..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات تنظيمية (الجزء الثاني)

محسن وهيب عبد

السياسة والمعجم السياسي الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مقدمة:

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير الخلق أجمعين سيدنا وشفيعنا وحبيبنا المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين لاسيما بقية الله في الارضين واللعن الدائم عل أعدائهم أعداء الله اجمعين.

تناولنا بالجزء الأول من الجهد التنظيمي المرتكزات الفكرية الأساسية للحركة والنشاط في العمل التنظيمي وفق منظور الإسلام وبقراءة أهل البيت عليهم السلام، وذلك إعدادا للذين اختاروا العمل للإصلاح في الواجهات السياسية الإسلامية، لان ما بدى من تلك الوجهات الإسلامية خلال سبع سنوات تقريبا وما بعد سقوط الصنم؛ كان اداءا سيئا جدا وأمرا مخجلا في معظم ما صدر عن تلك الواجهات السياسية التي كانت تعتبر إسلامية من خلال مواقعها في البرلمان او في الحكومة.

 وأقول كانت تعتبر لان ما بدى منها وما تعاملت به مع شعبها لم يكن يمت بصلة للإسلام، والشعب له رأي عام  واضح فيها ولو الخوف من البديل التكفيري او الوهابي والبعثي لرأينا موقفا أخر من الناس ازاءهم.

وللحقيقة؛ فان أعداء الإسلام وأعداء تلك الحركات قد عمقت الهوة  وأمعنت في زيادة الوضع السيئ من خلال ثغرات في ذات الحركات الإسلامية و الأحزاب الإسلامية وماهيتها الفكرية الحركية فنفذت منها لتشوهها ولتحولها إلى مجرد لمه فساد ابتليت بها الأمة.

حتى الأحزاب الإسلامية والتيارات الإسلامية هي ذاتها لا تعلم لماذا؟؟؟

 لأنها في جهل مركب في غالب كوادرها العليا ومنظريها، فضلا عن المنظمين اليها على طريقة الكسب الحزبي على الطريقة العفلقية لأصحاب النفوذ معتمدين الكم دون الكيف111

أما التنظيم عندهم؛ فهو نوع من الترف الثقافي ذلك إذا افترضنا ان هناك تنظيم في صفوف بعض الحركات السياسية الإسلامية يحرصون عليه بينهم.

والسبب هو ان كل الذين تقدموا للعمل في السياسة الإسلامية من مدعي الولاء لأهل البيت عليهم السلام كانوا مجرد خشب مسندة؛ مستلبين وبطانة وجلوزة، يحسبون السياسة؛ جاه عريض وإثراء فاحش ورفاه إمبراطوري،  مقابل فقر متقع ويتم وترمل وبطالة وسوء خدمات وأزمة سكن قاتلة.

فلم تكن لهم هداف سامية في حراكهم من اجل العدل ومحاربة الظلم تحت عنوان القصد الى الله كما هو الإسلام، ولم تكن لهم أصول مصونة ومضمونة لحركهم التنظيمي فكانوا وكنتيجة بهذا الخليط الهجين المستهجن سواء في مجلس النواب او في الحكومة وكان منهم هذا الأداء المقرف بالنسبة لقيم الإسلام الذين يدعون تمثيله، والدليل مائل للعيان ولمن يريد الاعتبار فان الوضع الأمني والوضع الخدمي  والبطالة والسكن.. ثم هذا التراشق بينهم بالاتهامات وكلها صحيحة.

ولذا جاء الجزء الاول من سفرنا هذا ليتضمن المعاني والأهداف والمرتكزات الفكرية لكل حراك جمعي منظم في سبيل الله تعالى وعلى راس تلك النشاطات؛ السياسة.

أما هذا الجزء( الجزء الثاني ) فهو خاص بالفهم الإسلامي للسياسة وفق مدرسة أهل البيت عليهم السلام. وبسبب الزخم الهائل من المصطلحات السياسية السائدة ارتأينا أن نوجه إلى  رأي الإسلام بتلك المصطلحات فتكون لنا في معجم خاص بنا محاور بحث مع كل مصطلح منها  ليكون أبناؤنا في ضوء ونور من تلك المصطلحات وعلى ارض صلبة عند التحرك إزاءها.

ولدينا وبفضل الله تعالى (جزء ثالث) جاهز خاص بالإيديولوجية السياسية للإسلام لتكتمل الصورة للعامل بالسياسة الإسلامية كي لا يكون كلا على الإسلام ومطعنا، وتكون له لحجة للعمل بالسياسة، ولا يكون شينا على آل محمد بل يكون زينا لهم  إنشاء الله.

نستمد من الله تعالى العون والسداد فهو ولي التوفيق وهو نعم الغاية.

 

 

                                          محسن وهيب عبد

                                              الناصرية

                                               2012م

 

الحلقة الأولى:

المعاني المتداولة للسياسة وحقيقتها الإسلامية

  

في العربية؛

السياسة؛ مشتقة من ساس يسوس فهو سائس والسائس هو المختص بتربية الخيل فهو الذي يروض الخيل، ولصعوبة العمل هذا بما يقتضيه من مداراة مع حيوانتا قوية ورائعة انتقل الى الى المشتغلين في شؤون الدولة بما يقتضيه من سياسة الناس بتلونه وصعوبته وبما يحتاج من عدل بين الناس وما يتطلبه من حلم وعلم وسياسة وقدرة على المداراة.

