..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى يدرك الصباح الوطن المستباح؟؟؟؟

حميد الحريزي

أكد اللواء عمر شريف مسئول حرس الحدود "(ان طائرات  تركية قامت صباح أمس الأربعاء(26-12-2007) بقصف منطق حدودية تابعة في دهوك)

وهذا بالتأكيد يعني قتل وتشريد وترويع الطيور والزهور و الرجال والنساء والأطفال والحيوانات   واقتلاع أشجار التفاح والجوز والبلوط في ارض عراقنا الحبيب.

وقد تناقلت  وكالات الانباء مرارا وتكرارا إخبار عن  نشاطات حزب العمال  الكردستاني التركي وعملياته العسكرية أحيانا مع أشقاءه الأكراد  في كردستان العراق  اللذين  يفترقان مرة ويتحدان أخرى في صداقة  ودعم  ومساندة  ورعاية  أو محاربة وعداء  وملاحقة  أعضاء  وأنصار  هذا الحزب وذلك تبعا لمصالح كل منهما  ووفقا  لتأرجح ميزان القوة والضعف  التي يعاني منها الطرفين  أو احدهما  ولا نظن هناك من ينسى الشراك التي نصبت  لزعيم الحزب عبدا لله أوجلان من قبل مخابرات أكثر من دولة ومن ثم  إلقاء القبض عليه  واشتبكت الأقلام  والأفلام وقنوات الإعلام بين مطالب  بإعدامه  ومطالب بالإفراج عنه  وكل من زاويته  ومصلحته الخاصة  التي لم تكن مصلحة الشعب الكردي من ضمنها .

وبغض النظر عن مشروعية وعدم مشروعية  وسائل حزب العمال الكردستاني في المطالبة بحقوقه المشروعة  ومدى مشروعية تواجد أفراد هذا الحزب  داخل الأراضي العراقية  والذي يجب ان تحدده الحكومة العراقية  وان تكون  هي صاحبة القول والفعل  بخصوص  ما يجب اتخاذه من الإجراءات  يصدده وخصوصا بعد الزيارات  على المستوى الرفيع إلى تركيا وتصريحات مسئولينا  باحتواء الأزمة  والتفاهم مع الجانب التركي بهذا الخصوص  وتصريحاتهم باعتبار حزب العمال الكردستاني  حزبا إرهابيا  وان الدولة العراقية  ستقوم بإغلاق كافة مقراته في العراق و مطاردة عناصره  على ارض العراق حيث أصبحت  تهمة الإرهاب سهلة اللفظ واسعة الانتشار على  الرغم ان لا أحدا وصف  حزب العمل بهذا الوصف ماعدى تركيا وأمريكا وتبعتهم حكومتنا  ولا ندري من هو القاضي ومن هو الجلاد في هذه الأحكام الارتجالية  فلم نسمع ان أفراد حزب العمال قد قطعوا الرؤوس وقتلوا النفوس البريئة  أو سعوا لتدمير الاقتصاد .

ولم يلتفت احد إلى المظالم التي يتعرض لها الشعب الكردي وغيره من قبل السلطات التركية ومدى خرقها لحقوق الإنسان في تعاملها مع القوميات الغير تركية والشروط التي فرضها الاتحاد الأوروبي  في ضرورة تحسين سجلها في حقوق الإنسان قبل ان تكون عضوا فيه. والغريب في ذلك وكأننا لم نكن  بالأمس القريب  كقوى معارضة مسلحة وغير مسلحة ضد النظام الدكتاتوري السابق وكانت أكثر من دولة  مجاورة ملاذا لقوى المعارضة العراقية التي كان يطالب النظام  باعتبارها قوى إرهابية وخارجة على قانونه الاستبدادي ، ومن الغريب  حقا ان يكون موقف  الأشقاء الكرد في العراق  متخادما  مع الموقف الامريكي  والتركي  لسحق الأشقاء  وترتفع أصوات الإدانة  مع صوت أمريكا  بقذف تهم الإرهاب  بوجه من تريد  وإذا قالت أمريكا قال العالم ؟؟؟؟

من كل ذلك نريد ان نخلص  إلى السؤال التالي :-

 هل عجزت الولايا ت الأمريكية  وطائراتها الشبح والعملاقة  عن ملاحقة  قوى الإرهاب في العراق  ومنهم (حزب العمال الكردستاني التركي ) لتعطي الضوء الأخضر  للطائرات والقوات التركية  لتمطر قرى وقصابات  وجبال وسهول  كردستان  العراق الحدودية  بوابل قنابلها وصواريخها ؟؟

