.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجعية العربية بين القبول والرفض .. ومقالة علاء الخطيب

حسين آل علي

لابد لنا من الامعان  في المجال الذي نختص به ونخوض فيه ونتمرس عليه فبالإمكان المناقشة والقول والرد ؟؟!! اما اذا كنا غير مختصين بمجال ونخوض فيه فاننا نقحم انفسنا بامور تكون عواقبها وخيمة علينا ووبالها كبير اذ من غير الممكن ان نقول ونكتب ماليس لنا به علم وهذا ما اقحمت نفسك فيه ايها الكاتب اذ ارجعت التفاخر بالعروبه مرضا مسريا في المجتمع وخالفت العقل والشرع والاخلاق ، الامر الثالث وهو ان مهمة الكاتب في المجتمع مهمة عظيمة، ومن خلال مهمته تنجلي عظم ومكانة الامة التي ينتمي اليها وأنسلاخه عنها والتهرب منها والاستخفاف والاستهزاء بالانتماء اليها تكون وبالا عليه وعارا يلبسه في حياته وبعد الممات .

 إن النظرة العامه التي يحملها الكاتب الى مهامه التي يحملها والامانه الملقاة على عاتقه تجعله امينا صادقا وفيا ومجالات البناء الذاتي للمجتمع متعددة بتعدد مجالات الحركة الإنسانية، ومتنوعة بتنوع مجالات الحياة، والأصل هو كل ما فيه مصلحة الإنسان في الدنيا والآخرة، وليس المجالات التي فيها مفسدة ، فهذه يلزم محاصرتها والابتعاد عنها والهرب منها ، الكاتب الصادق عندما يمسك بقلمه يجب ان يراعي الله في القول وان يبتعد عن البهتان ، قال تعالى في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم «وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» صدق الله العلي العظيم .

فالكاتب الحقيقي المنتمي الى الامة التي هي مفخرة العالم لان منها سيد الكائنات إذا غابت عنه الحرقة غاب عنه النور وغاب عنه التأثير وغاب عنه الوعي وغاب عنه الضمير في نقل الحقائق . المقال والموضوع والقلم والحبر والورق  الذي يتحدث عن تاريخ امة  ينشر الانشراح الروحي، وينشر الطمأنينة في القلوب وفي النفوس.

ولابد من الاشارة اولا الى ماجاء بين سطور المقال  من تبرير للفكرة التي تبناها صاحبها وتوضيح المراد منها  وانه  لايميل الى مرجعيه بعينا ولا الى اشخاص يتحامل عليهم وهذا اختلاف وتنصل عن تبني الفكرة ومرادها بقوله

((لقد أثارت مقالتي السابقة ( المرجعية الشيعية بين العروبة والاسلام) نقاشا حادا بين المؤيدين والمعارضين وكُتبت عنها مقالات عديدة ظناً من السادة القرآء أنني أميل لمرجعية دون سواها أو أتحامل على مرجعية بعينها, فأنا معَ أو ضد الفكرة ولست ضد الأشخاص )) وهذا منافي للعقل وتهرب من الكلام والقول الذي جاء في الموضوع ، حيث قال في مجمل كلامه

((وتنعكس هذه الثقافة  اليوم على الشارع الشيعي وهي بداية التمزق والانحطاط ، لقد بدأ هذه الثقافة مجموعة ضالة غير قادرة على إقناع الشارع بأنها الأجدر والأفضل. ويقفز هنا سؤال هو هل نحن بحاجة لمرجعية عراقية؟ وهل مشاكل العراق تحل من خلال مرجعية عراقية ؟. وهل نحتاج الى مرجعية تمتلك بلطجية ينزلون الى الشارع كي تثبت ان المرجعية العراقية هي الأقوى  أو الأعجمية هي الأقوى  وهل نحن أما صراع الديكة . ثم هل المرجع هو من يفاخر بعلمه وقوة حجته ؟ ويدعو العلماء من مذهبه للتناظر ام ان المرجع هو من يظهر للناس علمه من خلال الوسائل المتاحة. ))