وسنرى كيف يتحول معنى السياسة الى الديماغوجية عندما نرى كيف اشتقت كلمة السياسة عند الغربيين، فقد اشتقت كلمة سياسية من اليونانية  Politicمن الأصل اليوناني للكلمة بولس و تعني الدولة المدنية و يقصد بها "القلعة في قلب المدينة" و ترمز للمدينة ساكنو الضواحي الذين يشاركون في تلك المدينة و أعمالها.

ولذا فان الجانب الوجداني والعقيدي من السياسة في الاصل اللغوي الغربي غير موجود كما هو عندنا؛ حيث يقول الامام علي عليه السلام:( خير السياسات العدل ([1]). فهو عليه السلام يعتبر العدل ملاك السياسة فيقول:( ملاك السياسة العدل ([2]).

الإمام علي (عليه السلام): العدل أفضل السياستين (غرر الحكم- 1656).

 وعنه (عليه السلام): جمال السياسة العدل في الإمرة، والعفو مع القدرة (غرر الحكم-4792 ).

ويفسر الإمام معنى العدل في السياسة فيقول عليه السلام:  سياسة العدل ثلاث: لين في حزم، واستقصاء في عدل، وإفضال في قصد. (غر ر الحكم: 5592).

وكما هو سياقات القران الكريم يفسر العدل بعدم الجور فيقول  عليه السلام:

•-            عنه (عليه السلام): بئس السياسة الجور (غرر الحكم- 4404).

•-            ويفسر عليه السلام عدم الجوء باستعمال الرفق فيقول:

رأس السياسة - الإمام علي (عليه السلام): رأس السياسة استعمال الرفق (غرر الحكم: 5266).

وعنه (عليه السلام): نعم السياسة الرفق (غرر الحكم: 9006).

وعنه (عليه السلام): من لم يلن لمن دونه لم ينل حاجته (غرر الحكم: 560).

 - عنه (عليه السلام): الرفق يفل حد المخالفة (غرر الحكم: 3974).

 - عنه (عليه السلام): إذا ملكت فارفق (غرر الحكم: 772).

ولخطورة العمل في السياسة والاجر الكبير والثواب العظيم المعد يطلب الامام عليه السلام من العملين غي السياسة ان يكونوا من اصحاب القدرة على الاحتمال والتحمل فيقول عليه السلام: الاحتمال زين السياسة (غرر الحكم: 8982).

وينصح الذين ليس لهم قدرة احتمال ان لا يتصدوا للسياسة الناس فيقول عليه السلام:من لم يحتمل مؤنة الناس فقد أهل قدرته لانتقالها (غرر الحكم: 5589).

ويطلب ممن يريد التصدي للسياسة ان يروض نفسه اولا ويسوسها فيقول عليه السلام:( سياسة النفس أفضل سياسة، ورياسة العلم أشرف رياسة). (غرر الحكم: 8013).

و عنه (عليه السلام): من ساس نفسه أدرك السياسة (غرر الحكم: 5588).

واذا سال السياسي كيف أسوس نفسي يقول الإمام (عليه السلام) له ولامثاله: سوسوا أنفسكم بالورع، وداووا مرضاكم بالصدقة (غرر الحكم- 9333).

- عنه (عليه السلام): من حق الملك أن يسوس نفسه قبل جنده (غرر الحكم- 3350).

 - عنه (عليه السلام): أعقل الملوك من ساس نفسه للرعية بما يسقط عنه حجتها، وساس الرعية بما تثبت به حجته عليها (غرر الحكم- 5590.).

 - عنه (عليه السلام): سياسة الدين بحسن الورع واليقين

ولعدم وجود تلازم ذاتي بين السياسة كأخطر مهام الإنسان وإنسانيته في معتقدات السياسيين نجد هناك ملاشات واسعة جدا بين تعاريفها السائدة اليوم.

فيقولون ان  السياسة هي جزء من محاولة الإنسان المستمرة لفهم نفسه ومحيطه ، و علاقاته مع الآخرين الذين يتعامل معهم .

ويقولون؛ السياسية هي دراسة الدولة و مؤسساتها و أجهزتها و المهام التي تقوم بها هذه المؤسسات و الأجهزة و الغايات التي أنشئت من اجلها .

 وبقولون: السياسة هي البحث عن العدالة و هي مفهوم القوة و النفوذ و السلطة .. هي نشاط الدولة.

والحشريين من ساسة اليوم يسمونها: فن الممكن، وهو من أسخف التعاريف، حيث يحاكي عدم الإمكان لهوانهم وتبرر العجز عندهم.

وبعد هذا التوصيف من لدن الإمام عليه السلام لمعنى السياسة، علينا ان نقف موقف الازدراء إزاء من لا يعتبر الدين سياسة، فهو اما جاهل عقله متعفن او صاحب مصلحة دون همة الدين العالية ومقاصده السامية.