- إلى  أي حد أصبحت  ارض العراق  مستباحة  أمام وحوش  الأرض  شرقها وغربها  لتغرز أنيابها في تربة العراق العزيزة  وحماته وأبناءه يتفرجون  لابل يحرضون  أو يتواطئون  مع مثل هذه أفعال الإجرامية؟؟؟

(واعلنت القوات  متعددة الجنسية (ان الحكومة التركية  أبلغتها بخططها  القيام بمهام استطلاعية فوق شمال العراق أول أمس الثلاثاء(25-12-2007) لكن ليس لديه معلومات عما إذا  كان قد تم إسقاط قنابل  في هذه المهام)؟؟!!!هذا ماورد في تصريح الناطق باسم قوات متعددة الجنسية  كما ورد في جريدة الزمان (العدد 2877 في27-12-2007). وكل أجهزة رادا ره ووسائل  مراقبته  المتطورة  لأرض وأجواء العراق غير قادرة  على رؤية  وتسجيل وقائع القصف التي تستمر لساعات في كل مرة وان الولايات المتحدة  ليست هي المسئولة  أمام المجتمع الدولي بحماية ارض وشعب العراق  حيث مدد مجلس الامن الدولي  فترة بقاء القوت  الأمريكية  في العراق لمدة سنة أخرى.

فهل ان القوات الأمريكية مختصة بقتل(الإرهابيين) العراقيين فقط إما بالنسبة  للقوى الأجنبية  أفرادا وجماعات إرهابية  وغير إرهابية  فان الولايات المتحدة  ستستدعي  قوات الحكومة التابعة لهم هؤلاء الإرهابيين ( أتراك. سوريون. سعوديون. هنود. باكستانيون .مصريون . فرنسيون...الخ) لملاحقتها  وطاردتها  فوق الأراضي  العراقية  لتكون الأرض والسماء العراقية مسرحا  لأشكال  وأنواع الطائرات  والدبابات  لتتولى ملاحقة  رعاياها  فوق الأرض العراقية  ويكون المارينز الأمريكان(حلوين الجهامة)  متفرجين وحكام لحلبة الصراع ورفع يد المنتصر وهي بالمرصاد  لمن يحاول ان يتدخل من العراقيين بعد ان تم اختيارهم كبلد مضيف  لقوى الإرهاب وتقاسم الأسلاب.

هذا ماحدث ويحدث كل يوم في شمال العراق  أما مايحدث في جنوبه  فيكاد  لايصدق  فمن تهريب  وسرقة النفط  والسلاح  والآثار وقتل النساء والصحفيين وتقييد الحريات العامة ..و..و,وووصل الأمر  إلى حيازة  طائرات  تجسس حيث صرح بذلك قائد شرطة البصرة  في 26-12-2007.؟؟

 لم سمع ن حكومتنا غير  عتب واستنكار  خجل ووجل  ولها العذر  فان سكت (المحرر الحامي)  ماذا عساه ان يفعل  العراقي الجريح  الدامي وكان لسان حال حكومتنا الاتحادية  والفدرالية (ردتك عون اطلعت فرعون)

فما عسانا  ان نقول وقلوبنا  قبل عيوننا  تنزف دما  بسبب استباحة ارض العراق ونردد أملا وثقة ان شعبنا بدا يفيق من غوته  ليأخذ بيده زمام مصيره  ونردد مع أبو القاسم ألشابي  قوله:-

 

(إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر

                                           ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر)

 

وشعب العراق  لم تفارقه إرادة الحياة والعزة والكرامة والإباء مهما قسي الأعداء ومهما طال الزمن فقد بلغ السيل الزبا  وما عادت  حالة الإذلال  واستباحة  ارض العراق تحتمل  مما يستدعي من كل أحرار العراق  نساءا ورجالا كهولا وشبابا  ومن كل الأديان والقوميات  والأحزاب والطبقات  ان يكونوا يدا واحدة  ضد قوى ألاحتلال  والاستغلال  لتكون صحوتهم الوطنية  الديمقراطية  من اجل حرية وسيادة وكرامة الأرض والوطن ولابد ان ينجلي ليل الإرهاب والرأسمال والاستغلال والطائفية والعرقية  ليدرك الصباح وطننا المستباح ويعم السلام والسعد وتندمل الجراح.

 

حميد الحريزي


التعليقات




5000