..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى دولة رئيس الوزراء مع التحية

عبد الكريم ياسر

سيدي الفاضل اتمنى ان لا تجعلوننا نترحم على ذلك النظام وايامه التي كانت اسوء ايام حياتنا نحن العراقيون .. اذ اننا كنا نعيش في بلدنا وكأننا غرباء خائفين من كل شيء محتاجين الى كل شيء ولكن ما يمر بنا اليوم ليس بأفضل من تلك الايام السوداء !! قبلنا كل المعاناة وكل المأساة وصبرنا على كل
الاحتياجات وتحملنا قبول مشاهد حيه ما انزل الله بها من سلطان ولكن يصل الحال الى مشاهدة قاتلنا القادم الينا بخطوات بطيئة وهو يتوجه نحونا دون ان نحرك ساكنا لا بل دون ان تحركوا ساكنا انتم الذين واجبكم ان تحموننا !! عذرا سيدي ان كنت جريئا وصريحا بما اكتب اليك لقد طفح الكيل بعد ان صبرت على مدار اكثر من عشرة اعوام وانا اتأمل اليوم الذي ممكن ان نكون به بشر يعيش في بلدا امنا ومستقرا وتعود اليه حقوقنا المسلوبة وبدلا من ان يتحقق لنا هذا ( زاد الطين بله )!! اكتب هذه المقدمة للأسباب التالية واليك الحكم ..

بتاريخ 28 / 6 / 2012 يوم الخميس الساعة الخامسة فجرا جاء احد الارهابيين ليضع سيارة مفخخة تحمل كميات كبيرة من مادة السي فور المتفجر الحارق مغطى بكمية من ( الرقي ) وضعها قرب باب منزلي ومنزل ولدي الكبير وكنا نائمون على اساس اننا امنون في بيوتنا ولكن لم نحس الا ونحن واطفالنا نطير في الهواء من شدة عصف الانفجار ودمرت بيوتنا بالكامل مع جميع اثاثها اضافة الى سيارتين عائدتين لي ولولدي وأصابه ستة من افراد العائلة بإصابات مختلفة منها طفيفة ومنها بليغة مثل اصابة ولدي اسعد وزوجته هذين الشابين اللذين لن يمضيا على زواجهما الا سبعة ايام فقط ولدي اسعد تمزقت امعائه وبفضل من الله نجحت العملية الجراحية التي اجريت له وكذلك زوجته التي اصيبت بجروح مختلفة وبجميع انحاء جسدها وبما اننا
تجاوزنا مرحلة الخطر قلنا لله الحمد وما خسرناه سوف يعود لكن ...

وأنا الان بعد مرور اقل من شهر على يوم الكارثة بدأت اراجع المؤسسات المعنية بالأمر لغرض التعويض فوجدت بهذه الدوائر قساوة قد تكون اكثر شدة من شدة الانفجار وعلى سبيل المثال مراجعتي الى مركز الشرطة اكثر من خمسة مرات ومراجعتي لقاضي التحقيق مرتين ومراجعتي للمجلس البلدي ثلاث مرات ومراجعتي لمجلس محافظة بغداد مرة ومراجعتي لقائمقامية الكاظمية مرتين وابلغنا بعد هذه المراجعات ان الملف تحول الى مكافحة الجريمة في
الكاظمية وكل هذه المراجعات لم اتجاوز المرحلة الاولى من ترويج معاملة التعويض بسبب المنقوصات في الاوراق الرسمية مثلا احدى موظفات القائمقامية طلبت مني ان اذهب الى مديرية النفوس بغية ترويج معاملة منحنا جناسي هوية الاحوال المدنية بدلا من هوياتنا التي حرقها الانفجار ثم طلبت مني تلك الموظفة ان اذهب الى مديرية الدفاع المدني لغرض المصادقة على كشفها لموقع الحادث ثم طلبت مني مصادقة الاوراق التي جلبتها الخاصة بالحادث من قبل القاضي وضابط التحقيق ( صحة صدور ) مع انها مصادقة طيب كل هذه المراجعات وكل هذه الطلبات كيف لي تحقيقها وانا وعائلتي اصبحت في العراء بعد انهيار منزلي ومنزل ولدي وحرق سيارتينا ؟؟

حقيقة احسست من خلال هذا الروتين المقيت وكأنني المفجر وليس المتفجر !! اين حكومتي اين العامل الانساني اين اعتبارات الدين الاسلامي التي تنطلقوا في حكمكم من خلالها ؟؟

كل هذه التساؤلات اضعها على طاولتك سيدي عسى ان اجد ضالتي حقيقة يأست من كل شيء الا من رحمة الله

علما ان كاتب هذه السطور رجل معروف ووجه معروف اذ انني صحفي واعلامي اعمل في قناة تلفزيونية محلية واكتب في عدة صحف محلية وعربية وقد هذه الاعتبارات احصل من خلالها على بعض المساعدات فكيف اذا ما كان صاحب مصيبتي من عامة الشعب العراقي الذي لا حول له ولا وقوة ؟؟ عجيب حقا احس وكأننا نعيش في غابة وليس في بلد كان في يوما ما يعد من اهم البلدان العربية وان شاء الله سيعود هذا البلد ليكون كما نطمح ان يكون لكن كيف ونحن نعاني من ابسط واسهل الامور التي من خلالها نفخر في عملنا لأن يكون بلدنا من افضل البلدان اتمنى ان يكون الجواب مقنع يا سيدي الرئيس وعذرا مرة ثانية كوني لا اريد ان اسيء لحكومة تعتبر رمز لي ولأهلي ارفع بها رأسي بين شعوب العالم ..