ومن اجل هذا الفهم نحتاج الى تربية إسلامية سياسية، يفتقدها الكثير منا، لاسباب كثيرة، قد نخصص لها بحثا مستقلا بتوفيق الله تعالى.

غياب التربية السياسية في الإسلام وكتاب السياسة في الرسالة العملية:

التربية السياسية هي إعداد الفرد المسلم ليكون مواطناً صالحاً في المجتمع المسلم ، يعرف واجباته فيؤديها من تلقاء نفسه ، طمعاً في ثواب الله عز وجل ، قبل المطالبة بحقوقه ، كما يعرف حقوقه فيسعى إلى اكتسابها بالطرق المشروعة ، وخير منهاج لتربية المسلم على معرفة الحقوق والواجبات نجده في نظام التقليد والاجتهاد في مدرسة اهل البيت عليهم السلام.

فالاسلام عقيدة كاملة، لان فيها استجابة لكل حاجات الانسان فردا ومجتمعا، وفيه اجابة على كل تساؤلات الانسان، عن وجوده وكونه ومستقبل وجوده.

ان في نهج البلاغة، ورسالة الحقوق منهجا تربويا شاملا لا ادري لم يهمله المربون خصوصا الذي يتمتعون بحرية فكرية، ويحترمون عقولهم.

فالتربية السياسية ركن أساس من أركان التربية الإسلامية لأن التربية الإسلامية تشمل الاعداد الروحي للفرد وبناء مجتمع متكامل في السعي  لمواجهة الحياة والفوز برضا الله تعالى ، والذي هو حتما صلاح النفوس وجمالها ، فالإسلام دين للفرد وللمجتمع ، فالتربية السياسية ( تعد المواطنين لممارسة الشئون العامة في ميدان الحياة ، عن طريق الوعي والمشاركة ، وعن طريق إعدادهم لتحمل المسؤولية ، وتمكينهم من القيام بواجباتهم، والتمسك بحقوقهم ، طبقا لنظام الملة، وتوعية بماهيته، وتبدأ التربية السياسـية الاسلامية في مرحلة مبكرة من العمر ، وتستمر خلال سـنوات العمر كله).

ولا بد أن تنهل جميع المؤسسات التربوية في المجتمع  من سيرة المعصومين عليهم السلام، لان فيها حقوق كل الفئات، والحق بالنسبة لك لابد ان يكون واجبا لاخر، وبهذا تنهض تربية اجتماعية وسياسية في مجاميع الافراد ، كي يقوم المجتمع المسلم .

ومما ابتلي به المسلمون خوفهم من السياسة ، وابتعاد علماء المسلمين عنها ، بعد أن شـوّه مكيافللي مفهومها ، وبعد أن سبق اليها الاحزاب التي تسمي نفسها اسلامية، ولكن بقراءة خاطئة للدين لانها جانبت الثقلين العاصمين، او هي في واقعها احزاب مدعية للدين ولكنها ترقيع للعلمنة ليقبلها الناس. ثم ان السياسة التي احترفها العلمانيون والملحدون وأعداء المسلمين، وكانت لهم ميزة شرفتهم ورفعتهم للتحكم ولحيازة المال والسلطان والجاه، وهذا مما يانف منه المسلم الذي يرى في كل ما يصدر عنه يجب ان يكون بقصد القربى الى الله تعالى. ولهذا السبب اعتبرت السياسة نوع من العهر يأنف كل ذي لب من الاقتراب منها، وصار اصحاب الخلق الرفيع ينظرون الى السياسة على انها لعبة المكر والمخادعة، وقد مقتها الناس  وصاروا ينظرون إلى البلدان التي خربها تصارع الأحزاب السياسية فيها، وصاروا يظنون أن كل بلد سوف يشجع العمل السياسي سوف يحصل لـه ما حصل لتلك البلدان التي خربها السياسيون، وهذا مجانب للصواب ، لقد حصل في تلك البلدان ماحصل ؛ لأن المجتمع يجهل السياسة ، ولم يرب َ ذلك المجتمع على مفاهيم نظام الملة.

 ان التربية السياسية التي تعد المواطن المسلم كي يقدم واجباته نحو المجتمع طاعة لله عزوجل وطمعاً في ثوابه ، كما انه يعرف حقوقه وحقوق غيره من خلال دراسته الحقوق من منبعها الشرعي، وانه مطالب امام الله تعالى، واما الاخرين بها ان ادعى الاسلام.

إن الصراع السياسي وبالطريقة التي تجسد تهافت السياسين برخص على المناصب لتشرفهم، دليل مؤكد على جهل اؤلئك المتهافتين لنظام الملة ومتطلباته، او على عدم وعي بالعمل السياسي الاسلامي، فالعمل السياسي ليس مغالبة، وليس فوزا بالمناصب ولا تشريفا لمن يفوز ، بل هو تكليف شرعي يبوء به المكلف امام الله تعالى والشعب والوطن والتاريخ. ولذا فنحن بحاجة ماسة لتربية ائمتنا السياسية كما وكيفا.