وهذا الكلام واضح من صاحبه بتشخيص شخص بعينه وفئة بعينها والرد عليها وعلى تبنيها القول والتفاخر بالانتماء الى الامه ، وكذلك اتهامهم  بالضلالة  وانهم غير قادرين على اقناع الشارع بانها الاجدر ، فماذا برايك هذا الكلام او ليس هو كلامكم واتهامك اياهم بالضلالة وشق عصى المذهب ،

وماهو المقصود في مقالك الثاني لقد كان الغرض من المقالة هو تصحيح مسار الفكرة بين الاسلام والعروبة ، فهل تصحيح الفكره هو قولك ((وهل نحتاج الى مرجعية تمتلك بلطجية ينزلون الى الشارع كي تثبت ان المرجعية العراقية هي الأقوى  أو الأعجمية هي الأقوى)) .

فان تصحيح الفكرة باتهام الناس بالبلطجه ماهو الا فكر أنحرف عن جادة الصواب فكان بك الاولى ان تتسائل وتبدي الاستفهام من رفع اسم المرجع العراقي العربي لا ان تتهم قائليها باتهامات تجعلك تقف طويلا امام الله يوم القيامه وامام القراء الكرام ، وبعد ذلك تبرر قولك ((بتصحيح المسار)) ،

والامر الاخر وما ادهشني من فلسفة في القول وتفلسف هو انك قلت ((ومع إنتقال العقل العراقي من الوعي القومي الى والوعي الديني )) ؟!!! فهذا كلام خطير يحسب على قائله يمس جميع العراقيين ويحتاج منك الى شرح وتعليق فهل العراقيون  كان تفكريهم لا ديني  حسب ادعائك وهذا يشير الى ان كلامك بادئ المقال غير تام بقولك انك لا تميل الى جهة ليتضح للقارء الكريم مدى حقدك وتحاملك على العراق واهله  وان تفكريهم في السابق هو قومي وليس تفكيراً دينيا ولا اعلم في السابق التي اوردتها الى اي زمن ترجع اهي متقدمة ام متأخرة وهنا الطامة الكبرى حيث وضعت جميع العراقيين من العلماء في التفكير الضيق الخارج عن الشرع والدين ،

وتراجعك المأطر بالتكبر وعدم اعترافك بالخطأ الذي بدر منك في مقالتك الاولى حيث قلت ((و الذي نتحدث عنه في هذه المقالة لا دخل له في موضوع الفخر بالعروبة أو النيل منها, فلا غبار على الإنسان حينما يفتخر بأصله دون أن التعريض بالآخر .

نحن نفتخر باننا عرب ونفتخر بأن محمد صلى الله عليه وآله عربي والقرآن عربي وهذا لا خلاف عليه )) هذا ثانيا اما اولا فانك اتهمت من يفتخر بعروبته وانتمائه اليها بأنه ((وتنعكس هذه الثقافة  اليوم على الشارع الشيعي وهي بداية التمزق والانحطاط )) فسبحان الله وتعالى عما يشركون ،

اما القول الذي اطرته بالشفافية قد طغت عليه صبغة الانتماء والولاء لجهة معينه  اذ قلت  ((وأخيراً اقول ان صناعة الكراهية والعنصرية لا يمكن أن تكون سماوية أو مقدسة, فمحاولة البعض سبغ القدسية على أفكارهم هو نوع من الخداع والتضليل وإستغفال الآخرين.فالمؤمنون إخوة ( إنما المؤمنون إخوة) إلا اللهم أن تخرجوا جميع المراجع العجم من الايمان, ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)

وليس معنى القول بالمرجع العراقي العربي  اخراج  الاخرين من الايمان حسب قولك  بل هو انتماء اخلاقي شرعي اسسه القران  الكريم

قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (يوسف:2)

