..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشركات العراقية المحلية

مراد حميد عبدالله

تتفنن كيف تسرق ولا تفكر كيف تبدع!!!

 

كنا نقف في الأزقة والشوارع الفرعية حين بدأت القوات الأمريكية بعملية إسقاط النظام الصدامي المقيت، نتبادل أطراف الحديث عن المستقبل الزاهر الذي ينتظر العراق وأهله، كنا متفائلون جدا حينما نسمع بعض الأخبار التي ترد بان الشركات الأجنبية تواقة للاستثمار في العراق وإعادة إعماره من جديد، كنا نقول:))سيُخرِجون الأهالي ليبنون لنا مدنناً من جديد ثم نعود لنجدها في شكل مختلف لا نعرفها)) والكهرباء ستتحسن وننسى كل ما عانيناه طوال فترة حياتنا، لكن أيقنا وبعد مضي تسعة أعوام أننا كنا نحلم حلماً غير مشروع...!!

قد يتساءل السائل: لقد دمر المقبور صدام حسين دولة الكويت أثناء غزوه تدميراً لم تشهده مدينة على وجهة الأرض في العصر الحديث، لكن في غضون سنوات خمس عادت أجمل مما سبق !! والجواب بسيط جداً، فدول الخليج خاصة ودول العالم عامة تَسند مشاريع البناء والأعمار لِتُنفذ من لدن شركات أجنبية متخصصة في البناء، وتحت إشراف مباشر من لجان نزيهة ومتخصصة لا تقبل الرشا على حساب الجودة والمواصفات، وهذه الشركات تكون ملزمة أمام الدولة عن أية خروقات في العقد الموقع أو إخلال في المواصفات، لذلك نجد إن مدة الانجاز سريعة جداً وبمدد قياسية.

بينما نجد في العراق وبعد مضي تسع سنوات؛ الخراب ما زال على حاله، البناء أسوء من السابق، لقد عاثت الشركات المحلية  المتخصصة وغير المتخصصة فساداً في ارض العراق حتى بات إحالة أي مشروع ما إلى شركة عراقية وفرارها بالمبالغ المالية بعد مدة مشهداً مألوفاً للعراقيين، فضلا عن التأخير في مدة انجاز المشروع المقررة، فنجد إن مدة الإنجاز المحددة لأي مشروع لا تتجاوز سنة أو سنتين فما ان تبدأ الشركات العراقية بالعمل لتنتهي به في غضون خمس أو ست سنوات، فضلا عن رداءة المواصفات والمواد المستعلمة في البناء، وتبدأ العيوب بالظهور بعد مدة يسيرة، ناهيك عن بيع المشاريع من شركة إلى أخرى وبالتالي تصل إلى المقاول الأخير بكلفة ضئيلة جداً لا تسد حاجة المشروع الفعلية ليكون مردوده سلبياً على المشروع ذاته وعندما تقوم أي شركة بمخالفة هذه المواصفات فالحكومة تكتفي بوضع هذه الشركة بالقائمة السوداء فقط...!! ومن جانب آخر نستبشر خيراً لما نسمع عن إحالة مشاريع حيوية وكبيرة لشركات أجنبية، لكن ما ان تزور موقع العمل لِتَجد بنفسك الشركات التي تقوم بالتنفيذ هي عراقية محلية ليس لها خبرة لبناء هكذا مشاريع عملاقة، كما هو الحال في بناء المدينة الرياضية في البصرة إذ أحيلت إلى شركة أمريكية بينما المنفذ هو شركة عراقية، عندها نتيقن أن العراق لم ولن يُبنى...!! في السياق ذاته قد تلجأ الشركات المحلية إلى التلاعب والاحتيال على القانون كعادتها وتقوم بالتنسيق مع شركات أجنبية من اجل الشراكة في إدراج اسمها مع اسم الشركة المحلية مقابل ثمن طبعاً يدفع لأجل ذلك ومن دون مشاركة كوادر الشركات الأجنبية فهي مجرد حبر على ورق، من جانب آخر نجد أن البنى التحتية في بغداد من جسور وفنادق وبنايات كبيرة للوزارات ما زالت محافظة على جودتها المعمارية والبنائية، وعندما تسال من الذي قام ببنائها..؟؟ سيقال لك إنها نُفذت بأيد شركات أجنبية، وها هي بغداد على الرغم من الدمار الذي لحق بهذه البنى لكنها ما زالت شامخة.

إن إصلاح هذا الخلل ليس ضرباً من الخيال ولا شيئاً من الجنون بل أمر في غاية السهولة، بما أن الشركات العراقية المحلية أثبتت فشلها في إعادة إعمار العراق فحان الوقت أن تتنحى ولتترك المجال مفتوحاً أمام الشركات الأجنبية لتعيد إعمار بلدنا المحطم، ونأمل من الحكومات المحلية والاتحادية أن تفتح باب الاستثمار الأجنبي على مصراعيه لتعيد بناء البنى التحتية للبلد بشكل صحيح بنظام الخصخصة أو الإيجار طويل الأمد أو تحت أي باب يضمن لنا عدم مساهمة الشركات المحلية في تخريب هذه المشاريع لتكون لنا بنية تحتية صحيحة، ومن ثم تحول ميزانية المحافظات السنوية المخصصة للمشاريع الفاشلة التي تحال إلى الشركات المحلية والتي تخصص من الميزانية الاتحادية السنوية لصالح أفراد الشعب عبر زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين ورواتب شبكات الرعاية الاجتماعية وتخصيص رواتب لذوي الدخل المحدود والفئات الفقيرة لأنهم أولى بهذه الأموال من جيوب السراق، ويتم تبني دعوة الشركات الأجنبية بكوادرها وخبرائها ومهندسيها لتعيد بناء وطننا الحبيب وتبني العراق من جديد، ولتتعلم الشركات العراقية المحلية درساً لن تنساه بان الإخلاص للوطن يكمن في العمل الصحيح والإبداع في البناء أهم جزء في نجاحها، وعليها أن تبذل جهدها على ارض الواقع لا أن تتفنن كيف تسرقه...!!

 

 

 

مراد حميد عبدالله


التعليقات




5000