ومما لاريب فيه أن بلدان أوربا الغربية ، وأميركا الشمالية قد اعتادت هذا العهر، مثله مثل غيره مما لاغيرة فيه عليه ولا ضمير يحركهم ضده، لانهم اصلا لا ثقل لعقيدة تردعهم عن المغالبة، ولا وازع من من مبدأ يحملهم ان يطلبوا الاخرة بالدنيا، فالدنيا مبلغ هدفهم فمبدأهم المنفعة، وسبيلهم المصلحة، ولذا فان الانتخابات والتعددية السياسية وتداول السلطة عندهم امر لابد منه، ومع هذا فان هناك عرف سياسي ياتي عندهم تمجيدا للذات وحسب، فقد نجد مثلا؛ ان الوزير يمكن ان يستقيل لمجرد خطأ لاحد موظفيه، او لانه اختلف مع رئيس الوزراء، او لاي سبب يدل على ان للانسان قيمة اعلى من المنصب، وهذا لاباس به، اما نحن فقد ضعنا فلا قيمة ذاتية عندهم لانسان السياسة، ولادين لهم يجعل المنصب تكليفا لا تشريفا.

وعليه فان الرسائل العملية التي تحكم سلوك المقلدين للمراجع الكرام لم تترك بابا من الابواب التي يحتاجها الناس في عباداتهم وتعاملاتهم الا وكتبت له كتاب؛ فكتاب للبيع واخر للتجارة واخر للمساقات والمضاربة و....الخ من شؤون الحياة التي لها مساس بحياة الانسان ووجوده وعقله  ولكن لا وجود للسياسة في الرسائل العملية للمراجع الكرام  وهو شيء مستغرب جدا خصوصا وان السياسة تتعلق بأموال الناس وأعراضهم ودمائهم، اكثر من أي موضوع آخر، والسياسة اليوم تعتبر من المواضيع الاكثر بلاء في دنيا الناس، بل حتى المراجع انفسهم قد ابتلوا بالسياسة، وان ائمتنا اعطوا دمائهم بل وكل ما يستطيعون دون ان يتخلوا عن مواقفهم السياسية فكانو جميعا شهداء كما تحكيها سيرهم العبقة.

 ومع هذا فان في تراث الأمامية الصحيح رسالتين هما حجة على من يلج السياسة وهما ؛ رسالة الامام علي عليه السلام المتضمنة لعهده لمالك الاشتر رضوان الله عليه، ورسالة الحقوق للامام زين العابدين.

فالامامي مترع في حياته السياسية من خلال منبر الحسين وشعائره لكن هناك خلط بين معاني السياسة الذرائعية الغربية ومعنى السياسة الحسيني الذي يرفض مطلق الظلم

ولذا فلابد من الاطلاع على القاموس السياسي السائد من اجل مقارنته مع ما لدينا من معاني سامية للسياسة المفدسة التي بذل ائمتنا دمائهم رخيصة من اجل فهمها اتباعها

الحلقة الثانية

      الدولة :

إنها كيان سياسي و قانوني منظم يتمثل من مجموعة من الأفراد الذين يقيمون على ارض محددة و يخضعون لتنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي تفرضه سلطة عليها تتمتع بحق استخدام القوة .

الدعاية : محاولة منظمة للتأثير على عواطف وسلوك جماعة معينة تحقيقا لهدف عام معين ، فهي نشاط كلامي توجه الى شعوب الدول الاخرى لا الى حكوماتها ، سميت بأسماء مختلفة بالحرب السياسية و الحرب الثقافية و بالحرب النفسية

      الأرستقراطية :

تعني باللغة اليونانية سُلطة خواص الناس، وسياسياً تعني طبقة اجتماعية ذات منـزلة عليا تتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع ، وتتكون من الأعيان الذين وصلوا إلى مراتبهم ودورهم في المجتمع عن طريق الوراثة ،واستقرت هذه المراتب على أدوار الطبقات الاجتماعية الأخرى، وكانت طبقة الارستقراطية تتمثل في الأشراف الذين كانوا ضد الملكية في القرون الوسطى ،وعندما ثبتت سلطة الملوك بإقامة   وتتعارض الارستقراطية مع الديمقراطية.

   الأيديولوجية:

هي ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد، ويحدد موقف فكري معين يربط الأفكار في مختلف الميادين الفكرية والسياسية والأخلاقية والفلسفية.

و هي العقيدة السياسية لحزب او حكومة و هي مجموعة المبادئ السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و القيم الأخلاقية التي ينتهجها حزب او حكومة حتى يستعان لتحقيقها و تنفيذها بالترغيب و الإكراه و السير على هداها في الحاضر و المستقبل و تتميز بطابعها العلماني .

الأوتوقراطية :

مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب، لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده.

براغماتية (ذرائعية)

براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني " براغما " ومعناه العمل، وهي مذهب فلسفي - سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة؛ فالسياسي البراغماتي يدعّي دائماً بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة ، وإنما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل . والبراغماتيون لا يعترفون بوجود أنظمة ديمقراطية مثالية إلا أنهم في الواقع ينادون بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ، ومعاداة كل النظريات الشمولية وأولها الماركسية.