قوله تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [الشعراء:192-195] . فهاهو الله يفتخر بعروبية القران ويستشهد به ويرفعه هوية عربية صريحه تامه ،

وقال تعالى " لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين " (103 سورة النحل ) وفي هذا الموضع يصف الله سبحانه وتعالى لغة الكتاب والدستور الالهي  الى العربيه فهل نقول ان الله سبحانه عندما اورد وخصص لسان الكتاب بالعرب انه منحاز الى قومية وجهة أو أختص الكتاب الى العرب خاصة دون غيرهم سبحانه وتعالى عما يصفون .، يقول الإمام السجاد عليه السلام في دعاء ابي حمزة الثمالي

(( وَبِحُبِّيَ النَّبِيَّ الاْمِّيَّ الْقُرَشِيَّ الْهاشِمِيَّ الْعَرَبِيَّ التِّهامِيَّ الْمَكِّيَّ الْمَدَنِيَّ اَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، ))  فهل الامام السجاد جاء بجديد حسب رايك وانحاز الى طائفة او بلد أو موقف أو قول فالماذا أورد ونسب النبي صلى الله عليه واله الى مكه والمدينة  فهل المعصوم سلام الله عليه عنصري منحاز الى بلد دون بلد حاشاه ؟؟.

الأمر الآخر والمهم هو أيهام الناس بفكرة شرط وجوب المرجعية العربية على التقليد ، وهذا اسلوب الخبث والخداع فعندما نرفع المرجع العراقي العربي لم نقل شرط وجوب أتباع وتقليد المرجعية العربية ،  كما وصفه من ساندك في الرد على موضوعك حيث قال (( ليدلنا على نص او استدلال او حتى استنتاج عقلي يضع العروبة شرطا للمرجعية ...؟؟؟)) وهنا نلاحظ فن التلون والأسلوب المخابراتي الذي سقطت ورقته وانكشفت ، ألم تسأل ايها المتلمع بصبغة الثقافه أن أنصار المرجع العراقي العربي يجعلون شرط أساس التقليد هو الدليل العلمي والشرعي وبغير الدليل العلمي لايجوز تقليد المرجع ، وتوهم الناس انهم يجعلون العربيه شرط للمرجعيه ،

الامر الاخر هو عندما نقول او نرفع شعار المرجعية العراقية العربيه هي للتمييز بين المرجعيات التي ولائها لغير هذا البلد ولغير هذه العروبه وهمها وآمالها وجهدها وجدها وأجتهادها لغير العراق ، نعم لغير العراق فاذا كانت هذه الجهة أو تلك تحمل الهوية العراقية العربية أو غير العربيه فان ولائها لغير العراق وأن كانت تحمل هويته وتستضيئ بنوره وبركته وخيره  ، ومن الأنصاف أن ننصف البلد الذي نحن فيه وولدنا وترعرنا وكبرنا على أرضه الطاهرة والذي روّاها المعصوم سلام الله عليه من دمه الطاهر  وهذا لايحتاج الى برهان ودليل .


حسين آل علي


التعليقات

الاسم: احمد ابن الفرات
التاريخ: 12/11/2012 00:14:04
كلام نابع من انفاس عراقين عربية اصيلة لم تمل من حق الى باطل ولم تتلاعب بها اموال الدول الاقليمية فوفقك الله ياشيخنا فهذا صوت الحق والاستدلالات العلمية الواضحة لكن انسان فوالله نحن عراقين وعرب ونحمد الله على كرامته التي فضلنا بهاعلى خلقه

