.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يَعتقدْ انها تَعدُّ لهُ القهوة في الصَباح !!؟

أحمد حيدر

لا يعنيه ِ

ما تنتظرهُ السماء 

من عاداته ِالقديمة :

رقصة الديك المذبوح 

في جَسده ِ

اصفرارالشجر

من نظرة ٍ بلا عنوان

في حَنينه ِ

رَعشات أصابعك ِ

في يَديه - أوجَيبه ِ-

لا يَعنيه ِ

ماتنتظرهُ السماء

من عاداتك ِالقديمة :

قميصٌ بَريءٌ

مقلم ٌبزفراته ِ

ضحكة لم تهرم ْ

تورق ُكأمنية ٍ

في سَمواته ِ

سيرة سنونوة

هاجرتْ من شروده ِ

تلينُ الحجر   

لمْ تجف ْتماماً

من دموعك ِ

لايعنيه ِسواك ِ

- في هذه الغابة -

مادمت ِتحسَّين

بوقع ِخطاه ُعلى الدرج ِ

بتنفسه ِوراءَ الباب

بارتباكه ِأمامك ِ

بذوبانه ِفي توحدك ِ

بدفئه ِفي سَريرك ِ

الموحش

الباردْ

مأهولٌ بك ِ

منذ - لا يدري -

لا يَنفعهُ اللقاء

(كلما يقتربُ منك ِ

يَغتربُ أكثر )

ويَشتهيك ِصافية

بلا عمرٍأوخجلْ

أن يَضعَ رأسه ُ

فوقَ صَدرك ِ

ويَجهش ُكيتيم ٍ

بالحليب ِالمقدس

احضنيه ِرضيعاً

قدرَما تستطيعين

لا تشتتيه ثانية

لعله ُيدرك ُ

مَسرى إعصارك ِ

وَيَمضي كالمعنى

وراءَ قدره المحتومْ

ضائع ٌكالوقت ِ

في نهاراتكِ   

ولا يقوى على الذكرى

موغل ٌ في تفاصيلك ِ:

لا يَستوعبُ يديه ِخدك ِ

كيفَ تحتملين

هذا الكم الهائل

من الورد

والحزن الأزرق ؟

لأخطائه ِمذاقك ِ

للريح ِغرّتك ِ

لا شيءَ يعوضُ

طيبة نظراتك ِ

يعتقد

انها لا ترى أحداًُ سواه

وتعدُّ لهُ القهوة

في الصباح  

أحمد حيدر


التعليقات




5000