مبدأه التطبيقي وبعد مضي مدة على موته انبرى رجل يسمونه ( كيثاهاو ) يكتب كتاباً عنوانه ( فلسفة الهاوهاو ) دراسة في ابعادها الفكرية وإثرها في تطوير الدولة , فتجمع حوله نفرمن الناس أحرقوا مسوداته وسجنوه بدلا ً من نفيه خارج البلاد كيلا يعيد افكاره بعيداً عنهم ويكثر  التأويل وتتضارب التفاسير ويزداد التناقض والجدل , وترجع كيتا الى سابق عهدها .

        واقترح ( ميناهاو ) صنع تمثال للهاوهاو ونصبه في احد الميادين تمجيداً له وتخليداً لجهوده وتكريماً لشخصه , لكنه ما ان نطق باقتراحه حتى وضع في الحقل يعمل 24ساعة ولمدة شهر عقابا له .

     وصادف أن طلب عدد من الاجانب دخول دولة كيتا للسياحة , فرفض طلبهم , اذلايسمح مجتمع كيتا بدخول الكسالا لأنهم قد يفسدوا شبابهم العامل  بحكم تصرفاتهم في السياحة والأكل والنوم والسفاهات , بل يسمح للداخلين لأهداف تجارية أو صناعية .

          وشاهد الداخلون كيتا من التجار انها دولة خالية من المؤرخين والشعراء والفلاسفة لكنها مزدهية بثقافة العمل والتغيير الميداني . ولاحظوا مجتمعها لايخضع الا لقوانين العمل فلا معابد ولامؤسسات دينية واجتماعية ولاكسالى ولادعاة ولامرشدين خاملين .

      هذه هي قصة دولة كيتا والهاوهاو , الدولة التي التفت حول رمز واحد هول العمل وانطلقت تبني نهضة زراعية وصناعية وعلمية حتى غزت منتجاتها العالم

 

 

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 11/08/2012 21:04:40
الاستاذ الدكتور مجيد حميد الحدراوي
اشكرك للمرورك على هذه القصة وان عنوانها استفزازي والا اذا كانت بلا معنى لماذا كتبت ؟ ولماذا نشرت ؟
لك محبتي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 11/08/2012 21:00:02
الأستاذ المبجل والأخ ألأعز ألأديب أللامع
فراس حمودي الحربي
إن ما تجده من نشاط عند المظفر لا يعدو إلا جزءأ ً يسيرا ًمن نشاط الحربي في مؤسسته وكتاباته ومتابعاته
سلمت عزيزي فأنت القدوة التي إقتديت بلها
لك محبتي .

الاسم: د. مجيد حميد الحدراوي
التاريخ: 11/08/2012 17:11:24
استاذي الدكتور المظفر انشاألله دوما قصة فيها الف معنى ومعنى ...سلمت اناملك تحياتي....مجيد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/08/2012 20:32:23
(( العمل ثم العمل وللأعمار كافة , ولا مبدأ سواه ))
أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


........................... ///// سلمت حرا سيدي الكريم لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت بما خطت الانامل من رقي ابداعها

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000