الاسم: ماجد العيساوي
التاريخ: 02/07/2012 16:28:44
لكل امة اوشعب من الشعوب حول العالم ما يميزه عن غيره وله موروثه الحضاري او الاخلاقي او الادبي وجميع هذه الشعوب تفتخر بما عندها فنرى ان شعباً يفتخر بشعرائه وآخر يفتخر بأدبائه وآخر يفتخر بأن منه العالم الفلاني او المخترع الفلاني الا الشعب العراقي يرى ان الافتخار والانتساب الى قوميته العربية جريمة وذلك بسسب ما روجت له حكومة المنطقة الخضراء وكذلك ايضا ما روجت له المؤسسة الدينية الذين يمثلون اجندات دول اقليمية او غيرها فبين الساسة والمؤسسة الدينية طمست الهوية الحقيقية للعراق ارضاً وشعباً فنرى الكثير من معالم البلد ازيلت ارضاءاً ومجاملةً وتملقاً لهذه الدولة او تلك ولا اظن ان علاء الخطيب عراقي لانه لو كان كذلك لما كتب ما كتب ولكان يعتصر قلبه الم على العراق وما جرى ويجري عليه فنحن بحاجة العراقي العربي الذي يكون قريباً منا ومن همومنا ويفهم ما يريد شعبه حتى يستطيع ان يقدم لهم الحلول الناجعة للخلاص من الوضع الراهن ولنا في فعل الله جل جلاله عبره وعضه فهو سبحانه لم يرسل للعرب نبياً اعجمي ولم يرسل لبني اسرائيل نبياً ايراني

الاسم: خالد الجبوري \ اعلامي
التاريخ: 26/06/2012 18:42:16
على اليقين التام وعلى طول الخط التاريخي نجد انه لايوجد شخص مهما اوتي من ورع ان لا ينزع باتجاه عاطفته وميله الى بلده او وطنه الام ..وهذه ربما تكون اشبه بالفطرة في داخل الانسان ..فاذا كان قد حصل تعارض او تقاطع لديه , اما وطنه الام الذي ولد فيه او موطنه الثاني الذي يعيش فيه فحتما انه سوف تميل به عاطفته نحو وطنه الام ..فنجد الكثير من الاخوة العراقيين الذين عاشوا عقود في دول المهجر نجدهم انهم عندما يستذكرون وطنهم العراق يجهشون بالبكاء ويتمنون ان يرجعوا اليه .والشاهد هو هؤلاء المراجع الذين من اصول غير عراقية فمنذ عام 1917 في فترة دخول الانجليز وبلعبة قذرة وامعانا باذلال العراقيين شجع الانجليز ذلك وباتفاقات سرية مع بعض الدول الاقليمية والشخصيات المتنفذة واحدى الوثائق التي تم الكشف عنها في متحف الوثائق بلندن توضح ذلك جيدا ..رقم الوثيقة 15434 ارشيف العراق \ ت\35 \br. mcdf 1918 .
اعتقد ان هذه المشكلة سوف تستمر سنوات طويلة اخرى اذا لم يحدث ربيع مرجعي او حوزوي او صحوة شاملة في المؤسسة الدينية وهذا الامر يستغرق فترة الصحوة ربما دقائق وربما عقود .وشكرا للكاتب المتميز ..