    بروليتاريا :

مصطلح سياسي يُطلق على طبقة العمال الأجراء الذين يشتغلون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يملكون من قوة العمل، وبهذا فهم يبيعون أنفسهم كأي سلعة تجارية. وهذه الطبقة تعاني من الفقر نتيجة الاستغلال الرأسمالي لها، ولأنها هي التي تتأثر من غيرها بحالات الكساد والأزمات الدورية، وتتحمل هذه الطبقة جميع أعباء المجتمع دون التمتع بمميزات متكافئة لجهودها. وحسب المفهوم الماركسي فإن هذه الطبقة تجد نفسها مضطرة لتوحيد مواقفها ليصبح لها دور أكبر في المجتمع.

     بيروقراطية :

البيروقراطية تعني نظام الحكم القائم في دولة ما يُشرف عليها ويوجهها ويديرها طبقة من كبار الموظفين الحريصين على استمرار وبقاء نظام الحكم لارتباطه بمصالحهم الشخصية ؛ حتى يصبحوا جزءً منه ويصبح النظام جزءً منهم، ويرافق البيروقراطية جملة من قواعد السلوك ونمط معين من التدابير تتصف في الغالب بالتقيد الحرفي بالقانون والتمسك الشكلي بظواهر التشريعات، فينتج عن ذلك " الروتين " ؛ وبهذا فهي تعتبر نقيضاً للثورية، حيث تنتهي معها روح المبادرة والإبداع وتتلاشى فاعلية الاجتهاد المنتجة ، ويسير كل شيء في عجلة البيروقراطية وفق قوالب جاهزة، تفتقر إلى الحيوية. والعدو الخطير للثورات هي البيروقراطية التي قد تكون نهاية معظم الثورات، كما أن المعنى الحرفي لكلمة بيروقراطية يعني حكم المكاتب.

تكنوقراطية :

مصطلح سياسي نشأ مع اتساع الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي، وهو يعني (حكم التكنولوجية) أو حكم العلماء والتقنيين، وقد تزايدت قوة التكنوقراطيين نظراً لازدياد أهمية العلم ودخوله جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والعسكرية منها، كما أن لهم السلطة في قرار تخصيص صرف الموارد والتخطيط الاستراتيجي والاقتصادي في الدول التكنوقراطية، وقد بدأت حركة التكنوقراطيين عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية ،حيث كانت تتكون من المهندسين والعلماء والتي نشأت نتيجة طبيعة التقدم التكنولوجي. أما المصطلح فقد استحدث عام 1919 على يد وليام هنري سميث الذي طالب بتولي الاختصاصيين العلميين مهام الحكم في المجتمع الفاضل.

ثيوقراطية :

نظام يستند إلى أفكار دينية مسيحية ويهودية ، وتعني الحكم بموجب الحق الإلهي ! ، وقد ظهر هذا النظام في العصور الوسطى في أوروبا على هيئة الدول الدينية التي تميزت بالتعصب الديني وكبت الحريات السياسية والاجتماعية ، ونتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بالعصور المظلمة.

دكتاتورية :

كلمة ذات أصل يوناني رافقت المجتمعات البشرية منذ تأسيسها ، تدل في معناها السياسي حالياً على سياسة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد يمارسها حسب إرادته، دون اشتراط موافقة الشعب على القرارات التي يتخذها.

ديماغوجية :

كلمة يونانية مشتقة من كلمة (ديموس)، وتعني الشعب، و(غوجية) وتعني العمل، أما معناها السياسي فيعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم.

الديمقراطية :

مصطلح يوناني مؤلف من لفظين الأول (ديموس) ومعناه الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه سيادة، فمعنى المصطلح إذاً سيادة الشعب أو حكم الشعب . والديمقراطية نظام سياسي اجتماعي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين ويوفر لهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة، والديمقراطية كنظام سياسي تقوم على حكم الشعب لنفسه مباشرة، أو بواسطة ممثلين منتخبين بحرية كاملة ( كما يُزعم ! ) ، وأما أن تكون الديمقراطية اجتماعية أي أنها أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير، وأما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج وتصون حقوق العمال، وتحقق العدالة الاجتماعية.

إن تشعب مقومات المعنى العام للديمقراطية وتعدد النظريات بشأنها، علاوة على تميز أنواعها وتعدد أنظمتها، والاختلاف حول غاياتها ، ومحاولة تطبيقها في مجتمعات ذات قيم وتكوينات اجتماعية وتاريخية مختلفة، يجعل مسألة تحديد نمط ديمقراطي دقيق وثابت مسألة غير واردة عملياً، إلا أن للنظام الديمقراطي ثلاثة أركان أساسية:

أ‌- حكم الشعب .

ب-المساواة .

ج‌- الحرية الفكرية .

ومعلوم استغلال الدول لهذا الشعار البراق الذي لم يجد تطبيقًا حقيقيًا له على أرض الواقع ؛ حتى في أعرق الدول ديمقراطية - كما يقال - . ومعلوم أيضًا تعارض بعض مكونات هذا الشعار البراق الذي افتُتن به البعض مع أحكام الإسلام .

راديكالية (جذرية)

الراديكالية لغة نسبة إلى كلمة راديكال الفرنسية وتعني الجذر، واصطلاحاً تعني نهج الأحزاب والحركات السياسية الذي يتوجه إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور.