الصحفي والاعلامي
عبد الكريم ياسر

بغداد / هاتف / 07901425998/ 07711668533
ايميل /ABD_ALKEREM@YAHOO.COM


ملاحظة / لم اذكر ان ولدي المصاب اسعد وزوجته لم تروج لهما معاملات كونهما مصابان ولن يتمكنا من الوصول الى قاضي التحقيق في المحكمة وكنت اتصور ان العامل الانساني سيجعل القاضي ان يرسل مندوب عنه لهما وهما في فراشهما ليصادق اقوالهما في حين القاضي قال معاملتهم تبقى لحين الشفاء حتى لو بعد مرور عام !!! ومن جانب اخر سيدي الفاضل هل تعلم ان اغلب علاجهما قمت بشرائه من الصيدليات الخارجية ومن نفقتي الخاصة !!! عموما القصة طويلة وانا واثق انك تعلم بأدق تفاصيلها سيدي الفاضل ..

 

 

 

 

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: علي السيد وساف
التاريخ: 25/07/2012 23:54:58
الحمد لله على السلامة استاذي العزيز
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اسال الله ان يمن عليكم بالصحة والعافية ويصبركم على بلواكم ويشفي مرضاكم ويهدي الموظفين لخدمتكم

تقبل تحياتي وتقديري
علي السيد وساف

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/07/2012 20:57:36
علي الزاغيني
اشكر مرورك صديقي العزيز واتمنى ان يكون كلامك مسموع من قبل اصحاب القرار .. تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/07/2012 20:56:31
العزيز فراس حمودي الحربي
اشكر مرورك حبيبي وحاشاك من القصور
تحياتي لك اخي الغالي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/07/2012 20:54:48
الاخ علي ال قطب الموسوي
اشكر مرورك اخي الكريم واشكر مشاعرك الطيب يا طيب
اخي ان محنتنا نحن من صناعها وليس لله عزوجل امرا بها اذا ان الله لا يغير بقوم الا اذا ماغيروا ما بأنفسهم ونحن لا نريد التغيير وكل ما يحدث لنا من كوارث انسانية هي من اعمالنا وعلى سبيل المثال كم من المفسدين يعيشون اليوم معنا بواسطة البعض منا هؤلاء المتلونين الذين يهتفوا لهم ويدافعوا عنهم بحسب مقتضياتهم الشخصية على حساب مصلحة العراق والعراقيين !! في الامس كان الاغلب يهتف لصدام واليوم اصبحوا من المضطهدين وانتموا الى احزاب تقود البلد !! عموما اخي اتمنى لك ولكل الطيبين التوفيق خدمة للناس الطيبة ولبلدنا العزيز
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/07/2012 20:14:46
الاستاذ القدير عبد الكريم ياسر
رمضان كريم
اولا الحمد لله على سلامتكم
للاسف الروتين القاتل يصبي المواطن بالملل والاحباط
وكذلك تعامل البعض من الموظفين بطابع التعالي وعدم الاكتراث لمهموم المواطن وخسارته
اتمنى ان تجد الحكومة حلا لهذا الروتين القاتل وان تصل التعويضات للمواطن دو اي ارباك او تاخير
تقبل تحياتي

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 25/07/2012 16:52:16
الأديب العراقي عبد الكريم ياسر.
السلام عليكم. الحمد لله على سلامتكم على كل حال.
الأمل بالله أن يعوضكم. في هذاالعهد المرير الذي نعيش به. محنتنا مستمرة حتى يأتي الفرج الإلهي.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/07/2012 16:32:58
عبد الكريم ياسر


........................... ///// اعانك الله ايها النبيل وكم نحن كصحفين مقصرين بحقك دمت سالما والحمد الله على كل حال
ولك وقلمك الحر الرقي والابداع والنجاح الدائم أن شاء الله

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/07/2012 13:58:36
سيدتي الفاضلة بشرى الخزرجي
تحياتي لك واشكر مشاعرك الجياشة ازاء قضية العراق والعراقيين اذ ان محنتي التي اعيشها اليوم انا وعائلتي هي محنة العراقيين اجمع .. عموما سيدتي منذ عام 2003 وانا اكتب واقدم البرامج التلفزيونية بمختلف المواضيع المهم هدفي واحد هو عودة العافية لبلدي ولاهلي وناسي العراقيين الطيبين لكن ما اعانيه اليوم بسبب تلك السيارة المفخخة التي دمرت لي كل شيء اذ اني اصبحت يائس من بلدي اصبحت ابحث عن اي بلد غير بلدي ليقبلني لاجئا انا وعائلتي مع اني كنت في كتاباتي اناشد كل العراقيين المغتربين ان يعودوا ليساهموا معنا في بناء بلدنا .. تخيلي مدى اليأس والبؤس الذي يمر ... تقبلي تحياتي مرة اخرى
عبد الكريم ياسر

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 25/07/2012 11:29:18
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كل هذا العناء والعذاب وانت الضحية والمعتدى عليه حقا معادلة صعبة التصديق، لكننا بتنا نصدق كل شيء يحدث في العراق اليوم بعد أن باع البعض ضميره وتخلى عن قيمه ومبادئه في نصره المظلوم ومحاربة الفاسد، ويبدو ومن حديثكم سيدنا الكريم ان الفساد الموروث من الحقبة السابقة يعم مؤسسات الدولة بأجمعها، و من الواضح ان الحكومة العراقية ارادوها حكومة ضعيفة مكبلة غير قادرة على تقديم الخدمات والمؤشرات الاخيرة ومع مرور عشر سنوات من الاخفاقات المريرة تنذر بالكثير...اتمنى من الله أن تجد رسالتك للسيد المالكي أو لمن يهمة الأمر الإستجابة المرجوه... حضرتك بلغت وعليهم...!

رمضان كريم
بشرى الخزرجي
لندن




5000