الاسم: سيد نعمة الياسري - استاذ تاريخ
التاريخ: 26/06/2012 16:44:16
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال / لماذا اختص الله سبحانه وتعالى العرب على غيرهم من البشر بحمل الرسالة الإسلامية الخاتمة واختار الرسول محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم) من بينهم وانزل كتابه العزيز الكريم بلغة العرب ؟
توضيح وجواب
بالرجوع إلى تاريخ الأمم في عصر ما قبل الإسلام نجد ان القومية والعنصرية موجودة عند كل البشر وبما فيهم العرب أنفسهم ولكن هنالك ضوابط يمتاز بها العرب عن غيرهم بان القومية والعنصرية تنتفي اذا أعطى العربي ميثاق او عهد او قسم او طقوس عبادية ، فالقاتل يقتل ويأخذ ثار المقتول ولو كانت القبيلة قد أقحم أهلها كلهم بالدمار وبحال من الأحوال يتوقف الثار اذا أعطى صاحب الدم كلام للقاتل بانه ضيف او جار او في شهر حرام او غيرها هذا من جهة
وأخرى ، هنالك صفات مثل الكرم والشجاعة والغيرة والحمية وحب الوطن و... الخ وعند مجيء الإسلام قد شجع عليها وثبتها وقواها وعندنا خير مثال للتاريخ قام به الرسول الأكرم محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم) بعد فتح مكة المكرمة على يد الرسول وجيش الإسلام شاهد الرسول وحشي قاتل سيدنا الحمزة عم الرسول الاكرم وقد دخل الاسلام ، لم يقتله الرسول الأكرم وقد ترك في قلب الرسول لوعة حزن على الحمزة ، وهذه الضوابط ثابتة وبوجود الأعجمية والطائفية والعنصرية والاحتلال والقتل والدمار باسم الدين او الطائفة او باسم العربية والعراقية تظهر هذه الصفات للعيان حتى يتميز العربي عن غيره وهي ممدوحة جدا وافتخر بها انا كعراقي وعربي وتفكيري لا تحدده مصالح شخصية ضيقة .
لا نجد هذه الضوابط عند غير العرب ولا توجد عندهم مواثيق او عهود والعنصرية والقومية هي الغالبة عندهم والصفات الباقية معدمة اذ لم تكن ضعيفة جدا جدا

الاسم: الاستاذ محمود العراقي
التاريخ: 25/06/2012 22:33:34
نعم نلاحظ ونلاحظ في تاريخنا القديم كل مرجع او خليفة او اي شخص كان عندما يتكلم عن الحقيقة انه يهارب ويظرب ويهجر كما في اصحاب الامام علي (ع) فها هو الان التاريخ يعيد نفسه ونحن مع المرجعية التي توحد العراق من الشمال الى الجنوب

الاسم: د. باسم فيصل الظالمي
التاريخ: 25/06/2012 22:31:48
إنّ منهج الدليل الاستقرائي القائم على حساب الاحتمالات يضطرنا إلى الإذعان إلى النتيجة العلمية التي لا مناص منها وهي أنّ مراجع الدين العراقيين العربيين هم من يضحي من أجل الوطن وأبناء جلدتهم، في حين أنّ مراجع الدين غير العراقيين فهم ينأون بأنفسهم ومرجعياتهم عن القضايا المصيرية للشعب العراقي.. وأبسط مثال هو تضحية الشهيدين الصدرين العظيمين بأنفسهم من أجل الوطن العراق الحبيب.. في حين أنّ غيرهم من المتصدين لما يسمى بالمرجعية العليا فهم غير معنيين بالشأن العراقي وآلام الشعب وصراعه المرير مع الطغاة والمحتلين الغاشمين..

الاسم: الاستاذ محمد الرفاعي
التاريخ: 25/06/2012 22:20:47
نقاش تام ودال على ورع وثقافة الكاتب

الاسم: سعد الجابري
التاريخ: 25/06/2012 22:05:02
لاتعارض بين الاية والحديث من جهة وبين الافتخار بالعروبة
وهذا ما اكد عليه المرجع العربي العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله بقوله
((سنبقى نتمسك ونعلن تمسكنا بعروبتنا وديننا تمسكا وطنينا قوميا شرعيا ليس تعصبا جاهليا بل لان نبينا الكريم عليه واله الصلاة والسلام عربي لان القرآن عربي ولان لغة اهل الجنة عربية ((…
التمسك شرعي وليس تعصب جاهلي والتمسك الشرعي هو مانص عليه القران والسنة النبيوة الشريفة..وبهذا فان مثل هذا التمسك لايتعارض مع القران والسنة وبالخصوص لايتعارض مع الاية المباركة والحديث الشريف(لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى)..لان التمسك بالعروبة والدين مقيدا بهما..ولا اظنك ايها الكاتب
انك تقول او تفهم انه مادام لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى فهذا يعني ليس لك الحق ان تقول انا عربي وعراقي وليس لك الحق ان تفتخر بعروبتك ووطنك
؟؟؟؟

الاسم: علي الجابري
التاريخ: 25/06/2012 21:44:15
لا بد من مصلح لهذه الامة قبل خروج الامام المهدي عليه السلام حتى يمهد له ويحضر لهو القاعده وهو المرجع الجامع للشرائط او المرجع الاعلم حتى يخلص الناس من هذهالدوامه العصبه

الاسم: ابو يوسف
التاريخ: 25/06/2012 21:35:07
بارك الله فيك اخي ابو علي .واكثرهم للحق كارهون.

