.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الفوضى الخلاقة وجمهوريات الكارتون قراءة في بلورة المستقبل

د.غالب المسعودي

بعيدا عن جمهورية افلاطون التي يحكمها الفلاسفة, فالجمهورية نظام حكم يتم اختيار الحاكم فيه من قبل الشعب بشكل مباشر او من قبل البرلمان المنتخب من الشعب, ويمكن ان تتنوع التفاصيل والصلاحيات التي يزاولها الحاكم, ومصطلح الجمهورية يشير الى الدولة التي تعتمد فيها القوة السياسية للدولة على موافقة الشعب المحكوم, وهذه الموافقة قد تكون احينا شكلية كما هو الحال في الانظمة التوليتارية او الاوتوقراطية.

والكارتون مادة ورقية استعملت لتعبئة المواد في المصانع, وهي مادة هشة وخشنة, وارتبطت كلمة الكارتون بالصور المضحكة التي كانت تنشر في الصحف الكبيرة, حيث يجند اصحاب الصحف فرقا من رسامي الكاريكاتير لتنفيذ القصص المصورة ويحمل مصطلح الكركتة معنى يداعب وجدان القارئ بتداعيات فيها الكثير من الاستهجان والضحك والبلاغة تفوق ديباجة الكلام المسطر, واجمل صور الكاريكاتير هي التي لا تحمل تعليق كونها تدخل الى وعي القارئ مباشرة ولا تحتاج الى ذكاء خاص.

ان المتبع لما يجري في اوطان الواق واق او جمهوريات الخريف هو اعادة انتاج للحقبة الكولونيا لية القديمة وهي مسرحية اسميها العانس الحمقاء التي تبحث عن عريس حتى لو كانت عيونه تشبه عيون السمكة العمياء تستمرئ العلقم على جرعات لعل فيه شفاء من حقبة تكميم الافواه ,بإنعاش الماضي المسطور لتتجاوز الخوف من المستقبل المجهول لديها برحلة سديمية ,وهي التي فاتها قطار الحضارة ,واصبحت وحيدة في دروب الحياة المليئة بالأشواك ولا تقوى على متابعة طريق المجد, ففي اساطير الشرق القديم نرى ان السياحة بين الارض والسماء هي من سمات الالهة والبشر غير قادرين على ذلك ويبدو ان هذا الميكانزم متجذر في اللاوعي الجمعي, والبشر محدودي القدرة ,وهنا تطفو على السطح نظرية المخلص, ولو على ايدي الاعور الدجال, غير عابئين لما وصلت اليه الحضارة الانسانية من غزو للفضاء والغوص في باطن الارض والبحار, والكل راض بما يراه, لكن الشيطان غرور في العقل ويدور مع دورات زحل, والنتيجة خرير افئدة جائعة اتعبها حب الارض وهي تحرك راحتيها ما بين الوهم والجهالة ,والجوع دائرة تتوسع والجوع استلاب, إن لم تكن السماء قريبة فهي استفهام, وهي نفي ان كانت لا تشرح لي مرايا الحكمة ولاتمكنني من ان اقلب صفحات البحر واطفو على امواجه, وان الوجود ملعون بكلمة كتبت بدم ملعون يلفه ضوء دامع ,واكثر الدموع بللا هي دمعة(الآه اكبر)حينما تندمل الصحوة الى لوعة والريح تعزف على اوتار العمر وتغادر, وفي الازقة هرج ومرج والسماء حالكة السواد, والصبية تغطيها اغشية المدافن ,والسعف انامل تكتب على وجه الريح, لدينا حد على فقد غشاء البكارة ,وغشاء بكارة الاوطان مستباح ودنس حد اللعنة, وان فضاءات الجسد لا تشير بالضرورة الى شكل الجسد وان كانت هذه نمذجة للقول ,ومن هنا تأتي الاستباحة, ويبدو ان القتلة يستثمرون جيدا في ظل ثقافة الفوضى وان ادت الى احتراق الاقدام وارجاع التاريخ الى الخلق الاول الى عصر قابيل وهابيل وترويج احتلالات ضمن احتلال ,وللوهم فعالية اذ يؤدي دور الارجوحة ويجعلنا نقطف ثمار خيبتنا بأيدينا ,و الفضول معرفة الهمها شيطان الفوضى عندما يصل الفساد حد المفاصل وتصبح الاوطان علب كارتونية هشة تحترق بنسمة برد وتغرق بلعقة ماء وعندئذ لا تنفع الامجاد.

لذا دعني اقطف بلورتي وارحل. العالم يعاني كثيرا ليس بسبب ظلم الأشرار , لكن بسبب صمت الخيار .

نابليون

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000