ومصطلح الراديكالية يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها.


رأسمالية :

الرأسمالية نظام اجتماعي اقتصادي تُطلق فيه حرية الفرد في المجتمع السياسي، للبحث وراء مصالحه الاقتصادية والمالية بهدف تحقيق أكبر ربح شخصي ممكن، وبوسائل مختلفة تتعارض في الغالب مع مصلحة الغالبية الساحقة في المجتمع... وبمعنى آخر : إن الفرد في ظل النظام الرأسمالي يتمتع بقدر وافر من الحرية في اختيار ما يراه مناسباً من الأعمال الاقتصادية الاستثمارية وبالطريقة التي يحددها من أجل تأمين رغباته وإرضاء جشعه، لهذا ارتبط النظام الرأسمالي بالحرية الاقتصادية أو ما يعرف بالنظام الاقتصادي الحر، وأحياناً يخلي الميدان نهائياً لتنافس الأفراد وتكالبهم على جمع الثروات عن طريق سوء استعمال الحرية التي أباحها النظام الرأسمالي.

الحرب الباردة :

تعني النزاع و الصراع الذي ينشأ دولتين او كتلتين في المجتمع الدولي بدون ان تلجأ اي من تلك الدول الى الاستخدام الفعلي للقوات المسلحة ، عادة ما يكون صراعا سياسيا أيديولوجيا تستخدم فيه كافة إمكانيات الدولة باستثناء العسكري ، في حالة الاستخدام العسكري فإن الباردة تتحول الى حرب ساخنة .

الحرب :

تعني صراع عنيف بين القوات المسلحة من قبل أمتين او دولتين او حاكمين او حزبين من نفس الأمة او الدولة او استخدام القوة العسكرية ضد قوة أجنبية او حزب معاد في نفس الدولة

حرب خاطفة :

حرب ما تكون ذات طابع هجومي حيث توجه الدولة ضربة خاطفة لمراكز تجميع الجيوش المعادية عن طريق استخدام أسلحتها السريعة و المتحركة وتتميز بقصر مدتها الزمنية و بتحديد الهدف المنشود

حرب استنزاف :

حرب تتميز بطول المدة ، و اختلاف نوعية الأسلحة المستخدمة و تكتيكات القتال وتوفير ظروف طبيعية ملائمة و قدرة البلاد على الصمود السياسي و الاقتصادي و العسكري لفترة من الزمن .

حرب وقائية :

تعني تدمير قوة الخصم و القضاء عليها قبل أن تنمو في كامل أبعادها .
حرب إحباط :

تعني الحرب التي تشنها الدولة حينما يثبت لها ان خصمها يوشك ان يشن هجوما ضدها ، و تعتمد على المقدرة في تفسير نوايا الخصم ، او انه يمارس نوعا من سياسة الردع و استعراض العضلات او على أساس ان أمنها في خطر ، او للحفاظ على أمنها القومي .

القوات المسلحة :

تعتبر القوات المسلحة إحدى الوسائل الأساسية لتنفيذ السياسة الخارجية و إحدى المقومات الأساسية لنجاح الدبلوماسية و الاستخدام الفعلي وقت الحرب للدفاع او الهجوم و أيضا وقت السلم و الردع . *الرأي العام : مجموعة الآراء التي تحملها أعداد كبيرة من المواطنين حول موضوع يشغل الاهتمام العام و قد يقوم بدور المناهض لسياسة الحكومة او بدور داعم لسياسة الحكومة الخارجية.

الإعلام :

هي أداة مساهمة في صنع السياسة الخارجية و تأثيرها على كل من صناع القرار و الرأي العام و هي الملاحظ الأول للأحداث الدولية و هي مصدر أساسي لتنفيذها .

جماعات المصالح :

أنها جماعة منظمة و غير منظمة من الأفراد الذين تجمعهم مصلحة او رابطة موحدة يهتمون بتنمية مصالحهم و حمايتها بواسطة التأثير على الرأي العام و ممارسة الضغط على صانعي القرارات الحكومة للتأثير عليهم دون محاولة الوصول للسلطة .

جماعات الضغط :

تعرف بجماعات الضغط لأنها تستخدم الضغط كوسيلة لحمل رجال السياسة على اتخاذ قرارات لصالحها كعامل هام و مؤثر في كل من السياسة الداخلية و الخارجية للدولة ، كجماعات المصالح الدينية و جماعات المصالح الاقتصادية و جماعات المصالح العرقية و القومية .

الأحزاب السياسية :

تعتبر الأحزاب وسيلة فعالة لتنظيم مشاركة الأفراد السياسة في الحكم بواسطة الانضمام إليها و تلعب الأحزاب دورا هاما في تمثيل الاقليات و حمايتها من الطغيان و تعمل على زيادة و تماسك و تلاحم المجتمعات غير المتجانسة و تعمل على تنمية الشعور القومي و نشر الوعي السياسي و قيادة حركات التحرير ضد التسلط الخارجي و الداخلي .

