.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طماي الزهايرة وذكريات كلثومية !

عبد الواحد محمد

لم يكن لنا حديث غير الست أم كلثوم (كوكب الشرق )طوال الرحلة التي قطعناها من مدينة المنصورة مسقط رأس كاتب هذه السطور المتواضعة والتي قاربت النصف ساعة تقريبا ونحن متجهين إلي قرية (طماي الزهايرة) أنا وزميلي الباحث مصباح المرغلي في سيارته الخاصة بدعوة كريمة من الزميل الباحث الاستاذ سامي متولي أبن قرية طماي الزهايرة مسقط أم كلثوم والذي كان حريصا أن نعيش معه ساعات كلثومية وسط أرضه العامرة بالخيرات وأسرته الفسفسائية التي تنوعت ثقافتها مابين فلسفية وفنية ودينية وسطية وكانت أم كلثوم تطل بوجهها القشتمري من قصرها الذي بدا أطلالا بعد رحيلها الذي يقترب من الأربعين عاما وموت شقيقها الأكبر الشيخ خالد عمدة طماي الزهايرة لتترك لنا من قصرها صوتها الساحر والذي التف حوله المشرق العربي في وحدة عربية كل يوم خميس من مطلع أول كل شهر ميلادي مع قصائد الشاعر العملاق أحمد رامي والحان الشيخ زكريا أحمد والسنباطي وعبدالوهاب والشيخ سيد مكاوي وعبدالوهاب محمد وبليغ حمدي ونزار قباني وحلمي بكر وغيرهم من الشعراء المبدعين والملحنين العظام الذين كتبوا علي مسامعنا الحان بصوت كلثومي نادر لن يتكرر لألفية قادمة ؟

ومضيت وسط الحقول الخضراء مترجلا مع زملائي( الباحثين) هذه المرة وليسوا الكتاب والصحافيين والإعلاميين بل هم من دارسي (التسويق بجامعة المنصورة) لنيل الدرجة العلمية المؤهلة للماجستير وهم الزملاء الاعزاء سامي متولي مصباح المرغلي محمد شريف سيد جمعة سعد دياب مؤمن سامي حسام سامي أبو الفتوح حسانين شاكر سامي نسترجع ذكريات أم كلثوم هذه المرة ليس صوتا بل من خلال حكاوي الاستاذ والباحث والزميل المثقف دمث الخلق سامي متولي والذي كثيرا ما سمع نوادر الذكريات من والده وجده وخاصة في نهار شهر رمضان ولياليه العامرة بالموسيقي والتواشيح الدينية وبما لذ وطاب في تلك المرحلة التي كان التليفزيون مازال حديث العهد في بلداننا العربية وليس مصر وريفها فقط وهو ينقلنا بحلو حديثه إلي مناطق كلثومية مرورا ببعض مما تبقي من أرضها التي كانت تقدر بمائتي فدان ولم يتبقي منها غير القليل الذي فقد تحت تصرفات عائلتها التي لم تقدر تاريخها العربي ليس غناءا فقط بل أم كلثوم السياسة التي كان لها صالون فكري يضم عباقرة زمانها مرورا بالشيخ المراغي شيخ الأزهر وعلي ومصطفي أمين ونجيب محفوظ واحسان عبدالقدوس والعقادتوفيق الحكيم طه حسين وأنيس منصور وهيكل والسادات وعبدالناصر وشعراوي جمعة وحسين الشافعي وعبداللطيف البغدادي الخ

http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/487340_123967254412705_1191299318_n.jpg

ضاعت أرض أم كلثوم وبقي من قصرها المنيف بعض السلالم المتآكلة الرخامية وشجرة النخيل العملاقة لكن ظل صوتها باقيا لم يتأثر بتصرفات عائلتها التي مضت إلي المجهول ؟

ويقينا كنا في صحبة الزملاء نستمتع بالذكريات الكلثومية معا وسط الحقول الخضراء بعدما جلسنا صحبة نستمع بالهواء النقي بعيداعن حار القاهرة ومدينة المنصورة لنترتشف من فناجين القهوة وأكواب الشائ ونتناول حبات وثمارالفاكهة وأكواز الذرة المشوي وغير ذلك مما تفيض به أرض زميلنا الباحث دمث الخلق الاستاذ سامي متولي كما كان كريما مضيافا قبل هذه الرحلة الكلثومية عندما أعد لنا مآدبة عامرة في بيته الريفي الكبير بكل صنوف اللحوم والدواجن المنزلية التي تؤكد أن الريف المصري بخير وأن صوت ثومة حبيبة الملايين في وطننا العربي لم يمت ولن يمت مهما تعددت الالفيات القادمة ؟

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: علي بن نصير
التاريخ: 16/07/2012 12:55:24
استاذي العزيز عبدالواحد محمد
بارك الله فيك وأم كلثوم تستحق الكثير وكلماتك تتميز بالصدق كأنك تكتب رواية من طماي الزهايرة موطن الست التي مازالت تعيش بيننا بأغانيها الرائعة ودمت مبدعا كبيرا استاذي العزيز عبدالواحد وكل الموفقية




5000