الاسم: احمدالشمري
التاريخ: 25/06/2012 21:28:11
نشكر الفقيه حسين الخضري على الكلام الجميل التام بأسلوب علمي واضح نسأل الله سبحانه عز وجل ان يحفظ العراق واهل العراق من اهل الباطل والنفاق بحق ومحمد وال محمد

الاسم: علي العراقي
التاريخ: 25/06/2012 21:24:31
ان الذي يحصل في العراق هو ضرب المرجعيه العراقيه بكل ماتوا من قوه ..لماذا الشيء نرجو الالتفات فجميع المراجع العراقيين هم محاربون

الاسم: نور الصباح
التاريخ: 25/06/2012 21:22:25
بوركت يااخي الكاتب وبورك قلمك النابض بالعطاء والمفعم بكل معاني الصدق والوفاء للامة والعروبة

الاسم: علي ياسر
التاريخ: 25/06/2012 21:20:23
ولماذا لا تكون المرجعية عربية عراقية اذا كان هناك من تجتمع فيه صفات المرجع الجامع للشرائط ام انه يوجد من هذا الشرائط هو يجب ان يكون اعجمي لكي يكون ولائه لغير العراق

الاسم: استاذ كمال
التاريخ: 25/06/2012 21:19:34
نعم المرجعية العربية هي الحل

الاسم: عقيل الكرعاوي
التاريخ: 25/06/2012 21:16:08
اقف باجلال واحترام لقلمك المبدع ولفكرك النير والله قلت حقا ونطقت صدقا وعدلا

الاسم: حيدر القريشي
التاريخ: 25/06/2012 21:15:30
ان المتتبع لتاريخ العظماء من العلماء يجد ان تاريخهم حافل بالعقبات والمظلوميات التي تواجههم والتي على اقل التقديرات تؤخر مسيرتهم الاصلاحية وتحجم من دورهم في انقاذ الامة بعد ان دب فيها الظلم والحيف واصبحت امة فاقدة لابسط مقومات الصلاح ، فلابد من مصلح وقائد نحو الخير والصلاح لكي ينهض بما بقي من رمق الحياة لدى الامة ونفض ما خلفه ائمة الضلال والظلمة المتآمرين على الاسلام .
ولو تتبعنا التاريخ نجد بالامس القريب معانات سيدنا الاستاذ الشهيد السعيد محمد باقر الصدر ( قدست نفسه الزكية) قد عانى من اهل الضلال والجور من ائمة الضلال الذين القوا بافتراءاتهم عليه وابتدعوا الشبهات والاكذوبات واخذ المجتمع يتناقل الشبهة تلو الاخرى حتى وقف ذاك الرجل الذي يرتدي زي الحوزة فيقول له( ما الحبس الا مسرحية دبرها لك ازلام صدام...) فيرد عليه الشهيد بحسرة والم يعتصر القلب ما معناه.. ( ءاتهم بالبعث وقد كرست حياتي للاسلام.....) نعم مظلومية تلو الاخرى صبت على المصلحين على مر التاريخ .... ولو سلطنا الاضواء على عصرنا الحاضر لوجدنا ان المرجعية الحقيقية والخليفة لسيد محمد باقر الصدر قد عتم عليها وصب الظلم عليها من اللاحوزة التي تدعي العلم والفهم ومن حكّام الجور وتبقى المظلومية مستمرة الى ان تعرف الناس الحق وتكشف المضلين......




5000