.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخبزوالحرية

خيري هه زار

ذات غُدوة , خرج جحا للمشاركة في ندوة , لأحد المسؤولين , حيث كان من المشمولين , ضمن قائمة المدعوين , والأسماء المعنيين , ممن لديهم خبرة , في جعل الكلام عبرة , للسذج البسطاء , واهل الريبة الخلطاء , فدخل الى القاعة , ولم يلتفت الى الساعة , لأن همه , مجلس يضمه , لأهل الأدب , وليس فيه للطرب , محل ومكان , مثلما كان , ايام المجون , والتعذيب في السجون , للنظام البائد , الفريد في الظلم والرائد , فظن انه واقع في الخطل , وردد في نفسه مجبراخاك لا بطل , جلس في مقعد قريب , بخلق الأريب , وتفحص المكان , بدواعي الأمان , ريثما يدخل المسؤول , ويسرد المروي والمنقول , عن غيره , بشره وخيره , فقلما نرى , بين من يقودون الورى , من هونسيج نفسه , ولا يهاب تحتمسه , فهيأ الخاطر , متوكلا على ربه الفاطر , لتلقي الأفكار , كما هو نهجه في الكار , ويسمع للآخر , وهو في زورقه الماخر , في عباب الكلام , بأشرعة السلام , ينآى عن الكيد , ويتحاشى الصيد , وبدأ الناس بالتوافد , كسيول النهرالرافد , ويملأون المقاعد , بالرتم المتصاعد , وجلس كل في موضعه , كأنه عرين لمربضه , يزاحم لأجله , حتى نجله , ومرت الدقائق , في انتظارالحقائق , كأنها شهور , في بطون الدهور , تمربطيئة , قبيل وقوع الخطيئة , وما ان دخل الليث , وهطل الغمام بالغيث , حتى هب الجالسون , وقوفا وقالسون , لمقدمه الميمون , المعطربرائحة الليمون , فاحت بين الجموع , فمنهم من سالت الدموع , على خديه من السرور , وتابع خطاه عند المرور , ومنهم من اطلق العنان , لحنجرته والجنان , ليملأ المكان بالهتاف , ومنهم من هزالأكتاف , كأنه في حفل زفاف , بالهواء الطلق النفناف , يلوح للعرسان , بيديه كما يفعل الفرسان , عندما ينتصرون , وللاعلان يختصرون , برفع اصبعين , امام النظروالعين , ومنهم الذي يضمر , أساه ويطمر , يرائي الحاضرين , ويخدع الناظرين .

وصل الضيف الكريم , المساند لحقوق الحريم , الى المقعد الوثير , أمام الجمع الكثير , فغمرالمكان بالسكون , والكل آل الى الركون , للهمس والترقب , والصمت في التعقب , لما سيؤول , اليه حديث المسؤول , حينها قال العريف , باسلوبه الطريف , واناب عن الكل , ببسمة شابها الذل , مرحبا عالي المقام , بكم حفلنا يقام , والتفت الى الجمهور , وبصوته الجهور , قال ايها السيدات والسادة , لنقوم كالعادة , ونقف صامتين , بفخرلا شامتين , دقيقة واحدة , للارواح اللاحدة , التي لأجلنا سخت , وناضلت وانتخت , بالدماء الزكية , والمهج الذكية , وأمست كالرياحين , لنشتم كل حين , منها عبق الخلود , وتقشعرالجلود , على طيب ذكراهم , كأننا نراهم , وعند الانتهاء , وبلغ في الضيف الاشتهاء , حدا اراد ان يعتلي , المنصة ويجتلي , دون دعوة , ولكن النعوة , حالت دون قيامه , ولم ينقض من صيامه , ثم دعاه المكلف , بادارة الحوارالمغلف , بعديد الثياب , والمرئي من الحضوروالغياب , والمسموع , من المجموع , بفعل آلات النصوير , وعدسات التنوير , ولاقطات الصوت , وحتى حين الموت , فما ان سمع النداء , فزصاحب الفداء , من مقعده مسرعا , ولأذان الحضورمقرعا , بصوته الرخيم , ونبره الفخيم  , فقال يا اخوان , بسم رب الأكوان  , أبدا فاقول , واخاطب العقول .

