..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفنان والمعماري هندرتفاسر يكتب عن نفسه

سنان أحمد حقّي

( مترجمة عن الأنكليزيّة بموافقة خاصّة ) ـ من قبل المهندس كتب الراحل المعماري والفنان النمساوي هندرتفاسر عن نفسه في الموقع الألكتروني الخاص به يقول: ــ

ماذا يُريد الإنسان لكي يكون سعيداً

التقدّم هو الإنحطاط والتراجع ، والإنحطاط يُصبح تقدّما

صوري ولوحاتي هي ،كما أظنّ مختلفة كلّيّا لأنها صورُ نموٍّ خُضريٍّ ونباتي .

سببٌ واحدٌ يُفسّرُ لماذا لا يُريدُ الناسُ التصويرً النباتيّ والتصوير بالنموّ الخضري.

أو إتخاذ السبيل إلى النمو الخضري والنباتي للحياة؟ ويرجعُ هذا بسبب ،

كونه سبيلا متواضعا وبسيطا ، إنّه سبيلٌ لا يتضمّن بهاءً أو شُهرةً أو نجاحاً باهراً يُحدثُ دويّاً كدويِّ الطبلِ ؛ بالعكس إنّهُ ينمو بهدوء وببطء وببساطة ، وهذا لا يدعونا إلى إستئناف نمط حياتنا الإجتماعيّة ، فالناس يُريدون نتائج تقوم على الإبداع الفوري والآني كما لو كان قائما على المبضع وأداة الكيّ.

أنا أُحبّ أن أعمله بتدشين هدوء بعيد ، لأقدّم أنموذجا ومثالا للناس، أُصوّرُ لهم فردوسا يُمكن أن يحصل عليه كلُّ فردٍ ، يُريد أن يتعانقَ معه ويضمّهُ إلى نفسه .

الفردوس هنا ، ولكننا نحن الذين نحطّمه.

أُريدُ أن أُبيّنَ أنّهُ من البساطةِ أساساً أن نحوزَ على الفردوس ، هنا على الأرض.

وأن كلّ شئ تعِدُ بهِ الأفكار المفرطة في التديّن أو العقائد الدوغماتيّة ومختلف العقائد السياسيّة إنما هي غيرُ ذات جدوى .

وهنا وصلتُ إلى المواجهة مع المجتمع الذي أساء فهم ذلك تماما.

لقد اعتقدوا أن هذا إنما هو خروجٌ وشذوذٌ ، لمجرّد إثارة الناس وجذب إنتباههم وتناسوا أن ذلك إنما هو جزءٌ من نفسي ، وإنّهُ منهجي في التعبيرعن نفسي.

لماذا لا يفعل الكائن البشري ما يُريد أن يفعل كما تفعل الزهرة؟

زاهية الألوان ووفيرتها والمتعدّدة الأنواع حيث هي دائما أفضل من اللون الرمادي متوسّط درجات الهارموني

وحدهم الذين يُفكّرون ويعيشون عبر الخلق والتجدّد ، سوف يُحالفهم حظّ البقاء على هذه الأرض وما بعد ذلك.

يجب أن يعيش المرء كما لو كان في حربٍ وكلُّ شئٍ في قدَرٍ مقنّنٍ ونظام.

الإنسان يجب أن يكون حذراً .

يجب أن يُفكّر باستقلالٍ ، وعليه أن يقتصد

لا يجب أن يُبدّدَ بلا وعيٍ أو بصيرة

عليه أن يحذر أن التكرار ودورة الحياة تفعل فعلها .

دورة تناول الطعام حتّى وظائف الإخراج تفعل فعلها

ولكن دورة الإخراج حتّى تناول الطعام ليست متّصلة .

السعادة لا علاقة لها بالثروة مطلقاً

ولا تعتمد على الإنتاج

هذا شئٌ يصعب التعبير عنهُ

فنون التصوير والرسم بالنسبةِ لي هي بوابات ، تمكّنني ، لو كنت ناجحا لكي أفتحها على عالمٍ هو قريب وبعيدٌ عنّا مما ليسً لدينا عليها إمكانيّة دخول حيث نجد أنفسنا ولكن بدون أن نعيً أو نُدرِكَ أنّها بالضدّ من العالم الحقيقي .

عالمنا الموازي حيثُ نُزيل أنفسنا بالنسبةِ لأحدهما

نعم ، وهذه هي الفردوس وهي التي نحن فيها، ومُحتبسون فيها حيثُ بعضِ القوى التي لا يُمكن وصفها تُنكرنا.

وهكذا نجحتُ في تركِ النوافذ مفتوحة

كيف نجحتُ ؟ هذا امرٌ من الصعب شرحه

دون أن أحسب حسابا لقوة ولا اية حسابات ولا للذكاء ولا الحدس بالضرورة ولكن بطريقة السائر في نومه.

إن عمل الفنان صعبٌ جدا لأنه لا يتم عبر القوّة ، ولا الإجتهاد ولا الذكاء.

اظنّ أنه مع متانة القوّة والإجتهاد والذكاء يُمكن للمرء أن يفعل كلَّ شئٍ في الحياة إلاّ أن جائزة ومكافأة الفن لا تأتي أبدا عن هذا السبيل .

لهذا فإنه بفضل المنّةِ الألهيّة يُمكن لرجلٍ صالح أن يجد نفسهُ فجأةً متسلّقاً حاجزا لا يستطيع أن يتجاوزه.

إنه أمرٌ غريب، أليسَ كذلك؟ لو تبرّعَ وساهم المرء بكل ما لديه من إجتهادٍ وصلاحٍ ومثابرةٍ وذكاء، بكل ما لديه وبالرغم من ذلك فإنه قد لا يصل إلى أيّ مكان .

ما سبب ذلك؟

أنا أعتقد ومتأكّد تماما ولهذا أؤمن أنَّ التصوير والرسم مهمّةٌ ووظيفةٌ مقدّسةٌ ، حيثُ أنَّ النبضةَ الحقيقيّة تأتي من لا شئ

من شئٍ آخرَ خارجَ ما نعلم، طاقةٌ غيرُ معرّفةٍ تأتي أو لا تأتي وهي التي تقودُ يدك.

كان الناسُ في الماضي يقولون أنه التأمّل على سبيل المثال ، إنّهُ ربما غير معقول أن نسمّيه او نقوله ولكنّه التنوير( الإشراق).

وكلّ ما على المرء أن يفعل هو تهيئة الأرضيّة لكي يُمكن لتلك الإرادة الخارجيّة أو النبضة الخارجيّة أو ليكن ما يكون أن يصل إليك.

هذا يعني أن على المرء أن يكون متهيّئاً

وهو يعني أن التنوير والإشراق يختزل الذكاء ويختزل ( أريد أن أعمل ما هو أفضل) ويختزل الطموح .

انا أودّ أن أُعرفَ أنني ساحرُ النمو الخضري والنباتي أو ما يُشبه هذا

نحنُ بحاجةٍ إلى السّحر

أنا أُصوّر اللوحةَ حتّى تمتلئ بالسّحرِ كما يملأِ المرءُ قدحا من الماء

كل شئٍ بسيطٌ بلا نهايةٍ وهو جميلٌ بلا نهايةٍ أيضاً

 

        فينيسيا

   1975

  هندرتفاسر

http://www.hundertwasser.at/ 

الرابط المؤدّي للموقع الخاص بالفنان والمعماري أعلاه مع الإطلاع على النص الأصلي .

سنان أحمد حقّي


التعليقات




5000