السلطة التشريعية :

تتلخص في اتخاذ و تعديل و إلغاء القوانين المنظمة لشؤون الدولة و حياة الفرد وظائفها التشريع و التمثيل و المداولة والإشراف و المراقبة و التحقيق وتعديل الدستور .

السلطة التنفيذية :

تتولى الهيئة التنفيذية مسؤولية تنفيذ القوانين التي تتخذها التشريعية و هي سلطة تنفيذية تستمد قوتها من ثقة الأفراد بها ، و ان رئيس السلطة التنفيذية و هو حاكم و المهيمن على سياستها العامة و ممثلها في الخارج و تأتي سيطرتها على الأجهزة العسكرية و الدبلوماسية و الأمنية و المالية وظائفها تنفيذ القانون و فرض النظام و إدارة الشؤون العسكرية.

السلطة القضائية :

هي الفصل في منازعات الأفراد وتطبيق القانون و حماية حرية الفرد و حقوقه من استبداد الحكومة والقيام بالمراجعة القضائية و الحكم على دستورية القوانين و الأنظمة .

مجلس الأمن القومي :

يقوم بدور استشاري و المخطط و المنسق للسياسة الخارجية للدولة وبالذات السياسة الأمنية و يحدد الإطار العام للقرار الخارجي و يساهم في صنع السياسة الخارجية و تقديم النصيحة لرئيس الدولة ذات الصلة بالأمن القومي .

الاستخبارات :

تختص بجمع المعلومات السرية ذات الصلة بالأمن القومي و تعمل على تنفيذ سياسات الحكومة التي لا تتفق مع القواعد الدبلوماسية المألوفة ، و تتميز عن وزارة الخارجية بسرية نشاطاتها نظرا لعدم قانونية و شرعية ممارستها ، و أبرزها "الكي.جي.بي" C.i.a

الرأي :

هو نظرة محددة ينظر بها الفرد لظاهرة او مسألة معينة ،و هو مرتبط بالعقل الإنساني وملازم له ، و ليس بالضرورة ناتج عن التفكير فالرأي قد يتكون بتأثير العاطفة و ليس من عمل التفكير . *الرأي العام الإقليمي : يتعلق بمسألة إقليمية مثل رأي المواطن الخليجي بحرب الخليج او رأي المواطن العربي في مواقف الجامعة العربية . *الرأي العام العالمي : يتعلق بموضوع ذات أهمية عالمية و ينتشر في أنحاء العالم مثل الرأي العالمي بالتسلح الذري او الرأي العالمي بالإرهاب.

نظرية الوفاق :

بأنه عملية يتم من خلالها إحلال التعاون العام بين دولتين او اكثر حمل المواجهة المستمرة بينهما او تقليل التوتر بين دولتين.

نظرية الاحتواء :

هدف سياسة الاحتواء هو التوسع العسكري و ليس النفوذ الأيديولوجي و التزام أمريكي لمقاومة النفوذ الشيوعي في كل مكان .

الإمبريالية :

ظاهرة ممارسة نفوذ دولة كبرى على دولة صغرى بأنها علاقة اقتصادية سياسية عسكرية و معقدة من خلالها تخضع أقطار متخلفة اقتصاديا لأقطار متقدمة من الناحية الاقتصادية و هي وصف لعلاقة دولية بين دولة قوية و دولة ضعيفة .

القومية :

تعني مجتمع طبيعي من البشر يرتبط ببعضه البعض بوحدة الأرض و الأصل و العادات و اللغة من جراء الاشتراك في الحياة و في الشعور الاجتماعي و جغرافية مشتركة و مصير مشترك و مصلحة اقتصادية مادية مشتركة و ثقافة مشتركة نفسية مشتركة .

الوطنية :

تعني حب الوطن ، و الشعور بارتباط باطني نحوه فهو حب الأمة للوطن هو قطعة معينة من الأرض يرتبط بها الفرد و تتعلق بها عواطفه و أحاسيسه .

الأمة :

جماعة من البشر تتوفر فيها عناصر القومية ، التاريخ - اللغة - العادات - الثقافة- الدين - الجغرافية ، و الأمة ترمز إلى النواحي الثقافية و الحضارية للمجموعة الإنسانية

المنتظم الدولي :

و هو مجموعة من الوحدات السياسة المستقلة ، دولة المدينة الدولة القومية و الإمبراطورية ، التي تتفاعل عن عملية منظمة بمقتضى التوافق الاعتماد المتبادل بينهما و أهمية المنتظم هو البيئة التي تعمل فيها الوحدات السياسية الدولية لرسم و تنفيذ السياسة الخارجية لأية دولة و لمعرفة طبيعة التفاعل بين الدول.

الانتخابات :

هي وسيلة عملية يتم بواسطتها اختيار الأشخاص الذين سيعهد إليهم باتخاذ القرارات ورسم السياسة العامة في الدولة بأسلوب الديمقراطية الحديثة المنظم لعملية اختيار الحكام من قبل الشعب.