من دواعي سروري , اكشف عن مروري , على امورعظام , كنقاط للنظام , اهمها الحرية , لناطقي البرية , ثم يليها الرغيف , للقوي والضعيف , على سواء للحد , وبكل ما في الجد , من معان للكلام , وفي بيئة السلام , هذي التي نراها , متينة عراها , ادناها واقصاها ,  وحالتها خاصة , لبنات البناء مصفوفة متراصة , لا تُخترق , او تُفترق , ليس فيها للارهاب , لخشونة ملمسها والاهاب , موطيء لقدم , او بؤرة لعدم , والناس من حولنا , لا ضيرفي قولنا , يتخطفهم الموت , ويعلوللردى صوت , في جميع المحاور , ويكثرالتزاور , للبيوت والحارات , يرسم فيها الدارات , ليفتك ويبيد , بالاموال والعبيد , وهاهم البقية , على التربة النقية , ويستجدون الامان , يبرمون والزمان , اربح الصفقات , بازهد النفقات , لأجل الحياة , بعيدا عن اشباه الطغاة , في تلك الممالك , التي آلت الى المهالك , للأسباب المعروفة , باللغات المصروفة , اليس هذا يعني , بان الكل معني , لكي يحفظ المنجز , بالمخيط والمخرز , فهذه القلادة , سترها كالعبادة , الخرزات تسبيح , كفتنا في ترجيح , وان كنا نعاني , شيئا من المثاني , في الآراء العاصفة , لحكم المناصفة , لكن واقع الحال , مشجع للآمال , ويدعوللتفاؤل , ويدحض التساؤل , الذي يرمي الشكوك , في المنهج والسلوك , للبعض من الأتباع , ولم يبلغوا الاشباع , من الافكارالحرة , حتى لو كانت مرة , ويتلمظوا النقيض , بمليء الفم العريض , ويبتغون التعطيل , ولا يرمون التفعيل , للفكروالتصور , والنهج المتبلور , الى صيغة حياة , تصدق فيها القطاة , وفيها من اليقين , ما يفحم كل عنين , يستظهرون العداء , لألوية الفداء , من ساسة وبناة , واقلام وحماة , يفتعلون الفوضى , كهلوسة المرضى , داخل هذي الديار , كل يوم  في خيار , ويستقوون بالغير , لو كانوا دعاة الخير , لهانت المسألة , وبانت المرجلة , لكنهم يلوكون , في الخفاء والسكون , كل ما يهدي للشر , ولا يحسنون الكر , ولأنهم ذيول , وسروج وخيول , للفوارس الأغراب , وفي الغيلة أتراب , فنحن لنا السلال , مليئة بالغلال , وليست لنا ألغاز , في نفطنا والغاز , ذلك كتابنا , وهذا خطابنا , هاكم أقرأوهما , من ثم انشروهما , بما يمليه الضمير , نعم الحادي والسمير , الا ترون الطائر , يغدو خماصا حائر , ويروح بطانا , في كنف حمانا , وبالرغم من ذلك , هناك في المسالك , ما يعكرصفونا , ويخدش عفونا , ازاء بعض الجناة , وشراذم الغفاة , في اوكارالجريمة , والحياة الكريمة , عندهم محض نعيم , وفي المنطق السليم , افترائهم باطل , وديدنهم عاطل , فما جدواه الرغيف , اذا هزه الحفيف , فعنوان مجدنا , لبقاء نجدنا , هوذلك الأمان , لا يشترى بالجمان , فمن يقلب الآية , ولا يفهم الغاية , لا كيل لهم هنا , وان كانت المنى , ان يفيئوا الى الرشد , ويلتحقوا بالحشد , ويرتضوا بالقسمة , لسنا ندعي العصمة , جئنا لكي نؤمن , وللشرنؤبن , من اراد لنا الخير , فليلحلق مثل الطير , طليقا في سربه , طالما في حربه , لا يستهدف السلام , في تصريفات الكلام , ذكرنا لفظة الحرب , للطيرداخل السرب , فقط لمغزى المجاز , لا يحتمل الانجاز , مزيدا من الحروب , ومرارة الكروب , رسالتنا تلكم , والسلام عليكم .

صفق الحاضرون , وتهيأ المناظرون , للأخذ والعطاء , ورفع الغطاء , عن المبهم الخفي , بغية التأكيد اوالنفي , لمجمل الآراء , حول تلك الآلاء , عندها صعد العريف , وامتدح الرجل الشريف , وافتتح باب النقاش , حول الوضع المعاش , حسب كلام المسؤول , عندها قام البهلول , فقال :

استميح جنابكم , لكي ادق بابكم , لست ادري , وانا العالم بقدري , كلما ذكرالسلام , وانطلق الكلام , على عواهنه , وغرفتم من بوائنه , ببديع الألفاظ , لتسحروا الألحاظ , وخضتم في الخوارق , لتجعلونا في اعناق الدوارق , زدتمونا في الاصرار , والثبات والاقرار , للمبدأ المحايد , الذي في تزايد , بين الخلق والعباد , لمتانة العماد , في بنائه الكامل , ومنهجه الفاعل , في قلوب البرايا , يعمل كالمرايا , نحن ايها المسؤول , نبحث عن الحلول , لمجمل القضايا , بابعاد السرايا , وليس اقحامها , عليكم افهامها , بان العنف ينجب , مثله بل ويحجب , نورالشمس والضياء , عن الدوروالأحياء , لا معنى للحرية , دون اللقمة الطرية , وليست لكم منة , بالفكروالأسنة , للخلق والايجاد , فما هي الامجاد , التي دونتم , وبها كونتم , ذلكم الكيان , فيه الأمرسيان , للانسان الهزيل , اصبح كالنزيل , غريبا فيه يبدو , اذا راح لن يغدو , نحن لنا كل الحق , عند ذكرهذا الشق , من الموضوع السالف , لبيان المخالف , وانعدام التوازن , بين سطوة الخازن , مسبب التعطيل , وبين هذا الجيل , الثاوي في الركود , يغط في الجمود , هل هوالفرد البسيط , ام التاجرالوسيط , فمفهوم الحرية , والأرغفة الطرية , مدعاة للجدال , باثارة القذال , اما اذا اردتم , رأينا وودتم ,

سماعه فليكن , دون عسى ولكن , خبزا دون حرية , كالعيش في البرية , والحرية الجوفاء , تفتقد للصفاء , دون هناءة العيش , محض غروروطيش .

  

عندها علت اصوات استهجان , واصبح الكلام بالمجان , كل يشيرللبهلول , ويتهمونه بالخرف واللامعقول , فخرج من القاعة مسرعا , وخاف ان يرى بوجهه سيفا مشرعا , او يتلقى ضربة , من يد او حربة , وما ان خرج من القاعة , قال في نفسه أف للشناعة , وترك الجموع , يتخبطون في معرفة كلامه المسموع .

                       والسلام ختام

 

خيري هه زار


التعليقات




5000