الدستور :

هو القانون الأساسي للدولة الذي يشتمل على مجموع القواعد الأساسية التي تبين نظام الحكم و تنظيم السلطات العامة و ارتباطها ببعضها البعض و اختصاص كل منها و تقرير ما للأفراد من حريات عامة و حقوق قبل الدولة ، و هي كلمة فارسية دست تعني قاعدة و لا تعني صاحب دولة

الاتحاد الكونفدرالي :

ينشا الاتحاد الكونفدرالي نتيجة معاهدة تبرم بين دولة كاملة السيادة و تتفق على تنظيم علاقاتها الاقتصادية و الثقافية و العسكرية بعلاقاتها تربطها مع بعضها البعض ، و تنشأ علاقة اتحادية بين مجموعة من الدول تحتفظ بموجبها كل دولة بسيادتها و استقلالها و حكامها و حكومتها بنظامها السياسي و تحافظ على جنسية مواطنيها ، و تمتلك حق الانسحاب من الاتحاد و يعتبر دخولها في نزاع إحدى الدول نزاعا دوليا و ينتهي الاتحاد الكونفدرالي إما بالانفصال الدول الأعضاء و انحلال الاتحاد او زيادة تماسكها و ترابطها و دخولها في اتحاد فدرالي عوضا عن الاتحاد الكونفدرالي .

الاتحاد الفدرالي :

تندمج الدول او وحدات الاتحاد في دولة واحدة ، بموجب دستور توافق عليه كل الدول الأعضاء ، و يصبح بمثابة القانون الأعلى او النظام الأساسي للدولة الجديدة المنبثقة عن الاتحاد و تفقد الدولة المنظمة للاتحاد شخصيتها الدولية و سيادتها الخارجية ، و جزء من سيادتها الداخلية ، و يصبح كيان واحد و علم واحد ، و رمز وطني واحد و جنسية واحدة، يحملها كل أفراد كل الدول الأعضاء ، و تتولى حكومة الاتحاد إدارة الشؤون الخارجية و شؤون الدفاع مثل إبرام المعاهدات و تبادل التمثيل الدبلوماسي و الحكومة الفدرالية التي يقيمها الدستور تشتمل على سلطة تنفيذية و تشريعية و قضائية .

السيادة :

تشمل السيادة على سلطة الدولة المطلقة في الداخل و استقلالها في الخارج ، و تمتلك الدولة سلطة الهيمنة فوق أقليتها و أفرادها و أنها مستقلة من اي سيطرة خارجية و السيادة أعلى درجات السلطة .

 الحكومة :

 الحكومة هي السلطة التي تمارس السيادة في الدولة لحفظ النظام و تنظيم الأمور داخليا و خارجيا و الحكومة كبنية هي أجهزة و مؤسسات الحكم في الدولة التي تقوم بوضع القواعد القانونية و تنفيذها و تفصل في نزاعات الأفراد مشتملة على أعمال التشريع و التنفيذ و القضاء .

الإقليم :

هي الرقعة الجغرافية التي يستقر عليها شعب الدولة بصورة دائمة و هو عنصر أساسي لأنه تعبير عن شخصيتها و طمأنينة لسكانها و جمال لتطبيق سيادتها و ملكية لها.

الإقطاعية :

هي تجمع اقتصادي و سياسي تتداخل فيه الملكية الخاصة مع السيطرة العامة اي ان القوى الاقتصادية و العسكرية و السياسية هي واحدة عملت على تنمية الزراعة المحلية و ساعدت الكنيسة في تحصيل الضرائب و عملت على حفظ النظام و تقديم الخدمات و توفير الحماية العسكرية من الاعتداءات الخارجية و الحماية الأمنية من الجرائم او الحيوانات المفترسة ، و كانت مجرد تجميع لأفراد او دعاية يعطون ولائهم لسيد إقطاعي واحد ترسل له دفعات مالية و مساعدات عسكرية و يحصل على أراضي و خدمات يتمتع بحماية الإقطاعية الأكبر.

الخلافة :

تعني حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة لها فهي خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين و سياسة الدنيا .

الشورى :

تعني تقليب الآراء المختلفة و وجهات النظر المطروحة و اختبارها من أصحاب العقول و الإفهام حتى يتم التعرف و الوصول الى أصوبها و أحسنها للعمل به لتحقيق افضل النتائج و قد اعتبر مبدأ الشورى كأساس للحكومة الصالحة ودعامة تتلاقى عندها سائر الرغبات و الأماني لأن الشورى في ابسط أحكامها خير من رأي الفرد لأنها تعبر عن الرأي الجماعي .

المساواة :

ينظر الإسلام الى البشرية على أنها شعب واحد ، على أساس ان جميع الناس خلقوا من اصل واحد ، متساوون أمام القانون و متساوون في الحقوق و الواجبات .

العدالة :

تشكل العدالة معنى الحياد التام و عدم التحيز ويقوم على إعطاء كل ذي حق حقه و عدم الاعتداء على الآخرين .

 ونحن نفسرها بعدم الظلم

القومية هي مجموعة الصفات والمميزات والخصائص والإرادات التي الفت ما بين مجموعة من الناس وكونت منهم أمة كوحدة الموطن واللغة والثقافة والتاريخ والمطامح و الآلام والجهاد المستمر والمصلحة المادية والمعنوية المشتركة .




 


 

[1] ) غرر الحكم: 4948.

[2] ) غرر الحكم: 9714.

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000